عمان جو - فيما تتواصل التحركات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن بوساطة باكستان، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده لم تحسم بعد قرارها بشأن المشاركة في المحادثات المرتقبة مع الولايات المتحدة في باكستان، في وقت تؤكد فيه إسلام آباد أنها لا تزال بانتظار رد رسمي من الجانب الإيراني حول إرسال وفد إلى الجولة الثانية من المفاوضات.
وقال بقائي، في تصريح للتلفزيون الرسمي الإيراني، إن الإجراءات الأمريكية ضد سفينتين إيرانيتين “ترتقي إلى مستوى القرصنة في البحر وإرهاب الدولة”، معتبراً أنها تثير تساؤلات جدية حول مدى التزام واشنطن بالمسار التفاوضي.
من جهتها، شددت الحكومة الباكستانية، التي تلعب دور الوسيط بين الطرفين، على أهمية التوصل إلى تأكيد إيراني في أقرب وقت، خصوصاً مع اقتراب انتهاء الهدنة الحالية. وأوضح وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار أن إسلام آباد تبذل جهوداً مكثفة لإقناع طهران بالمشاركة في الجولة الجديدة من الحوار، في ظل دعوات متزايدة لتمديد وقف إطلاق النار ودعم المسار الدبلوماسي.
وفي سياق متصل، أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي أن وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، والذي دخل حيز التنفيذ في 8 أبريل، سينتهي عند الساعة 3:30 فجر الأربعاء بتوقيت طهران. غير أن هذا التوقيت يختلف عن تقديرات أخرى، إذ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً إن الهدنة ستنتهي بعد ذلك بيوم، أي مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن، بينما أشارت باكستان إلى أن وقف إطلاق النار سينتهي عند الساعة 23:50 ت غ الثلاثاء، ما يعكس تبايناً في التوقيتات المرتبطة بمرحلة ما بعد الهدنة.
وفي السياق ذاته، حثت باكستان كلا من الولايات المتحدة وإيران على تمديد وقف إطلاق النار، في ظل اقتراب انتهاء الهدنة وغياب وضوح بشأن توجه أي من الطرفين إلى إسلام آباد. وأكد وزير الخارجية محمد إسحق دار أهمية استمرار التواصل بين الجانبين، داعيًا إلى منح الحوار والدبلوماسية فرصة حقيقية، ومشددًا على أن بلاده ترى في المسار الدبلوماسي الوسيلة الأنجع لتحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة.
في المقابل، أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأنه لم يصل حتى الآن أي وفد دبلوماسي إيراني، سواء رئيسي أو ثانوي، إلى العاصمة الباكستانية. ونقل عن مسؤولين إيرانيين تأكيدهم رفض إجراء مفاوضات “تحت التهديد” أو في ظل ما وصفوه بانتهاكات لوقف إطلاق النار.
وكان رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف قد أكد بدوره أن طهران لا تقبل التفاوض تحت الضغوط، مشيرًا إلى أن بلاده كانت تستعد “لكشف أوراق جديدة في ساحة المعركة”. وتأتي هذه المواقف في ظل رسائل متباينة صادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مسار الصراع، ما يزيد من تعقيد فرص انعقاد جولة جديدة من المحادثات في الوقت القريب.
وفي هذا السياق أكد مسؤولان إقليميان، كما نقلت عنهما وكالة أسوشيتد برس، أن الولايات المتحدة وإيران أشارتا إلى أنهما سوف تحضران جولة جديدة من محادثات وقف إطلاق النار في إسلام آباد.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أشار إلى أنه لا يزال يعتزم إرسال وفده التفاوضي، بقيادة نائب الرئيس جيه دي فانس، إلى إسلام آباد لاستئناف الجولة الثانية من المحادثات، رغم إصرار إيران على عدم المشاركة ما لم يخفف الرئيس الأمريكي من مطالبه. وأضاف ترامب أنه “من غير المرجح للغاية” تجديد وقف إطلاق النار قبل انتهائه يوم غد الأربعاء.
ويترافق ذلك مع نقاش دائر داخل النظام الإيراني، حول كيفية الرد على قيام البحرية الأمريكية باحتجاز سفينة حاويات إيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقد أعلنت وزارة الحرب الأمريكية، الثلاثاء، في منشور على منصة “أكس”، أن القوات الأمريكية نفذت ليلا “عملية تفتيش بحرية، واعتراضاً بحرياً، وتفتيشاً لسفينة النقل “تيفاني” عديمة الجنسية الخاضعة للعقوبات، وذلك من دون وقوع أي حوادث في منطقة مسؤولية القيادة الأمريكية في المحيطين الهندي والهادئ”.
وأضافت في المنشور، أن القوات الأمريكية ستواصل الجهود “لإنفاذ القانون البحري بهدف تعطيل الشبكات غير المشروعة واعتراض السفن الخاضعة للعقوبات التي تُقدّم دعماً مادياً لإيران، أينما كانت تتواجد. إن المياه الدولية ليست ملاذاً آمناً للسفن الخاضعة للعقوبات. وستواصل وزارة الحرب منع الجهات الفاعلة غير المشروعة وسفنها من حرية المناورة في المجال البحري”.
(وكالات)
عمان جو - فيما تتواصل التحركات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن بوساطة باكستان، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده لم تحسم بعد قرارها بشأن المشاركة في المحادثات المرتقبة مع الولايات المتحدة في باكستان، في وقت تؤكد فيه إسلام آباد أنها لا تزال بانتظار رد رسمي من الجانب الإيراني حول إرسال وفد إلى الجولة الثانية من المفاوضات.
وقال بقائي، في تصريح للتلفزيون الرسمي الإيراني، إن الإجراءات الأمريكية ضد سفينتين إيرانيتين “ترتقي إلى مستوى القرصنة في البحر وإرهاب الدولة”، معتبراً أنها تثير تساؤلات جدية حول مدى التزام واشنطن بالمسار التفاوضي.
من جهتها، شددت الحكومة الباكستانية، التي تلعب دور الوسيط بين الطرفين، على أهمية التوصل إلى تأكيد إيراني في أقرب وقت، خصوصاً مع اقتراب انتهاء الهدنة الحالية. وأوضح وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار أن إسلام آباد تبذل جهوداً مكثفة لإقناع طهران بالمشاركة في الجولة الجديدة من الحوار، في ظل دعوات متزايدة لتمديد وقف إطلاق النار ودعم المسار الدبلوماسي.
وفي سياق متصل، أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي أن وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، والذي دخل حيز التنفيذ في 8 أبريل، سينتهي عند الساعة 3:30 فجر الأربعاء بتوقيت طهران. غير أن هذا التوقيت يختلف عن تقديرات أخرى، إذ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً إن الهدنة ستنتهي بعد ذلك بيوم، أي مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن، بينما أشارت باكستان إلى أن وقف إطلاق النار سينتهي عند الساعة 23:50 ت غ الثلاثاء، ما يعكس تبايناً في التوقيتات المرتبطة بمرحلة ما بعد الهدنة.
وفي السياق ذاته، حثت باكستان كلا من الولايات المتحدة وإيران على تمديد وقف إطلاق النار، في ظل اقتراب انتهاء الهدنة وغياب وضوح بشأن توجه أي من الطرفين إلى إسلام آباد. وأكد وزير الخارجية محمد إسحق دار أهمية استمرار التواصل بين الجانبين، داعيًا إلى منح الحوار والدبلوماسية فرصة حقيقية، ومشددًا على أن بلاده ترى في المسار الدبلوماسي الوسيلة الأنجع لتحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة.
في المقابل، أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأنه لم يصل حتى الآن أي وفد دبلوماسي إيراني، سواء رئيسي أو ثانوي، إلى العاصمة الباكستانية. ونقل عن مسؤولين إيرانيين تأكيدهم رفض إجراء مفاوضات “تحت التهديد” أو في ظل ما وصفوه بانتهاكات لوقف إطلاق النار.
وكان رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف قد أكد بدوره أن طهران لا تقبل التفاوض تحت الضغوط، مشيرًا إلى أن بلاده كانت تستعد “لكشف أوراق جديدة في ساحة المعركة”. وتأتي هذه المواقف في ظل رسائل متباينة صادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مسار الصراع، ما يزيد من تعقيد فرص انعقاد جولة جديدة من المحادثات في الوقت القريب.
وفي هذا السياق أكد مسؤولان إقليميان، كما نقلت عنهما وكالة أسوشيتد برس، أن الولايات المتحدة وإيران أشارتا إلى أنهما سوف تحضران جولة جديدة من محادثات وقف إطلاق النار في إسلام آباد.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أشار إلى أنه لا يزال يعتزم إرسال وفده التفاوضي، بقيادة نائب الرئيس جيه دي فانس، إلى إسلام آباد لاستئناف الجولة الثانية من المحادثات، رغم إصرار إيران على عدم المشاركة ما لم يخفف الرئيس الأمريكي من مطالبه. وأضاف ترامب أنه “من غير المرجح للغاية” تجديد وقف إطلاق النار قبل انتهائه يوم غد الأربعاء.
ويترافق ذلك مع نقاش دائر داخل النظام الإيراني، حول كيفية الرد على قيام البحرية الأمريكية باحتجاز سفينة حاويات إيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقد أعلنت وزارة الحرب الأمريكية، الثلاثاء، في منشور على منصة “أكس”، أن القوات الأمريكية نفذت ليلا “عملية تفتيش بحرية، واعتراضاً بحرياً، وتفتيشاً لسفينة النقل “تيفاني” عديمة الجنسية الخاضعة للعقوبات، وذلك من دون وقوع أي حوادث في منطقة مسؤولية القيادة الأمريكية في المحيطين الهندي والهادئ”.
وأضافت في المنشور، أن القوات الأمريكية ستواصل الجهود “لإنفاذ القانون البحري بهدف تعطيل الشبكات غير المشروعة واعتراض السفن الخاضعة للعقوبات التي تُقدّم دعماً مادياً لإيران، أينما كانت تتواجد. إن المياه الدولية ليست ملاذاً آمناً للسفن الخاضعة للعقوبات. وستواصل وزارة الحرب منع الجهات الفاعلة غير المشروعة وسفنها من حرية المناورة في المجال البحري”.
(وكالات)
عمان جو - فيما تتواصل التحركات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن بوساطة باكستان، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده لم تحسم بعد قرارها بشأن المشاركة في المحادثات المرتقبة مع الولايات المتحدة في باكستان، في وقت تؤكد فيه إسلام آباد أنها لا تزال بانتظار رد رسمي من الجانب الإيراني حول إرسال وفد إلى الجولة الثانية من المفاوضات.
وقال بقائي، في تصريح للتلفزيون الرسمي الإيراني، إن الإجراءات الأمريكية ضد سفينتين إيرانيتين “ترتقي إلى مستوى القرصنة في البحر وإرهاب الدولة”، معتبراً أنها تثير تساؤلات جدية حول مدى التزام واشنطن بالمسار التفاوضي.
من جهتها، شددت الحكومة الباكستانية، التي تلعب دور الوسيط بين الطرفين، على أهمية التوصل إلى تأكيد إيراني في أقرب وقت، خصوصاً مع اقتراب انتهاء الهدنة الحالية. وأوضح وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار أن إسلام آباد تبذل جهوداً مكثفة لإقناع طهران بالمشاركة في الجولة الجديدة من الحوار، في ظل دعوات متزايدة لتمديد وقف إطلاق النار ودعم المسار الدبلوماسي.
وفي سياق متصل، أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي أن وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، والذي دخل حيز التنفيذ في 8 أبريل، سينتهي عند الساعة 3:30 فجر الأربعاء بتوقيت طهران. غير أن هذا التوقيت يختلف عن تقديرات أخرى، إذ قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً إن الهدنة ستنتهي بعد ذلك بيوم، أي مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن، بينما أشارت باكستان إلى أن وقف إطلاق النار سينتهي عند الساعة 23:50 ت غ الثلاثاء، ما يعكس تبايناً في التوقيتات المرتبطة بمرحلة ما بعد الهدنة.
وفي السياق ذاته، حثت باكستان كلا من الولايات المتحدة وإيران على تمديد وقف إطلاق النار، في ظل اقتراب انتهاء الهدنة وغياب وضوح بشأن توجه أي من الطرفين إلى إسلام آباد. وأكد وزير الخارجية محمد إسحق دار أهمية استمرار التواصل بين الجانبين، داعيًا إلى منح الحوار والدبلوماسية فرصة حقيقية، ومشددًا على أن بلاده ترى في المسار الدبلوماسي الوسيلة الأنجع لتحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة.
في المقابل، أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأنه لم يصل حتى الآن أي وفد دبلوماسي إيراني، سواء رئيسي أو ثانوي، إلى العاصمة الباكستانية. ونقل عن مسؤولين إيرانيين تأكيدهم رفض إجراء مفاوضات “تحت التهديد” أو في ظل ما وصفوه بانتهاكات لوقف إطلاق النار.
وكان رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف قد أكد بدوره أن طهران لا تقبل التفاوض تحت الضغوط، مشيرًا إلى أن بلاده كانت تستعد “لكشف أوراق جديدة في ساحة المعركة”. وتأتي هذه المواقف في ظل رسائل متباينة صادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مسار الصراع، ما يزيد من تعقيد فرص انعقاد جولة جديدة من المحادثات في الوقت القريب.
وفي هذا السياق أكد مسؤولان إقليميان، كما نقلت عنهما وكالة أسوشيتد برس، أن الولايات المتحدة وإيران أشارتا إلى أنهما سوف تحضران جولة جديدة من محادثات وقف إطلاق النار في إسلام آباد.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أشار إلى أنه لا يزال يعتزم إرسال وفده التفاوضي، بقيادة نائب الرئيس جيه دي فانس، إلى إسلام آباد لاستئناف الجولة الثانية من المحادثات، رغم إصرار إيران على عدم المشاركة ما لم يخفف الرئيس الأمريكي من مطالبه. وأضاف ترامب أنه “من غير المرجح للغاية” تجديد وقف إطلاق النار قبل انتهائه يوم غد الأربعاء.
ويترافق ذلك مع نقاش دائر داخل النظام الإيراني، حول كيفية الرد على قيام البحرية الأمريكية باحتجاز سفينة حاويات إيرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقد أعلنت وزارة الحرب الأمريكية، الثلاثاء، في منشور على منصة “أكس”، أن القوات الأمريكية نفذت ليلا “عملية تفتيش بحرية، واعتراضاً بحرياً، وتفتيشاً لسفينة النقل “تيفاني” عديمة الجنسية الخاضعة للعقوبات، وذلك من دون وقوع أي حوادث في منطقة مسؤولية القيادة الأمريكية في المحيطين الهندي والهادئ”.
وأضافت في المنشور، أن القوات الأمريكية ستواصل الجهود “لإنفاذ القانون البحري بهدف تعطيل الشبكات غير المشروعة واعتراض السفن الخاضعة للعقوبات التي تُقدّم دعماً مادياً لإيران، أينما كانت تتواجد. إن المياه الدولية ليست ملاذاً آمناً للسفن الخاضعة للعقوبات. وستواصل وزارة الحرب منع الجهات الفاعلة غير المشروعة وسفنها من حرية المناورة في المجال البحري”.
(وكالات)
التعليقات