عمان جو-لم تكن قصة ماتياس يايسله مع الأهلي السعودي مجرد مدرب نجا من الإقالة، ثم قاد فريقه إلى البطولات، بل تبدو أقرب إلى حكاية مشروع دافع صاحبه عنه في أصعب لحظاته، حتى تحوّل من محل شك إلى أحد أهم أسباب صعود 'الراقي' إلى قمة آسيا.
قبل نحو 15 شهرًا، كان يايسله قريبًا من مغادرة الأهلي، في ظل تذبذب النتائج وتزايد الضغوط داخل النادي، بالتزامن مع مشهد إداري غير مستقر في الموسم الماضي 2024-25، انتهى برحيل المدير الرياضي.
وفي تلك الفترة، طُرحت فكرة إقالة المدرب الألماني، والاستعانة بمدرب إيطالي بشكل مؤقت حتى نهاية الموسم، لكن يايسله لم يتعامل مع الموقف باعتباره نهاية حتمية.
مدرب الأهلي السعودي تمسك بفكرته، وبدأ يرفع سقف مطالبه الفنية، معتبرًا أن ناديه لا يمكنه المنافسة على الألقاب الكبرى دون دعم حقيقي وصفقات قوية ولاعبين قادرين على صناعة الفارق.
ومع تصاعد هذا الخطاب، وجد جزء كبير من جمهور الأهلي نفسه أقرب إلى رؤية المدرب، فزاد الضغط الجماهيري على الإدارة من أجل منحه فرصة كبرى ودعم المشروع بدلًا من هدمه، وهنا تحولت الأزمة إلى نقطة فاصلة، حيث بقي يايسله، وأعادت الإدارة حساباتها.
النتيجة جاءت بعد ذلك بأوضح صورة ممكنة؛ إذ تُوّج الأهلي السعودي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبةمرتين متتاليتين، بقيادة المدرب نفسه الذي كان على أعتاب الرحيل، والأهم أن هذه الألقاب القارية فتحت الباب أمام 'الراقي' للوجود في كأس العالم للأندية، ليكرر ما فعله كبار الكرة السعودية من قبل (الهلال والاتحاد والنصر).
وبجانب قصة البقاء، حملت رحلة الأهلي مع يايسله تفصيلًا آخر لافتًا، ارتبط بيوم السبت. فقد خاض الأهلي نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام ماتشيدا زيلفيا الياباني يوم السبت 25 أبريل/ نيسان، بعد سلسلة مثالية هذا الموسم في هذا اليوم، حيث حقق 6 انتصارات من 6 مباريات قبل النهائي.
وجاء النهائي نفسه بصورة درامية؛ انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، ثم تعقدت مهمة الأهلي بعد طرد زكريا هوساوي في الدقيقة 68، قبل أن يظهر فراس البريكان في الدقيقة 96 ويسجل هدف المباراة الوحيد، ليقود 'الراقي' إلى لقب قاري جديد.
ومنذ تولي يايسله تدريب الأهلي في صيف 2023، خاض الفريق 132 مباراة، حقق خلالها 87 انتصارًا، مقابل 21 تعادلًا و24 خسارة، ومن بين هذه المباريات، أُقيمت 25 مواجهة يوم السبت، فاز النادي الجداوي في 17 منها بنسبة 68%، مقابل 5 تعادلات و3 خسائر، قبل أن يضيف النهائي فصلًا جديدًا لهذه العلاقة الخاصة.
ولم يكن السبت مجرد تفصيل عابر؛ فالأهلي سبق أن تُوّج بدوري أبطال آسيا للنخبة يوم السبت أيضًا، عندما فاز على كاواساكي فرونتال الياباني في نهائي نسخة 2024-25، كما حصد كأس السوبر السعودي يوم السبت 23 أغسطس/ آب 2025 بعد الفوز على النصر بركلات الترجيح.
وواصل مدرب الأهلي كتابة تاريخه المميز، بعدما رفع رصيده إلى 6 بطولات في مسيرته التدريبية، بواقع لقبين في الدوري النمساوي، ولقب كأس النمسا، إلى جانب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين، والسوبر السعودي.
كذلك أصبح يايسله أول مدرب يقود الأهلي السعودي لتحقيق 3 بطولات منذ السويسري كريستيان غروس عام 2016، كما بات أول مدرب يتوج بدوري أبطال آسيا في نسختين متتاليتين منذ إنجاز كيم هو مع سوون سامسونغ عام 2002.
وهكذا، تحولت تجربة يايسله مع الأهلي من مرحلة شهدت شكوكًا وضغوطًا إلى قصة نجاح مكتملة الأركان، تُرجمت في النهاية إلى ألقاب قارية وإنجازات بارزة، ومع ما حققه الفريق خلال هذه الفترة، يواصل الفريق ترسيخ حضوره في المشهد الآسيوي، مؤكدًا أن الاستقرار الفني والدعم المستمر كانا عاملين حاسمين في الوصول إلى هذه المرحلة.
عمان جو-لم تكن قصة ماتياس يايسله مع الأهلي السعودي مجرد مدرب نجا من الإقالة، ثم قاد فريقه إلى البطولات، بل تبدو أقرب إلى حكاية مشروع دافع صاحبه عنه في أصعب لحظاته، حتى تحوّل من محل شك إلى أحد أهم أسباب صعود 'الراقي' إلى قمة آسيا.
قبل نحو 15 شهرًا، كان يايسله قريبًا من مغادرة الأهلي، في ظل تذبذب النتائج وتزايد الضغوط داخل النادي، بالتزامن مع مشهد إداري غير مستقر في الموسم الماضي 2024-25، انتهى برحيل المدير الرياضي.
وفي تلك الفترة، طُرحت فكرة إقالة المدرب الألماني، والاستعانة بمدرب إيطالي بشكل مؤقت حتى نهاية الموسم، لكن يايسله لم يتعامل مع الموقف باعتباره نهاية حتمية.
مدرب الأهلي السعودي تمسك بفكرته، وبدأ يرفع سقف مطالبه الفنية، معتبرًا أن ناديه لا يمكنه المنافسة على الألقاب الكبرى دون دعم حقيقي وصفقات قوية ولاعبين قادرين على صناعة الفارق.
ومع تصاعد هذا الخطاب، وجد جزء كبير من جمهور الأهلي نفسه أقرب إلى رؤية المدرب، فزاد الضغط الجماهيري على الإدارة من أجل منحه فرصة كبرى ودعم المشروع بدلًا من هدمه، وهنا تحولت الأزمة إلى نقطة فاصلة، حيث بقي يايسله، وأعادت الإدارة حساباتها.
النتيجة جاءت بعد ذلك بأوضح صورة ممكنة؛ إذ تُوّج الأهلي السعودي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبةمرتين متتاليتين، بقيادة المدرب نفسه الذي كان على أعتاب الرحيل، والأهم أن هذه الألقاب القارية فتحت الباب أمام 'الراقي' للوجود في كأس العالم للأندية، ليكرر ما فعله كبار الكرة السعودية من قبل (الهلال والاتحاد والنصر).
وبجانب قصة البقاء، حملت رحلة الأهلي مع يايسله تفصيلًا آخر لافتًا، ارتبط بيوم السبت. فقد خاض الأهلي نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام ماتشيدا زيلفيا الياباني يوم السبت 25 أبريل/ نيسان، بعد سلسلة مثالية هذا الموسم في هذا اليوم، حيث حقق 6 انتصارات من 6 مباريات قبل النهائي.
وجاء النهائي نفسه بصورة درامية؛ انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، ثم تعقدت مهمة الأهلي بعد طرد زكريا هوساوي في الدقيقة 68، قبل أن يظهر فراس البريكان في الدقيقة 96 ويسجل هدف المباراة الوحيد، ليقود 'الراقي' إلى لقب قاري جديد.
ومنذ تولي يايسله تدريب الأهلي في صيف 2023، خاض الفريق 132 مباراة، حقق خلالها 87 انتصارًا، مقابل 21 تعادلًا و24 خسارة، ومن بين هذه المباريات، أُقيمت 25 مواجهة يوم السبت، فاز النادي الجداوي في 17 منها بنسبة 68%، مقابل 5 تعادلات و3 خسائر، قبل أن يضيف النهائي فصلًا جديدًا لهذه العلاقة الخاصة.
ولم يكن السبت مجرد تفصيل عابر؛ فالأهلي سبق أن تُوّج بدوري أبطال آسيا للنخبة يوم السبت أيضًا، عندما فاز على كاواساكي فرونتال الياباني في نهائي نسخة 2024-25، كما حصد كأس السوبر السعودي يوم السبت 23 أغسطس/ آب 2025 بعد الفوز على النصر بركلات الترجيح.
وواصل مدرب الأهلي كتابة تاريخه المميز، بعدما رفع رصيده إلى 6 بطولات في مسيرته التدريبية، بواقع لقبين في الدوري النمساوي، ولقب كأس النمسا، إلى جانب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين، والسوبر السعودي.
كذلك أصبح يايسله أول مدرب يقود الأهلي السعودي لتحقيق 3 بطولات منذ السويسري كريستيان غروس عام 2016، كما بات أول مدرب يتوج بدوري أبطال آسيا في نسختين متتاليتين منذ إنجاز كيم هو مع سوون سامسونغ عام 2002.
وهكذا، تحولت تجربة يايسله مع الأهلي من مرحلة شهدت شكوكًا وضغوطًا إلى قصة نجاح مكتملة الأركان، تُرجمت في النهاية إلى ألقاب قارية وإنجازات بارزة، ومع ما حققه الفريق خلال هذه الفترة، يواصل الفريق ترسيخ حضوره في المشهد الآسيوي، مؤكدًا أن الاستقرار الفني والدعم المستمر كانا عاملين حاسمين في الوصول إلى هذه المرحلة.
عمان جو-لم تكن قصة ماتياس يايسله مع الأهلي السعودي مجرد مدرب نجا من الإقالة، ثم قاد فريقه إلى البطولات، بل تبدو أقرب إلى حكاية مشروع دافع صاحبه عنه في أصعب لحظاته، حتى تحوّل من محل شك إلى أحد أهم أسباب صعود 'الراقي' إلى قمة آسيا.
قبل نحو 15 شهرًا، كان يايسله قريبًا من مغادرة الأهلي، في ظل تذبذب النتائج وتزايد الضغوط داخل النادي، بالتزامن مع مشهد إداري غير مستقر في الموسم الماضي 2024-25، انتهى برحيل المدير الرياضي.
وفي تلك الفترة، طُرحت فكرة إقالة المدرب الألماني، والاستعانة بمدرب إيطالي بشكل مؤقت حتى نهاية الموسم، لكن يايسله لم يتعامل مع الموقف باعتباره نهاية حتمية.
مدرب الأهلي السعودي تمسك بفكرته، وبدأ يرفع سقف مطالبه الفنية، معتبرًا أن ناديه لا يمكنه المنافسة على الألقاب الكبرى دون دعم حقيقي وصفقات قوية ولاعبين قادرين على صناعة الفارق.
ومع تصاعد هذا الخطاب، وجد جزء كبير من جمهور الأهلي نفسه أقرب إلى رؤية المدرب، فزاد الضغط الجماهيري على الإدارة من أجل منحه فرصة كبرى ودعم المشروع بدلًا من هدمه، وهنا تحولت الأزمة إلى نقطة فاصلة، حيث بقي يايسله، وأعادت الإدارة حساباتها.
النتيجة جاءت بعد ذلك بأوضح صورة ممكنة؛ إذ تُوّج الأهلي السعودي بلقب دوري أبطال آسيا للنخبةمرتين متتاليتين، بقيادة المدرب نفسه الذي كان على أعتاب الرحيل، والأهم أن هذه الألقاب القارية فتحت الباب أمام 'الراقي' للوجود في كأس العالم للأندية، ليكرر ما فعله كبار الكرة السعودية من قبل (الهلال والاتحاد والنصر).
وبجانب قصة البقاء، حملت رحلة الأهلي مع يايسله تفصيلًا آخر لافتًا، ارتبط بيوم السبت. فقد خاض الأهلي نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام ماتشيدا زيلفيا الياباني يوم السبت 25 أبريل/ نيسان، بعد سلسلة مثالية هذا الموسم في هذا اليوم، حيث حقق 6 انتصارات من 6 مباريات قبل النهائي.
وجاء النهائي نفسه بصورة درامية؛ انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، ثم تعقدت مهمة الأهلي بعد طرد زكريا هوساوي في الدقيقة 68، قبل أن يظهر فراس البريكان في الدقيقة 96 ويسجل هدف المباراة الوحيد، ليقود 'الراقي' إلى لقب قاري جديد.
ومنذ تولي يايسله تدريب الأهلي في صيف 2023، خاض الفريق 132 مباراة، حقق خلالها 87 انتصارًا، مقابل 21 تعادلًا و24 خسارة، ومن بين هذه المباريات، أُقيمت 25 مواجهة يوم السبت، فاز النادي الجداوي في 17 منها بنسبة 68%، مقابل 5 تعادلات و3 خسائر، قبل أن يضيف النهائي فصلًا جديدًا لهذه العلاقة الخاصة.
ولم يكن السبت مجرد تفصيل عابر؛ فالأهلي سبق أن تُوّج بدوري أبطال آسيا للنخبة يوم السبت أيضًا، عندما فاز على كاواساكي فرونتال الياباني في نهائي نسخة 2024-25، كما حصد كأس السوبر السعودي يوم السبت 23 أغسطس/ آب 2025 بعد الفوز على النصر بركلات الترجيح.
وواصل مدرب الأهلي كتابة تاريخه المميز، بعدما رفع رصيده إلى 6 بطولات في مسيرته التدريبية، بواقع لقبين في الدوري النمساوي، ولقب كأس النمسا، إلى جانب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين، والسوبر السعودي.
كذلك أصبح يايسله أول مدرب يقود الأهلي السعودي لتحقيق 3 بطولات منذ السويسري كريستيان غروس عام 2016، كما بات أول مدرب يتوج بدوري أبطال آسيا في نسختين متتاليتين منذ إنجاز كيم هو مع سوون سامسونغ عام 2002.
وهكذا، تحولت تجربة يايسله مع الأهلي من مرحلة شهدت شكوكًا وضغوطًا إلى قصة نجاح مكتملة الأركان، تُرجمت في النهاية إلى ألقاب قارية وإنجازات بارزة، ومع ما حققه الفريق خلال هذه الفترة، يواصل الفريق ترسيخ حضوره في المشهد الآسيوي، مؤكدًا أن الاستقرار الفني والدعم المستمر كانا عاملين حاسمين في الوصول إلى هذه المرحلة.
التعليقات