عمان جو-محمد داودية
انحرمت من زيارة سوريا، التي اعتبرها الضلع الثاني، مع الأردن وفلسطين ولبنان في مربع بلادي الجميلة، بلاد الشام، مركز الكون وأرض الخصب ومهد الحضارة.
مررت بحبيبتي سوريا مرتين منذ مطلع سبعينات القرن الماضي، وحرمني زيارتها على امتداد نصف قرن، وجود النظام الأسدي المتوحش بلا حدود، الذي اغتال صديق العمر ميشيل النمري سنة 1985 في اثينا، والذي اغتال ليس فقط أحرار لبنان وسوريا وفلسطين، بل اغتال شعب سوريا العظيم وشرده وطحنه ومزقه على امتداد حكمه الرهيب.
ولنا في رواية «القوقعة: نموذج على صنيع هذا النظام الذي لا يمكن تعداد جرائمه وجرائره وآثامه، كما لنا في مجازر حماة وتدمر وصيدنايا، نماذج أخرى على البشاعة التي وصل إليها النظام الأسدي، الذي لا يطاوله نظام بول بوت في كمبوديا، ولا فظاعات سجن ابو غريب، في حجم البشاعة والدناءة والانحطاط.
عام 2016، عرض عليّ الصديق ناهض حتر قبل استشهاده بفترة وجيزة، ان أترأس وفداً شعبياً لزيارة سوريا وتهنئة الرئيس بشار الأسد، فأبيت!!
كتبت في الثمانينات عدة مقالات دفاعاً عن المعتقلين الأردنيين في سجون الأسد. منها مقالة بعنوان «مانديلات الأردن» وأخرى بعنوان «محابيسنا في الشام»، احتجاجاً على استمرار اعتقال حاكم الفايز وضافي الجمعاني وغيرهما في معتقل المزة.
حاولت مع المهندس سمير الحباشنة تشكيل «جمعية الدفاع عن المعتقلين الاردنيين في السجون السورية»، فأرسل سفير سوريا رسالة تهديد خطية إلى المهندس الحباشنة، لا يمكن ان يرسل مثلها إلا ممثل نظام - ميليشيا.
تمضي سوريا الحبيبة على طريق الحرية والكرامة والمعافاة الطويل سريعاً وصحيحاً، ويبهج القلبَ ان بلادنا الأردنية العربية، تساهم، بدفعٍ هائل من ملكنا الغالي عبدالله الثاني ابن الحسين، ومن الرئيس المخلِص المخلِّص المحترم أحمد الشرع، في تسريع المعافاة الأمنية والاقتصادية والعسكرية السورية، وأن العلاقات البينية تتطور وتتقدم في جميع المجالات.
في الأردن رجال أعمال سوريون، لا أميز بينهم وبين أي أردني غيور على الأردن، عاشق له، حريص على أمنه وازدهاره.
عمّا قريب «نسوح» في سوريا، و»نسوح» في دباديبها..
عمان جو-محمد داودية
انحرمت من زيارة سوريا، التي اعتبرها الضلع الثاني، مع الأردن وفلسطين ولبنان في مربع بلادي الجميلة، بلاد الشام، مركز الكون وأرض الخصب ومهد الحضارة.
مررت بحبيبتي سوريا مرتين منذ مطلع سبعينات القرن الماضي، وحرمني زيارتها على امتداد نصف قرن، وجود النظام الأسدي المتوحش بلا حدود، الذي اغتال صديق العمر ميشيل النمري سنة 1985 في اثينا، والذي اغتال ليس فقط أحرار لبنان وسوريا وفلسطين، بل اغتال شعب سوريا العظيم وشرده وطحنه ومزقه على امتداد حكمه الرهيب.
ولنا في رواية «القوقعة: نموذج على صنيع هذا النظام الذي لا يمكن تعداد جرائمه وجرائره وآثامه، كما لنا في مجازر حماة وتدمر وصيدنايا، نماذج أخرى على البشاعة التي وصل إليها النظام الأسدي، الذي لا يطاوله نظام بول بوت في كمبوديا، ولا فظاعات سجن ابو غريب، في حجم البشاعة والدناءة والانحطاط.
عام 2016، عرض عليّ الصديق ناهض حتر قبل استشهاده بفترة وجيزة، ان أترأس وفداً شعبياً لزيارة سوريا وتهنئة الرئيس بشار الأسد، فأبيت!!
كتبت في الثمانينات عدة مقالات دفاعاً عن المعتقلين الأردنيين في سجون الأسد. منها مقالة بعنوان «مانديلات الأردن» وأخرى بعنوان «محابيسنا في الشام»، احتجاجاً على استمرار اعتقال حاكم الفايز وضافي الجمعاني وغيرهما في معتقل المزة.
حاولت مع المهندس سمير الحباشنة تشكيل «جمعية الدفاع عن المعتقلين الاردنيين في السجون السورية»، فأرسل سفير سوريا رسالة تهديد خطية إلى المهندس الحباشنة، لا يمكن ان يرسل مثلها إلا ممثل نظام - ميليشيا.
تمضي سوريا الحبيبة على طريق الحرية والكرامة والمعافاة الطويل سريعاً وصحيحاً، ويبهج القلبَ ان بلادنا الأردنية العربية، تساهم، بدفعٍ هائل من ملكنا الغالي عبدالله الثاني ابن الحسين، ومن الرئيس المخلِص المخلِّص المحترم أحمد الشرع، في تسريع المعافاة الأمنية والاقتصادية والعسكرية السورية، وأن العلاقات البينية تتطور وتتقدم في جميع المجالات.
في الأردن رجال أعمال سوريون، لا أميز بينهم وبين أي أردني غيور على الأردن، عاشق له، حريص على أمنه وازدهاره.
عمّا قريب «نسوح» في سوريا، و»نسوح» في دباديبها..
عمان جو-محمد داودية
انحرمت من زيارة سوريا، التي اعتبرها الضلع الثاني، مع الأردن وفلسطين ولبنان في مربع بلادي الجميلة، بلاد الشام، مركز الكون وأرض الخصب ومهد الحضارة.
مررت بحبيبتي سوريا مرتين منذ مطلع سبعينات القرن الماضي، وحرمني زيارتها على امتداد نصف قرن، وجود النظام الأسدي المتوحش بلا حدود، الذي اغتال صديق العمر ميشيل النمري سنة 1985 في اثينا، والذي اغتال ليس فقط أحرار لبنان وسوريا وفلسطين، بل اغتال شعب سوريا العظيم وشرده وطحنه ومزقه على امتداد حكمه الرهيب.
ولنا في رواية «القوقعة: نموذج على صنيع هذا النظام الذي لا يمكن تعداد جرائمه وجرائره وآثامه، كما لنا في مجازر حماة وتدمر وصيدنايا، نماذج أخرى على البشاعة التي وصل إليها النظام الأسدي، الذي لا يطاوله نظام بول بوت في كمبوديا، ولا فظاعات سجن ابو غريب، في حجم البشاعة والدناءة والانحطاط.
عام 2016، عرض عليّ الصديق ناهض حتر قبل استشهاده بفترة وجيزة، ان أترأس وفداً شعبياً لزيارة سوريا وتهنئة الرئيس بشار الأسد، فأبيت!!
كتبت في الثمانينات عدة مقالات دفاعاً عن المعتقلين الأردنيين في سجون الأسد. منها مقالة بعنوان «مانديلات الأردن» وأخرى بعنوان «محابيسنا في الشام»، احتجاجاً على استمرار اعتقال حاكم الفايز وضافي الجمعاني وغيرهما في معتقل المزة.
حاولت مع المهندس سمير الحباشنة تشكيل «جمعية الدفاع عن المعتقلين الاردنيين في السجون السورية»، فأرسل سفير سوريا رسالة تهديد خطية إلى المهندس الحباشنة، لا يمكن ان يرسل مثلها إلا ممثل نظام - ميليشيا.
تمضي سوريا الحبيبة على طريق الحرية والكرامة والمعافاة الطويل سريعاً وصحيحاً، ويبهج القلبَ ان بلادنا الأردنية العربية، تساهم، بدفعٍ هائل من ملكنا الغالي عبدالله الثاني ابن الحسين، ومن الرئيس المخلِص المخلِّص المحترم أحمد الشرع، في تسريع المعافاة الأمنية والاقتصادية والعسكرية السورية، وأن العلاقات البينية تتطور وتتقدم في جميع المجالات.
في الأردن رجال أعمال سوريون، لا أميز بينهم وبين أي أردني غيور على الأردن، عاشق له، حريص على أمنه وازدهاره.
عمّا قريب «نسوح» في سوريا، و»نسوح» في دباديبها..
التعليقات