التقى النائب عبد الناصر الخصاونة، اليوم الاثنين، عددًا من طلبة الجامعة الأردنية ضمن قائمة 'استقلال'، لبحث سبل تعزيز انخراط الشباب في العمل السياسي، ودورهم في الانتخابات الطلابية، إضافة إلى أبرز التحديات التي تواجههم في المرحلة الراهنة.
وأكد الخصاونة، خلال اللقاء، أن الشباب يشكلون 'جيش المستقبل'، مشيرًا إلى أن طبيعة الحروب لم تعد تقليدية، بل أصبحت تعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا والمعرفة، ما يتطلب من الشباب تطوير مهاراتهم ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة.
ولفت إلى وجود حالة من الإشباع في العديد من التخصصات على مستوى العالم، إلا أن الفرص تبقى متاحة أمام المتميزين، مؤكدًا أن 'الشباب فكر وليس عمر'، وأن الإبداع والتميّز يمثلان الأساس في تحقيق النجاح.
وأشار إلى أن جلالة الملك هو الضامن لمسار التحديث السياسي، بما يشمل تعزيز الحياة الحزبية وحرية الانضمام للأحزاب والتعبير عن الرأي، مشددًا على أن الانخراط في العمل الحزبي يفتح آفاقًا أوسع أمام الشباب في سوق العمل، ويكسبهم خبرات نوعية.
ودعا إلى ضرورة تحلّي الشباب بروح المبادرة، لا سيما في مجالات التكنولوجيا والدفاع الإلكتروني عن الوطن، في ظل التحديات والهجمات الرقمية المتزايدة، لافتًا إلى أن هذا القطاع لا يزال بحاجة إلى مزيد من الاهتمام في الأردن، ما يتيح فرصًا كبيرة للإبداع وتقديم حلول مبتكرة تسهم في حماية الفضاء الرقمي الوطني.
كما حث الطلبة على التفكير بتأسيس حزب شبابي يكون نواة لعمل سياسي منظم في المستقبل، قادر على التعبير عن طموحاتهم والمساهمة في صنع القرار.
من جهتهم، أكد الطلبة أهمية هذه اللقاءات في فتح قنوات الحوار المباشر مع صناع القرار، معربين عن تطلعهم لدور أكبر في الحياة السياسية، ومشددين على ضرورة معالجة التحديات التي تواجه الشباب وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات.
عمان جو-
التقى النائب عبد الناصر الخصاونة، اليوم الاثنين، عددًا من طلبة الجامعة الأردنية ضمن قائمة 'استقلال'، لبحث سبل تعزيز انخراط الشباب في العمل السياسي، ودورهم في الانتخابات الطلابية، إضافة إلى أبرز التحديات التي تواجههم في المرحلة الراهنة.
وأكد الخصاونة، خلال اللقاء، أن الشباب يشكلون 'جيش المستقبل'، مشيرًا إلى أن طبيعة الحروب لم تعد تقليدية، بل أصبحت تعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا والمعرفة، ما يتطلب من الشباب تطوير مهاراتهم ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة.
ولفت إلى وجود حالة من الإشباع في العديد من التخصصات على مستوى العالم، إلا أن الفرص تبقى متاحة أمام المتميزين، مؤكدًا أن 'الشباب فكر وليس عمر'، وأن الإبداع والتميّز يمثلان الأساس في تحقيق النجاح.
وأشار إلى أن جلالة الملك هو الضامن لمسار التحديث السياسي، بما يشمل تعزيز الحياة الحزبية وحرية الانضمام للأحزاب والتعبير عن الرأي، مشددًا على أن الانخراط في العمل الحزبي يفتح آفاقًا أوسع أمام الشباب في سوق العمل، ويكسبهم خبرات نوعية.
ودعا إلى ضرورة تحلّي الشباب بروح المبادرة، لا سيما في مجالات التكنولوجيا والدفاع الإلكتروني عن الوطن، في ظل التحديات والهجمات الرقمية المتزايدة، لافتًا إلى أن هذا القطاع لا يزال بحاجة إلى مزيد من الاهتمام في الأردن، ما يتيح فرصًا كبيرة للإبداع وتقديم حلول مبتكرة تسهم في حماية الفضاء الرقمي الوطني.
كما حث الطلبة على التفكير بتأسيس حزب شبابي يكون نواة لعمل سياسي منظم في المستقبل، قادر على التعبير عن طموحاتهم والمساهمة في صنع القرار.
من جهتهم، أكد الطلبة أهمية هذه اللقاءات في فتح قنوات الحوار المباشر مع صناع القرار، معربين عن تطلعهم لدور أكبر في الحياة السياسية، ومشددين على ضرورة معالجة التحديات التي تواجه الشباب وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات.
عمان جو-
التقى النائب عبد الناصر الخصاونة، اليوم الاثنين، عددًا من طلبة الجامعة الأردنية ضمن قائمة 'استقلال'، لبحث سبل تعزيز انخراط الشباب في العمل السياسي، ودورهم في الانتخابات الطلابية، إضافة إلى أبرز التحديات التي تواجههم في المرحلة الراهنة.
وأكد الخصاونة، خلال اللقاء، أن الشباب يشكلون 'جيش المستقبل'، مشيرًا إلى أن طبيعة الحروب لم تعد تقليدية، بل أصبحت تعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا والمعرفة، ما يتطلب من الشباب تطوير مهاراتهم ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة.
ولفت إلى وجود حالة من الإشباع في العديد من التخصصات على مستوى العالم، إلا أن الفرص تبقى متاحة أمام المتميزين، مؤكدًا أن 'الشباب فكر وليس عمر'، وأن الإبداع والتميّز يمثلان الأساس في تحقيق النجاح.
وأشار إلى أن جلالة الملك هو الضامن لمسار التحديث السياسي، بما يشمل تعزيز الحياة الحزبية وحرية الانضمام للأحزاب والتعبير عن الرأي، مشددًا على أن الانخراط في العمل الحزبي يفتح آفاقًا أوسع أمام الشباب في سوق العمل، ويكسبهم خبرات نوعية.
ودعا إلى ضرورة تحلّي الشباب بروح المبادرة، لا سيما في مجالات التكنولوجيا والدفاع الإلكتروني عن الوطن، في ظل التحديات والهجمات الرقمية المتزايدة، لافتًا إلى أن هذا القطاع لا يزال بحاجة إلى مزيد من الاهتمام في الأردن، ما يتيح فرصًا كبيرة للإبداع وتقديم حلول مبتكرة تسهم في حماية الفضاء الرقمي الوطني.
كما حث الطلبة على التفكير بتأسيس حزب شبابي يكون نواة لعمل سياسي منظم في المستقبل، قادر على التعبير عن طموحاتهم والمساهمة في صنع القرار.
من جهتهم، أكد الطلبة أهمية هذه اللقاءات في فتح قنوات الحوار المباشر مع صناع القرار، معربين عن تطلعهم لدور أكبر في الحياة السياسية، ومشددين على ضرورة معالجة التحديات التي تواجه الشباب وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات.
التعليقات