عمان جو - أمجد محمود أحمد العواملة
القانون يطارد السائق الذي يمد يده إلى كوب قهوة، وكأن رشفة الكافيين هي الخطر الأعظم على الحياة العامة. أما الفقر، البطالة، القهر الممتد لعشر سنوات، فلا تُعتبر مشتتًا للانتباه. الفقير الذي يقود سيارته محمّلًا بالديون، مثقلًا بالهموم، لا يُخالفه أحد. لماذا؟ لأن القانون لا يرى إلا اليد التي ترفع كوبًا، ولا يرى العقل الذي ينهشه الجوع.
أي عبث هذا؟
* السائق يُخالف لأنه مضغ شطيرة.
* الشاب الذي قضى عقدًا يبحث عن وظيفة، يبتلع قهره بصمت، ولا أحد يجرؤ أن يكتب له مخالفة “تشتيت وجودي”.
* الدولة تراقب اليد، ولا تراقب العقل.
القانون هنا مثل شرطي أعمى: يرى القهوة ولا يرى الخراب. يرى السلوك الصغير ولا يرى الجريمة الكبرى. يكتب مخالفة على رشفة، ويترك آلاف الشباب بلا عمل، بلا مستقبل، بلا أمل، بلا مساءلة.
الفقر ليس فقط مشتتًا للانتباه، بل هو مجزرة عقلية يومية. البطالة ليست فقط انشغالًا، بل هي إعدام بطيء للروح. ومع ذلك، لا تُعتبر “مخالفة”، بل تُعتبر “ظرفًا طبيعيًا”.
أيها القانون، يا سيد القشور، يا عاشق التفاصيل التافهة:
* أنت لا تجرؤ أن تكتب مخالفة على وزارة فشلت في خلق فرص عمل.
* لا تجرؤ أن تكتب مخالفة على مسؤول ينام في مكتبه.
* لكنك تجرؤ أن تكتب مخالفة على سائق شرب قهوة.
هذا هو الفجور الحقيقي: أن نُعاقب على رشفة ونُكافئ على خراب. أن نُسمي القهوة خطرًا، ونُسمي الفقر قدرًا. أن نُلاحق اليد ونترك العقل ينهار.
عمان جو - أمجد محمود أحمد العواملة
القانون يطارد السائق الذي يمد يده إلى كوب قهوة، وكأن رشفة الكافيين هي الخطر الأعظم على الحياة العامة. أما الفقر، البطالة، القهر الممتد لعشر سنوات، فلا تُعتبر مشتتًا للانتباه. الفقير الذي يقود سيارته محمّلًا بالديون، مثقلًا بالهموم، لا يُخالفه أحد. لماذا؟ لأن القانون لا يرى إلا اليد التي ترفع كوبًا، ولا يرى العقل الذي ينهشه الجوع.
أي عبث هذا؟
* السائق يُخالف لأنه مضغ شطيرة.
* الشاب الذي قضى عقدًا يبحث عن وظيفة، يبتلع قهره بصمت، ولا أحد يجرؤ أن يكتب له مخالفة “تشتيت وجودي”.
* الدولة تراقب اليد، ولا تراقب العقل.
القانون هنا مثل شرطي أعمى: يرى القهوة ولا يرى الخراب. يرى السلوك الصغير ولا يرى الجريمة الكبرى. يكتب مخالفة على رشفة، ويترك آلاف الشباب بلا عمل، بلا مستقبل، بلا أمل، بلا مساءلة.
الفقر ليس فقط مشتتًا للانتباه، بل هو مجزرة عقلية يومية. البطالة ليست فقط انشغالًا، بل هي إعدام بطيء للروح. ومع ذلك، لا تُعتبر “مخالفة”، بل تُعتبر “ظرفًا طبيعيًا”.
أيها القانون، يا سيد القشور، يا عاشق التفاصيل التافهة:
* أنت لا تجرؤ أن تكتب مخالفة على وزارة فشلت في خلق فرص عمل.
* لا تجرؤ أن تكتب مخالفة على مسؤول ينام في مكتبه.
* لكنك تجرؤ أن تكتب مخالفة على سائق شرب قهوة.
هذا هو الفجور الحقيقي: أن نُعاقب على رشفة ونُكافئ على خراب. أن نُسمي القهوة خطرًا، ونُسمي الفقر قدرًا. أن نُلاحق اليد ونترك العقل ينهار.
عمان جو - أمجد محمود أحمد العواملة
القانون يطارد السائق الذي يمد يده إلى كوب قهوة، وكأن رشفة الكافيين هي الخطر الأعظم على الحياة العامة. أما الفقر، البطالة، القهر الممتد لعشر سنوات، فلا تُعتبر مشتتًا للانتباه. الفقير الذي يقود سيارته محمّلًا بالديون، مثقلًا بالهموم، لا يُخالفه أحد. لماذا؟ لأن القانون لا يرى إلا اليد التي ترفع كوبًا، ولا يرى العقل الذي ينهشه الجوع.
أي عبث هذا؟
* السائق يُخالف لأنه مضغ شطيرة.
* الشاب الذي قضى عقدًا يبحث عن وظيفة، يبتلع قهره بصمت، ولا أحد يجرؤ أن يكتب له مخالفة “تشتيت وجودي”.
* الدولة تراقب اليد، ولا تراقب العقل.
القانون هنا مثل شرطي أعمى: يرى القهوة ولا يرى الخراب. يرى السلوك الصغير ولا يرى الجريمة الكبرى. يكتب مخالفة على رشفة، ويترك آلاف الشباب بلا عمل، بلا مستقبل، بلا أمل، بلا مساءلة.
الفقر ليس فقط مشتتًا للانتباه، بل هو مجزرة عقلية يومية. البطالة ليست فقط انشغالًا، بل هي إعدام بطيء للروح. ومع ذلك، لا تُعتبر “مخالفة”، بل تُعتبر “ظرفًا طبيعيًا”.
أيها القانون، يا سيد القشور، يا عاشق التفاصيل التافهة:
* أنت لا تجرؤ أن تكتب مخالفة على وزارة فشلت في خلق فرص عمل.
* لا تجرؤ أن تكتب مخالفة على مسؤول ينام في مكتبه.
* لكنك تجرؤ أن تكتب مخالفة على سائق شرب قهوة.
هذا هو الفجور الحقيقي: أن نُعاقب على رشفة ونُكافئ على خراب. أن نُسمي القهوة خطرًا، ونُسمي الفقر قدرًا. أن نُلاحق اليد ونترك العقل ينهار.
التعليقات