عمان جو-خطا مانشستر يونايتد خطوةً كبيرةً نحو التأهل إلى دوري أبطال أوروبا بفوزه 1-0 على تشيلسي، أحد منافسيه على المراكز الخمسة الأولى، حيث ضمن هدف ماتيوس كونيا فارق عشر نقاط بينه وبين تشيلسي صاحب المركز السادس، مع تبقي خمس مباريات فقط على نهاية الموسم.
وتلقى تشيلسي هزيمته السادسة على أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بما في ذلك هزائمه الثلاث الأخيرة، ولم يسجل “البلوز” عددًا أكبر من الهزائم على ملعب ستامفورد بريدج في موسم واحد من الدوري الممتاز إلا في موسم 1994-1995 (7 هزائم).
كان هذا أول فوز لمانشستر يونايتد خارج أرضه على تشيلسي في الدوري منذ أكثر من خمس سنوات، وكان برونو فرنانديز، كعادته، في قلب هذا الانتصار. فقد صنع تمريرته الحاسمة الثامنة عشرة هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي جاء منها هدف الفوز لماتيوس كونيا، ليصبح على بُعد تمريرتين فقط من معادلة الرقم القياسي الموسمي المسجل باسم تيري هنري وكيفن دي بروين.
ويمتلك فرنانديز ميزتين بارزتين: حسًّا عاليًا في التمرير، وقدرة كبيرة على توقّع حركة زملائه مهما كانت أجواء المباراة أو حجم الضغط.
على سبيل المثال، جاءت 10 من أصل 18 تمريرة حاسمة له هذا الموسم خارج أرضه، وهو واحد من أربعة لاعبين فقط حققوا هذا الرقم في موسم واحد في المسابقة.
واحتفل اللاعب البرازيلي الدولي برقصته المميزة على طريقة راكبي الأمواج، متناغمًا مع فرنانديز. ورغم أن الهدف جاء عكس مجريات اللعب، فإن ذلك يعكس إحدى أبرز مهارات فرنانديز. وإذا كان هناك ما يمكن تسميته بـ“الرشاقة التلقائية” في كرة القدم، أي فن الأداء السلس والعفوي، فقد أتقنه اللاعب البرتغالي تمامًا.
عانى تشيلسي مجددًا أمام المرمى، رغم سوء حظه في اصطدام ثلاث كرات بالعارضة. ورغم غياب أربعة مدافعين عن مانشستر يونايتد، الذي لعب بدفاع مؤقت ضم نصير مزراوي في قلب الدفاع واللاعب الشاب أيدن هيفن (19 عامًا)، فإنه صمد بثبات أمام البلوز.
وامتدت فترة جفاف تشيلسي التهديفي في الدوري الإنجليزي الممتاز لأكثر من ست ساعات، حيث كان هدف جواو بيدرو الثالث في الفوز 4-1 على أستون فيلا يوم 4 مارس هو آخر هدف يسجله لاعب من الفريق في المسابقة.
إجمالًا، سدد تشيلسي 15 تسديدة مقابل تسديدتين فقط لمانشستر يونايتد بعد الشوط الأول، وأنهى المباراة بـ21 تسديدة، وهو ثاني أعلى رقم له في مباراة هذا الموسم. ومع ذلك، لم يحقق سوى 1.55 هدف متوقع، ما يبرز معاناته الهجومية.
شهدت الدقيقة 29، عند الراية الركنية، احتكاكًا قويًا بين أليخاندرو غارناتشو وديوغو دالوت، ما دفع العديد من جماهير مانشستر يونايتد إلى التصفيق لظهيرهم الأيسر على تدخله الحاسم.
وعكست اللقطة معاناة غارناتشو أمام دالوت، الذي نجح في إبعاده عن أجواء المباراة بفضل أدائه الدفاعي المميز، في واحد من أفضل عروضه بقميص الفريق.
كما كان رد فعل غارناتشو بطيئًا في لقطة هدف مانشستر يونايتد، حيث استغل فرنانديز المساحة خلفه وسبقه في بناء الهجمة. ولمس غارناتشو الكرة 64 مرة، لكنه فقدها خمس مرات ولم يسدد أي كرة على المرمى، بعدما نجح دالوت في الحد من خطورته.
وقد يكون من الصعب اللعب أمام ناديك السابق، خاصةً حين يواجهك مدافعون يدركون جيدًا نقاط قوتك وضعفك.
عمان جو-خطا مانشستر يونايتد خطوةً كبيرةً نحو التأهل إلى دوري أبطال أوروبا بفوزه 1-0 على تشيلسي، أحد منافسيه على المراكز الخمسة الأولى، حيث ضمن هدف ماتيوس كونيا فارق عشر نقاط بينه وبين تشيلسي صاحب المركز السادس، مع تبقي خمس مباريات فقط على نهاية الموسم.
وتلقى تشيلسي هزيمته السادسة على أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بما في ذلك هزائمه الثلاث الأخيرة، ولم يسجل “البلوز” عددًا أكبر من الهزائم على ملعب ستامفورد بريدج في موسم واحد من الدوري الممتاز إلا في موسم 1994-1995 (7 هزائم).
كان هذا أول فوز لمانشستر يونايتد خارج أرضه على تشيلسي في الدوري منذ أكثر من خمس سنوات، وكان برونو فرنانديز، كعادته، في قلب هذا الانتصار. فقد صنع تمريرته الحاسمة الثامنة عشرة هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي جاء منها هدف الفوز لماتيوس كونيا، ليصبح على بُعد تمريرتين فقط من معادلة الرقم القياسي الموسمي المسجل باسم تيري هنري وكيفن دي بروين.
ويمتلك فرنانديز ميزتين بارزتين: حسًّا عاليًا في التمرير، وقدرة كبيرة على توقّع حركة زملائه مهما كانت أجواء المباراة أو حجم الضغط.
على سبيل المثال، جاءت 10 من أصل 18 تمريرة حاسمة له هذا الموسم خارج أرضه، وهو واحد من أربعة لاعبين فقط حققوا هذا الرقم في موسم واحد في المسابقة.
واحتفل اللاعب البرازيلي الدولي برقصته المميزة على طريقة راكبي الأمواج، متناغمًا مع فرنانديز. ورغم أن الهدف جاء عكس مجريات اللعب، فإن ذلك يعكس إحدى أبرز مهارات فرنانديز. وإذا كان هناك ما يمكن تسميته بـ“الرشاقة التلقائية” في كرة القدم، أي فن الأداء السلس والعفوي، فقد أتقنه اللاعب البرتغالي تمامًا.
عانى تشيلسي مجددًا أمام المرمى، رغم سوء حظه في اصطدام ثلاث كرات بالعارضة. ورغم غياب أربعة مدافعين عن مانشستر يونايتد، الذي لعب بدفاع مؤقت ضم نصير مزراوي في قلب الدفاع واللاعب الشاب أيدن هيفن (19 عامًا)، فإنه صمد بثبات أمام البلوز.
وامتدت فترة جفاف تشيلسي التهديفي في الدوري الإنجليزي الممتاز لأكثر من ست ساعات، حيث كان هدف جواو بيدرو الثالث في الفوز 4-1 على أستون فيلا يوم 4 مارس هو آخر هدف يسجله لاعب من الفريق في المسابقة.
إجمالًا، سدد تشيلسي 15 تسديدة مقابل تسديدتين فقط لمانشستر يونايتد بعد الشوط الأول، وأنهى المباراة بـ21 تسديدة، وهو ثاني أعلى رقم له في مباراة هذا الموسم. ومع ذلك، لم يحقق سوى 1.55 هدف متوقع، ما يبرز معاناته الهجومية.
شهدت الدقيقة 29، عند الراية الركنية، احتكاكًا قويًا بين أليخاندرو غارناتشو وديوغو دالوت، ما دفع العديد من جماهير مانشستر يونايتد إلى التصفيق لظهيرهم الأيسر على تدخله الحاسم.
وعكست اللقطة معاناة غارناتشو أمام دالوت، الذي نجح في إبعاده عن أجواء المباراة بفضل أدائه الدفاعي المميز، في واحد من أفضل عروضه بقميص الفريق.
كما كان رد فعل غارناتشو بطيئًا في لقطة هدف مانشستر يونايتد، حيث استغل فرنانديز المساحة خلفه وسبقه في بناء الهجمة. ولمس غارناتشو الكرة 64 مرة، لكنه فقدها خمس مرات ولم يسدد أي كرة على المرمى، بعدما نجح دالوت في الحد من خطورته.
وقد يكون من الصعب اللعب أمام ناديك السابق، خاصةً حين يواجهك مدافعون يدركون جيدًا نقاط قوتك وضعفك.
عمان جو-خطا مانشستر يونايتد خطوةً كبيرةً نحو التأهل إلى دوري أبطال أوروبا بفوزه 1-0 على تشيلسي، أحد منافسيه على المراكز الخمسة الأولى، حيث ضمن هدف ماتيوس كونيا فارق عشر نقاط بينه وبين تشيلسي صاحب المركز السادس، مع تبقي خمس مباريات فقط على نهاية الموسم.
وتلقى تشيلسي هزيمته السادسة على أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بما في ذلك هزائمه الثلاث الأخيرة، ولم يسجل “البلوز” عددًا أكبر من الهزائم على ملعب ستامفورد بريدج في موسم واحد من الدوري الممتاز إلا في موسم 1994-1995 (7 هزائم).
كان هذا أول فوز لمانشستر يونايتد خارج أرضه على تشيلسي في الدوري منذ أكثر من خمس سنوات، وكان برونو فرنانديز، كعادته، في قلب هذا الانتصار. فقد صنع تمريرته الحاسمة الثامنة عشرة هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي جاء منها هدف الفوز لماتيوس كونيا، ليصبح على بُعد تمريرتين فقط من معادلة الرقم القياسي الموسمي المسجل باسم تيري هنري وكيفن دي بروين.
ويمتلك فرنانديز ميزتين بارزتين: حسًّا عاليًا في التمرير، وقدرة كبيرة على توقّع حركة زملائه مهما كانت أجواء المباراة أو حجم الضغط.
على سبيل المثال، جاءت 10 من أصل 18 تمريرة حاسمة له هذا الموسم خارج أرضه، وهو واحد من أربعة لاعبين فقط حققوا هذا الرقم في موسم واحد في المسابقة.
واحتفل اللاعب البرازيلي الدولي برقصته المميزة على طريقة راكبي الأمواج، متناغمًا مع فرنانديز. ورغم أن الهدف جاء عكس مجريات اللعب، فإن ذلك يعكس إحدى أبرز مهارات فرنانديز. وإذا كان هناك ما يمكن تسميته بـ“الرشاقة التلقائية” في كرة القدم، أي فن الأداء السلس والعفوي، فقد أتقنه اللاعب البرتغالي تمامًا.
عانى تشيلسي مجددًا أمام المرمى، رغم سوء حظه في اصطدام ثلاث كرات بالعارضة. ورغم غياب أربعة مدافعين عن مانشستر يونايتد، الذي لعب بدفاع مؤقت ضم نصير مزراوي في قلب الدفاع واللاعب الشاب أيدن هيفن (19 عامًا)، فإنه صمد بثبات أمام البلوز.
وامتدت فترة جفاف تشيلسي التهديفي في الدوري الإنجليزي الممتاز لأكثر من ست ساعات، حيث كان هدف جواو بيدرو الثالث في الفوز 4-1 على أستون فيلا يوم 4 مارس هو آخر هدف يسجله لاعب من الفريق في المسابقة.
إجمالًا، سدد تشيلسي 15 تسديدة مقابل تسديدتين فقط لمانشستر يونايتد بعد الشوط الأول، وأنهى المباراة بـ21 تسديدة، وهو ثاني أعلى رقم له في مباراة هذا الموسم. ومع ذلك، لم يحقق سوى 1.55 هدف متوقع، ما يبرز معاناته الهجومية.
شهدت الدقيقة 29، عند الراية الركنية، احتكاكًا قويًا بين أليخاندرو غارناتشو وديوغو دالوت، ما دفع العديد من جماهير مانشستر يونايتد إلى التصفيق لظهيرهم الأيسر على تدخله الحاسم.
وعكست اللقطة معاناة غارناتشو أمام دالوت، الذي نجح في إبعاده عن أجواء المباراة بفضل أدائه الدفاعي المميز، في واحد من أفضل عروضه بقميص الفريق.
كما كان رد فعل غارناتشو بطيئًا في لقطة هدف مانشستر يونايتد، حيث استغل فرنانديز المساحة خلفه وسبقه في بناء الهجمة. ولمس غارناتشو الكرة 64 مرة، لكنه فقدها خمس مرات ولم يسدد أي كرة على المرمى، بعدما نجح دالوت في الحد من خطورته.
وقد يكون من الصعب اللعب أمام ناديك السابق، خاصةً حين يواجهك مدافعون يدركون جيدًا نقاط قوتك وضعفك.
التعليقات