عمان جو- تسود في تل أبيب تقييمات بأن الساعات القادمة ستكون حاسمة للحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، مع قرب انتهاء مهلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران بنهاية اليوم الثلاثاء.
وتأمل إسرائيل، كما يتضح في وسائل إعلامها، أن ترفض إيران العرض الأمريكي، لتتمكن تل أبيب من مواصلة هجماتها، التي طالت الثلاثاء للمرة الأولى خطوط سكك حديدية وجسور.
وتحظر اتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها استهداف البنية التحتية المدنية، وبينها السكك الحديدية، وتعتبر مهاجمتها جرائم حرب.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، خلّفت هجمات تل أبيب وواشنطن على إيران آلاف القتلى والجرحى، مع اغتيال مسؤولين أمنيين وقادة بارزين، في مقدمتهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي.
وأمهل ترامب، الأحد، إيران حتى نهاية اليوم الثلاثاء للتوصل إلى اتفاق، وتوعد بمحو الحضارة الإيرانية ليلة الثلاثاء/ الأربعاء.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي لم تسمه الثلاثاء إن 'الساعات الأربع والعشرون القادمة حاسمة في الحرب'.
واعتبر المصدر أنه 'لو كان الأمر بيد القيادة السياسية في إيران، لكان وقف إطلاق النار قد تم منذ زمن، لكن ثمة شكوك حول سيطرتهم'، على حد تقديره.
وفضلا عن انتقادات سياسية لإدارته داخل الولايات المتحدة وخارجها، يواجه ترامب ضغوطا اقتصادية بسبب تداعيات الحرب، لاسيما في ظل تقييد إيران مرور نقالات النفط والغاز عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.
وتشهد الأسواق العالمية تقلبات شديدة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي ومستويات التضخم.
ويتخوف المستثمرون من تفاقم حالة عدم اليقين بسبب استهداف الولايات المتحدة وإسرائيل لمنشآت طاقة في إيران، بالإضافة إلى هجمات شنتها الأخيرة وطالت منشآت مماثلة في دول خليجية.
فيما قالت صحيفة 'يسرائيل هيوم' الثلاثاء إنه من المتوقع أن ينتهي الليلة الإنذار النهائي الذي وضعه ترامب للنظام الإيراني.
وتابعت أن إسرائيل تراقب الوضع من على الهامش (لعدم مشاركتها في المفاوضات)، لكنها لا توقف الهجمات على البنية التحتية الإيرانية.
ووفقا لتقييمات في القيادة السياسية الإسرائيلية، فإن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ممكن فقط إذا كانت واشنطن مستعدة لتقديم 'تنازلات كبيرة'، بحسب الصحيفة.
وتابعت: 'تقول إسرائيل إن مثل هذا الاتفاق ليس مثاليا، لأنه سيسمح للنظام بالتعافي ودرء أي انتفاضة (احتجاجات داخلية)'.
الصحيفة استدركت: 'لكن الإطلاق المشترك (الأمريكي الإسرائيلي) للعملية (العدوان)، والذي يتمثل في إلحاق أضرار جسيمة بالنظام ومنظومته الصاروخية وبرنامجه النووي ثم تعميق الأضرار بالبنية التحتية، سيمّكن الآن من تحقيق أهداف الحرب'.
وأشارت إلى أن الأهداف الثلاثة التي حددتها الحكومة الإسرائيلية منذ البداية هي: 'تهيئة الظروف للإطاحة بالنظام في إيران، وإلحاق ضررٍ جسيم بالبرنامج النووي وبرنامج الصواريخ'.
وأردفت الصحيفة: 'مع ترقبها لواشنطن، تُقرّ إسرائيل بأنها تُفضّل حاليا مواصلة الحرب لإضعاف موقف إيران، ما يُتيح التوصل إلى اتفاق بشروط أفضل'.
واستدركت: 'مع ذلك، فإن القرار بيد الولايات المتحدة، ويخضع لمصالح تُقاس بعيدًا عن الشرق الأوسط، أي في البيت الأبيض'.
'في المقابل، فإن القرار بشأن لبنان كما أُبلغ به وزراء الحكومة هذا الأسبوع، هو مواصلة الحرب، والسيطرة على الأراضي جنوب نهر الليطاني، ونزع سلاح 'حزب الله'، وفقا للصحيفة.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل حربا جديدة على لبنان، خلّفت 1497 قتيلا و4639 جريحا، بحسب وزارة الصحة اللبنانية الاثنين.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.
بدورها، قالت صحيفة 'معاريف' إنه من المتوقع أن يكون اليوم الثلاثاء 'حاسما' لإسرائيل والولايات المتحدة.
وأضافت أن اليوم سيحدد: 'هل سنخوض حرب استنزاف أم نتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار أم نتحرك سريعا لتصفية أصول الحكومة الإيرانية؟'، دون تفاصيل.
وتابعت: تصريحات الرئيس ترامب واضحة: إما اتفاق استسلام إيران أو أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل موجات من هجمات يفترض أن تشل اقتصاد إيران وتؤدي إلى انهيار البلاد'.
وبالنسبة للبنان، قالت الصحيفة إن إسرائيل تنوي توسيع هجماتها لخلق ضغط كبير لتغيير حرب الاستنزاف' الحالية.
فيما نقلت هيئة البث الإٍسرائيلية الرسمية عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه توقّعه أن ترامب 'قد يصعّد العمليات العسكرية ضد إيران مباشرة بعد انتهاء المهلة المحددة غدًا'.
وتابع: كما يبقى احتمال اتخاذه قرارًا بوقف إطلاق النار في اللحظة الأخيرة قائما.
وتستعد إسرائيل للحصول على 'ضوء أخضر' من الولايات المتحدة لمهاجمة البنية التحتية وقطاع الطاقة في إيران'، وفقا للمصدر.
وأردف: 'مستعدون لتصعيد كبير ضد إيران مباشرة بعد انتهاء المهلة، وننتظر الموافقة الأمريكية'.
وردا على العدوان، تطلق إيران وحليفها 'حزب الله' صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل، ما خلّف قتلى وجرحى، وسط تكتم إسرائيلي شديد على الخسائر البشرية والمادية.
كما تنفذ إيران هجمات على ما تقول إنها 'مصالح أمريكية' في دول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بمنشآت مدنية، ما أدانته هذه الدول ودعت مرارا إلى وقفه.
وتتعرض طهران للعدوان رغم إحرازها تقدما بمفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية أو تهديد دول أخرى.
وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، وهي غير معلنة رسميا ولا تخضع لرقابة دولية.
وبالإضافة إلى أراضٍ لبنانية، تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.
عمان جو- تسود في تل أبيب تقييمات بأن الساعات القادمة ستكون حاسمة للحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، مع قرب انتهاء مهلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران بنهاية اليوم الثلاثاء.
وتأمل إسرائيل، كما يتضح في وسائل إعلامها، أن ترفض إيران العرض الأمريكي، لتتمكن تل أبيب من مواصلة هجماتها، التي طالت الثلاثاء للمرة الأولى خطوط سكك حديدية وجسور.
وتحظر اتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها استهداف البنية التحتية المدنية، وبينها السكك الحديدية، وتعتبر مهاجمتها جرائم حرب.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، خلّفت هجمات تل أبيب وواشنطن على إيران آلاف القتلى والجرحى، مع اغتيال مسؤولين أمنيين وقادة بارزين، في مقدمتهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي.
وأمهل ترامب، الأحد، إيران حتى نهاية اليوم الثلاثاء للتوصل إلى اتفاق، وتوعد بمحو الحضارة الإيرانية ليلة الثلاثاء/ الأربعاء.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي لم تسمه الثلاثاء إن 'الساعات الأربع والعشرون القادمة حاسمة في الحرب'.
واعتبر المصدر أنه 'لو كان الأمر بيد القيادة السياسية في إيران، لكان وقف إطلاق النار قد تم منذ زمن، لكن ثمة شكوك حول سيطرتهم'، على حد تقديره.
وفضلا عن انتقادات سياسية لإدارته داخل الولايات المتحدة وخارجها، يواجه ترامب ضغوطا اقتصادية بسبب تداعيات الحرب، لاسيما في ظل تقييد إيران مرور نقالات النفط والغاز عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.
وتشهد الأسواق العالمية تقلبات شديدة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي ومستويات التضخم.
ويتخوف المستثمرون من تفاقم حالة عدم اليقين بسبب استهداف الولايات المتحدة وإسرائيل لمنشآت طاقة في إيران، بالإضافة إلى هجمات شنتها الأخيرة وطالت منشآت مماثلة في دول خليجية.
فيما قالت صحيفة 'يسرائيل هيوم' الثلاثاء إنه من المتوقع أن ينتهي الليلة الإنذار النهائي الذي وضعه ترامب للنظام الإيراني.
وتابعت أن إسرائيل تراقب الوضع من على الهامش (لعدم مشاركتها في المفاوضات)، لكنها لا توقف الهجمات على البنية التحتية الإيرانية.
ووفقا لتقييمات في القيادة السياسية الإسرائيلية، فإن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ممكن فقط إذا كانت واشنطن مستعدة لتقديم 'تنازلات كبيرة'، بحسب الصحيفة.
وتابعت: 'تقول إسرائيل إن مثل هذا الاتفاق ليس مثاليا، لأنه سيسمح للنظام بالتعافي ودرء أي انتفاضة (احتجاجات داخلية)'.
الصحيفة استدركت: 'لكن الإطلاق المشترك (الأمريكي الإسرائيلي) للعملية (العدوان)، والذي يتمثل في إلحاق أضرار جسيمة بالنظام ومنظومته الصاروخية وبرنامجه النووي ثم تعميق الأضرار بالبنية التحتية، سيمّكن الآن من تحقيق أهداف الحرب'.
وأشارت إلى أن الأهداف الثلاثة التي حددتها الحكومة الإسرائيلية منذ البداية هي: 'تهيئة الظروف للإطاحة بالنظام في إيران، وإلحاق ضررٍ جسيم بالبرنامج النووي وبرنامج الصواريخ'.
وأردفت الصحيفة: 'مع ترقبها لواشنطن، تُقرّ إسرائيل بأنها تُفضّل حاليا مواصلة الحرب لإضعاف موقف إيران، ما يُتيح التوصل إلى اتفاق بشروط أفضل'.
واستدركت: 'مع ذلك، فإن القرار بيد الولايات المتحدة، ويخضع لمصالح تُقاس بعيدًا عن الشرق الأوسط، أي في البيت الأبيض'.
'في المقابل، فإن القرار بشأن لبنان كما أُبلغ به وزراء الحكومة هذا الأسبوع، هو مواصلة الحرب، والسيطرة على الأراضي جنوب نهر الليطاني، ونزع سلاح 'حزب الله'، وفقا للصحيفة.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل حربا جديدة على لبنان، خلّفت 1497 قتيلا و4639 جريحا، بحسب وزارة الصحة اللبنانية الاثنين.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.
بدورها، قالت صحيفة 'معاريف' إنه من المتوقع أن يكون اليوم الثلاثاء 'حاسما' لإسرائيل والولايات المتحدة.
وأضافت أن اليوم سيحدد: 'هل سنخوض حرب استنزاف أم نتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار أم نتحرك سريعا لتصفية أصول الحكومة الإيرانية؟'، دون تفاصيل.
وتابعت: تصريحات الرئيس ترامب واضحة: إما اتفاق استسلام إيران أو أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل موجات من هجمات يفترض أن تشل اقتصاد إيران وتؤدي إلى انهيار البلاد'.
وبالنسبة للبنان، قالت الصحيفة إن إسرائيل تنوي توسيع هجماتها لخلق ضغط كبير لتغيير حرب الاستنزاف' الحالية.
فيما نقلت هيئة البث الإٍسرائيلية الرسمية عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه توقّعه أن ترامب 'قد يصعّد العمليات العسكرية ضد إيران مباشرة بعد انتهاء المهلة المحددة غدًا'.
وتابع: كما يبقى احتمال اتخاذه قرارًا بوقف إطلاق النار في اللحظة الأخيرة قائما.
وتستعد إسرائيل للحصول على 'ضوء أخضر' من الولايات المتحدة لمهاجمة البنية التحتية وقطاع الطاقة في إيران'، وفقا للمصدر.
وأردف: 'مستعدون لتصعيد كبير ضد إيران مباشرة بعد انتهاء المهلة، وننتظر الموافقة الأمريكية'.
وردا على العدوان، تطلق إيران وحليفها 'حزب الله' صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل، ما خلّف قتلى وجرحى، وسط تكتم إسرائيلي شديد على الخسائر البشرية والمادية.
كما تنفذ إيران هجمات على ما تقول إنها 'مصالح أمريكية' في دول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بمنشآت مدنية، ما أدانته هذه الدول ودعت مرارا إلى وقفه.
وتتعرض طهران للعدوان رغم إحرازها تقدما بمفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية أو تهديد دول أخرى.
وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، وهي غير معلنة رسميا ولا تخضع لرقابة دولية.
وبالإضافة إلى أراضٍ لبنانية، تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.
عمان جو- تسود في تل أبيب تقييمات بأن الساعات القادمة ستكون حاسمة للحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، مع قرب انتهاء مهلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران بنهاية اليوم الثلاثاء.
وتأمل إسرائيل، كما يتضح في وسائل إعلامها، أن ترفض إيران العرض الأمريكي، لتتمكن تل أبيب من مواصلة هجماتها، التي طالت الثلاثاء للمرة الأولى خطوط سكك حديدية وجسور.
وتحظر اتفاقيات جنيف وبروتوكولاتها استهداف البنية التحتية المدنية، وبينها السكك الحديدية، وتعتبر مهاجمتها جرائم حرب.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، خلّفت هجمات تل أبيب وواشنطن على إيران آلاف القتلى والجرحى، مع اغتيال مسؤولين أمنيين وقادة بارزين، في مقدمتهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي.
وأمهل ترامب، الأحد، إيران حتى نهاية اليوم الثلاثاء للتوصل إلى اتفاق، وتوعد بمحو الحضارة الإيرانية ليلة الثلاثاء/ الأربعاء.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر إسرائيلي لم تسمه الثلاثاء إن 'الساعات الأربع والعشرون القادمة حاسمة في الحرب'.
واعتبر المصدر أنه 'لو كان الأمر بيد القيادة السياسية في إيران، لكان وقف إطلاق النار قد تم منذ زمن، لكن ثمة شكوك حول سيطرتهم'، على حد تقديره.
وفضلا عن انتقادات سياسية لإدارته داخل الولايات المتحدة وخارجها، يواجه ترامب ضغوطا اقتصادية بسبب تداعيات الحرب، لاسيما في ظل تقييد إيران مرور نقالات النفط والغاز عبر مضيق هرمز الاستراتيجي.
وتشهد الأسواق العالمية تقلبات شديدة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي ومستويات التضخم.
ويتخوف المستثمرون من تفاقم حالة عدم اليقين بسبب استهداف الولايات المتحدة وإسرائيل لمنشآت طاقة في إيران، بالإضافة إلى هجمات شنتها الأخيرة وطالت منشآت مماثلة في دول خليجية.
فيما قالت صحيفة 'يسرائيل هيوم' الثلاثاء إنه من المتوقع أن ينتهي الليلة الإنذار النهائي الذي وضعه ترامب للنظام الإيراني.
وتابعت أن إسرائيل تراقب الوضع من على الهامش (لعدم مشاركتها في المفاوضات)، لكنها لا توقف الهجمات على البنية التحتية الإيرانية.
ووفقا لتقييمات في القيادة السياسية الإسرائيلية، فإن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ممكن فقط إذا كانت واشنطن مستعدة لتقديم 'تنازلات كبيرة'، بحسب الصحيفة.
وتابعت: 'تقول إسرائيل إن مثل هذا الاتفاق ليس مثاليا، لأنه سيسمح للنظام بالتعافي ودرء أي انتفاضة (احتجاجات داخلية)'.
الصحيفة استدركت: 'لكن الإطلاق المشترك (الأمريكي الإسرائيلي) للعملية (العدوان)، والذي يتمثل في إلحاق أضرار جسيمة بالنظام ومنظومته الصاروخية وبرنامجه النووي ثم تعميق الأضرار بالبنية التحتية، سيمّكن الآن من تحقيق أهداف الحرب'.
وأشارت إلى أن الأهداف الثلاثة التي حددتها الحكومة الإسرائيلية منذ البداية هي: 'تهيئة الظروف للإطاحة بالنظام في إيران، وإلحاق ضررٍ جسيم بالبرنامج النووي وبرنامج الصواريخ'.
وأردفت الصحيفة: 'مع ترقبها لواشنطن، تُقرّ إسرائيل بأنها تُفضّل حاليا مواصلة الحرب لإضعاف موقف إيران، ما يُتيح التوصل إلى اتفاق بشروط أفضل'.
واستدركت: 'مع ذلك، فإن القرار بيد الولايات المتحدة، ويخضع لمصالح تُقاس بعيدًا عن الشرق الأوسط، أي في البيت الأبيض'.
'في المقابل، فإن القرار بشأن لبنان كما أُبلغ به وزراء الحكومة هذا الأسبوع، هو مواصلة الحرب، والسيطرة على الأراضي جنوب نهر الليطاني، ونزع سلاح 'حزب الله'، وفقا للصحيفة.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل حربا جديدة على لبنان، خلّفت 1497 قتيلا و4639 جريحا، بحسب وزارة الصحة اللبنانية الاثنين.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.
بدورها، قالت صحيفة 'معاريف' إنه من المتوقع أن يكون اليوم الثلاثاء 'حاسما' لإسرائيل والولايات المتحدة.
وأضافت أن اليوم سيحدد: 'هل سنخوض حرب استنزاف أم نتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار أم نتحرك سريعا لتصفية أصول الحكومة الإيرانية؟'، دون تفاصيل.
وتابعت: تصريحات الرئيس ترامب واضحة: إما اتفاق استسلام إيران أو أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل موجات من هجمات يفترض أن تشل اقتصاد إيران وتؤدي إلى انهيار البلاد'.
وبالنسبة للبنان، قالت الصحيفة إن إسرائيل تنوي توسيع هجماتها لخلق ضغط كبير لتغيير حرب الاستنزاف' الحالية.
فيما نقلت هيئة البث الإٍسرائيلية الرسمية عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه توقّعه أن ترامب 'قد يصعّد العمليات العسكرية ضد إيران مباشرة بعد انتهاء المهلة المحددة غدًا'.
وتابع: كما يبقى احتمال اتخاذه قرارًا بوقف إطلاق النار في اللحظة الأخيرة قائما.
وتستعد إسرائيل للحصول على 'ضوء أخضر' من الولايات المتحدة لمهاجمة البنية التحتية وقطاع الطاقة في إيران'، وفقا للمصدر.
وأردف: 'مستعدون لتصعيد كبير ضد إيران مباشرة بعد انتهاء المهلة، وننتظر الموافقة الأمريكية'.
وردا على العدوان، تطلق إيران وحليفها 'حزب الله' صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل، ما خلّف قتلى وجرحى، وسط تكتم إسرائيلي شديد على الخسائر البشرية والمادية.
كما تنفذ إيران هجمات على ما تقول إنها 'مصالح أمريكية' في دول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بمنشآت مدنية، ما أدانته هذه الدول ودعت مرارا إلى وقفه.
وتتعرض طهران للعدوان رغم إحرازها تقدما بمفاوضات مع واشنطن بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية أو تهديد دول أخرى.
وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، وهي غير معلنة رسميا ولا تخضع لرقابة دولية.
وبالإضافة إلى أراضٍ لبنانية، تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.
التعليقات