عمان جو-تدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم 'فيفا' رسميًا لفتح تحقيق في الأحداث التي شهدتها مباراة مصر وإسبانيا الودية، بعد الجدل الكبير الذي أُثير حول الهتافات التي صدرت من بعض الجماهير خلال اللقاء.
وأعلن الفيفا بدء إجراءات تأديبية ضد الاتحاد الإسباني لكرة القدم، على خلفية هتافات 'معادية للإسلام وكراهية للأجانب'، وهو ما يسلط الضوء مجددًا على أهمية تعزيز قيم الاحترام والتسامح في المنافسات الدولية.
وحسب هيئة الإذاعة البريطانية 'بي بي سي'، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم قرر اتخاذ إجراءات صارمة، بعد سماع هتافات 'لا تحتمل' ضد المسلمين طوال المباراة.
وبحسب التقارير، تم تكرار الهتاف 'من لا يقفز مسلم' على الأقل أربع مرات، وأدان نجم برشلونة لامين يامال الفاعلين، واصفًا إياهم بـ'الجهلاء والعنصريين'، على الرغم من أن الإساءات لم تكن موجهة إليه بشكل شخصي.
وتحركت السلطات الإسبانية بالفعل في هذا الأمر، حيث فتحت شرطة كتالونيا تحقيقًا في الأحداث؛ كما قامت الحكومة الإسبانية بتصعيد الأمر إلى النيابة العامة، لتحديد ما إذا كانت قوانين جرائم الكراهية قد تم انتهاكها.
وأوضحت الإذاعة أن تحقيقات فيفا ستركز تحقيقات على إخفاق الاتحاد الإسباني لكرة القدم، في الحفاظ على النظام والتأخير في تنفيذ بروتوكولات مكافحة العنصرية خلال المباراة.
تعرض الاتحاد الإسباني لكرة القدم لانتقادات بسبب طريقة تعامله مع الوضع داخل الملعب، بعد وقوع ثلاث حالات منفصلة من الهتافات المسيئة خلال الشوط الأول، لم يتم تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية إلا عند انتهاء الشوط الأول، وعندها فقط عُرضت رسائل على شاشات الفيديو، وتم إصدار إعلانات عبر مكبرات الصوت تطلب من الجماهير التوقف عن الإساءة.
وقالت المصادر إن الأجواء في مقصورة الشخصيات الهامة شهدت توترًا شديدًا، مع وضوح خطورة الوضع، وأبدى برني ألفاريز، سكرتير الرياضة في حكومة كتالونيا، استياءه الشديد من عدم اتخاذ أي إجراء فوري، وهدد بمغادرة الملعب واقترح حتى تعليق المباراة بالكامل.
من المتوقع أن يكون التأخر في اتباع إرشادات الفيفا المعتمدة، بشأن السلوك التمييزي أحد المكونات الأساسية في القضية التأديبية.
وكشف التقرير الرسمي للمباراة الذي أعده الاتحاد الإسباني لكرة القدم صورة قاتمة لأحداث مساء المباراة في ملعب إسبانيول، فبالإضافة إلى الهتافات المعادية للإسلام، استهدف المشجعون حارس مرمى إسبانيا جوان غارسيا بالإهانات، ووجهوا إساءات سياسية تجاه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز؛ كما تم توثيق هتافات تقول 'إسبانيا كاثوليكية وليست مسلمة'، ما يبرز طبيعة السلوك التمييزي للجماهير.
وقد يكون من الممكن تحديد الأفراد المتورطين، إذ صدرت تذاكر المباراة الودية الدولية بأسماء محددة، تتطلب بطاقة هوية شخصية عند الشراء.
عمان جو-تدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم 'فيفا' رسميًا لفتح تحقيق في الأحداث التي شهدتها مباراة مصر وإسبانيا الودية، بعد الجدل الكبير الذي أُثير حول الهتافات التي صدرت من بعض الجماهير خلال اللقاء.
وأعلن الفيفا بدء إجراءات تأديبية ضد الاتحاد الإسباني لكرة القدم، على خلفية هتافات 'معادية للإسلام وكراهية للأجانب'، وهو ما يسلط الضوء مجددًا على أهمية تعزيز قيم الاحترام والتسامح في المنافسات الدولية.
وحسب هيئة الإذاعة البريطانية 'بي بي سي'، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم قرر اتخاذ إجراءات صارمة، بعد سماع هتافات 'لا تحتمل' ضد المسلمين طوال المباراة.
وبحسب التقارير، تم تكرار الهتاف 'من لا يقفز مسلم' على الأقل أربع مرات، وأدان نجم برشلونة لامين يامال الفاعلين، واصفًا إياهم بـ'الجهلاء والعنصريين'، على الرغم من أن الإساءات لم تكن موجهة إليه بشكل شخصي.
وتحركت السلطات الإسبانية بالفعل في هذا الأمر، حيث فتحت شرطة كتالونيا تحقيقًا في الأحداث؛ كما قامت الحكومة الإسبانية بتصعيد الأمر إلى النيابة العامة، لتحديد ما إذا كانت قوانين جرائم الكراهية قد تم انتهاكها.
وأوضحت الإذاعة أن تحقيقات فيفا ستركز تحقيقات على إخفاق الاتحاد الإسباني لكرة القدم، في الحفاظ على النظام والتأخير في تنفيذ بروتوكولات مكافحة العنصرية خلال المباراة.
تعرض الاتحاد الإسباني لكرة القدم لانتقادات بسبب طريقة تعامله مع الوضع داخل الملعب، بعد وقوع ثلاث حالات منفصلة من الهتافات المسيئة خلال الشوط الأول، لم يتم تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية إلا عند انتهاء الشوط الأول، وعندها فقط عُرضت رسائل على شاشات الفيديو، وتم إصدار إعلانات عبر مكبرات الصوت تطلب من الجماهير التوقف عن الإساءة.
وقالت المصادر إن الأجواء في مقصورة الشخصيات الهامة شهدت توترًا شديدًا، مع وضوح خطورة الوضع، وأبدى برني ألفاريز، سكرتير الرياضة في حكومة كتالونيا، استياءه الشديد من عدم اتخاذ أي إجراء فوري، وهدد بمغادرة الملعب واقترح حتى تعليق المباراة بالكامل.
من المتوقع أن يكون التأخر في اتباع إرشادات الفيفا المعتمدة، بشأن السلوك التمييزي أحد المكونات الأساسية في القضية التأديبية.
وكشف التقرير الرسمي للمباراة الذي أعده الاتحاد الإسباني لكرة القدم صورة قاتمة لأحداث مساء المباراة في ملعب إسبانيول، فبالإضافة إلى الهتافات المعادية للإسلام، استهدف المشجعون حارس مرمى إسبانيا جوان غارسيا بالإهانات، ووجهوا إساءات سياسية تجاه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز؛ كما تم توثيق هتافات تقول 'إسبانيا كاثوليكية وليست مسلمة'، ما يبرز طبيعة السلوك التمييزي للجماهير.
وقد يكون من الممكن تحديد الأفراد المتورطين، إذ صدرت تذاكر المباراة الودية الدولية بأسماء محددة، تتطلب بطاقة هوية شخصية عند الشراء.
عمان جو-تدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم 'فيفا' رسميًا لفتح تحقيق في الأحداث التي شهدتها مباراة مصر وإسبانيا الودية، بعد الجدل الكبير الذي أُثير حول الهتافات التي صدرت من بعض الجماهير خلال اللقاء.
وأعلن الفيفا بدء إجراءات تأديبية ضد الاتحاد الإسباني لكرة القدم، على خلفية هتافات 'معادية للإسلام وكراهية للأجانب'، وهو ما يسلط الضوء مجددًا على أهمية تعزيز قيم الاحترام والتسامح في المنافسات الدولية.
وحسب هيئة الإذاعة البريطانية 'بي بي سي'، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم قرر اتخاذ إجراءات صارمة، بعد سماع هتافات 'لا تحتمل' ضد المسلمين طوال المباراة.
وبحسب التقارير، تم تكرار الهتاف 'من لا يقفز مسلم' على الأقل أربع مرات، وأدان نجم برشلونة لامين يامال الفاعلين، واصفًا إياهم بـ'الجهلاء والعنصريين'، على الرغم من أن الإساءات لم تكن موجهة إليه بشكل شخصي.
وتحركت السلطات الإسبانية بالفعل في هذا الأمر، حيث فتحت شرطة كتالونيا تحقيقًا في الأحداث؛ كما قامت الحكومة الإسبانية بتصعيد الأمر إلى النيابة العامة، لتحديد ما إذا كانت قوانين جرائم الكراهية قد تم انتهاكها.
وأوضحت الإذاعة أن تحقيقات فيفا ستركز تحقيقات على إخفاق الاتحاد الإسباني لكرة القدم، في الحفاظ على النظام والتأخير في تنفيذ بروتوكولات مكافحة العنصرية خلال المباراة.
تعرض الاتحاد الإسباني لكرة القدم لانتقادات بسبب طريقة تعامله مع الوضع داخل الملعب، بعد وقوع ثلاث حالات منفصلة من الهتافات المسيئة خلال الشوط الأول، لم يتم تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية إلا عند انتهاء الشوط الأول، وعندها فقط عُرضت رسائل على شاشات الفيديو، وتم إصدار إعلانات عبر مكبرات الصوت تطلب من الجماهير التوقف عن الإساءة.
وقالت المصادر إن الأجواء في مقصورة الشخصيات الهامة شهدت توترًا شديدًا، مع وضوح خطورة الوضع، وأبدى برني ألفاريز، سكرتير الرياضة في حكومة كتالونيا، استياءه الشديد من عدم اتخاذ أي إجراء فوري، وهدد بمغادرة الملعب واقترح حتى تعليق المباراة بالكامل.
من المتوقع أن يكون التأخر في اتباع إرشادات الفيفا المعتمدة، بشأن السلوك التمييزي أحد المكونات الأساسية في القضية التأديبية.
وكشف التقرير الرسمي للمباراة الذي أعده الاتحاد الإسباني لكرة القدم صورة قاتمة لأحداث مساء المباراة في ملعب إسبانيول، فبالإضافة إلى الهتافات المعادية للإسلام، استهدف المشجعون حارس مرمى إسبانيا جوان غارسيا بالإهانات، ووجهوا إساءات سياسية تجاه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز؛ كما تم توثيق هتافات تقول 'إسبانيا كاثوليكية وليست مسلمة'، ما يبرز طبيعة السلوك التمييزي للجماهير.
وقد يكون من الممكن تحديد الأفراد المتورطين، إذ صدرت تذاكر المباراة الودية الدولية بأسماء محددة، تتطلب بطاقة هوية شخصية عند الشراء.
التعليقات