عمان جو-في تاريخ ريال مدريد وفلسفته في جلب كل نجوم اللعبة، كان أهم سؤال يفرض نفسه هو: هل بمقدوره أن يضع هؤلاء النجوم في الملعب معًا؟ وهذا التساؤل عاد ليفرض نفسه بقوة حاليًا.
إن عدنا لفترة الغلاكتيكوس في 2005، كان ريال مدريد عبارة عن فريق الأحلام تقريبًا بوجود زين الدين زيدان وبيكهام ولويس فيغو ورونالدو البرازيلي وغيرهم، لكن فقدان لاعب مثل كلود مكاليلي كسر توازن الفريق تمامًا، وأصبح مثل سيارة فيات قديمة مطلية بألوان سيارات 'بنتلي الفخمة'.
هنا نعود لنفس القصة القديمة، نجوم ريال مدريد هم الآن مشكلته كما أشرنا في أكثر من تحليل، لا توجد تشكيلة تستطيع استيعاب كيليان مبابي وجود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور وفيديريكو فالفيردي وغيرهم معًا.
يتضح بمرور الوقت أن أفضل أداء لريال مدريد هذا الموسم، من حيث السلاسة والتناغم والانسيابية، كان دائمًا في غياب إما فينيسيوس جونيور أو كيليان مبابي. وعندما اجتمعا مجددًا لمواجهة بايرن ميونخ، قدّما سرعةً فائقة في الهجمات المرتدة، وحضورًا هجوميًا قويًا قادرًا على شنّ هجمات خاطفة، لكن لم يكن هناك أي تكتيك أو استراتيجية وراء شراكتهم، حيث تبادلا سبع تمريرات فقط.
مبابي وفينيسيوس يتألقان هجوميًا، لكنهما لا يشاركان في الضغط والدفاع عندما يلعبان معًا، ومناطق حركتهما تتداخل بشكل واضح.
أمام بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا، لعب كلاهما بكثافة على الجناح الأيسر، بينما تضاءلت قدرة فيدي فالفيردي على اختراق دفاعات الخصم من الجهة اليمنى، والتي كان حاسمًا فيها أمام مانشستر سيتي، بسبب ضغط لويس دياز عليه.
سجل كيليان مبابي 14 هدفًا في دوري أبطال أوروبا، وهذا لا يشكك أبدًا في إمكاناته المهولة هو والجناح البرازيلي، لكنهما يلعبان تقريبًا في نفس المنطقة ونفس الخصائص في فريق يلعب على التحولات، وحتى طريقة الدفاع والضغط متشابهة للغاية، من دون حتى 'كفاح على كل كرة'.
جمهور ريال مدريد نفسه ينتقد كيليان مبابي بسبب ضعف مردوده في الضغط على الدفاع، ولأن كل منهم يريد أن يكون هو نجم الفريق، يركزان على تسجيل الأهداف فقط، لا خدمة الفريق. فبايرن كان يخرج بالكرة من مناطقه من دون أي مضايقة!
كما ذكرت صحيفة 'موندو ديبورتيفو' الإسبانية واسعة الانتشار منذ قليل، أن جماهير البرنابيو أطلقت صيحات الاستهجان على فينيسيوس مرة أخرى عقب مباراة البايرن، وهو أمر ليس بجديد على اللاعب البرازيلي وجماهير ريال مدريد.
حاول اللاعب البرازيلي الدولي اختراق الدفاع البافاري مرارًا وتكرارًا بمجهودان فردية، لكنه فقد الكرة كثيرًا، وكان سلوكه بعيدًا كل البعد عن المثالية، لأنه على الأقل لم يعد ليقاتل على استعادة الكرة، ما دفع جماهير البرنابيو إلى إطلاق صيحات الاستهجان ضده.
اللاعب البرازيلي في إحدى الكرات اتخذ قرارًا غريبًا بمحاولة مراوغة الحارس نوير، بينما كان بإمكانه بسهولة تسجيل الهدف الثاني.
عمان جو-في تاريخ ريال مدريد وفلسفته في جلب كل نجوم اللعبة، كان أهم سؤال يفرض نفسه هو: هل بمقدوره أن يضع هؤلاء النجوم في الملعب معًا؟ وهذا التساؤل عاد ليفرض نفسه بقوة حاليًا.
إن عدنا لفترة الغلاكتيكوس في 2005، كان ريال مدريد عبارة عن فريق الأحلام تقريبًا بوجود زين الدين زيدان وبيكهام ولويس فيغو ورونالدو البرازيلي وغيرهم، لكن فقدان لاعب مثل كلود مكاليلي كسر توازن الفريق تمامًا، وأصبح مثل سيارة فيات قديمة مطلية بألوان سيارات 'بنتلي الفخمة'.
هنا نعود لنفس القصة القديمة، نجوم ريال مدريد هم الآن مشكلته كما أشرنا في أكثر من تحليل، لا توجد تشكيلة تستطيع استيعاب كيليان مبابي وجود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور وفيديريكو فالفيردي وغيرهم معًا.
يتضح بمرور الوقت أن أفضل أداء لريال مدريد هذا الموسم، من حيث السلاسة والتناغم والانسيابية، كان دائمًا في غياب إما فينيسيوس جونيور أو كيليان مبابي. وعندما اجتمعا مجددًا لمواجهة بايرن ميونخ، قدّما سرعةً فائقة في الهجمات المرتدة، وحضورًا هجوميًا قويًا قادرًا على شنّ هجمات خاطفة، لكن لم يكن هناك أي تكتيك أو استراتيجية وراء شراكتهم، حيث تبادلا سبع تمريرات فقط.
مبابي وفينيسيوس يتألقان هجوميًا، لكنهما لا يشاركان في الضغط والدفاع عندما يلعبان معًا، ومناطق حركتهما تتداخل بشكل واضح.
أمام بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا، لعب كلاهما بكثافة على الجناح الأيسر، بينما تضاءلت قدرة فيدي فالفيردي على اختراق دفاعات الخصم من الجهة اليمنى، والتي كان حاسمًا فيها أمام مانشستر سيتي، بسبب ضغط لويس دياز عليه.
سجل كيليان مبابي 14 هدفًا في دوري أبطال أوروبا، وهذا لا يشكك أبدًا في إمكاناته المهولة هو والجناح البرازيلي، لكنهما يلعبان تقريبًا في نفس المنطقة ونفس الخصائص في فريق يلعب على التحولات، وحتى طريقة الدفاع والضغط متشابهة للغاية، من دون حتى 'كفاح على كل كرة'.
جمهور ريال مدريد نفسه ينتقد كيليان مبابي بسبب ضعف مردوده في الضغط على الدفاع، ولأن كل منهم يريد أن يكون هو نجم الفريق، يركزان على تسجيل الأهداف فقط، لا خدمة الفريق. فبايرن كان يخرج بالكرة من مناطقه من دون أي مضايقة!
كما ذكرت صحيفة 'موندو ديبورتيفو' الإسبانية واسعة الانتشار منذ قليل، أن جماهير البرنابيو أطلقت صيحات الاستهجان على فينيسيوس مرة أخرى عقب مباراة البايرن، وهو أمر ليس بجديد على اللاعب البرازيلي وجماهير ريال مدريد.
حاول اللاعب البرازيلي الدولي اختراق الدفاع البافاري مرارًا وتكرارًا بمجهودان فردية، لكنه فقد الكرة كثيرًا، وكان سلوكه بعيدًا كل البعد عن المثالية، لأنه على الأقل لم يعد ليقاتل على استعادة الكرة، ما دفع جماهير البرنابيو إلى إطلاق صيحات الاستهجان ضده.
اللاعب البرازيلي في إحدى الكرات اتخذ قرارًا غريبًا بمحاولة مراوغة الحارس نوير، بينما كان بإمكانه بسهولة تسجيل الهدف الثاني.
عمان جو-في تاريخ ريال مدريد وفلسفته في جلب كل نجوم اللعبة، كان أهم سؤال يفرض نفسه هو: هل بمقدوره أن يضع هؤلاء النجوم في الملعب معًا؟ وهذا التساؤل عاد ليفرض نفسه بقوة حاليًا.
إن عدنا لفترة الغلاكتيكوس في 2005، كان ريال مدريد عبارة عن فريق الأحلام تقريبًا بوجود زين الدين زيدان وبيكهام ولويس فيغو ورونالدو البرازيلي وغيرهم، لكن فقدان لاعب مثل كلود مكاليلي كسر توازن الفريق تمامًا، وأصبح مثل سيارة فيات قديمة مطلية بألوان سيارات 'بنتلي الفخمة'.
هنا نعود لنفس القصة القديمة، نجوم ريال مدريد هم الآن مشكلته كما أشرنا في أكثر من تحليل، لا توجد تشكيلة تستطيع استيعاب كيليان مبابي وجود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور وفيديريكو فالفيردي وغيرهم معًا.
يتضح بمرور الوقت أن أفضل أداء لريال مدريد هذا الموسم، من حيث السلاسة والتناغم والانسيابية، كان دائمًا في غياب إما فينيسيوس جونيور أو كيليان مبابي. وعندما اجتمعا مجددًا لمواجهة بايرن ميونخ، قدّما سرعةً فائقة في الهجمات المرتدة، وحضورًا هجوميًا قويًا قادرًا على شنّ هجمات خاطفة، لكن لم يكن هناك أي تكتيك أو استراتيجية وراء شراكتهم، حيث تبادلا سبع تمريرات فقط.
مبابي وفينيسيوس يتألقان هجوميًا، لكنهما لا يشاركان في الضغط والدفاع عندما يلعبان معًا، ومناطق حركتهما تتداخل بشكل واضح.
أمام بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا، لعب كلاهما بكثافة على الجناح الأيسر، بينما تضاءلت قدرة فيدي فالفيردي على اختراق دفاعات الخصم من الجهة اليمنى، والتي كان حاسمًا فيها أمام مانشستر سيتي، بسبب ضغط لويس دياز عليه.
سجل كيليان مبابي 14 هدفًا في دوري أبطال أوروبا، وهذا لا يشكك أبدًا في إمكاناته المهولة هو والجناح البرازيلي، لكنهما يلعبان تقريبًا في نفس المنطقة ونفس الخصائص في فريق يلعب على التحولات، وحتى طريقة الدفاع والضغط متشابهة للغاية، من دون حتى 'كفاح على كل كرة'.
جمهور ريال مدريد نفسه ينتقد كيليان مبابي بسبب ضعف مردوده في الضغط على الدفاع، ولأن كل منهم يريد أن يكون هو نجم الفريق، يركزان على تسجيل الأهداف فقط، لا خدمة الفريق. فبايرن كان يخرج بالكرة من مناطقه من دون أي مضايقة!
كما ذكرت صحيفة 'موندو ديبورتيفو' الإسبانية واسعة الانتشار منذ قليل، أن جماهير البرنابيو أطلقت صيحات الاستهجان على فينيسيوس مرة أخرى عقب مباراة البايرن، وهو أمر ليس بجديد على اللاعب البرازيلي وجماهير ريال مدريد.
حاول اللاعب البرازيلي الدولي اختراق الدفاع البافاري مرارًا وتكرارًا بمجهودان فردية، لكنه فقد الكرة كثيرًا، وكان سلوكه بعيدًا كل البعد عن المثالية، لأنه على الأقل لم يعد ليقاتل على استعادة الكرة، ما دفع جماهير البرنابيو إلى إطلاق صيحات الاستهجان ضده.
اللاعب البرازيلي في إحدى الكرات اتخذ قرارًا غريبًا بمحاولة مراوغة الحارس نوير، بينما كان بإمكانه بسهولة تسجيل الهدف الثاني.
التعليقات