عمان جو - قال مسؤول أمريكي إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيشارك في جولة جديدة من المحادثات الخميس في واشنطن بين سفيري لبنان وإسرائيل، ستطلب خلالها بيروت تمديد الهدنة السارية منذ 17 نيسان/أبريل.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم كشف هويته، إن المحادثات التي كان من المقرر في البداية أن تُعقد في وزارة الخارجية، “ستُعقد الآن في البيت الأبيض. وسيستقبل الرئيس ترامب ممثلي البلدين لدى وصولهما”.
وقال الرئيس اللبناني جوزف عون، الخميس، إن مطالب بيروت خلال الاجتماع ستكون “تمديد وقف إطلاق النار… وقف تدمير المنازل والاعتداء على المدنيين ودور العبادة والإعلاميين والجسمين الطبي والتربوي”.
وأضاف “آمل أن أتمكن من زيارة واشنطن وعقد لقاء مع ترامب لوضعه في حقيقة الوضع في لبنان بالتفصيل”، مؤكدا أن “الاتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يكن واردا لديّ مطلقا”.
وفي 15 أبريل/ نيسان، قال ترامب إن نتنياهو وعون سيتحدثان في اليوم التالي، للمرة الأولى على هذا المستوى منذ أكثر من ثلاثة عقود، دون تفاصيل إضافية.
وأوضح عون أن لقاء اليوم في واشنطن يهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار، بما يشمل وقف تدمير المنازل والاعتداء على المدنيين ودور العبادة والإعلاميين، إضافة إلى العاملين في القطاعين الطبي والتربوي. ولفت إلى أن هذه المطالب ستنقلها سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض خلال الاجتماع، وستبذل جهوداً للحصول على تضمينها.
ولفت عون إلى أن “الشق الإيجابي يكمن في أنه للمرة الأولى، يعود ملف لبنان إلى الطاولة الأمريكية، وبالتحديد إلى طاولة وزير الخارجية الذي يشغل أيضاً منصب مستشار الأمن القومي، وهو ما يفتح الباب أمامنا، في حال سارت الأمور كما يجب، لترميم الاقتصاد وإعادة الإعمار وغيرها”.
وأعرب عن أمله أن يتمكن من زيارة واشنطن وعقد لقاء مع ترامب لوضعه في حقيقة الوضع في لبنان بالتفصيل، فالاتصال الهاتفي لا يكفي لمثل هذا الأمر والوصول إلى تفاهم.
وأشار عون إلى أن “ترامب كان متعاطفاً مع لبنان (خلال اتصال بينهما جرى الخميس الماضي)، وأعلن أنه يحب هذا البلد”، وقال الرئيس اللبناني: “هذا ما يجب أن نبني عليه للمستقبل”.
وأكد عون العمل على معالجة خروقات وقف إطلاق النار، من خلال اجتماع واشنطن اليوم، قائلا: “سأعتمد أي وسيلة كفيلة بإنهاء الحرب والدمار”.
وكان لبنان قد فتح قنوات اتصال مباشرة مع إسرائيل رغم الاعتراضات الشديدة من “حزب الله” الذي يعتبر أن وقف إطلاق النار في لبنان نتج عن ضغوط إيرانية أكثر من الوساطة الأمريكية.
وتقول إسرائيل إن أهدافها في المحادثات مع لبنان تشمل ضمان تفكيك “حزب الله” وتهيئة الظروف للتوصل لاتفاق سلام.
وقد دعا وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر لبنان، الأربعاء، إلى “التعاون” مع إسرائيل لمواجهة “حزب الله”، مؤكدا أنه لا توجد “خلافات جدية” مع لبنان.
وعقد لبنان وإسرائيل، وهما في حالة حرب رسميا منذ العام 1948، جولة محادثات في واشنطن في 14 نيسان/أبريل، وكانت الأولى من نوعها منذ عقود، في محاولة لإنهاء الحرب التي أدّت إلى استشهاد أكثر من 2400 شخص في لبنان ونزوح أكثر من مليون.
ويشارك في محادثات الخميس على غرار الجولة السابقة، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والسفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل لايتر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، بحضور سفير الولايات المتحدة في لبنان ميشال عيسى. كما سينضمّ إليها هذه المرة السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، بحسب ما قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية.
يشار إلى أن لبنان عين السفير السابق لدى واشنطن سيمون كرم رئيسا للوفد المفاوض مع إسرائيل.
وتأتي هذه الجلسة بينما تواصل إسرائيل خروقاتها للهدنة، كما تواصل تنفيذ عمليات تفجير وهدم في قرى حدودية وتمنع سكان عشرات القرى من العودة إليها، بالإضافة إلى استهدافها المستمر للصحافيين لا سيما الذين يغطون من القرى الأمامية.
في المقابل، يعلن “حزب الله” رده على هذه الخروقات بتنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية واستهداف مواقع حدودية.
وبحسب نص اتفاق وقف إطلاق النار الذي نشرته سابقا وزارة الخارجية الأمريكية، تحتفظ إسرائيل بـ”حق الدفاع عن النفس” في مواجهة عمليات تجري أو يخطط لها ضدها.
ووافق كل من إسرائيل ولبنان خلال الاجتماع الأول على إطلاق مفاوضات مباشرة “في مكان وزمان يُتّفق عليهما”، وفق ما قال حينها الناطق باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت.
وتجدد القتال بين حزب الله وإسرائيل في 2 آذار/مارس، في سياق انخراط “حزب الله” في الحرب الأمريكية الإسرائيلية.
وجاء وقف إطلاق النار في لبنان بمعزل عن جهود واشنطن لحل صراعها مع طهران، رغم أن إيران دعت إلى إدراج لبنان في أي هدنة أوسع.
وتحتل إسرائيل حزاما من الأراضي يمتد من خمسة إلى عشرة كيلومترات داخل جنوب لبنان، وتدعي أن الهدف من ذلك هو حماية مناطقها الشمالية من هجمات “حزب الله” الذي أطلق مئات الصواريخ خلال هذه الحرب.
(وكالات)
عمان جو - قال مسؤول أمريكي إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيشارك في جولة جديدة من المحادثات الخميس في واشنطن بين سفيري لبنان وإسرائيل، ستطلب خلالها بيروت تمديد الهدنة السارية منذ 17 نيسان/أبريل.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم كشف هويته، إن المحادثات التي كان من المقرر في البداية أن تُعقد في وزارة الخارجية، “ستُعقد الآن في البيت الأبيض. وسيستقبل الرئيس ترامب ممثلي البلدين لدى وصولهما”.
وقال الرئيس اللبناني جوزف عون، الخميس، إن مطالب بيروت خلال الاجتماع ستكون “تمديد وقف إطلاق النار… وقف تدمير المنازل والاعتداء على المدنيين ودور العبادة والإعلاميين والجسمين الطبي والتربوي”.
وأضاف “آمل أن أتمكن من زيارة واشنطن وعقد لقاء مع ترامب لوضعه في حقيقة الوضع في لبنان بالتفصيل”، مؤكدا أن “الاتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يكن واردا لديّ مطلقا”.
وفي 15 أبريل/ نيسان، قال ترامب إن نتنياهو وعون سيتحدثان في اليوم التالي، للمرة الأولى على هذا المستوى منذ أكثر من ثلاثة عقود، دون تفاصيل إضافية.
وأوضح عون أن لقاء اليوم في واشنطن يهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار، بما يشمل وقف تدمير المنازل والاعتداء على المدنيين ودور العبادة والإعلاميين، إضافة إلى العاملين في القطاعين الطبي والتربوي. ولفت إلى أن هذه المطالب ستنقلها سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض خلال الاجتماع، وستبذل جهوداً للحصول على تضمينها.
ولفت عون إلى أن “الشق الإيجابي يكمن في أنه للمرة الأولى، يعود ملف لبنان إلى الطاولة الأمريكية، وبالتحديد إلى طاولة وزير الخارجية الذي يشغل أيضاً منصب مستشار الأمن القومي، وهو ما يفتح الباب أمامنا، في حال سارت الأمور كما يجب، لترميم الاقتصاد وإعادة الإعمار وغيرها”.
وأعرب عن أمله أن يتمكن من زيارة واشنطن وعقد لقاء مع ترامب لوضعه في حقيقة الوضع في لبنان بالتفصيل، فالاتصال الهاتفي لا يكفي لمثل هذا الأمر والوصول إلى تفاهم.
وأشار عون إلى أن “ترامب كان متعاطفاً مع لبنان (خلال اتصال بينهما جرى الخميس الماضي)، وأعلن أنه يحب هذا البلد”، وقال الرئيس اللبناني: “هذا ما يجب أن نبني عليه للمستقبل”.
وأكد عون العمل على معالجة خروقات وقف إطلاق النار، من خلال اجتماع واشنطن اليوم، قائلا: “سأعتمد أي وسيلة كفيلة بإنهاء الحرب والدمار”.
وكان لبنان قد فتح قنوات اتصال مباشرة مع إسرائيل رغم الاعتراضات الشديدة من “حزب الله” الذي يعتبر أن وقف إطلاق النار في لبنان نتج عن ضغوط إيرانية أكثر من الوساطة الأمريكية.
وتقول إسرائيل إن أهدافها في المحادثات مع لبنان تشمل ضمان تفكيك “حزب الله” وتهيئة الظروف للتوصل لاتفاق سلام.
وقد دعا وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر لبنان، الأربعاء، إلى “التعاون” مع إسرائيل لمواجهة “حزب الله”، مؤكدا أنه لا توجد “خلافات جدية” مع لبنان.
وعقد لبنان وإسرائيل، وهما في حالة حرب رسميا منذ العام 1948، جولة محادثات في واشنطن في 14 نيسان/أبريل، وكانت الأولى من نوعها منذ عقود، في محاولة لإنهاء الحرب التي أدّت إلى استشهاد أكثر من 2400 شخص في لبنان ونزوح أكثر من مليون.
ويشارك في محادثات الخميس على غرار الجولة السابقة، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والسفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل لايتر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، بحضور سفير الولايات المتحدة في لبنان ميشال عيسى. كما سينضمّ إليها هذه المرة السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، بحسب ما قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية.
يشار إلى أن لبنان عين السفير السابق لدى واشنطن سيمون كرم رئيسا للوفد المفاوض مع إسرائيل.
وتأتي هذه الجلسة بينما تواصل إسرائيل خروقاتها للهدنة، كما تواصل تنفيذ عمليات تفجير وهدم في قرى حدودية وتمنع سكان عشرات القرى من العودة إليها، بالإضافة إلى استهدافها المستمر للصحافيين لا سيما الذين يغطون من القرى الأمامية.
في المقابل، يعلن “حزب الله” رده على هذه الخروقات بتنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية واستهداف مواقع حدودية.
وبحسب نص اتفاق وقف إطلاق النار الذي نشرته سابقا وزارة الخارجية الأمريكية، تحتفظ إسرائيل بـ”حق الدفاع عن النفس” في مواجهة عمليات تجري أو يخطط لها ضدها.
ووافق كل من إسرائيل ولبنان خلال الاجتماع الأول على إطلاق مفاوضات مباشرة “في مكان وزمان يُتّفق عليهما”، وفق ما قال حينها الناطق باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت.
وتجدد القتال بين حزب الله وإسرائيل في 2 آذار/مارس، في سياق انخراط “حزب الله” في الحرب الأمريكية الإسرائيلية.
وجاء وقف إطلاق النار في لبنان بمعزل عن جهود واشنطن لحل صراعها مع طهران، رغم أن إيران دعت إلى إدراج لبنان في أي هدنة أوسع.
وتحتل إسرائيل حزاما من الأراضي يمتد من خمسة إلى عشرة كيلومترات داخل جنوب لبنان، وتدعي أن الهدف من ذلك هو حماية مناطقها الشمالية من هجمات “حزب الله” الذي أطلق مئات الصواريخ خلال هذه الحرب.
(وكالات)
عمان جو - قال مسؤول أمريكي إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيشارك في جولة جديدة من المحادثات الخميس في واشنطن بين سفيري لبنان وإسرائيل، ستطلب خلالها بيروت تمديد الهدنة السارية منذ 17 نيسان/أبريل.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم كشف هويته، إن المحادثات التي كان من المقرر في البداية أن تُعقد في وزارة الخارجية، “ستُعقد الآن في البيت الأبيض. وسيستقبل الرئيس ترامب ممثلي البلدين لدى وصولهما”.
وقال الرئيس اللبناني جوزف عون، الخميس، إن مطالب بيروت خلال الاجتماع ستكون “تمديد وقف إطلاق النار… وقف تدمير المنازل والاعتداء على المدنيين ودور العبادة والإعلاميين والجسمين الطبي والتربوي”.
وأضاف “آمل أن أتمكن من زيارة واشنطن وعقد لقاء مع ترامب لوضعه في حقيقة الوضع في لبنان بالتفصيل”، مؤكدا أن “الاتصال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يكن واردا لديّ مطلقا”.
وفي 15 أبريل/ نيسان، قال ترامب إن نتنياهو وعون سيتحدثان في اليوم التالي، للمرة الأولى على هذا المستوى منذ أكثر من ثلاثة عقود، دون تفاصيل إضافية.
وأوضح عون أن لقاء اليوم في واشنطن يهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار، بما يشمل وقف تدمير المنازل والاعتداء على المدنيين ودور العبادة والإعلاميين، إضافة إلى العاملين في القطاعين الطبي والتربوي. ولفت إلى أن هذه المطالب ستنقلها سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض خلال الاجتماع، وستبذل جهوداً للحصول على تضمينها.
ولفت عون إلى أن “الشق الإيجابي يكمن في أنه للمرة الأولى، يعود ملف لبنان إلى الطاولة الأمريكية، وبالتحديد إلى طاولة وزير الخارجية الذي يشغل أيضاً منصب مستشار الأمن القومي، وهو ما يفتح الباب أمامنا، في حال سارت الأمور كما يجب، لترميم الاقتصاد وإعادة الإعمار وغيرها”.
وأعرب عن أمله أن يتمكن من زيارة واشنطن وعقد لقاء مع ترامب لوضعه في حقيقة الوضع في لبنان بالتفصيل، فالاتصال الهاتفي لا يكفي لمثل هذا الأمر والوصول إلى تفاهم.
وأشار عون إلى أن “ترامب كان متعاطفاً مع لبنان (خلال اتصال بينهما جرى الخميس الماضي)، وأعلن أنه يحب هذا البلد”، وقال الرئيس اللبناني: “هذا ما يجب أن نبني عليه للمستقبل”.
وأكد عون العمل على معالجة خروقات وقف إطلاق النار، من خلال اجتماع واشنطن اليوم، قائلا: “سأعتمد أي وسيلة كفيلة بإنهاء الحرب والدمار”.
وكان لبنان قد فتح قنوات اتصال مباشرة مع إسرائيل رغم الاعتراضات الشديدة من “حزب الله” الذي يعتبر أن وقف إطلاق النار في لبنان نتج عن ضغوط إيرانية أكثر من الوساطة الأمريكية.
وتقول إسرائيل إن أهدافها في المحادثات مع لبنان تشمل ضمان تفكيك “حزب الله” وتهيئة الظروف للتوصل لاتفاق سلام.
وقد دعا وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر لبنان، الأربعاء، إلى “التعاون” مع إسرائيل لمواجهة “حزب الله”، مؤكدا أنه لا توجد “خلافات جدية” مع لبنان.
وعقد لبنان وإسرائيل، وهما في حالة حرب رسميا منذ العام 1948، جولة محادثات في واشنطن في 14 نيسان/أبريل، وكانت الأولى من نوعها منذ عقود، في محاولة لإنهاء الحرب التي أدّت إلى استشهاد أكثر من 2400 شخص في لبنان ونزوح أكثر من مليون.
ويشارك في محادثات الخميس على غرار الجولة السابقة، وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والسفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل لايتر، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، بحضور سفير الولايات المتحدة في لبنان ميشال عيسى. كما سينضمّ إليها هذه المرة السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، بحسب ما قال مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية.
يشار إلى أن لبنان عين السفير السابق لدى واشنطن سيمون كرم رئيسا للوفد المفاوض مع إسرائيل.
وتأتي هذه الجلسة بينما تواصل إسرائيل خروقاتها للهدنة، كما تواصل تنفيذ عمليات تفجير وهدم في قرى حدودية وتمنع سكان عشرات القرى من العودة إليها، بالإضافة إلى استهدافها المستمر للصحافيين لا سيما الذين يغطون من القرى الأمامية.
في المقابل، يعلن “حزب الله” رده على هذه الخروقات بتنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية واستهداف مواقع حدودية.
وبحسب نص اتفاق وقف إطلاق النار الذي نشرته سابقا وزارة الخارجية الأمريكية، تحتفظ إسرائيل بـ”حق الدفاع عن النفس” في مواجهة عمليات تجري أو يخطط لها ضدها.
ووافق كل من إسرائيل ولبنان خلال الاجتماع الأول على إطلاق مفاوضات مباشرة “في مكان وزمان يُتّفق عليهما”، وفق ما قال حينها الناطق باسم الخارجية الأمريكية تومي بيغوت.
وتجدد القتال بين حزب الله وإسرائيل في 2 آذار/مارس، في سياق انخراط “حزب الله” في الحرب الأمريكية الإسرائيلية.
وجاء وقف إطلاق النار في لبنان بمعزل عن جهود واشنطن لحل صراعها مع طهران، رغم أن إيران دعت إلى إدراج لبنان في أي هدنة أوسع.
وتحتل إسرائيل حزاما من الأراضي يمتد من خمسة إلى عشرة كيلومترات داخل جنوب لبنان، وتدعي أن الهدف من ذلك هو حماية مناطقها الشمالية من هجمات “حزب الله” الذي أطلق مئات الصواريخ خلال هذه الحرب.
(وكالات)
التعليقات