عمان جو - تزينت محافظة العقبة بالعلم الأردني احتفاء بيوم العلم الذي يصادف غدا الخميس، الذي يجدد في نفوس الأردنيين معاني الانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية.
وتقف العقبة بوابة الأردن على البحر الأحمر في طليعة المدن التي تتزين بالراية الوطنية، وتعلو فيها الأعلام فوق المباني والميادين والقوارب الراسية على الشاطئ.
وعبرت عدد من فاعليات العقبة لوكالة الأنباء الأردنية(بترا)، بهذه المناسبة عن مشاعرهم وانتمائهم في هذا اليوم الوطني الكبير.
أكد محافظ العقبة أيمن العوايشة، أن يوم العلم يمثل محطة وطنية راسخة في وجدان كل أردني، مشيرا إلى أن العقبة تحتفل بهذه المناسبة بكل فخر واعتزاز وأن رفع العلم الأردني في كل أرجائها تعبير صادق عن الوفاء لهذا الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.
وأشار إلى أن العقبة تستعد لهذه المناسبة الوطنية غدا باحتفالية رسمية تجمع أبناء المحافظة من مختلف شرائحهم، تتضمن رفع الأعلام الوطنية على امتداد الواجهة البحرية وفي الميادين والمباني الرسمية والخاصة في مشهد يعكس وحدة أهالي العقبة والتزامهم بالتعبير عن انتمائهم لهذا الوطن العزيز.
من جهته، أوضح مدير تربية العقبة عبد الوهاب الحجاج، أن المديرية أولت هذه المناسبة الوطنية اهتماما استثنائيا، إذ ستنظم المدارس طوابير صباحية موحدة ترفع فيها الأعلام الوطنية وستقام فعاليات توعوية تعرف الطلبة بتاريخ العلم الأردني ورمزيته العميقة.
وقال إن غرس حب الوطن في نفوس الناشئة يبدأ من الفصل الدراسي وينمو في ساحة المدرسة، مبينا أن الطالب الذي يتعلم معنى العلم اليوم هو المواطن الذي يحمل راية الأردن غدا.
وأضاف، إن يوم العلم الأردني يمثل مناسبة وطنية راسخة لتعزيز قيم الانتماء والهوية الوطنية في نفوس الطلبة، مشيرا إلى أن العلم ليس مجرد رمز يرفع، بل هو تجسيد لمسيرة وطن حافلة بالإنجازات والتضحيات.
وبين أن المؤسسات التربوية تحرص على توظيف هذه المناسبة لترسيخ الوعي الوطني لدى الطلبة، وربطهم بتاريخ وطنهم ومنجزاته، بما يسهم في بناء جيل واع قادر على حمل رسالة الأردن والمضي بها نحو مستقبل أكثر ازدهارا وتميزا.
بدوره، قال رئيس لجنة مجلس المحافظة موسى الدردساوي، إن احتفال يوم غد يعد استحضارا عميقا لمعنى الانتماء ووقفة صادقة مع قصة كتبت بعرق الرجال وصبر الأمهات ونقشت على أطراف الراية التي لم تنحن يوما.
وأضاف، إنه من بين خيوط هذا العلم تمتد ذاكرة أعمق تعود إلى الثورة العربية الكبرى تلك اللحظة التي لم تكن مجرد حدث عابر بل نقطة تحول في الوعي العربي، حيث ارتفعت راية الحرية الأولى وتشكلت البذرة التي حملت ملامح الراية الأردنية.
من جانبه، أوضح مدير ثقافة العقبة طارق البدور، أن وزارة الثقافة تنظم يوم غد احتفالات وطنية بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني، ضمن الحملة الوطنية 'علمنا عال'، بمشاركة واسعة من الهيئات الرسمية والأهلية وبرامج فنية وثقافية متنوعة.
وأكد نائب رئيس غرفة تجارة العقبة أحمد الكسواني، أن القطاع التجاري في المحافظة يشارك في الاحتفال بيوم العلم إيمانا بأن الاقتصاد الوطني لا يزدهر إلا في ظل الأمن والاستقرار اللذين يرمز إليهما العلم الأردني.
وأوضح أن المحلات التجارية والمنشآت الاقتصادية تتسابق على رفع الأعلام وتزيين واجهاتها في هذه المناسبة، مشيرا إلى أن العقبة بموقعها التجاري والسياحي المتميز تحمل على عاتقها مسؤولية تقديم صورة مشرقة عن الأردن أمام زوارها من شتى أنحاء العالم.
وهكذا تتزين العقبة بعلمها الأردني بأبهى حللها، فالأعلام تخفق فوق شوارعها ومبانيها وقواربها الراسية، حتى ليبدو البحر الأحمر شاهدا على هذا الوفاء الأصيل، مدينة جمعت في قلبها عمق التاريخ وسعة البحر وشموخ الجبل، تقول 'في يوم علمها بكل لسان إننا هنا، أردنيون فخورون وعلمنا في عنان السماء'.
عمان جو - تزينت محافظة العقبة بالعلم الأردني احتفاء بيوم العلم الذي يصادف غدا الخميس، الذي يجدد في نفوس الأردنيين معاني الانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية.
وتقف العقبة بوابة الأردن على البحر الأحمر في طليعة المدن التي تتزين بالراية الوطنية، وتعلو فيها الأعلام فوق المباني والميادين والقوارب الراسية على الشاطئ.
وعبرت عدد من فاعليات العقبة لوكالة الأنباء الأردنية(بترا)، بهذه المناسبة عن مشاعرهم وانتمائهم في هذا اليوم الوطني الكبير.
أكد محافظ العقبة أيمن العوايشة، أن يوم العلم يمثل محطة وطنية راسخة في وجدان كل أردني، مشيرا إلى أن العقبة تحتفل بهذه المناسبة بكل فخر واعتزاز وأن رفع العلم الأردني في كل أرجائها تعبير صادق عن الوفاء لهذا الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.
وأشار إلى أن العقبة تستعد لهذه المناسبة الوطنية غدا باحتفالية رسمية تجمع أبناء المحافظة من مختلف شرائحهم، تتضمن رفع الأعلام الوطنية على امتداد الواجهة البحرية وفي الميادين والمباني الرسمية والخاصة في مشهد يعكس وحدة أهالي العقبة والتزامهم بالتعبير عن انتمائهم لهذا الوطن العزيز.
من جهته، أوضح مدير تربية العقبة عبد الوهاب الحجاج، أن المديرية أولت هذه المناسبة الوطنية اهتماما استثنائيا، إذ ستنظم المدارس طوابير صباحية موحدة ترفع فيها الأعلام الوطنية وستقام فعاليات توعوية تعرف الطلبة بتاريخ العلم الأردني ورمزيته العميقة.
وقال إن غرس حب الوطن في نفوس الناشئة يبدأ من الفصل الدراسي وينمو في ساحة المدرسة، مبينا أن الطالب الذي يتعلم معنى العلم اليوم هو المواطن الذي يحمل راية الأردن غدا.
وأضاف، إن يوم العلم الأردني يمثل مناسبة وطنية راسخة لتعزيز قيم الانتماء والهوية الوطنية في نفوس الطلبة، مشيرا إلى أن العلم ليس مجرد رمز يرفع، بل هو تجسيد لمسيرة وطن حافلة بالإنجازات والتضحيات.
وبين أن المؤسسات التربوية تحرص على توظيف هذه المناسبة لترسيخ الوعي الوطني لدى الطلبة، وربطهم بتاريخ وطنهم ومنجزاته، بما يسهم في بناء جيل واع قادر على حمل رسالة الأردن والمضي بها نحو مستقبل أكثر ازدهارا وتميزا.
بدوره، قال رئيس لجنة مجلس المحافظة موسى الدردساوي، إن احتفال يوم غد يعد استحضارا عميقا لمعنى الانتماء ووقفة صادقة مع قصة كتبت بعرق الرجال وصبر الأمهات ونقشت على أطراف الراية التي لم تنحن يوما.
وأضاف، إنه من بين خيوط هذا العلم تمتد ذاكرة أعمق تعود إلى الثورة العربية الكبرى تلك اللحظة التي لم تكن مجرد حدث عابر بل نقطة تحول في الوعي العربي، حيث ارتفعت راية الحرية الأولى وتشكلت البذرة التي حملت ملامح الراية الأردنية.
من جانبه، أوضح مدير ثقافة العقبة طارق البدور، أن وزارة الثقافة تنظم يوم غد احتفالات وطنية بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني، ضمن الحملة الوطنية 'علمنا عال'، بمشاركة واسعة من الهيئات الرسمية والأهلية وبرامج فنية وثقافية متنوعة.
وأكد نائب رئيس غرفة تجارة العقبة أحمد الكسواني، أن القطاع التجاري في المحافظة يشارك في الاحتفال بيوم العلم إيمانا بأن الاقتصاد الوطني لا يزدهر إلا في ظل الأمن والاستقرار اللذين يرمز إليهما العلم الأردني.
وأوضح أن المحلات التجارية والمنشآت الاقتصادية تتسابق على رفع الأعلام وتزيين واجهاتها في هذه المناسبة، مشيرا إلى أن العقبة بموقعها التجاري والسياحي المتميز تحمل على عاتقها مسؤولية تقديم صورة مشرقة عن الأردن أمام زوارها من شتى أنحاء العالم.
وهكذا تتزين العقبة بعلمها الأردني بأبهى حللها، فالأعلام تخفق فوق شوارعها ومبانيها وقواربها الراسية، حتى ليبدو البحر الأحمر شاهدا على هذا الوفاء الأصيل، مدينة جمعت في قلبها عمق التاريخ وسعة البحر وشموخ الجبل، تقول 'في يوم علمها بكل لسان إننا هنا، أردنيون فخورون وعلمنا في عنان السماء'.
عمان جو - تزينت محافظة العقبة بالعلم الأردني احتفاء بيوم العلم الذي يصادف غدا الخميس، الذي يجدد في نفوس الأردنيين معاني الانتماء والولاء للوطن والقيادة الهاشمية.
وتقف العقبة بوابة الأردن على البحر الأحمر في طليعة المدن التي تتزين بالراية الوطنية، وتعلو فيها الأعلام فوق المباني والميادين والقوارب الراسية على الشاطئ.
وعبرت عدد من فاعليات العقبة لوكالة الأنباء الأردنية(بترا)، بهذه المناسبة عن مشاعرهم وانتمائهم في هذا اليوم الوطني الكبير.
أكد محافظ العقبة أيمن العوايشة، أن يوم العلم يمثل محطة وطنية راسخة في وجدان كل أردني، مشيرا إلى أن العقبة تحتفل بهذه المناسبة بكل فخر واعتزاز وأن رفع العلم الأردني في كل أرجائها تعبير صادق عن الوفاء لهذا الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة.
وأشار إلى أن العقبة تستعد لهذه المناسبة الوطنية غدا باحتفالية رسمية تجمع أبناء المحافظة من مختلف شرائحهم، تتضمن رفع الأعلام الوطنية على امتداد الواجهة البحرية وفي الميادين والمباني الرسمية والخاصة في مشهد يعكس وحدة أهالي العقبة والتزامهم بالتعبير عن انتمائهم لهذا الوطن العزيز.
من جهته، أوضح مدير تربية العقبة عبد الوهاب الحجاج، أن المديرية أولت هذه المناسبة الوطنية اهتماما استثنائيا، إذ ستنظم المدارس طوابير صباحية موحدة ترفع فيها الأعلام الوطنية وستقام فعاليات توعوية تعرف الطلبة بتاريخ العلم الأردني ورمزيته العميقة.
وقال إن غرس حب الوطن في نفوس الناشئة يبدأ من الفصل الدراسي وينمو في ساحة المدرسة، مبينا أن الطالب الذي يتعلم معنى العلم اليوم هو المواطن الذي يحمل راية الأردن غدا.
وأضاف، إن يوم العلم الأردني يمثل مناسبة وطنية راسخة لتعزيز قيم الانتماء والهوية الوطنية في نفوس الطلبة، مشيرا إلى أن العلم ليس مجرد رمز يرفع، بل هو تجسيد لمسيرة وطن حافلة بالإنجازات والتضحيات.
وبين أن المؤسسات التربوية تحرص على توظيف هذه المناسبة لترسيخ الوعي الوطني لدى الطلبة، وربطهم بتاريخ وطنهم ومنجزاته، بما يسهم في بناء جيل واع قادر على حمل رسالة الأردن والمضي بها نحو مستقبل أكثر ازدهارا وتميزا.
بدوره، قال رئيس لجنة مجلس المحافظة موسى الدردساوي، إن احتفال يوم غد يعد استحضارا عميقا لمعنى الانتماء ووقفة صادقة مع قصة كتبت بعرق الرجال وصبر الأمهات ونقشت على أطراف الراية التي لم تنحن يوما.
وأضاف، إنه من بين خيوط هذا العلم تمتد ذاكرة أعمق تعود إلى الثورة العربية الكبرى تلك اللحظة التي لم تكن مجرد حدث عابر بل نقطة تحول في الوعي العربي، حيث ارتفعت راية الحرية الأولى وتشكلت البذرة التي حملت ملامح الراية الأردنية.
من جانبه، أوضح مدير ثقافة العقبة طارق البدور، أن وزارة الثقافة تنظم يوم غد احتفالات وطنية بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني، ضمن الحملة الوطنية 'علمنا عال'، بمشاركة واسعة من الهيئات الرسمية والأهلية وبرامج فنية وثقافية متنوعة.
وأكد نائب رئيس غرفة تجارة العقبة أحمد الكسواني، أن القطاع التجاري في المحافظة يشارك في الاحتفال بيوم العلم إيمانا بأن الاقتصاد الوطني لا يزدهر إلا في ظل الأمن والاستقرار اللذين يرمز إليهما العلم الأردني.
وأوضح أن المحلات التجارية والمنشآت الاقتصادية تتسابق على رفع الأعلام وتزيين واجهاتها في هذه المناسبة، مشيرا إلى أن العقبة بموقعها التجاري والسياحي المتميز تحمل على عاتقها مسؤولية تقديم صورة مشرقة عن الأردن أمام زوارها من شتى أنحاء العالم.
وهكذا تتزين العقبة بعلمها الأردني بأبهى حللها، فالأعلام تخفق فوق شوارعها ومبانيها وقواربها الراسية، حتى ليبدو البحر الأحمر شاهدا على هذا الوفاء الأصيل، مدينة جمعت في قلبها عمق التاريخ وسعة البحر وشموخ الجبل، تقول 'في يوم علمها بكل لسان إننا هنا، أردنيون فخورون وعلمنا في عنان السماء'.
التعليقات
فاعليات العقبة تحتفي غدا بيوم العلم بمشاعر الفخر والانتماء
التعليقات