عمان جو - رعت سمو الأميرة دانا فراس رئيس إيكوموس - الأردن وسفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي، أمس الأحد، احتفال كلية عمون الجامعية التطبيقية، بيوم التراث العالمي.
وبهذه المناسبة، نظمت الكلية ندوة حوارية متخصصة حول السياحة الدينية وتوثيق مساراتها في الأردن، مع التركيز على مواقع ومسارات الحج المسيحي المعترف بها عالميا.
وقالت سمو الأميرة، في كلمة لها خلال الندوة، إن يوم التراث العالمي يشكل مناسبة للتأكيد على القيمة الإنسانية المشتركة للتراث الثقافي ودوره في بناء جسور التفاهم بين الشعوب، مشيرة إلى أن الأردن يمثل نموذجا حيا للتنوع الديني والثقافي والتعايش، ويعد محطة رئيسية على خارطة الحج المسيحي العالمي بما يضمه من مواقع مقدسة، وفي مقدمتها المغطس (موقع معمودية السيد المسيح)، وجبل نيبو، وتل مار إلياس، ومكاور، وكنيسة سيدة الجبل.
وأضافت سموها أن توثيق مسارات السياحة الدينية لا يقتصر على البعد الجغرافي والتاريخي، بل يمتد إلى صون قيمها الروحية، وتعزيز دور الأردن كمنصة للحوار والتلاقي بين الأديان والثقافات، إلى جانب دعم المجتمعات المحلية وخلق فرص تنموية مستدامة.
وأكد عميد الكلية الدكتور إبراهيم الكردي أن الندوة تأتي انسجاما مع رسالة الكلية في دعم الدراسات السياحية والثقافية وتعزيز الوعي بأهمية التراث الديني والإنساني في الأردن، إلى جانب إبراز الدور الحضاري الذي تقوم به المؤسسات الأكاديمية في خدمة قضايا التراث والسياحة.
وأشار الكردي إلى أن الأردن يمتلك إرثا دينيا وتاريخيا غنيا، وأن توثيق مسارات الحج المسيحي يسهم في تعزيز السياحة الدينية والثقافية، ويدعم الجهود الوطنية الرامية إلى الحفاظ على المواقع التراثية والتعريف بها محليا وعالميا.
وشهدت الندوة حضور نخبة من الشخصيات الأكاديمية والوطنية والدينية، من بينهم مدير عام دائرة الآثار العامة الدكتور فوزي أبو دنة، والدكتور رفعت بدر، والدكتور زيدان كفافي، والدكتور عامر الحافي، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الكلية والمهتمين بقطاعي السياحة والتراث.
وشهدت الندوة التي أدارتها الدكتورة لبنى عماري، نقاشات وحوارات مثمرة بين المشاركين حول سبل تطوير السياحة الدينية، وآليات توثيق المسارات التاريخية والدينية، وأهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والرسمية والبحثية للحفاظ على هذا الإرث الوطني المهم.
عمان جو - رعت سمو الأميرة دانا فراس رئيس إيكوموس - الأردن وسفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي، أمس الأحد، احتفال كلية عمون الجامعية التطبيقية، بيوم التراث العالمي.
وبهذه المناسبة، نظمت الكلية ندوة حوارية متخصصة حول السياحة الدينية وتوثيق مساراتها في الأردن، مع التركيز على مواقع ومسارات الحج المسيحي المعترف بها عالميا.
وقالت سمو الأميرة، في كلمة لها خلال الندوة، إن يوم التراث العالمي يشكل مناسبة للتأكيد على القيمة الإنسانية المشتركة للتراث الثقافي ودوره في بناء جسور التفاهم بين الشعوب، مشيرة إلى أن الأردن يمثل نموذجا حيا للتنوع الديني والثقافي والتعايش، ويعد محطة رئيسية على خارطة الحج المسيحي العالمي بما يضمه من مواقع مقدسة، وفي مقدمتها المغطس (موقع معمودية السيد المسيح)، وجبل نيبو، وتل مار إلياس، ومكاور، وكنيسة سيدة الجبل.
وأضافت سموها أن توثيق مسارات السياحة الدينية لا يقتصر على البعد الجغرافي والتاريخي، بل يمتد إلى صون قيمها الروحية، وتعزيز دور الأردن كمنصة للحوار والتلاقي بين الأديان والثقافات، إلى جانب دعم المجتمعات المحلية وخلق فرص تنموية مستدامة.
وأكد عميد الكلية الدكتور إبراهيم الكردي أن الندوة تأتي انسجاما مع رسالة الكلية في دعم الدراسات السياحية والثقافية وتعزيز الوعي بأهمية التراث الديني والإنساني في الأردن، إلى جانب إبراز الدور الحضاري الذي تقوم به المؤسسات الأكاديمية في خدمة قضايا التراث والسياحة.
وأشار الكردي إلى أن الأردن يمتلك إرثا دينيا وتاريخيا غنيا، وأن توثيق مسارات الحج المسيحي يسهم في تعزيز السياحة الدينية والثقافية، ويدعم الجهود الوطنية الرامية إلى الحفاظ على المواقع التراثية والتعريف بها محليا وعالميا.
وشهدت الندوة حضور نخبة من الشخصيات الأكاديمية والوطنية والدينية، من بينهم مدير عام دائرة الآثار العامة الدكتور فوزي أبو دنة، والدكتور رفعت بدر، والدكتور زيدان كفافي، والدكتور عامر الحافي، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الكلية والمهتمين بقطاعي السياحة والتراث.
وشهدت الندوة التي أدارتها الدكتورة لبنى عماري، نقاشات وحوارات مثمرة بين المشاركين حول سبل تطوير السياحة الدينية، وآليات توثيق المسارات التاريخية والدينية، وأهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والرسمية والبحثية للحفاظ على هذا الإرث الوطني المهم.
عمان جو - رعت سمو الأميرة دانا فراس رئيس إيكوموس - الأردن وسفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي، أمس الأحد، احتفال كلية عمون الجامعية التطبيقية، بيوم التراث العالمي.
وبهذه المناسبة، نظمت الكلية ندوة حوارية متخصصة حول السياحة الدينية وتوثيق مساراتها في الأردن، مع التركيز على مواقع ومسارات الحج المسيحي المعترف بها عالميا.
وقالت سمو الأميرة، في كلمة لها خلال الندوة، إن يوم التراث العالمي يشكل مناسبة للتأكيد على القيمة الإنسانية المشتركة للتراث الثقافي ودوره في بناء جسور التفاهم بين الشعوب، مشيرة إلى أن الأردن يمثل نموذجا حيا للتنوع الديني والثقافي والتعايش، ويعد محطة رئيسية على خارطة الحج المسيحي العالمي بما يضمه من مواقع مقدسة، وفي مقدمتها المغطس (موقع معمودية السيد المسيح)، وجبل نيبو، وتل مار إلياس، ومكاور، وكنيسة سيدة الجبل.
وأضافت سموها أن توثيق مسارات السياحة الدينية لا يقتصر على البعد الجغرافي والتاريخي، بل يمتد إلى صون قيمها الروحية، وتعزيز دور الأردن كمنصة للحوار والتلاقي بين الأديان والثقافات، إلى جانب دعم المجتمعات المحلية وخلق فرص تنموية مستدامة.
وأكد عميد الكلية الدكتور إبراهيم الكردي أن الندوة تأتي انسجاما مع رسالة الكلية في دعم الدراسات السياحية والثقافية وتعزيز الوعي بأهمية التراث الديني والإنساني في الأردن، إلى جانب إبراز الدور الحضاري الذي تقوم به المؤسسات الأكاديمية في خدمة قضايا التراث والسياحة.
وأشار الكردي إلى أن الأردن يمتلك إرثا دينيا وتاريخيا غنيا، وأن توثيق مسارات الحج المسيحي يسهم في تعزيز السياحة الدينية والثقافية، ويدعم الجهود الوطنية الرامية إلى الحفاظ على المواقع التراثية والتعريف بها محليا وعالميا.
وشهدت الندوة حضور نخبة من الشخصيات الأكاديمية والوطنية والدينية، من بينهم مدير عام دائرة الآثار العامة الدكتور فوزي أبو دنة، والدكتور رفعت بدر، والدكتور زيدان كفافي، والدكتور عامر الحافي، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الكلية والمهتمين بقطاعي السياحة والتراث.
وشهدت الندوة التي أدارتها الدكتورة لبنى عماري، نقاشات وحوارات مثمرة بين المشاركين حول سبل تطوير السياحة الدينية، وآليات توثيق المسارات التاريخية والدينية، وأهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والرسمية والبحثية للحفاظ على هذا الإرث الوطني المهم.
التعليقات