عمان جو-أمجد العواملّة
حادث الطائرات الأمريكية C‑130 في عمق إيران لم يكن مجرد خلل تقني أو مواجهة عسكرية كما حاولت الروايات الرسمية أن تصوره، بل بدا أقرب إلى مسرحية متفق عليها بين الطرفين، حيث لم تتدخل القوات الإيرانية نهائيًا وحصلت على مقابل كبير، لكن خللًا فنيًا منع الطائرات من الإقلاع فاضطرت واشنطن لإجلاء قواتها ثم تفجير الطائرات ذاتيًا. هذا السيناريو يفسر غياب الصور أو الأدلة على وجود قتلى أو أسرى، ويكشف أن التصريحات الأمريكية والإيرانية ليست سوى روايات ناقصة تخدم مصالح كل طرف. الشعوب اليوم لم تعد أسيرة هذه البيانات، فهي تملك القدرة الذهنية على تفكيك الروايات والوصول إلى جوهر الحقيقة رغم التضليل، وتدرك أن جزءًا من الحقيقة سيبقى مخفيًا، لكنه لن يبقى طويلًا في زمن تتساقط فيه الأقنعة بسرعة وتتكشف المسرحيات مهما كانت محكمة الإخراج. وهنا يجب الإشارة إلى أن غياب الصحافة الاستقصائية جعل الصحافة محكومة بروايات مبنية على المصالح أو العلاقات، وهو ما يضاعف مسؤولية الوعي الشعبي في كشف المستور وإعادة بناء الثقة بالحقائق لا بالتصريحات.
عمان جو-أمجد العواملّة
حادث الطائرات الأمريكية C‑130 في عمق إيران لم يكن مجرد خلل تقني أو مواجهة عسكرية كما حاولت الروايات الرسمية أن تصوره، بل بدا أقرب إلى مسرحية متفق عليها بين الطرفين، حيث لم تتدخل القوات الإيرانية نهائيًا وحصلت على مقابل كبير، لكن خللًا فنيًا منع الطائرات من الإقلاع فاضطرت واشنطن لإجلاء قواتها ثم تفجير الطائرات ذاتيًا. هذا السيناريو يفسر غياب الصور أو الأدلة على وجود قتلى أو أسرى، ويكشف أن التصريحات الأمريكية والإيرانية ليست سوى روايات ناقصة تخدم مصالح كل طرف. الشعوب اليوم لم تعد أسيرة هذه البيانات، فهي تملك القدرة الذهنية على تفكيك الروايات والوصول إلى جوهر الحقيقة رغم التضليل، وتدرك أن جزءًا من الحقيقة سيبقى مخفيًا، لكنه لن يبقى طويلًا في زمن تتساقط فيه الأقنعة بسرعة وتتكشف المسرحيات مهما كانت محكمة الإخراج. وهنا يجب الإشارة إلى أن غياب الصحافة الاستقصائية جعل الصحافة محكومة بروايات مبنية على المصالح أو العلاقات، وهو ما يضاعف مسؤولية الوعي الشعبي في كشف المستور وإعادة بناء الثقة بالحقائق لا بالتصريحات.
عمان جو-أمجد العواملّة
حادث الطائرات الأمريكية C‑130 في عمق إيران لم يكن مجرد خلل تقني أو مواجهة عسكرية كما حاولت الروايات الرسمية أن تصوره، بل بدا أقرب إلى مسرحية متفق عليها بين الطرفين، حيث لم تتدخل القوات الإيرانية نهائيًا وحصلت على مقابل كبير، لكن خللًا فنيًا منع الطائرات من الإقلاع فاضطرت واشنطن لإجلاء قواتها ثم تفجير الطائرات ذاتيًا. هذا السيناريو يفسر غياب الصور أو الأدلة على وجود قتلى أو أسرى، ويكشف أن التصريحات الأمريكية والإيرانية ليست سوى روايات ناقصة تخدم مصالح كل طرف. الشعوب اليوم لم تعد أسيرة هذه البيانات، فهي تملك القدرة الذهنية على تفكيك الروايات والوصول إلى جوهر الحقيقة رغم التضليل، وتدرك أن جزءًا من الحقيقة سيبقى مخفيًا، لكنه لن يبقى طويلًا في زمن تتساقط فيه الأقنعة بسرعة وتتكشف المسرحيات مهما كانت محكمة الإخراج. وهنا يجب الإشارة إلى أن غياب الصحافة الاستقصائية جعل الصحافة محكومة بروايات مبنية على المصالح أو العلاقات، وهو ما يضاعف مسؤولية الوعي الشعبي في كشف المستور وإعادة بناء الثقة بالحقائق لا بالتصريحات.
التعليقات