عمان جو - في ندوة ضمن فعاليات منتدى أنطاليا الدبلوماسي خُصّصت لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، السبت، قال إن الولايات المتحدة وعدت روسيا شفهياً بأن حلف الناتو لن يوسّع عضويته ولن يشكّل تهديداً لأمنها، لكنهم تخلّوا عن هذا الوعد على اعتبار أنه شفهي ولم يكن مكتوباً. وعندما بدأ الحلف بالتوسع، قالوا لنا إن ذلك من القرارات السيادية لكل دولة، ولا يستطيع أحد التدخل في هذه الأمور.
وقال لافروف إنه بعد أن سيطرت الولايات المتحدة لمدة نحو عشر سنوات على المنظومة الدولية، بدأت تتشكّل قوى إقليمية تحاول أن تفرض وجودها على الخارطة السياسية العالمية. وأكد الوزير الروسي أن العالم يسير بشكل حثيث نحو التعددية القطبية، مع ظهور مراكز قوى مالية وتكنولوجية جديدة.
وأضاف لافروف أن مكانة الدولار كعملة احتياط عالمية في تراجع مستمر، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه كان قد انتقد سياسات إدارة جو بايدن التي أدت إلى إضعاف العملة الأمريكية. وأكد أن بلاده لا تطمح إلى التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد من أعضاء الناتو، لكنها تذكّر كيف حنثوا بالوعود وبدأوا بإعداد أوكرانيا لتكون نقطة تدخل في الشؤون الداخلية لروسيا.
وأكد الوزير، بخصوص الأزمة الأوكرانية، أن بلاده لا تعارض مبدأ الحوار، لكن واشنطن تسعى فقط إلى فرض هيمنتها وتشديد العقوبات.
وانتقد لافروف الموقف الأوروبي الذي لم يحسم أمره بشأن التعامل الحازم مع روسيا في ملف الطاقة، مشيراً إلى أن أوروبا بحاجة كبيرة إلى الغاز والنفط، رغم رفضها العقود الطويلة مع روسيا. وأضاف أن استهداف أنابيب الغاز أدى إلى إجبار الأوروبيين على شراء الغاز بأسعار باهظة.
وفي مقارنة بين تعامل إدارتي بايدن وترامب مع موسكو، قال لافروف: “بايدن قطع كافة الاتصالات مع روسيا، بينما أبدى ترامب في وقت سابق رغبة في الحوار”.
وحول النزاع في الشرق الأوسط، أكد وزير الخارجية الروسي أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة هي السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، واصفاً احتلال إسرائيل لهضبة الجولان بأنه “غير قانوني”.
ومروراً بالملف الفنزويلي، اعتبر لافروف أن الهجوم الأمريكي على الرئيس نيكولاس مادورو بذريعة مكافحة المخدرات لم يكن إلا غطاءً للهدف الحقيقي، وهو السيطرة على نفط البلاد.
وحذّر الوزير من تصاعد انتشار الحركات النازية في أوروبا، معتبراً أن سلوك بعض الدول يشكّل تهديداً للأمن الدولي و”شكلاً من أشكال الحرب العالمية الثالثة”، مؤكداً أن بلاده لديها الخبرة الكافية للتعامل مع جميع هذه التطورات.
عمان جو - في ندوة ضمن فعاليات منتدى أنطاليا الدبلوماسي خُصّصت لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، السبت، قال إن الولايات المتحدة وعدت روسيا شفهياً بأن حلف الناتو لن يوسّع عضويته ولن يشكّل تهديداً لأمنها، لكنهم تخلّوا عن هذا الوعد على اعتبار أنه شفهي ولم يكن مكتوباً. وعندما بدأ الحلف بالتوسع، قالوا لنا إن ذلك من القرارات السيادية لكل دولة، ولا يستطيع أحد التدخل في هذه الأمور.
وقال لافروف إنه بعد أن سيطرت الولايات المتحدة لمدة نحو عشر سنوات على المنظومة الدولية، بدأت تتشكّل قوى إقليمية تحاول أن تفرض وجودها على الخارطة السياسية العالمية. وأكد الوزير الروسي أن العالم يسير بشكل حثيث نحو التعددية القطبية، مع ظهور مراكز قوى مالية وتكنولوجية جديدة.
وأضاف لافروف أن مكانة الدولار كعملة احتياط عالمية في تراجع مستمر، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه كان قد انتقد سياسات إدارة جو بايدن التي أدت إلى إضعاف العملة الأمريكية. وأكد أن بلاده لا تطمح إلى التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد من أعضاء الناتو، لكنها تذكّر كيف حنثوا بالوعود وبدأوا بإعداد أوكرانيا لتكون نقطة تدخل في الشؤون الداخلية لروسيا.
وأكد الوزير، بخصوص الأزمة الأوكرانية، أن بلاده لا تعارض مبدأ الحوار، لكن واشنطن تسعى فقط إلى فرض هيمنتها وتشديد العقوبات.
وانتقد لافروف الموقف الأوروبي الذي لم يحسم أمره بشأن التعامل الحازم مع روسيا في ملف الطاقة، مشيراً إلى أن أوروبا بحاجة كبيرة إلى الغاز والنفط، رغم رفضها العقود الطويلة مع روسيا. وأضاف أن استهداف أنابيب الغاز أدى إلى إجبار الأوروبيين على شراء الغاز بأسعار باهظة.
وفي مقارنة بين تعامل إدارتي بايدن وترامب مع موسكو، قال لافروف: “بايدن قطع كافة الاتصالات مع روسيا، بينما أبدى ترامب في وقت سابق رغبة في الحوار”.
وحول النزاع في الشرق الأوسط، أكد وزير الخارجية الروسي أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة هي السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، واصفاً احتلال إسرائيل لهضبة الجولان بأنه “غير قانوني”.
ومروراً بالملف الفنزويلي، اعتبر لافروف أن الهجوم الأمريكي على الرئيس نيكولاس مادورو بذريعة مكافحة المخدرات لم يكن إلا غطاءً للهدف الحقيقي، وهو السيطرة على نفط البلاد.
وحذّر الوزير من تصاعد انتشار الحركات النازية في أوروبا، معتبراً أن سلوك بعض الدول يشكّل تهديداً للأمن الدولي و”شكلاً من أشكال الحرب العالمية الثالثة”، مؤكداً أن بلاده لديها الخبرة الكافية للتعامل مع جميع هذه التطورات.
عمان جو - في ندوة ضمن فعاليات منتدى أنطاليا الدبلوماسي خُصّصت لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، السبت، قال إن الولايات المتحدة وعدت روسيا شفهياً بأن حلف الناتو لن يوسّع عضويته ولن يشكّل تهديداً لأمنها، لكنهم تخلّوا عن هذا الوعد على اعتبار أنه شفهي ولم يكن مكتوباً. وعندما بدأ الحلف بالتوسع، قالوا لنا إن ذلك من القرارات السيادية لكل دولة، ولا يستطيع أحد التدخل في هذه الأمور.
وقال لافروف إنه بعد أن سيطرت الولايات المتحدة لمدة نحو عشر سنوات على المنظومة الدولية، بدأت تتشكّل قوى إقليمية تحاول أن تفرض وجودها على الخارطة السياسية العالمية. وأكد الوزير الروسي أن العالم يسير بشكل حثيث نحو التعددية القطبية، مع ظهور مراكز قوى مالية وتكنولوجية جديدة.
وأضاف لافروف أن مكانة الدولار كعملة احتياط عالمية في تراجع مستمر، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه كان قد انتقد سياسات إدارة جو بايدن التي أدت إلى إضعاف العملة الأمريكية. وأكد أن بلاده لا تطمح إلى التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد من أعضاء الناتو، لكنها تذكّر كيف حنثوا بالوعود وبدأوا بإعداد أوكرانيا لتكون نقطة تدخل في الشؤون الداخلية لروسيا.
وأكد الوزير، بخصوص الأزمة الأوكرانية، أن بلاده لا تعارض مبدأ الحوار، لكن واشنطن تسعى فقط إلى فرض هيمنتها وتشديد العقوبات.
وانتقد لافروف الموقف الأوروبي الذي لم يحسم أمره بشأن التعامل الحازم مع روسيا في ملف الطاقة، مشيراً إلى أن أوروبا بحاجة كبيرة إلى الغاز والنفط، رغم رفضها العقود الطويلة مع روسيا. وأضاف أن استهداف أنابيب الغاز أدى إلى إجبار الأوروبيين على شراء الغاز بأسعار باهظة.
وفي مقارنة بين تعامل إدارتي بايدن وترامب مع موسكو، قال لافروف: “بايدن قطع كافة الاتصالات مع روسيا، بينما أبدى ترامب في وقت سابق رغبة في الحوار”.
وحول النزاع في الشرق الأوسط، أكد وزير الخارجية الروسي أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة هي السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، واصفاً احتلال إسرائيل لهضبة الجولان بأنه “غير قانوني”.
ومروراً بالملف الفنزويلي، اعتبر لافروف أن الهجوم الأمريكي على الرئيس نيكولاس مادورو بذريعة مكافحة المخدرات لم يكن إلا غطاءً للهدف الحقيقي، وهو السيطرة على نفط البلاد.
وحذّر الوزير من تصاعد انتشار الحركات النازية في أوروبا، معتبراً أن سلوك بعض الدول يشكّل تهديداً للأمن الدولي و”شكلاً من أشكال الحرب العالمية الثالثة”، مؤكداً أن بلاده لديها الخبرة الكافية للتعامل مع جميع هذه التطورات.
التعليقات