عمان جو - أبلغ وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الإثنين، نظيره الإيراني عباس عراقجي بأن الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد لتسوية الأزمة في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن الشيخ محمد أبلغ عراقجي بأن قطر تستنكر “الاستهداف الإيراني المستمر لقطر ودول المنطقة، مؤكدا أن هذا التصعيد تجاه دول نأت بنفسها عن الحرب يمثل عبثا بأمن المنطقة واستهتارا باستقرارها”.
كما أكد وزير الخارجية القطري أن “استهداف البنية التحتية المدنية ومقدرات الشعوب يعد سلوكا مرفوضا ومدانا من أي طرف وتحت أي ظرف، مطالبا باحترام القانون الدولي من قبل جميع الأطراف وتجنيب الشعوب تبعات النزاعات”.
من جهتها، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن عراقجي شدد خلال الاتصال على اهتمام طهران بالحفاظ على العلاقات الودية مع دول المنطقة وتعزيزها، ومنها قطر، معتبرا أن الوضع الراهن ناتح حصرا عن العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني ضد إيران.
كما استعرض عراقجي استغلال أمريكا لقواعدها وأصولها العسكرية في دول المنطقة لشن عدوان عسكري ضد إيران، مشيرا إلى الالتزام القانوني الدولي الواقع على عاتق جميع الحكومات لمنع الدول الأخرى من استخدام أراضيها لشن عدوان عسكري على دول ثالثة، معربا عن أمله في أن تتحرك دول المنطقة نحو تحقيق سلام وأمن جماعي منبعث من الداخل.
كما شرح وزير الخارجية الإيراني الجرائم التي ارتكبتها أمريكا و”الكيان الصهيوني” ضد الشعب الإيراني، مؤكدا عزم إيران الراسخ على الدفاع عن سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها.
وصرح عراقجي قائلا: إن جرائم الحرب الشنيعة التي ارتكبتها أمريكا وإسرائيل، ولاسيما الهجمات على المدارس والجامعات والمستشفيات والبنى التحتية الصناعية والإنتاجية والمنشآت النووية، يجب أن تعرض للمحاكمة والمعاقبة أمام المحاكم المحلية والمراجع الدولية”.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تتعرض دول الخليج والأردن لهجمات بمسيرات وصواريخ إيرانية، ألحقت أضرارا بأعيان مدنية، شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، بحسب بيانات رسمية للدول المتضررة.
وحذرت هذه الدول من العواقب الوخيمة في ضوء استمرار إيران بانتهاك سيادة الدول، ومبادئ القانون الدولي.
(وكالات)
عمان جو - أبلغ وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الإثنين، نظيره الإيراني عباس عراقجي بأن الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد لتسوية الأزمة في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن الشيخ محمد أبلغ عراقجي بأن قطر تستنكر “الاستهداف الإيراني المستمر لقطر ودول المنطقة، مؤكدا أن هذا التصعيد تجاه دول نأت بنفسها عن الحرب يمثل عبثا بأمن المنطقة واستهتارا باستقرارها”.
كما أكد وزير الخارجية القطري أن “استهداف البنية التحتية المدنية ومقدرات الشعوب يعد سلوكا مرفوضا ومدانا من أي طرف وتحت أي ظرف، مطالبا باحترام القانون الدولي من قبل جميع الأطراف وتجنيب الشعوب تبعات النزاعات”.
من جهتها، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن عراقجي شدد خلال الاتصال على اهتمام طهران بالحفاظ على العلاقات الودية مع دول المنطقة وتعزيزها، ومنها قطر، معتبرا أن الوضع الراهن ناتح حصرا عن العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني ضد إيران.
كما استعرض عراقجي استغلال أمريكا لقواعدها وأصولها العسكرية في دول المنطقة لشن عدوان عسكري ضد إيران، مشيرا إلى الالتزام القانوني الدولي الواقع على عاتق جميع الحكومات لمنع الدول الأخرى من استخدام أراضيها لشن عدوان عسكري على دول ثالثة، معربا عن أمله في أن تتحرك دول المنطقة نحو تحقيق سلام وأمن جماعي منبعث من الداخل.
كما شرح وزير الخارجية الإيراني الجرائم التي ارتكبتها أمريكا و”الكيان الصهيوني” ضد الشعب الإيراني، مؤكدا عزم إيران الراسخ على الدفاع عن سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها.
وصرح عراقجي قائلا: إن جرائم الحرب الشنيعة التي ارتكبتها أمريكا وإسرائيل، ولاسيما الهجمات على المدارس والجامعات والمستشفيات والبنى التحتية الصناعية والإنتاجية والمنشآت النووية، يجب أن تعرض للمحاكمة والمعاقبة أمام المحاكم المحلية والمراجع الدولية”.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تتعرض دول الخليج والأردن لهجمات بمسيرات وصواريخ إيرانية، ألحقت أضرارا بأعيان مدنية، شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، بحسب بيانات رسمية للدول المتضررة.
وحذرت هذه الدول من العواقب الوخيمة في ضوء استمرار إيران بانتهاك سيادة الدول، ومبادئ القانون الدولي.
(وكالات)
عمان جو - أبلغ وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الإثنين، نظيره الإيراني عباس عراقجي بأن الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد لتسوية الأزمة في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن الشيخ محمد أبلغ عراقجي بأن قطر تستنكر “الاستهداف الإيراني المستمر لقطر ودول المنطقة، مؤكدا أن هذا التصعيد تجاه دول نأت بنفسها عن الحرب يمثل عبثا بأمن المنطقة واستهتارا باستقرارها”.
كما أكد وزير الخارجية القطري أن “استهداف البنية التحتية المدنية ومقدرات الشعوب يعد سلوكا مرفوضا ومدانا من أي طرف وتحت أي ظرف، مطالبا باحترام القانون الدولي من قبل جميع الأطراف وتجنيب الشعوب تبعات النزاعات”.
من جهتها، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن عراقجي شدد خلال الاتصال على اهتمام طهران بالحفاظ على العلاقات الودية مع دول المنطقة وتعزيزها، ومنها قطر، معتبرا أن الوضع الراهن ناتح حصرا عن العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني ضد إيران.
كما استعرض عراقجي استغلال أمريكا لقواعدها وأصولها العسكرية في دول المنطقة لشن عدوان عسكري ضد إيران، مشيرا إلى الالتزام القانوني الدولي الواقع على عاتق جميع الحكومات لمنع الدول الأخرى من استخدام أراضيها لشن عدوان عسكري على دول ثالثة، معربا عن أمله في أن تتحرك دول المنطقة نحو تحقيق سلام وأمن جماعي منبعث من الداخل.
كما شرح وزير الخارجية الإيراني الجرائم التي ارتكبتها أمريكا و”الكيان الصهيوني” ضد الشعب الإيراني، مؤكدا عزم إيران الراسخ على الدفاع عن سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها.
وصرح عراقجي قائلا: إن جرائم الحرب الشنيعة التي ارتكبتها أمريكا وإسرائيل، ولاسيما الهجمات على المدارس والجامعات والمستشفيات والبنى التحتية الصناعية والإنتاجية والمنشآت النووية، يجب أن تعرض للمحاكمة والمعاقبة أمام المحاكم المحلية والمراجع الدولية”.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تتعرض دول الخليج والأردن لهجمات بمسيرات وصواريخ إيرانية، ألحقت أضرارا بأعيان مدنية، شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، بحسب بيانات رسمية للدول المتضررة.
وحذرت هذه الدول من العواقب الوخيمة في ضوء استمرار إيران بانتهاك سيادة الدول، ومبادئ القانون الدولي.
(وكالات)
التعليقات