عمان جو- أبلغ كاهن بلدة دبل المسيحية في جنوب لبنان فادي فلفلي بأن القصف الذي تعرض له الجنوب الثلاثاء أجبر قافلة مساعدات إنسانية نظمتها سفارة الفاتيكان إلى البلدة المحاصرة على العودة أدراجها.
وبقي آلاف المسيحيين في بلدات عدة بجنوب لبنان في منازلهم على الرغم من تصاعد القتال بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية، على أمل أن تنجو بلداتهم إذا بقوا على هامش الصراع.
لكن الاشتباكات والغارات الجوية الإسرائيلية على القرى المحيطة جعلت التنقل من البلدات وإليها أمرا بالغ الخطورة، فضلا عن أن المواد الغذائية والمياه والأدوية بدأت تنفد.
وقال فلفلي إن قافلة إغاثة نظمتها سفارة الفاتيكان كانت تهدف إلى إيصال المساعدات إلى دبل الثلاثاء، لكن القصف أجبرها على العودة في اللحظة الأخيرة.
وأضاف لرويترز 'ليس لدينا أدوية أساسية مثل الأنسولين- ولا حتى مياه صالحة للشرب'.
وأردف أن القافلة كانت مقررة في الأصل ليوم عيد القيامة (الأحد الخامس من أبريل نيسان وفق التقويم الغربي)، لكن القصف العنيف أدى إلى تأجيلها إلى اليوم.
وقال فلفلي 'كنا ناطرين (منتظرين) طوال اليوم، وكانوا يبذلون قصارى جهدهم طوال اليوم لمحاولة إيصال هذه المساعدات إلينا. كانت على بعد خمس دقائق، لكنها اضطرت للعودة'.
وقال فلفلي إنه أُبلغ بأن القصف الإسرائيلي على مقاتلي حزب الله في المنطقة المجاورة أدى إلى تعطيل عملية التسليم، وأنه لم يتسن تحديد موعد لمحاولة أخرى.
ولم يرد الجيش الإسرائيلي وحزب الله ومتحدث باسم سفارة الفاتيكان في لبنان بعد على طلبات التعليق.
وكانت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) ترافق القافلة اليوم.
وقالت المتحدثة باسم يونيفيل كانديس أرديل 'اضطررنا إلى قطع المهمة بسبب القصف في المنطقة. وقد تعرض بعض أفراد قوات حفظ السلام لإصابات طفيفة للغاية بسبب الانفجارات القريبة'.
وأفادت قناة (إم.تي.في) اللبنانية بأن قافلة المساعدات كانت تتألف من 3 شاحنات محملة بمؤن أساسية، منها الخبز والخضروات.
وقال فلفلي 'مهما حدث، رح نضل (نبقى). هنضل بسبب إيماننا وتاريخنا هون - هذا ليس خيارا، إنه رسالة'.
عمان جو- أبلغ كاهن بلدة دبل المسيحية في جنوب لبنان فادي فلفلي بأن القصف الذي تعرض له الجنوب الثلاثاء أجبر قافلة مساعدات إنسانية نظمتها سفارة الفاتيكان إلى البلدة المحاصرة على العودة أدراجها.
وبقي آلاف المسيحيين في بلدات عدة بجنوب لبنان في منازلهم على الرغم من تصاعد القتال بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية، على أمل أن تنجو بلداتهم إذا بقوا على هامش الصراع.
لكن الاشتباكات والغارات الجوية الإسرائيلية على القرى المحيطة جعلت التنقل من البلدات وإليها أمرا بالغ الخطورة، فضلا عن أن المواد الغذائية والمياه والأدوية بدأت تنفد.
وقال فلفلي إن قافلة إغاثة نظمتها سفارة الفاتيكان كانت تهدف إلى إيصال المساعدات إلى دبل الثلاثاء، لكن القصف أجبرها على العودة في اللحظة الأخيرة.
وأضاف لرويترز 'ليس لدينا أدوية أساسية مثل الأنسولين- ولا حتى مياه صالحة للشرب'.
وأردف أن القافلة كانت مقررة في الأصل ليوم عيد القيامة (الأحد الخامس من أبريل نيسان وفق التقويم الغربي)، لكن القصف العنيف أدى إلى تأجيلها إلى اليوم.
وقال فلفلي 'كنا ناطرين (منتظرين) طوال اليوم، وكانوا يبذلون قصارى جهدهم طوال اليوم لمحاولة إيصال هذه المساعدات إلينا. كانت على بعد خمس دقائق، لكنها اضطرت للعودة'.
وقال فلفلي إنه أُبلغ بأن القصف الإسرائيلي على مقاتلي حزب الله في المنطقة المجاورة أدى إلى تعطيل عملية التسليم، وأنه لم يتسن تحديد موعد لمحاولة أخرى.
ولم يرد الجيش الإسرائيلي وحزب الله ومتحدث باسم سفارة الفاتيكان في لبنان بعد على طلبات التعليق.
وكانت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) ترافق القافلة اليوم.
وقالت المتحدثة باسم يونيفيل كانديس أرديل 'اضطررنا إلى قطع المهمة بسبب القصف في المنطقة. وقد تعرض بعض أفراد قوات حفظ السلام لإصابات طفيفة للغاية بسبب الانفجارات القريبة'.
وأفادت قناة (إم.تي.في) اللبنانية بأن قافلة المساعدات كانت تتألف من 3 شاحنات محملة بمؤن أساسية، منها الخبز والخضروات.
وقال فلفلي 'مهما حدث، رح نضل (نبقى). هنضل بسبب إيماننا وتاريخنا هون - هذا ليس خيارا، إنه رسالة'.
عمان جو- أبلغ كاهن بلدة دبل المسيحية في جنوب لبنان فادي فلفلي بأن القصف الذي تعرض له الجنوب الثلاثاء أجبر قافلة مساعدات إنسانية نظمتها سفارة الفاتيكان إلى البلدة المحاصرة على العودة أدراجها.
وبقي آلاف المسيحيين في بلدات عدة بجنوب لبنان في منازلهم على الرغم من تصاعد القتال بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية، على أمل أن تنجو بلداتهم إذا بقوا على هامش الصراع.
لكن الاشتباكات والغارات الجوية الإسرائيلية على القرى المحيطة جعلت التنقل من البلدات وإليها أمرا بالغ الخطورة، فضلا عن أن المواد الغذائية والمياه والأدوية بدأت تنفد.
وقال فلفلي إن قافلة إغاثة نظمتها سفارة الفاتيكان كانت تهدف إلى إيصال المساعدات إلى دبل الثلاثاء، لكن القصف أجبرها على العودة في اللحظة الأخيرة.
وأضاف لرويترز 'ليس لدينا أدوية أساسية مثل الأنسولين- ولا حتى مياه صالحة للشرب'.
وأردف أن القافلة كانت مقررة في الأصل ليوم عيد القيامة (الأحد الخامس من أبريل نيسان وفق التقويم الغربي)، لكن القصف العنيف أدى إلى تأجيلها إلى اليوم.
وقال فلفلي 'كنا ناطرين (منتظرين) طوال اليوم، وكانوا يبذلون قصارى جهدهم طوال اليوم لمحاولة إيصال هذه المساعدات إلينا. كانت على بعد خمس دقائق، لكنها اضطرت للعودة'.
وقال فلفلي إنه أُبلغ بأن القصف الإسرائيلي على مقاتلي حزب الله في المنطقة المجاورة أدى إلى تعطيل عملية التسليم، وأنه لم يتسن تحديد موعد لمحاولة أخرى.
ولم يرد الجيش الإسرائيلي وحزب الله ومتحدث باسم سفارة الفاتيكان في لبنان بعد على طلبات التعليق.
وكانت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) ترافق القافلة اليوم.
وقالت المتحدثة باسم يونيفيل كانديس أرديل 'اضطررنا إلى قطع المهمة بسبب القصف في المنطقة. وقد تعرض بعض أفراد قوات حفظ السلام لإصابات طفيفة للغاية بسبب الانفجارات القريبة'.
وأفادت قناة (إم.تي.في) اللبنانية بأن قافلة المساعدات كانت تتألف من 3 شاحنات محملة بمؤن أساسية، منها الخبز والخضروات.
وقال فلفلي 'مهما حدث، رح نضل (نبقى). هنضل بسبب إيماننا وتاريخنا هون - هذا ليس خيارا، إنه رسالة'.
التعليقات