عمان جو-محمد داودية
منذ أن كان العلم الأردني، سارت الجحافل الأردنية تحت العلم الأردني، لنصرة الشقيق العربي لا للمساهمة في غزوه، ولا لغزوه !!
سار الجيش الأردني العربي، الذي يزين العلم سواعد جنوده، إلى فلسطين ف»أنطى دم»، على أسوار القدس وفي بطاح جنين وعلى هضاب الخليل والسموع.
وسار الجيش الأردني العربي إلى الهضبة السورية ف»أنطى دم» في معارك الجولان وتلال حوران، حماية لدمشق العاصمة العربية الغالية.
وعندما انضوت جيوش عربية تحت الراية الأميركية لغزو العراق، سنة 1991، لم تكن من بينها الراية الأردنية. رغم ما ترتب على الأنفة الأردنية من أثمان فادحة، كادت أن تطيح بالنظام والكيان، ورغم الأثمان السخية التي فوّت الموقف الأردني القومي قبضَها !!
وعندما نقول ونصر على أنه محظور ومحرم، رفع أي علم، في أية مسيرة أردنية إلا العلم الأردني، فنحن بهذا لا نتضاد مع العلم الفلسطيني الرمز، الذي يمثل قضية الشعب العربي الشقيق، فالعلم الأردني والعلم الفلسطيني والعلم السوري والعلم العراقي والعلم المصري والعلم الإماراتي هي إعلام الأمة التي لا نضعها فوق رؤوسنا فحسب بل نضمها إلى قلوبنا بكل اعتزاز وفخر.
عندما يرفع المتظاهرون المتحمسون، المحروق دمهم على جرائم الإبادة والتجويع الجماعية الإسرائيلية، الأعلام الفلسطينية في المسيرات الأردنية في قلب عمان والزرقاء وإربد، فإنهم يزودون العدو الصهيوني بمادة يشهرها في مزاعمه المزورة التي يعلنها وهي أن الجماهير في عمان والزرقاء وإربد هي جماهير فلسطينية، تتظاهر في وطنها، الوطن البديل !!
وعندما يهتف بعض المتحمسين الأوغاد: «كل الأردن حمساوية»، وكل الأردن محمد ضيف»، فإنهم يطلقون هتافاً مزيفاً مضللاً ضاراً مؤذياً، فالصحيح والمفيد للقضية الفلسطينية المتفق مع السيادة، هو شعار «كل الأردن أردنيون» والأردن أولًا وآخرا» !!
نحتفل اليوم بعلم الأردن، علم العروبة، علم نصرة فلسطين، ونصرة الأمة.
وحيا الله العلم الفلسطيني والأعلام العربية كافة، فنحن أبناء أمتنا العربية العظيمة التي لا خلاص لنا ولا لغيرنا، من دونها.
عمان جو-محمد داودية
منذ أن كان العلم الأردني، سارت الجحافل الأردنية تحت العلم الأردني، لنصرة الشقيق العربي لا للمساهمة في غزوه، ولا لغزوه !!
سار الجيش الأردني العربي، الذي يزين العلم سواعد جنوده، إلى فلسطين ف»أنطى دم»، على أسوار القدس وفي بطاح جنين وعلى هضاب الخليل والسموع.
وسار الجيش الأردني العربي إلى الهضبة السورية ف»أنطى دم» في معارك الجولان وتلال حوران، حماية لدمشق العاصمة العربية الغالية.
وعندما انضوت جيوش عربية تحت الراية الأميركية لغزو العراق، سنة 1991، لم تكن من بينها الراية الأردنية. رغم ما ترتب على الأنفة الأردنية من أثمان فادحة، كادت أن تطيح بالنظام والكيان، ورغم الأثمان السخية التي فوّت الموقف الأردني القومي قبضَها !!
وعندما نقول ونصر على أنه محظور ومحرم، رفع أي علم، في أية مسيرة أردنية إلا العلم الأردني، فنحن بهذا لا نتضاد مع العلم الفلسطيني الرمز، الذي يمثل قضية الشعب العربي الشقيق، فالعلم الأردني والعلم الفلسطيني والعلم السوري والعلم العراقي والعلم المصري والعلم الإماراتي هي إعلام الأمة التي لا نضعها فوق رؤوسنا فحسب بل نضمها إلى قلوبنا بكل اعتزاز وفخر.
عندما يرفع المتظاهرون المتحمسون، المحروق دمهم على جرائم الإبادة والتجويع الجماعية الإسرائيلية، الأعلام الفلسطينية في المسيرات الأردنية في قلب عمان والزرقاء وإربد، فإنهم يزودون العدو الصهيوني بمادة يشهرها في مزاعمه المزورة التي يعلنها وهي أن الجماهير في عمان والزرقاء وإربد هي جماهير فلسطينية، تتظاهر في وطنها، الوطن البديل !!
وعندما يهتف بعض المتحمسين الأوغاد: «كل الأردن حمساوية»، وكل الأردن محمد ضيف»، فإنهم يطلقون هتافاً مزيفاً مضللاً ضاراً مؤذياً، فالصحيح والمفيد للقضية الفلسطينية المتفق مع السيادة، هو شعار «كل الأردن أردنيون» والأردن أولًا وآخرا» !!
نحتفل اليوم بعلم الأردن، علم العروبة، علم نصرة فلسطين، ونصرة الأمة.
وحيا الله العلم الفلسطيني والأعلام العربية كافة، فنحن أبناء أمتنا العربية العظيمة التي لا خلاص لنا ولا لغيرنا، من دونها.
عمان جو-محمد داودية
منذ أن كان العلم الأردني، سارت الجحافل الأردنية تحت العلم الأردني، لنصرة الشقيق العربي لا للمساهمة في غزوه، ولا لغزوه !!
سار الجيش الأردني العربي، الذي يزين العلم سواعد جنوده، إلى فلسطين ف»أنطى دم»، على أسوار القدس وفي بطاح جنين وعلى هضاب الخليل والسموع.
وسار الجيش الأردني العربي إلى الهضبة السورية ف»أنطى دم» في معارك الجولان وتلال حوران، حماية لدمشق العاصمة العربية الغالية.
وعندما انضوت جيوش عربية تحت الراية الأميركية لغزو العراق، سنة 1991، لم تكن من بينها الراية الأردنية. رغم ما ترتب على الأنفة الأردنية من أثمان فادحة، كادت أن تطيح بالنظام والكيان، ورغم الأثمان السخية التي فوّت الموقف الأردني القومي قبضَها !!
وعندما نقول ونصر على أنه محظور ومحرم، رفع أي علم، في أية مسيرة أردنية إلا العلم الأردني، فنحن بهذا لا نتضاد مع العلم الفلسطيني الرمز، الذي يمثل قضية الشعب العربي الشقيق، فالعلم الأردني والعلم الفلسطيني والعلم السوري والعلم العراقي والعلم المصري والعلم الإماراتي هي إعلام الأمة التي لا نضعها فوق رؤوسنا فحسب بل نضمها إلى قلوبنا بكل اعتزاز وفخر.
عندما يرفع المتظاهرون المتحمسون، المحروق دمهم على جرائم الإبادة والتجويع الجماعية الإسرائيلية، الأعلام الفلسطينية في المسيرات الأردنية في قلب عمان والزرقاء وإربد، فإنهم يزودون العدو الصهيوني بمادة يشهرها في مزاعمه المزورة التي يعلنها وهي أن الجماهير في عمان والزرقاء وإربد هي جماهير فلسطينية، تتظاهر في وطنها، الوطن البديل !!
وعندما يهتف بعض المتحمسين الأوغاد: «كل الأردن حمساوية»، وكل الأردن محمد ضيف»، فإنهم يطلقون هتافاً مزيفاً مضللاً ضاراً مؤذياً، فالصحيح والمفيد للقضية الفلسطينية المتفق مع السيادة، هو شعار «كل الأردن أردنيون» والأردن أولًا وآخرا» !!
نحتفل اليوم بعلم الأردن، علم العروبة، علم نصرة فلسطين، ونصرة الأمة.
وحيا الله العلم الفلسطيني والأعلام العربية كافة، فنحن أبناء أمتنا العربية العظيمة التي لا خلاص لنا ولا لغيرنا، من دونها.
التعليقات