عمان جو- أظهرت نتائج استطلاع للرأي العام، أن الغالبية الساحقة من قادة الرأي 87.9% يعتبرون أن دور الأردن في تعزيز الدبلوماسية الإقليمية هو دور بالغ الأهمية.
ويرى غالبية عينة قادة الرأي في استطلاع للرأي العام أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، بعد مرور عام ونصف على تشكيل حكومة رئيس الوزراء جعفر حسّان، أن دور الأردن في تعزيز الدبلوماسية الإقليمية هو دور مهم للغاية، حيث أفاد 72.5% من قادة الرأي بأن هذا الدور 'مهم جداً'، بينما رأى 15.4% منهم أنه 'مهم'.
وفي المقابل، هناك نسبة أقل ممن يعتبرون هذا الدور 'معتدل' 7.5%، أو 'غير مهم' 3.4%، أو 'غير مهم على الإطلاق' 1.2%.
وبناء على نتائج استطلاع رأي قادة الرأي، يتضح أن هناك عدة مجالات يجب أن يركز عليها الأردن في سياسته الخارجية، على رأس هذه المجالات يأتي التعاون الاقتصادي، حيث يرى 23% من قادة الرأي أنه يجب أن يكون أولوية للأردن، يليه مجال الأمن الإقليمي، الذي يعتقد 21.6% من المستجيبين أنه يجب أن يكون محوراً رئيسياً في السياسة الخارجية الأردنية.
بالإضافة إلى ذلك، يرى 18.8% من قادة الرأي أن تعزيز العلاقات مع القوى الدولية يجب أن يكون أحد أولويات الأردن، بينما يعتقد 18.4% منهم أن تعزيز حقوق الفلسطينيين يجب أن يكون أحد محاور هذه السياسة. كما يرى 18.2% من المستجيبين أن الدعم للملفات السياسية العربية يجب أن يكون أولوية للأردن.
وبناء على نتائج الاستطلاع، يظهر أن عينة قادة الرأي ترى أن جولة الملك عبد الله الثاني إلى الإمارات والبحرين وقطر والسعودية كان لها تأثير إيجابي كبير على تحسين العلاقات الأردنية مع هذه الدول، حيث أجمعت نسبة 86.5% من المستطلعين (68.4% + 18.1%) على أن الجولة كان لها تأثير 'كبير جدا' أو 'كبير'. بينما رأى 9.4% أن التأثير كان 'معتدلاً'، ونسبة قليلة جدا 4.1% رأت أن التأثير كان 'قليلاً' أو 'لا تأثير'.
ويرى أفراد عينة قادة الرأي أن تعزيز الأمن الإقليمي هو الهدف الأهم للجولات الملكية التي قام بها الملك عبدالله الثاني لدول الخليج العربي خلال الفترة الماضية، حيث حصل هذا الخيار على نسبة 58.3%، وهي النسبة الأعلى بين جميع الخيارات.
عمان جو- أظهرت نتائج استطلاع للرأي العام، أن الغالبية الساحقة من قادة الرأي 87.9% يعتبرون أن دور الأردن في تعزيز الدبلوماسية الإقليمية هو دور بالغ الأهمية.
ويرى غالبية عينة قادة الرأي في استطلاع للرأي العام أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، بعد مرور عام ونصف على تشكيل حكومة رئيس الوزراء جعفر حسّان، أن دور الأردن في تعزيز الدبلوماسية الإقليمية هو دور مهم للغاية، حيث أفاد 72.5% من قادة الرأي بأن هذا الدور 'مهم جداً'، بينما رأى 15.4% منهم أنه 'مهم'.
وفي المقابل، هناك نسبة أقل ممن يعتبرون هذا الدور 'معتدل' 7.5%، أو 'غير مهم' 3.4%، أو 'غير مهم على الإطلاق' 1.2%.
وبناء على نتائج استطلاع رأي قادة الرأي، يتضح أن هناك عدة مجالات يجب أن يركز عليها الأردن في سياسته الخارجية، على رأس هذه المجالات يأتي التعاون الاقتصادي، حيث يرى 23% من قادة الرأي أنه يجب أن يكون أولوية للأردن، يليه مجال الأمن الإقليمي، الذي يعتقد 21.6% من المستجيبين أنه يجب أن يكون محوراً رئيسياً في السياسة الخارجية الأردنية.
بالإضافة إلى ذلك، يرى 18.8% من قادة الرأي أن تعزيز العلاقات مع القوى الدولية يجب أن يكون أحد أولويات الأردن، بينما يعتقد 18.4% منهم أن تعزيز حقوق الفلسطينيين يجب أن يكون أحد محاور هذه السياسة. كما يرى 18.2% من المستجيبين أن الدعم للملفات السياسية العربية يجب أن يكون أولوية للأردن.
وبناء على نتائج الاستطلاع، يظهر أن عينة قادة الرأي ترى أن جولة الملك عبد الله الثاني إلى الإمارات والبحرين وقطر والسعودية كان لها تأثير إيجابي كبير على تحسين العلاقات الأردنية مع هذه الدول، حيث أجمعت نسبة 86.5% من المستطلعين (68.4% + 18.1%) على أن الجولة كان لها تأثير 'كبير جدا' أو 'كبير'. بينما رأى 9.4% أن التأثير كان 'معتدلاً'، ونسبة قليلة جدا 4.1% رأت أن التأثير كان 'قليلاً' أو 'لا تأثير'.
ويرى أفراد عينة قادة الرأي أن تعزيز الأمن الإقليمي هو الهدف الأهم للجولات الملكية التي قام بها الملك عبدالله الثاني لدول الخليج العربي خلال الفترة الماضية، حيث حصل هذا الخيار على نسبة 58.3%، وهي النسبة الأعلى بين جميع الخيارات.
عمان جو- أظهرت نتائج استطلاع للرأي العام، أن الغالبية الساحقة من قادة الرأي 87.9% يعتبرون أن دور الأردن في تعزيز الدبلوماسية الإقليمية هو دور بالغ الأهمية.
ويرى غالبية عينة قادة الرأي في استطلاع للرأي العام أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، بعد مرور عام ونصف على تشكيل حكومة رئيس الوزراء جعفر حسّان، أن دور الأردن في تعزيز الدبلوماسية الإقليمية هو دور مهم للغاية، حيث أفاد 72.5% من قادة الرأي بأن هذا الدور 'مهم جداً'، بينما رأى 15.4% منهم أنه 'مهم'.
وفي المقابل، هناك نسبة أقل ممن يعتبرون هذا الدور 'معتدل' 7.5%، أو 'غير مهم' 3.4%، أو 'غير مهم على الإطلاق' 1.2%.
وبناء على نتائج استطلاع رأي قادة الرأي، يتضح أن هناك عدة مجالات يجب أن يركز عليها الأردن في سياسته الخارجية، على رأس هذه المجالات يأتي التعاون الاقتصادي، حيث يرى 23% من قادة الرأي أنه يجب أن يكون أولوية للأردن، يليه مجال الأمن الإقليمي، الذي يعتقد 21.6% من المستجيبين أنه يجب أن يكون محوراً رئيسياً في السياسة الخارجية الأردنية.
بالإضافة إلى ذلك، يرى 18.8% من قادة الرأي أن تعزيز العلاقات مع القوى الدولية يجب أن يكون أحد أولويات الأردن، بينما يعتقد 18.4% منهم أن تعزيز حقوق الفلسطينيين يجب أن يكون أحد محاور هذه السياسة. كما يرى 18.2% من المستجيبين أن الدعم للملفات السياسية العربية يجب أن يكون أولوية للأردن.
وبناء على نتائج الاستطلاع، يظهر أن عينة قادة الرأي ترى أن جولة الملك عبد الله الثاني إلى الإمارات والبحرين وقطر والسعودية كان لها تأثير إيجابي كبير على تحسين العلاقات الأردنية مع هذه الدول، حيث أجمعت نسبة 86.5% من المستطلعين (68.4% + 18.1%) على أن الجولة كان لها تأثير 'كبير جدا' أو 'كبير'. بينما رأى 9.4% أن التأثير كان 'معتدلاً'، ونسبة قليلة جدا 4.1% رأت أن التأثير كان 'قليلاً' أو 'لا تأثير'.
ويرى أفراد عينة قادة الرأي أن تعزيز الأمن الإقليمي هو الهدف الأهم للجولات الملكية التي قام بها الملك عبدالله الثاني لدول الخليج العربي خلال الفترة الماضية، حيث حصل هذا الخيار على نسبة 58.3%، وهي النسبة الأعلى بين جميع الخيارات.
التعليقات
استطلاع: 87.9% من قادة الرأي يؤكدون أهمية دور الأردن في تعزيز الدبلوماسية الإقليمية
التعليقات