عمان جو-رغم قصر المدة التي قضاها المغربي يوسف النصيري مع الاتحاد السعودي، إلا أنه يعاني من انتقادات لا تتوقف، بسبب تذبذب مستواه في الوقت الذي يتراجع فيه أداء 'العميد' بشكل عام منذ بداية الموسم الجاري.
وانضم يوسف النصيري لصفوف الاتحاد السعودي خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، ضمن صفقة تبادلية قضت برحيله من فنربخشة التركي، مقابل تعاقد الأخير مع لاعب الوسط الفرنسي نغولو كانتي، نجم 'العميد' السابق.
وتعاقد الاتحاد مع يوسف النصيري من أجل تعويض رحيل الفرنسي كريم بنزيما إلى الهلال، ولكن النجم المغربي فشل في تقديم المستوى المطلوب، حيث سجل 4 أهداف وقدم تمريرة حاسمة في 11 مباراة خاضها بمختلف البطولات المحلية والقارية.
أطلق الإعلامي محمد البكيري انتقادات حادة تجاه صفقة تعاقد نادي الاتحاد السعودي مع يوسف النصيري، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس حالة من التخبط الإداري داخل النادي، وعدم وضوح الرؤية الفنية عند اتخاذ القرار.
وأوضح البكيري في تصريحاته عبر برنامج 'العربية إف إم' أن النصيري لا يتناسب مع أسلوب اللعب الذي يعتمده الاتحاد حاليًا، مشيرًا إلى أن اللاعب يفتقد للمهارات الفردية التي يحتاجها الفريق في بناء الهجمات، رغم تميّزه الواضح في الكرات الهوائية، وهو السلاح الذي لم يعد العميد يعتمد عليه بنفس الشكل مقارنة بالموسم الماضي.
وأضاف أن الخلل في الصفقة يعود إلى سوء التخطيط من البداية، حيث لم يتم اختيار اللاعب بناءً على احتياجات المنظومة الفنية، بل تم التعاقد معه دون دراسة كافية لطبيعة الأداء الجماعي، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الفعالية الهجومية للفريق، التي شهدت تراجعًا ملحوظًا في الفترة الأخيرة.
وتابع البكيري حديثه بالتأكيد على أن وجود النصيري لم يقدّم الإضافة المنتظرة، بل على العكس، أصبح تأثيره محدودًا داخل الملعب، ما ساهم في انخفاض المعدل التهديفي للاتحاد، وطرح العديد من علامات الاستفهام حول جدوى الصفقة من الأساس.
واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن إدارة الاتحاد لجأت إلى التعاقد مع النصيري كحل اضطراري لتعويض رحيل النجم الفرنسي كريم بنزيما، موضحًا أن الفريق كان مهددًا بدخول النصف الثاني من الموسم دون مهاجم صريح، الأمر الذي دفع الإدارة لاختيار الخيار المتاح بدلًا من الخيار الأنسب، وهو ما يعكس غياب التخطيط طويل المدى داخل النادي.
تفتح هذه التصريحات بابًا واسعًا للجدل حول مدى كفاءة التخطيط داخل نادي الاتحاد السعودي منذ البداية، خاصة فيما يتعلق بصفقة التعاقد مع يوسف النصيري، والتي تبدو أنها لم تُبنَ على أسس فنية واضحة تتماشى مع احتياجات الفريق.
ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه الاتحاد من تراجع ملحوظ في المستوى الفني، الأمر الذي يخلق بيئة غير مستقرة داخل الملعب، ويجعل من عملية تأقلم أي لاعب جديد مهمة بالغة الصعوبة، بغض النظر عن إمكانياته الفردية أو خبراته السابقة.
عمان جو-رغم قصر المدة التي قضاها المغربي يوسف النصيري مع الاتحاد السعودي، إلا أنه يعاني من انتقادات لا تتوقف، بسبب تذبذب مستواه في الوقت الذي يتراجع فيه أداء 'العميد' بشكل عام منذ بداية الموسم الجاري.
وانضم يوسف النصيري لصفوف الاتحاد السعودي خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، ضمن صفقة تبادلية قضت برحيله من فنربخشة التركي، مقابل تعاقد الأخير مع لاعب الوسط الفرنسي نغولو كانتي، نجم 'العميد' السابق.
وتعاقد الاتحاد مع يوسف النصيري من أجل تعويض رحيل الفرنسي كريم بنزيما إلى الهلال، ولكن النجم المغربي فشل في تقديم المستوى المطلوب، حيث سجل 4 أهداف وقدم تمريرة حاسمة في 11 مباراة خاضها بمختلف البطولات المحلية والقارية.
أطلق الإعلامي محمد البكيري انتقادات حادة تجاه صفقة تعاقد نادي الاتحاد السعودي مع يوسف النصيري، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس حالة من التخبط الإداري داخل النادي، وعدم وضوح الرؤية الفنية عند اتخاذ القرار.
وأوضح البكيري في تصريحاته عبر برنامج 'العربية إف إم' أن النصيري لا يتناسب مع أسلوب اللعب الذي يعتمده الاتحاد حاليًا، مشيرًا إلى أن اللاعب يفتقد للمهارات الفردية التي يحتاجها الفريق في بناء الهجمات، رغم تميّزه الواضح في الكرات الهوائية، وهو السلاح الذي لم يعد العميد يعتمد عليه بنفس الشكل مقارنة بالموسم الماضي.
وأضاف أن الخلل في الصفقة يعود إلى سوء التخطيط من البداية، حيث لم يتم اختيار اللاعب بناءً على احتياجات المنظومة الفنية، بل تم التعاقد معه دون دراسة كافية لطبيعة الأداء الجماعي، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الفعالية الهجومية للفريق، التي شهدت تراجعًا ملحوظًا في الفترة الأخيرة.
وتابع البكيري حديثه بالتأكيد على أن وجود النصيري لم يقدّم الإضافة المنتظرة، بل على العكس، أصبح تأثيره محدودًا داخل الملعب، ما ساهم في انخفاض المعدل التهديفي للاتحاد، وطرح العديد من علامات الاستفهام حول جدوى الصفقة من الأساس.
واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن إدارة الاتحاد لجأت إلى التعاقد مع النصيري كحل اضطراري لتعويض رحيل النجم الفرنسي كريم بنزيما، موضحًا أن الفريق كان مهددًا بدخول النصف الثاني من الموسم دون مهاجم صريح، الأمر الذي دفع الإدارة لاختيار الخيار المتاح بدلًا من الخيار الأنسب، وهو ما يعكس غياب التخطيط طويل المدى داخل النادي.
تفتح هذه التصريحات بابًا واسعًا للجدل حول مدى كفاءة التخطيط داخل نادي الاتحاد السعودي منذ البداية، خاصة فيما يتعلق بصفقة التعاقد مع يوسف النصيري، والتي تبدو أنها لم تُبنَ على أسس فنية واضحة تتماشى مع احتياجات الفريق.
ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه الاتحاد من تراجع ملحوظ في المستوى الفني، الأمر الذي يخلق بيئة غير مستقرة داخل الملعب، ويجعل من عملية تأقلم أي لاعب جديد مهمة بالغة الصعوبة، بغض النظر عن إمكانياته الفردية أو خبراته السابقة.
عمان جو-رغم قصر المدة التي قضاها المغربي يوسف النصيري مع الاتحاد السعودي، إلا أنه يعاني من انتقادات لا تتوقف، بسبب تذبذب مستواه في الوقت الذي يتراجع فيه أداء 'العميد' بشكل عام منذ بداية الموسم الجاري.
وانضم يوسف النصيري لصفوف الاتحاد السعودي خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، ضمن صفقة تبادلية قضت برحيله من فنربخشة التركي، مقابل تعاقد الأخير مع لاعب الوسط الفرنسي نغولو كانتي، نجم 'العميد' السابق.
وتعاقد الاتحاد مع يوسف النصيري من أجل تعويض رحيل الفرنسي كريم بنزيما إلى الهلال، ولكن النجم المغربي فشل في تقديم المستوى المطلوب، حيث سجل 4 أهداف وقدم تمريرة حاسمة في 11 مباراة خاضها بمختلف البطولات المحلية والقارية.
أطلق الإعلامي محمد البكيري انتقادات حادة تجاه صفقة تعاقد نادي الاتحاد السعودي مع يوسف النصيري، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس حالة من التخبط الإداري داخل النادي، وعدم وضوح الرؤية الفنية عند اتخاذ القرار.
وأوضح البكيري في تصريحاته عبر برنامج 'العربية إف إم' أن النصيري لا يتناسب مع أسلوب اللعب الذي يعتمده الاتحاد حاليًا، مشيرًا إلى أن اللاعب يفتقد للمهارات الفردية التي يحتاجها الفريق في بناء الهجمات، رغم تميّزه الواضح في الكرات الهوائية، وهو السلاح الذي لم يعد العميد يعتمد عليه بنفس الشكل مقارنة بالموسم الماضي.
وأضاف أن الخلل في الصفقة يعود إلى سوء التخطيط من البداية، حيث لم يتم اختيار اللاعب بناءً على احتياجات المنظومة الفنية، بل تم التعاقد معه دون دراسة كافية لطبيعة الأداء الجماعي، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الفعالية الهجومية للفريق، التي شهدت تراجعًا ملحوظًا في الفترة الأخيرة.
وتابع البكيري حديثه بالتأكيد على أن وجود النصيري لم يقدّم الإضافة المنتظرة، بل على العكس، أصبح تأثيره محدودًا داخل الملعب، ما ساهم في انخفاض المعدل التهديفي للاتحاد، وطرح العديد من علامات الاستفهام حول جدوى الصفقة من الأساس.
واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن إدارة الاتحاد لجأت إلى التعاقد مع النصيري كحل اضطراري لتعويض رحيل النجم الفرنسي كريم بنزيما، موضحًا أن الفريق كان مهددًا بدخول النصف الثاني من الموسم دون مهاجم صريح، الأمر الذي دفع الإدارة لاختيار الخيار المتاح بدلًا من الخيار الأنسب، وهو ما يعكس غياب التخطيط طويل المدى داخل النادي.
تفتح هذه التصريحات بابًا واسعًا للجدل حول مدى كفاءة التخطيط داخل نادي الاتحاد السعودي منذ البداية، خاصة فيما يتعلق بصفقة التعاقد مع يوسف النصيري، والتي تبدو أنها لم تُبنَ على أسس فنية واضحة تتماشى مع احتياجات الفريق.
ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه الاتحاد من تراجع ملحوظ في المستوى الفني، الأمر الذي يخلق بيئة غير مستقرة داخل الملعب، ويجعل من عملية تأقلم أي لاعب جديد مهمة بالغة الصعوبة، بغض النظر عن إمكانياته الفردية أو خبراته السابقة.
التعليقات