عمان جو - في مشهد إنساني مؤثر يعكس عمق العلاقة بين الأب وابنته، استحضرت النائب السابقة ريم بدران ذكرى رحيل والدها الراحل مضر بدران بكلمات صادقة خرجت من القلب، عبر منشور نشرته على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، تزامنًا مع الذكرى الثالثة لرحيله، حيث عبّرت عن الحنين العميق والفقد الذي ما زال حاضرًا رغم مرور السنوات، مؤكدة أن الغياب لم يغيّب الأثر، وأن القيم التي تركها والدها ما زالت حاضرة في تفاصيل حياتهم.
وجاء في المنشور:
الذكرى الثالثة لرحيل والدي، مضر بدران…
أستحضرك اليوم لا كقائدٍ عرفه الناس فقط، بل كأبٍ عرفناه نحن… بقلبه الكبير، بحنانه الصادق، وبقربه الذي كان أماناً في كل حين.
كنتَ الرجل الحازم الحنون… الصادق المخلص، الذي جمع بين قوة الموقف ودفء الإنسانية.وفي بيتك، كنت الأب الذي يسمع، ويحتوي، ويمنح بلا حدود… كنت السند، والصوت الذي نطمئن إليه، والظل الذي لا يزول.
تركْتَ أثراً أمام أعيننا… في الوطن الذي أحببت، وفي كل من عمل معك، لكن أثرك الأعمق كان فينا نحن؛ في قيمنا، في طريقتنا في الحياة، وفي تفاصيل لا يعرفها إلا من عاش قربك.
نشتاق لك كأب قبل أي شيء… في لحظاتنا الصغيرة قبل الكبيرة، في أحاديثنا، وفي كل مرة نحتاج فيها حضورك الذي لا يُعوّض.
رحمك الله يا أبي، بقدر ما أعطيت، وبقدر ما أحببت، وبقدر ما كنت إنساناً نادراً قبل أن تكون مسؤولاً.اللهم اجعل مثواه الجنة، واجمعنا به على خير.
ثلاث سنوات مرّت… وما زال الغياب ثقيلاً كأنه البارحة. تمر الأيام يا أبي، لكن حضورك فينا لا يغيب، وصوتك ما زال يرشدنا، وقيمك ما زالت طريقنا.
لم تكن فقط أباً… كنت مدرسة في الحكمة، ورجلاً في المواقف، وسنداً لا يميل. تركت أثراً لا يُمحى في قلوبنا، وفي كل من عرفك، وفي كل عملٍ بنيته بإخلاصك.
ثلاث سنوات… وما زلت الأب الذي يسكن القلب رحمك الله و أسكنك فسيح جناته إنا لله وإنا إليه راجعون
عمان جو - في مشهد إنساني مؤثر يعكس عمق العلاقة بين الأب وابنته، استحضرت النائب السابقة ريم بدران ذكرى رحيل والدها الراحل مضر بدران بكلمات صادقة خرجت من القلب، عبر منشور نشرته على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، تزامنًا مع الذكرى الثالثة لرحيله، حيث عبّرت عن الحنين العميق والفقد الذي ما زال حاضرًا رغم مرور السنوات، مؤكدة أن الغياب لم يغيّب الأثر، وأن القيم التي تركها والدها ما زالت حاضرة في تفاصيل حياتهم.
وجاء في المنشور:
الذكرى الثالثة لرحيل والدي، مضر بدران…
أستحضرك اليوم لا كقائدٍ عرفه الناس فقط، بل كأبٍ عرفناه نحن… بقلبه الكبير، بحنانه الصادق، وبقربه الذي كان أماناً في كل حين.
كنتَ الرجل الحازم الحنون… الصادق المخلص، الذي جمع بين قوة الموقف ودفء الإنسانية.وفي بيتك، كنت الأب الذي يسمع، ويحتوي، ويمنح بلا حدود… كنت السند، والصوت الذي نطمئن إليه، والظل الذي لا يزول.
تركْتَ أثراً أمام أعيننا… في الوطن الذي أحببت، وفي كل من عمل معك، لكن أثرك الأعمق كان فينا نحن؛ في قيمنا، في طريقتنا في الحياة، وفي تفاصيل لا يعرفها إلا من عاش قربك.
نشتاق لك كأب قبل أي شيء… في لحظاتنا الصغيرة قبل الكبيرة، في أحاديثنا، وفي كل مرة نحتاج فيها حضورك الذي لا يُعوّض.
رحمك الله يا أبي، بقدر ما أعطيت، وبقدر ما أحببت، وبقدر ما كنت إنساناً نادراً قبل أن تكون مسؤولاً.اللهم اجعل مثواه الجنة، واجمعنا به على خير.
ثلاث سنوات مرّت… وما زال الغياب ثقيلاً كأنه البارحة. تمر الأيام يا أبي، لكن حضورك فينا لا يغيب، وصوتك ما زال يرشدنا، وقيمك ما زالت طريقنا.
لم تكن فقط أباً… كنت مدرسة في الحكمة، ورجلاً في المواقف، وسنداً لا يميل. تركت أثراً لا يُمحى في قلوبنا، وفي كل من عرفك، وفي كل عملٍ بنيته بإخلاصك.
ثلاث سنوات… وما زلت الأب الذي يسكن القلب رحمك الله و أسكنك فسيح جناته إنا لله وإنا إليه راجعون
عمان جو - في مشهد إنساني مؤثر يعكس عمق العلاقة بين الأب وابنته، استحضرت النائب السابقة ريم بدران ذكرى رحيل والدها الراحل مضر بدران بكلمات صادقة خرجت من القلب، عبر منشور نشرته على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، تزامنًا مع الذكرى الثالثة لرحيله، حيث عبّرت عن الحنين العميق والفقد الذي ما زال حاضرًا رغم مرور السنوات، مؤكدة أن الغياب لم يغيّب الأثر، وأن القيم التي تركها والدها ما زالت حاضرة في تفاصيل حياتهم.
وجاء في المنشور:
الذكرى الثالثة لرحيل والدي، مضر بدران…
أستحضرك اليوم لا كقائدٍ عرفه الناس فقط، بل كأبٍ عرفناه نحن… بقلبه الكبير، بحنانه الصادق، وبقربه الذي كان أماناً في كل حين.
كنتَ الرجل الحازم الحنون… الصادق المخلص، الذي جمع بين قوة الموقف ودفء الإنسانية.وفي بيتك، كنت الأب الذي يسمع، ويحتوي، ويمنح بلا حدود… كنت السند، والصوت الذي نطمئن إليه، والظل الذي لا يزول.
تركْتَ أثراً أمام أعيننا… في الوطن الذي أحببت، وفي كل من عمل معك، لكن أثرك الأعمق كان فينا نحن؛ في قيمنا، في طريقتنا في الحياة، وفي تفاصيل لا يعرفها إلا من عاش قربك.
نشتاق لك كأب قبل أي شيء… في لحظاتنا الصغيرة قبل الكبيرة، في أحاديثنا، وفي كل مرة نحتاج فيها حضورك الذي لا يُعوّض.
رحمك الله يا أبي، بقدر ما أعطيت، وبقدر ما أحببت، وبقدر ما كنت إنساناً نادراً قبل أن تكون مسؤولاً.اللهم اجعل مثواه الجنة، واجمعنا به على خير.
ثلاث سنوات مرّت… وما زال الغياب ثقيلاً كأنه البارحة. تمر الأيام يا أبي، لكن حضورك فينا لا يغيب، وصوتك ما زال يرشدنا، وقيمك ما زالت طريقنا.
لم تكن فقط أباً… كنت مدرسة في الحكمة، ورجلاً في المواقف، وسنداً لا يميل. تركت أثراً لا يُمحى في قلوبنا، وفي كل من عرفك، وفي كل عملٍ بنيته بإخلاصك.
ثلاث سنوات… وما زلت الأب الذي يسكن القلب رحمك الله و أسكنك فسيح جناته إنا لله وإنا إليه راجعون
التعليقات