عمان جو - شيع جمع من الأهل والصحافيين جثمان الصحافية الشهيدة آمال خليل، الخميس، في بلدتها البيسارية- قضاء صيدا جنوب لبنان.
واستهدفت القوات الإسرائيلية الصحافية خليل، والتي سبق تلقيها تهديدات إسرائيلية على خلفية تغطيتها للاعتداءات الإسرائيلية خلال الحربين الماضية والحالية في لبنان، خلال مهمة صحافية يوم الأربعاء في بلدة الطيري الجنوبية.
وشنت القوات الإسرائيلية غارات عدة، الأولى شنتها على السيارة المدنية المرافقة لها ولزميلتها زينب فرج، ما أدى إلى استشهاد شخصين كان يستقلانها، والثانية على سيارة خليل وفرج أثناء محاولتهما الاحتماء خارجها.
وبعد لجوء الصحافيتين إلى منزل للاحتماء داخله إلى حين وصول المسعفين، استهدفت القوات الإسرائيلية المنزل ما أدى إلى جرحهما.
ووفق ما ذكر اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان، فإنه “خلال محاولة سحب زينب والبحث عن آمال، استُهدفت فرق الإنقاذ بقنبلة صوتية وبإطلاق نار، استقرّ بعضُ رصاصه في سيارةٍ تابعةٍ للصليب الأحمر اللبناني، ما أجبر الفرق على الانسحاب مع جثمانَي الشهيدين والزميلة زينب التي نُقلت إلى المستشفى، من دون التمكّن من تحديد مكان آمال. ثم مُنعت فرق الإسعاف والجيش اللبناني من دخول المنطقة للبحث عن آمال لنحو أربع ساعات، ولم تتمكّن الفرق من سحب جثمانها إلا قرابة الساعة 23:00” وفق التوقيت المحلي لبيروت.
وقد ندد المسؤولون اللبنانيون بالاستهداف واعتبروه جريمة حرب من جملة الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في لبنان.
فقد أكد الرئيس اللبناني جوزف عون أن إسرائيل تعمد دائما إلى استهداف الإعلاميين بشكل مباشر لإخفاء حقيقة ارتكاباتها العدوانية ضد لبنان، مشيرا إلى “كونها جرائم ضد الإنسانية تعاقب عليها القوانين والأعراف الدولية وتشكل حافزا لتدخل المجتمع الدولي لوضع حد لها”.
وأعرب الرئيس عون عن ألمه لاستشهاد الإعلامية آمال خليل، متمنيا الشفاء العاجل لزميلتها زينب فرج.
من جهته رئيس الحكومة نواف سلام اعتبر، في منشور على منصة “أكس”، أنّ “استهداف الصحافيين، وعرقلة وصول الفرق الإغاثية إليهم، بل واستهداف مواقعهم مجددا بعد وصول هذه الفرق، يشكّل جرائم حرب موصوفة”. وأكد أن “لبنان لن يدّخر جهدا في متابعة هذه الجرائم أمام المحافل الدولية المختصة”.
وقد توالت التحركات والمواقف من الجسم الإعلامي، فقد نظم اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان وقفة استنكارية تنديدا باستهداف الصحافيين، ظهر الخميس في ساحة الشهداء، مجددا مطالبته الدولة اللبنانية بالتحرك “لتوثيق الجرائم مركزيا، وفتح تحقيقات قضائية في الجرائم، وإقرار قانون يعاقب على جرائم الحرب، وطلب تشكيل لجنة تقصي حقائق من مجلس حقوق الإنسان، وإعطاء الصلاحية للمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق بجرائم الحرب منذ 8 تشرين الأوّل 2023”.
من اعتصام الصحافيين في ساحة الشهداء، بيروت، لبنان، 23 نيسان/أبريل 2026 (رويترز)
بدورها نقابة محرري الصحافة طلبت من الحكومة اللبنانية المباشرة بتحرك فوري في اتجاه المراجع الدولية وتحريك دعوى عاجلة في حق إسرائيل، “لأن التمادي في الفظائع التي تقترف ستكون له تداعيات خطيرة من الصعب التكهن بمآلاتها”، مشيرة إلى “ارتفاع عدد شهداء الصحافة والإعلام إلى 27 وأعداد كبيرة من الجرحى”.
كما دعت الاتحاد العام للصحافيين العرب للقيام بما يلزم من الاتصالات لدعم ثبات الصحافيين والإعلاميين والمصورين اللبنانيين الذين تغتالهم إسرائيل عمدا والمطالبة بـ”عدم إفلات إسرائيل من العقاب نتيجة إجرامها المتمادي”.
(وكالات)
عمان جو - شيع جمع من الأهل والصحافيين جثمان الصحافية الشهيدة آمال خليل، الخميس، في بلدتها البيسارية- قضاء صيدا جنوب لبنان.
واستهدفت القوات الإسرائيلية الصحافية خليل، والتي سبق تلقيها تهديدات إسرائيلية على خلفية تغطيتها للاعتداءات الإسرائيلية خلال الحربين الماضية والحالية في لبنان، خلال مهمة صحافية يوم الأربعاء في بلدة الطيري الجنوبية.
وشنت القوات الإسرائيلية غارات عدة، الأولى شنتها على السيارة المدنية المرافقة لها ولزميلتها زينب فرج، ما أدى إلى استشهاد شخصين كان يستقلانها، والثانية على سيارة خليل وفرج أثناء محاولتهما الاحتماء خارجها.
وبعد لجوء الصحافيتين إلى منزل للاحتماء داخله إلى حين وصول المسعفين، استهدفت القوات الإسرائيلية المنزل ما أدى إلى جرحهما.
ووفق ما ذكر اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان، فإنه “خلال محاولة سحب زينب والبحث عن آمال، استُهدفت فرق الإنقاذ بقنبلة صوتية وبإطلاق نار، استقرّ بعضُ رصاصه في سيارةٍ تابعةٍ للصليب الأحمر اللبناني، ما أجبر الفرق على الانسحاب مع جثمانَي الشهيدين والزميلة زينب التي نُقلت إلى المستشفى، من دون التمكّن من تحديد مكان آمال. ثم مُنعت فرق الإسعاف والجيش اللبناني من دخول المنطقة للبحث عن آمال لنحو أربع ساعات، ولم تتمكّن الفرق من سحب جثمانها إلا قرابة الساعة 23:00” وفق التوقيت المحلي لبيروت.
وقد ندد المسؤولون اللبنانيون بالاستهداف واعتبروه جريمة حرب من جملة الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في لبنان.
فقد أكد الرئيس اللبناني جوزف عون أن إسرائيل تعمد دائما إلى استهداف الإعلاميين بشكل مباشر لإخفاء حقيقة ارتكاباتها العدوانية ضد لبنان، مشيرا إلى “كونها جرائم ضد الإنسانية تعاقب عليها القوانين والأعراف الدولية وتشكل حافزا لتدخل المجتمع الدولي لوضع حد لها”.
وأعرب الرئيس عون عن ألمه لاستشهاد الإعلامية آمال خليل، متمنيا الشفاء العاجل لزميلتها زينب فرج.
من جهته رئيس الحكومة نواف سلام اعتبر، في منشور على منصة “أكس”، أنّ “استهداف الصحافيين، وعرقلة وصول الفرق الإغاثية إليهم، بل واستهداف مواقعهم مجددا بعد وصول هذه الفرق، يشكّل جرائم حرب موصوفة”. وأكد أن “لبنان لن يدّخر جهدا في متابعة هذه الجرائم أمام المحافل الدولية المختصة”.
وقد توالت التحركات والمواقف من الجسم الإعلامي، فقد نظم اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان وقفة استنكارية تنديدا باستهداف الصحافيين، ظهر الخميس في ساحة الشهداء، مجددا مطالبته الدولة اللبنانية بالتحرك “لتوثيق الجرائم مركزيا، وفتح تحقيقات قضائية في الجرائم، وإقرار قانون يعاقب على جرائم الحرب، وطلب تشكيل لجنة تقصي حقائق من مجلس حقوق الإنسان، وإعطاء الصلاحية للمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق بجرائم الحرب منذ 8 تشرين الأوّل 2023”.
من اعتصام الصحافيين في ساحة الشهداء، بيروت، لبنان، 23 نيسان/أبريل 2026 (رويترز)
بدورها نقابة محرري الصحافة طلبت من الحكومة اللبنانية المباشرة بتحرك فوري في اتجاه المراجع الدولية وتحريك دعوى عاجلة في حق إسرائيل، “لأن التمادي في الفظائع التي تقترف ستكون له تداعيات خطيرة من الصعب التكهن بمآلاتها”، مشيرة إلى “ارتفاع عدد شهداء الصحافة والإعلام إلى 27 وأعداد كبيرة من الجرحى”.
كما دعت الاتحاد العام للصحافيين العرب للقيام بما يلزم من الاتصالات لدعم ثبات الصحافيين والإعلاميين والمصورين اللبنانيين الذين تغتالهم إسرائيل عمدا والمطالبة بـ”عدم إفلات إسرائيل من العقاب نتيجة إجرامها المتمادي”.
(وكالات)
عمان جو - شيع جمع من الأهل والصحافيين جثمان الصحافية الشهيدة آمال خليل، الخميس، في بلدتها البيسارية- قضاء صيدا جنوب لبنان.
واستهدفت القوات الإسرائيلية الصحافية خليل، والتي سبق تلقيها تهديدات إسرائيلية على خلفية تغطيتها للاعتداءات الإسرائيلية خلال الحربين الماضية والحالية في لبنان، خلال مهمة صحافية يوم الأربعاء في بلدة الطيري الجنوبية.
وشنت القوات الإسرائيلية غارات عدة، الأولى شنتها على السيارة المدنية المرافقة لها ولزميلتها زينب فرج، ما أدى إلى استشهاد شخصين كان يستقلانها، والثانية على سيارة خليل وفرج أثناء محاولتهما الاحتماء خارجها.
وبعد لجوء الصحافيتين إلى منزل للاحتماء داخله إلى حين وصول المسعفين، استهدفت القوات الإسرائيلية المنزل ما أدى إلى جرحهما.
ووفق ما ذكر اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان، فإنه “خلال محاولة سحب زينب والبحث عن آمال، استُهدفت فرق الإنقاذ بقنبلة صوتية وبإطلاق نار، استقرّ بعضُ رصاصه في سيارةٍ تابعةٍ للصليب الأحمر اللبناني، ما أجبر الفرق على الانسحاب مع جثمانَي الشهيدين والزميلة زينب التي نُقلت إلى المستشفى، من دون التمكّن من تحديد مكان آمال. ثم مُنعت فرق الإسعاف والجيش اللبناني من دخول المنطقة للبحث عن آمال لنحو أربع ساعات، ولم تتمكّن الفرق من سحب جثمانها إلا قرابة الساعة 23:00” وفق التوقيت المحلي لبيروت.
وقد ندد المسؤولون اللبنانيون بالاستهداف واعتبروه جريمة حرب من جملة الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في لبنان.
فقد أكد الرئيس اللبناني جوزف عون أن إسرائيل تعمد دائما إلى استهداف الإعلاميين بشكل مباشر لإخفاء حقيقة ارتكاباتها العدوانية ضد لبنان، مشيرا إلى “كونها جرائم ضد الإنسانية تعاقب عليها القوانين والأعراف الدولية وتشكل حافزا لتدخل المجتمع الدولي لوضع حد لها”.
وأعرب الرئيس عون عن ألمه لاستشهاد الإعلامية آمال خليل، متمنيا الشفاء العاجل لزميلتها زينب فرج.
من جهته رئيس الحكومة نواف سلام اعتبر، في منشور على منصة “أكس”، أنّ “استهداف الصحافيين، وعرقلة وصول الفرق الإغاثية إليهم، بل واستهداف مواقعهم مجددا بعد وصول هذه الفرق، يشكّل جرائم حرب موصوفة”. وأكد أن “لبنان لن يدّخر جهدا في متابعة هذه الجرائم أمام المحافل الدولية المختصة”.
وقد توالت التحركات والمواقف من الجسم الإعلامي، فقد نظم اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان وقفة استنكارية تنديدا باستهداف الصحافيين، ظهر الخميس في ساحة الشهداء، مجددا مطالبته الدولة اللبنانية بالتحرك “لتوثيق الجرائم مركزيا، وفتح تحقيقات قضائية في الجرائم، وإقرار قانون يعاقب على جرائم الحرب، وطلب تشكيل لجنة تقصي حقائق من مجلس حقوق الإنسان، وإعطاء الصلاحية للمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق بجرائم الحرب منذ 8 تشرين الأوّل 2023”.
من اعتصام الصحافيين في ساحة الشهداء، بيروت، لبنان، 23 نيسان/أبريل 2026 (رويترز)
بدورها نقابة محرري الصحافة طلبت من الحكومة اللبنانية المباشرة بتحرك فوري في اتجاه المراجع الدولية وتحريك دعوى عاجلة في حق إسرائيل، “لأن التمادي في الفظائع التي تقترف ستكون له تداعيات خطيرة من الصعب التكهن بمآلاتها”، مشيرة إلى “ارتفاع عدد شهداء الصحافة والإعلام إلى 27 وأعداد كبيرة من الجرحى”.
كما دعت الاتحاد العام للصحافيين العرب للقيام بما يلزم من الاتصالات لدعم ثبات الصحافيين والإعلاميين والمصورين اللبنانيين الذين تغتالهم إسرائيل عمدا والمطالبة بـ”عدم إفلات إسرائيل من العقاب نتيجة إجرامها المتمادي”.
(وكالات)
التعليقات