عمان جو- أدان مركز حماية وحرية الصحفيين، الخميس، جريمتي قتل الصحفية اللبنانية غادة الدايخ، مراسلة إذاعة صوت الفرح، والصحفي الفلسطيني محمد وشاح، مراسل قناة الجزيرة مباشر، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، في هجمات عسكرية استهدفتهما بشكل مباشر، في انتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي الإنساني.
وأكد المركز في بيان صحفي أن استهداف الصحفيين، سواء داخل منازلهم أو أثناء أداء مهامهم المهنية، يُعدّ انتهاكاً صارخاً لاتفاقيات جنيف، وخاصة المبادئ المتعلقة بحماية المدنيين والأعيان المدنية، كما يرقى إلى مستوى الجرائم التي تستوجب المساءلة الجنائية أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وبيّن المركز أن قتل الصحفية غادة الدايخ داخل منزلها في مدينة صور، واستهداف الصحفي محمد وشاح أثناء تواجده في مركبة مدنية في قطاع غزة، يعكسان نمطاً ممنهجاً من الاعتداءات التي تطال الصحفيين، في محاولة لإسكات الصوت الإعلامي ومنع توثيق الانتهاكات التي اقترفتها إسرائيل.
وقال مؤسس مركز حماية وحرية الصحفيين، نضال منصور، إن استهداف الصحفيين جريمة مكتملة الأركان لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف، وتتطلب تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأكد منصور أن الإفلات المستمر من العقاب شجّع على تكرار الجرائم بحق الصحفيين، وأن أي تأخير في فتح تحقيقات دولية مستقلة وشفافة يُعدّ تواطؤاً غير مباشر في تقويض العدالة، وانتهاكاً لحق الضحايا في الإنصاف.
وطالب مركز حماية وحرية الصحفيين في بيانه باتخاذ تدابير وإجراءات بعد هذه الجريمة تتمثل بفتح تحقيق دولي مستقل وعاجل في ملابسات استهداف الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين، وآخرها جريمة اغتيال الدايخ ووشاح.
ودعا المركز لضمان مساءلة مرتكبي هذه الجرائم وفق آليات العدالة الدولية، وتوفير حماية فورية وفعالة للصحفيين في مناطق الحرب والنزاع، التزاماً وإنفاذاً للقانون الدولي.
عمان جو- أدان مركز حماية وحرية الصحفيين، الخميس، جريمتي قتل الصحفية اللبنانية غادة الدايخ، مراسلة إذاعة صوت الفرح، والصحفي الفلسطيني محمد وشاح، مراسل قناة الجزيرة مباشر، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، في هجمات عسكرية استهدفتهما بشكل مباشر، في انتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي الإنساني.
وأكد المركز في بيان صحفي أن استهداف الصحفيين، سواء داخل منازلهم أو أثناء أداء مهامهم المهنية، يُعدّ انتهاكاً صارخاً لاتفاقيات جنيف، وخاصة المبادئ المتعلقة بحماية المدنيين والأعيان المدنية، كما يرقى إلى مستوى الجرائم التي تستوجب المساءلة الجنائية أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وبيّن المركز أن قتل الصحفية غادة الدايخ داخل منزلها في مدينة صور، واستهداف الصحفي محمد وشاح أثناء تواجده في مركبة مدنية في قطاع غزة، يعكسان نمطاً ممنهجاً من الاعتداءات التي تطال الصحفيين، في محاولة لإسكات الصوت الإعلامي ومنع توثيق الانتهاكات التي اقترفتها إسرائيل.
وقال مؤسس مركز حماية وحرية الصحفيين، نضال منصور، إن استهداف الصحفيين جريمة مكتملة الأركان لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف، وتتطلب تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأكد منصور أن الإفلات المستمر من العقاب شجّع على تكرار الجرائم بحق الصحفيين، وأن أي تأخير في فتح تحقيقات دولية مستقلة وشفافة يُعدّ تواطؤاً غير مباشر في تقويض العدالة، وانتهاكاً لحق الضحايا في الإنصاف.
وطالب مركز حماية وحرية الصحفيين في بيانه باتخاذ تدابير وإجراءات بعد هذه الجريمة تتمثل بفتح تحقيق دولي مستقل وعاجل في ملابسات استهداف الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين، وآخرها جريمة اغتيال الدايخ ووشاح.
ودعا المركز لضمان مساءلة مرتكبي هذه الجرائم وفق آليات العدالة الدولية، وتوفير حماية فورية وفعالة للصحفيين في مناطق الحرب والنزاع، التزاماً وإنفاذاً للقانون الدولي.
عمان جو- أدان مركز حماية وحرية الصحفيين، الخميس، جريمتي قتل الصحفية اللبنانية غادة الدايخ، مراسلة إذاعة صوت الفرح، والصحفي الفلسطيني محمد وشاح، مراسل قناة الجزيرة مباشر، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، في هجمات عسكرية استهدفتهما بشكل مباشر، في انتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي الإنساني.
وأكد المركز في بيان صحفي أن استهداف الصحفيين، سواء داخل منازلهم أو أثناء أداء مهامهم المهنية، يُعدّ انتهاكاً صارخاً لاتفاقيات جنيف، وخاصة المبادئ المتعلقة بحماية المدنيين والأعيان المدنية، كما يرقى إلى مستوى الجرائم التي تستوجب المساءلة الجنائية أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وبيّن المركز أن قتل الصحفية غادة الدايخ داخل منزلها في مدينة صور، واستهداف الصحفي محمد وشاح أثناء تواجده في مركبة مدنية في قطاع غزة، يعكسان نمطاً ممنهجاً من الاعتداءات التي تطال الصحفيين، في محاولة لإسكات الصوت الإعلامي ومنع توثيق الانتهاكات التي اقترفتها إسرائيل.
وقال مؤسس مركز حماية وحرية الصحفيين، نضال منصور، إن استهداف الصحفيين جريمة مكتملة الأركان لا يمكن تبريرها تحت أي ظرف، وتتطلب تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأكد منصور أن الإفلات المستمر من العقاب شجّع على تكرار الجرائم بحق الصحفيين، وأن أي تأخير في فتح تحقيقات دولية مستقلة وشفافة يُعدّ تواطؤاً غير مباشر في تقويض العدالة، وانتهاكاً لحق الضحايا في الإنصاف.
وطالب مركز حماية وحرية الصحفيين في بيانه باتخاذ تدابير وإجراءات بعد هذه الجريمة تتمثل بفتح تحقيق دولي مستقل وعاجل في ملابسات استهداف الاحتلال الإسرائيلي للصحفيين، وآخرها جريمة اغتيال الدايخ ووشاح.
ودعا المركز لضمان مساءلة مرتكبي هذه الجرائم وفق آليات العدالة الدولية، وتوفير حماية فورية وفعالة للصحفيين في مناطق الحرب والنزاع، التزاماً وإنفاذاً للقانون الدولي.
التعليقات
" حماية الصحفيين " يدين استهداف الاحتلال لصحفيي غزة ولبنان
التعليقات