عمان جو-علا عبيدات- افتتحت جمعية الدار للثقافة والفنون (الدار آرت جاليري) في إربد مساء أمس، فعاليات الموسم الثالث لمعرض 'الأردن تاريخ وحضارة'، بمناسبة الأعياد الوطنية ويوم العلم الأردني، بحضور العديد من الفنانين التشكيليين، وجمع غفير من المثقفين والمتذوقين للفن.
واحتضن المعرض نتاجاً إبداعياً مميزا لنخبة من قامات الفن التشكيلي، حيث ضم المعرض 30 لوحة وعملاً فنياً جسدت مدارس فنية متعددة، منها الواقعية، الانطباعية، الكلاسيكية، والتجريدية، إضافة إلى فنون الخط العربي، والسريالية، والمنحوتات الخشبية والحجرية، التي عكست عمق التجربة الفنية للمشاركين.
وأكد الفنان محمد هزايمة في كلمة ألقاها، أن 'الدار آرت جاليري' تسعى إلى نهضة الفن من خلال المعارض المحلية والدولية التي تقيمها، وورشات العمل ومركز التدريب الخاص بها، واليوم هي أول جاليري في شمال المملكة وأول مؤسسة متخصصة في الفن التشكيلي، مر على تأسيسها 10 سنوات، وتقدم كل ما يلزم للفن والفنانين.
وأضاف، سعينا في الموسم الثالث لمعرض الأردن تاريخ وحضارة وفي يوم العلم الأردني، إلى جمع فناني الشمال في فضاء واحد، دعماً للمبدع الأردني وتسليطاً للضوء على النخب الفنية في إقليم الشمال، مؤكداً أن الأردن غني بأبنائه المبدعين الذين يحملون رسالة سامية تعكس فخرنا بتاريخنا وحضارتنا العريقة.
من جانبها، قالت رئيسة جمعية الدار، الفنانة مرام حسن، 'نسعى منذ انطلاقتنا قبل عشر سنوات إلى النهوض بالفن التشكيلي محلياً وعربياً، ووضعنا نصب أعيننا إيصال الفنان الأردني إلى العالمية، وهو ما تحقق عبر معارضنا التي جابت عواصم العالم، حتى غدت (الدار) اليوم من أهم الحواضن الفنية في المنطقة'.
وأضافت أن المعرض الحالي يسعى لمد جسور الإبداع بين النخب الفنية والمجتمع المحلي، ترسيخاً للهوية الثقافية الأردنية.
ويشارك في المعرض، كوكبة من الفنانين التشكيليين وهم محمد هزايمة، مرام حسن، أحمد الخطيب، الدكتور فيصل عاشور، شادي غوانمة، نصر الزعبي، منتصر أبو عياد، إيمان عقل، رنا كلبونة، غسان عياصرة، ليندا رواجفة، جهاد الحايك، الدكتورة لقاء الروسان، سوسن الشناق، الدكتورة ميمنة الرشدان، نسرين سعد، ماريا تلاوي، هنادي حمزة، منال عبدالله، لين سيلاوي، هالة أبو ليلى، آيات عبيدات، وغادة أبو ريا.
عمان جو-علا عبيدات- افتتحت جمعية الدار للثقافة والفنون (الدار آرت جاليري) في إربد مساء أمس، فعاليات الموسم الثالث لمعرض 'الأردن تاريخ وحضارة'، بمناسبة الأعياد الوطنية ويوم العلم الأردني، بحضور العديد من الفنانين التشكيليين، وجمع غفير من المثقفين والمتذوقين للفن.
واحتضن المعرض نتاجاً إبداعياً مميزا لنخبة من قامات الفن التشكيلي، حيث ضم المعرض 30 لوحة وعملاً فنياً جسدت مدارس فنية متعددة، منها الواقعية، الانطباعية، الكلاسيكية، والتجريدية، إضافة إلى فنون الخط العربي، والسريالية، والمنحوتات الخشبية والحجرية، التي عكست عمق التجربة الفنية للمشاركين.
وأكد الفنان محمد هزايمة في كلمة ألقاها، أن 'الدار آرت جاليري' تسعى إلى نهضة الفن من خلال المعارض المحلية والدولية التي تقيمها، وورشات العمل ومركز التدريب الخاص بها، واليوم هي أول جاليري في شمال المملكة وأول مؤسسة متخصصة في الفن التشكيلي، مر على تأسيسها 10 سنوات، وتقدم كل ما يلزم للفن والفنانين.
وأضاف، سعينا في الموسم الثالث لمعرض الأردن تاريخ وحضارة وفي يوم العلم الأردني، إلى جمع فناني الشمال في فضاء واحد، دعماً للمبدع الأردني وتسليطاً للضوء على النخب الفنية في إقليم الشمال، مؤكداً أن الأردن غني بأبنائه المبدعين الذين يحملون رسالة سامية تعكس فخرنا بتاريخنا وحضارتنا العريقة.
من جانبها، قالت رئيسة جمعية الدار، الفنانة مرام حسن، 'نسعى منذ انطلاقتنا قبل عشر سنوات إلى النهوض بالفن التشكيلي محلياً وعربياً، ووضعنا نصب أعيننا إيصال الفنان الأردني إلى العالمية، وهو ما تحقق عبر معارضنا التي جابت عواصم العالم، حتى غدت (الدار) اليوم من أهم الحواضن الفنية في المنطقة'.
وأضافت أن المعرض الحالي يسعى لمد جسور الإبداع بين النخب الفنية والمجتمع المحلي، ترسيخاً للهوية الثقافية الأردنية.
ويشارك في المعرض، كوكبة من الفنانين التشكيليين وهم محمد هزايمة، مرام حسن، أحمد الخطيب، الدكتور فيصل عاشور، شادي غوانمة، نصر الزعبي، منتصر أبو عياد، إيمان عقل، رنا كلبونة، غسان عياصرة، ليندا رواجفة، جهاد الحايك، الدكتورة لقاء الروسان، سوسن الشناق، الدكتورة ميمنة الرشدان، نسرين سعد، ماريا تلاوي، هنادي حمزة، منال عبدالله، لين سيلاوي، هالة أبو ليلى، آيات عبيدات، وغادة أبو ريا.
عمان جو-علا عبيدات- افتتحت جمعية الدار للثقافة والفنون (الدار آرت جاليري) في إربد مساء أمس، فعاليات الموسم الثالث لمعرض 'الأردن تاريخ وحضارة'، بمناسبة الأعياد الوطنية ويوم العلم الأردني، بحضور العديد من الفنانين التشكيليين، وجمع غفير من المثقفين والمتذوقين للفن.
واحتضن المعرض نتاجاً إبداعياً مميزا لنخبة من قامات الفن التشكيلي، حيث ضم المعرض 30 لوحة وعملاً فنياً جسدت مدارس فنية متعددة، منها الواقعية، الانطباعية، الكلاسيكية، والتجريدية، إضافة إلى فنون الخط العربي، والسريالية، والمنحوتات الخشبية والحجرية، التي عكست عمق التجربة الفنية للمشاركين.
وأكد الفنان محمد هزايمة في كلمة ألقاها، أن 'الدار آرت جاليري' تسعى إلى نهضة الفن من خلال المعارض المحلية والدولية التي تقيمها، وورشات العمل ومركز التدريب الخاص بها، واليوم هي أول جاليري في شمال المملكة وأول مؤسسة متخصصة في الفن التشكيلي، مر على تأسيسها 10 سنوات، وتقدم كل ما يلزم للفن والفنانين.
وأضاف، سعينا في الموسم الثالث لمعرض الأردن تاريخ وحضارة وفي يوم العلم الأردني، إلى جمع فناني الشمال في فضاء واحد، دعماً للمبدع الأردني وتسليطاً للضوء على النخب الفنية في إقليم الشمال، مؤكداً أن الأردن غني بأبنائه المبدعين الذين يحملون رسالة سامية تعكس فخرنا بتاريخنا وحضارتنا العريقة.
من جانبها، قالت رئيسة جمعية الدار، الفنانة مرام حسن، 'نسعى منذ انطلاقتنا قبل عشر سنوات إلى النهوض بالفن التشكيلي محلياً وعربياً، ووضعنا نصب أعيننا إيصال الفنان الأردني إلى العالمية، وهو ما تحقق عبر معارضنا التي جابت عواصم العالم، حتى غدت (الدار) اليوم من أهم الحواضن الفنية في المنطقة'.
وأضافت أن المعرض الحالي يسعى لمد جسور الإبداع بين النخب الفنية والمجتمع المحلي، ترسيخاً للهوية الثقافية الأردنية.
ويشارك في المعرض، كوكبة من الفنانين التشكيليين وهم محمد هزايمة، مرام حسن، أحمد الخطيب، الدكتور فيصل عاشور، شادي غوانمة، نصر الزعبي، منتصر أبو عياد، إيمان عقل، رنا كلبونة، غسان عياصرة، ليندا رواجفة، جهاد الحايك، الدكتورة لقاء الروسان، سوسن الشناق، الدكتورة ميمنة الرشدان، نسرين سعد، ماريا تلاوي، هنادي حمزة، منال عبدالله، لين سيلاوي، هالة أبو ليلى، آيات عبيدات، وغادة أبو ريا.
التعليقات