عمان جو-امتثل يورام زاغي لاعب باريس سان جيرمان الشاب يوم أمس الإثنين أمام محكمة فريدريكسبيرغ في الدنمارك، على خلفية اتهامه بالقيادة المتهورة، والتي أقر بها أمام المحكمة، مؤكدا تحمله المسؤولية الكاملة.
وتعود الواقعة إلى ديسمبر/ كانون الأول 2025، عندما كان اللاعب البالغ من العمر 19 عاما يلعب معارا إلى كوبنهاغن، حيث تم ضبطه وهو يقود بسرعة 104 كيلومترات في الساعة داخل منطقة محددة بـ50 كيلومترا على جسر في العاصمة كوبنهاغن.
ووفقا لما نقلته صحيفة 'كوبنهاغن صندايز' لدنماركية، فقد أصدرت المحكمة قرارها بسجن اللاعب الشاب لمدة 20 يوما على خلفية إدانته بالقيادة المتهورة في الدنمارك.
ولم تقتصر العقوبة على السجن، إذ قررت المحكمة أيضا سحب رخصة قيادته بشكل غير مشروط لمدة ثلاث سنوات، مع تحذير بإمكانية ترحيله خارج البلاد.
ويمثل هذا الحكم لحظة تأديبية بارزة في مسيرة اللاعب، الذي كان ينظر إليه كأحد الخيارات الدفاعية الواعدة خلال فترته في العاصمة الدنماركية.
وقد تم إنهاء إعارته مع كوبنهاغن في 31 يناير 2026، بعد وقت قصير من ظهور الواقعة، لينتهي مشواره في النادي بشكل مفاجئ.
وقبل رحيله، خاض يورام زاغي 15 مباراة بقميص الفريق وسجل هدفين، مقدما مؤشرات إيجابية على تطوره، إلا أن القضية القانونية طغت على ما قدمه داخل الملعب.
وعقب صدور الحكم، غادر اللاعب قاعة المحكمة دون الإدلاء بأي تصريحات، رافضا التعليق على القرار، في مشهد عكس حجم الموقف وتعقيداته، فيما تتجه الأنظار الآن إلى تداعياته على مستقبله الكروي.
ويخوض زاغي حاليا تجربة إعارة جديدة من باريس سان جيرمان إلى نادي كاس يوبين البلجيكي الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية، حيث يتوقع أن يواصل تطوره بعيدا عن الأضواء المصاحبة للأزمة.
وقد أعادت هذه القضية إلى الأذهان واقعة مشابهة تخص اللاعب السابق لكوبنهاغن رودريغو هوكاس، الذي تعرّض العام الماضي لعقوبة سجن مماثلة لمدة 20 يوما بسبب القيادة المتهورة، قبل أن يقضيها لاحقا تحت المراقبة الإلكترونية
عمان جو-امتثل يورام زاغي لاعب باريس سان جيرمان الشاب يوم أمس الإثنين أمام محكمة فريدريكسبيرغ في الدنمارك، على خلفية اتهامه بالقيادة المتهورة، والتي أقر بها أمام المحكمة، مؤكدا تحمله المسؤولية الكاملة.
وتعود الواقعة إلى ديسمبر/ كانون الأول 2025، عندما كان اللاعب البالغ من العمر 19 عاما يلعب معارا إلى كوبنهاغن، حيث تم ضبطه وهو يقود بسرعة 104 كيلومترات في الساعة داخل منطقة محددة بـ50 كيلومترا على جسر في العاصمة كوبنهاغن.
ووفقا لما نقلته صحيفة 'كوبنهاغن صندايز' لدنماركية، فقد أصدرت المحكمة قرارها بسجن اللاعب الشاب لمدة 20 يوما على خلفية إدانته بالقيادة المتهورة في الدنمارك.
ولم تقتصر العقوبة على السجن، إذ قررت المحكمة أيضا سحب رخصة قيادته بشكل غير مشروط لمدة ثلاث سنوات، مع تحذير بإمكانية ترحيله خارج البلاد.
ويمثل هذا الحكم لحظة تأديبية بارزة في مسيرة اللاعب، الذي كان ينظر إليه كأحد الخيارات الدفاعية الواعدة خلال فترته في العاصمة الدنماركية.
وقد تم إنهاء إعارته مع كوبنهاغن في 31 يناير 2026، بعد وقت قصير من ظهور الواقعة، لينتهي مشواره في النادي بشكل مفاجئ.
وقبل رحيله، خاض يورام زاغي 15 مباراة بقميص الفريق وسجل هدفين، مقدما مؤشرات إيجابية على تطوره، إلا أن القضية القانونية طغت على ما قدمه داخل الملعب.
وعقب صدور الحكم، غادر اللاعب قاعة المحكمة دون الإدلاء بأي تصريحات، رافضا التعليق على القرار، في مشهد عكس حجم الموقف وتعقيداته، فيما تتجه الأنظار الآن إلى تداعياته على مستقبله الكروي.
ويخوض زاغي حاليا تجربة إعارة جديدة من باريس سان جيرمان إلى نادي كاس يوبين البلجيكي الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية، حيث يتوقع أن يواصل تطوره بعيدا عن الأضواء المصاحبة للأزمة.
وقد أعادت هذه القضية إلى الأذهان واقعة مشابهة تخص اللاعب السابق لكوبنهاغن رودريغو هوكاس، الذي تعرّض العام الماضي لعقوبة سجن مماثلة لمدة 20 يوما بسبب القيادة المتهورة، قبل أن يقضيها لاحقا تحت المراقبة الإلكترونية
عمان جو-امتثل يورام زاغي لاعب باريس سان جيرمان الشاب يوم أمس الإثنين أمام محكمة فريدريكسبيرغ في الدنمارك، على خلفية اتهامه بالقيادة المتهورة، والتي أقر بها أمام المحكمة، مؤكدا تحمله المسؤولية الكاملة.
وتعود الواقعة إلى ديسمبر/ كانون الأول 2025، عندما كان اللاعب البالغ من العمر 19 عاما يلعب معارا إلى كوبنهاغن، حيث تم ضبطه وهو يقود بسرعة 104 كيلومترات في الساعة داخل منطقة محددة بـ50 كيلومترا على جسر في العاصمة كوبنهاغن.
ووفقا لما نقلته صحيفة 'كوبنهاغن صندايز' لدنماركية، فقد أصدرت المحكمة قرارها بسجن اللاعب الشاب لمدة 20 يوما على خلفية إدانته بالقيادة المتهورة في الدنمارك.
ولم تقتصر العقوبة على السجن، إذ قررت المحكمة أيضا سحب رخصة قيادته بشكل غير مشروط لمدة ثلاث سنوات، مع تحذير بإمكانية ترحيله خارج البلاد.
ويمثل هذا الحكم لحظة تأديبية بارزة في مسيرة اللاعب، الذي كان ينظر إليه كأحد الخيارات الدفاعية الواعدة خلال فترته في العاصمة الدنماركية.
وقد تم إنهاء إعارته مع كوبنهاغن في 31 يناير 2026، بعد وقت قصير من ظهور الواقعة، لينتهي مشواره في النادي بشكل مفاجئ.
وقبل رحيله، خاض يورام زاغي 15 مباراة بقميص الفريق وسجل هدفين، مقدما مؤشرات إيجابية على تطوره، إلا أن القضية القانونية طغت على ما قدمه داخل الملعب.
وعقب صدور الحكم، غادر اللاعب قاعة المحكمة دون الإدلاء بأي تصريحات، رافضا التعليق على القرار، في مشهد عكس حجم الموقف وتعقيداته، فيما تتجه الأنظار الآن إلى تداعياته على مستقبله الكروي.
ويخوض زاغي حاليا تجربة إعارة جديدة من باريس سان جيرمان إلى نادي كاس يوبين البلجيكي الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية، حيث يتوقع أن يواصل تطوره بعيدا عن الأضواء المصاحبة للأزمة.
وقد أعادت هذه القضية إلى الأذهان واقعة مشابهة تخص اللاعب السابق لكوبنهاغن رودريغو هوكاس، الذي تعرّض العام الماضي لعقوبة سجن مماثلة لمدة 20 يوما بسبب القيادة المتهورة، قبل أن يقضيها لاحقا تحت المراقبة الإلكترونية
التعليقات