عمان جو-وصل مدرب منتخب المغرب الأول لكرة القدم، محمد وهبي، إلى ألمانيا في جولة تفقدية لمتابعة نجوم (أسود الأطلس) الناشطين في البوندسليغا عن كثب، حسب وسائل إعلام محلية.
تولى وهبي (49 عامًا) المسؤولية في المنتخب المغربي منذ مارس الماضي، خلفًا لمواطنه وليد الركراكي الذي صنع تاريخًا غير مسبوق ووصل بالمغرب إلى نصف نهائي كأس العالم 2022.
وسرعان ما بدأ المدرب -المولود في بلجيكا- في وضع أطر وإستراتيجيات لبناء منتخب تنافسي يجمع بين الحرس القديم، والعناصر الجديدة من مزدوجي الجنسية التي أثبتت تألقها هذا الموسم.
أجرى وهبي جولة في ملاعب كرة القدم الألمانية بالأيام الماضية لمتابعة بعض اللاعبين المغاربة مثل بلال الخنوس من شتوتغارت، وسفيان الفوزي من شالكه، فضلًا عن ثنائي آينتراخت فرانكفورت، يونس بن الطالب وأيوب الميموني، حسب شبكة (Lions Del Atlas).
ويفضل وهبي -الفائز بكأس العالم للشباب مع المنتخب المغربي في 2025- التقييم الميداني الذي يعتمد على الملاحظة المباشرة للاعبين من أرض الملعب، لقياس الحالة البدنية والقدرة على إحداث الفارق في ظروف المباريات الحقيقية، وليس عبر مقاطع فيديو.
وبرز اسم صانع الألعاب الخنوس (21 عامًا) بوضوح هذا الموسم، إذ سجل 9 أهداف وقدم 8 تمريرات حاسمة مع شتوتغارت، أما الجناح الصاعد الميموني (21 عامًا) فقد أحرز 11 هدفًا وصنع 9، ولم تكن أرقام المهاجم بن الطالب (22 عامًا) سيئة، حيث راكم 13 هدفًا.
واختار المدرب الوطني أن يبدأ جولته الأوروبية من ألمانيا تحديدًا، حيث يُعرف عن بيئة كرة القدم الألمانية الانضباط والصرامة والالتزام البدني والتكتيكي، ولاحقًا سيكمل وهبي جولاته في دوريات أوروبية مرموقة أخرى مثل فرنسا وإنجلترا وإسبانيا وهولندا وبلجيكا.
في الحقيقة سيكون وهبي تحت ضغوط مستمرة من الصحافة المغربية لمحاكاة إنجاز سلفه الركراكي، وسيعد عدم الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2026 بمثابة إخفاق في نظر الجماهير.
مع أن وهبي حصد كأس العالم للشباب مع المنتخب المغربي العام الماضي على حساب الأرجنتين (2-0) في النهائي عن جدارة واستحقاق، إلا أن المشهد يختلف تمامًا عند الحديث عن مونديال الكبار.
وينشط منتخب المغرب في المجموعة الثالثة في نهائيات 2026 مع البرازيل وإسكتلندا وهايتي، حيث سيدشن مشاركته التاريخية رقم 7 العرس العالمي.
عمان جو-وصل مدرب منتخب المغرب الأول لكرة القدم، محمد وهبي، إلى ألمانيا في جولة تفقدية لمتابعة نجوم (أسود الأطلس) الناشطين في البوندسليغا عن كثب، حسب وسائل إعلام محلية.
تولى وهبي (49 عامًا) المسؤولية في المنتخب المغربي منذ مارس الماضي، خلفًا لمواطنه وليد الركراكي الذي صنع تاريخًا غير مسبوق ووصل بالمغرب إلى نصف نهائي كأس العالم 2022.
وسرعان ما بدأ المدرب -المولود في بلجيكا- في وضع أطر وإستراتيجيات لبناء منتخب تنافسي يجمع بين الحرس القديم، والعناصر الجديدة من مزدوجي الجنسية التي أثبتت تألقها هذا الموسم.
أجرى وهبي جولة في ملاعب كرة القدم الألمانية بالأيام الماضية لمتابعة بعض اللاعبين المغاربة مثل بلال الخنوس من شتوتغارت، وسفيان الفوزي من شالكه، فضلًا عن ثنائي آينتراخت فرانكفورت، يونس بن الطالب وأيوب الميموني، حسب شبكة (Lions Del Atlas).
ويفضل وهبي -الفائز بكأس العالم للشباب مع المنتخب المغربي في 2025- التقييم الميداني الذي يعتمد على الملاحظة المباشرة للاعبين من أرض الملعب، لقياس الحالة البدنية والقدرة على إحداث الفارق في ظروف المباريات الحقيقية، وليس عبر مقاطع فيديو.
وبرز اسم صانع الألعاب الخنوس (21 عامًا) بوضوح هذا الموسم، إذ سجل 9 أهداف وقدم 8 تمريرات حاسمة مع شتوتغارت، أما الجناح الصاعد الميموني (21 عامًا) فقد أحرز 11 هدفًا وصنع 9، ولم تكن أرقام المهاجم بن الطالب (22 عامًا) سيئة، حيث راكم 13 هدفًا.
واختار المدرب الوطني أن يبدأ جولته الأوروبية من ألمانيا تحديدًا، حيث يُعرف عن بيئة كرة القدم الألمانية الانضباط والصرامة والالتزام البدني والتكتيكي، ولاحقًا سيكمل وهبي جولاته في دوريات أوروبية مرموقة أخرى مثل فرنسا وإنجلترا وإسبانيا وهولندا وبلجيكا.
في الحقيقة سيكون وهبي تحت ضغوط مستمرة من الصحافة المغربية لمحاكاة إنجاز سلفه الركراكي، وسيعد عدم الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2026 بمثابة إخفاق في نظر الجماهير.
مع أن وهبي حصد كأس العالم للشباب مع المنتخب المغربي العام الماضي على حساب الأرجنتين (2-0) في النهائي عن جدارة واستحقاق، إلا أن المشهد يختلف تمامًا عند الحديث عن مونديال الكبار.
وينشط منتخب المغرب في المجموعة الثالثة في نهائيات 2026 مع البرازيل وإسكتلندا وهايتي، حيث سيدشن مشاركته التاريخية رقم 7 العرس العالمي.
عمان جو-وصل مدرب منتخب المغرب الأول لكرة القدم، محمد وهبي، إلى ألمانيا في جولة تفقدية لمتابعة نجوم (أسود الأطلس) الناشطين في البوندسليغا عن كثب، حسب وسائل إعلام محلية.
تولى وهبي (49 عامًا) المسؤولية في المنتخب المغربي منذ مارس الماضي، خلفًا لمواطنه وليد الركراكي الذي صنع تاريخًا غير مسبوق ووصل بالمغرب إلى نصف نهائي كأس العالم 2022.
وسرعان ما بدأ المدرب -المولود في بلجيكا- في وضع أطر وإستراتيجيات لبناء منتخب تنافسي يجمع بين الحرس القديم، والعناصر الجديدة من مزدوجي الجنسية التي أثبتت تألقها هذا الموسم.
أجرى وهبي جولة في ملاعب كرة القدم الألمانية بالأيام الماضية لمتابعة بعض اللاعبين المغاربة مثل بلال الخنوس من شتوتغارت، وسفيان الفوزي من شالكه، فضلًا عن ثنائي آينتراخت فرانكفورت، يونس بن الطالب وأيوب الميموني، حسب شبكة (Lions Del Atlas).
ويفضل وهبي -الفائز بكأس العالم للشباب مع المنتخب المغربي في 2025- التقييم الميداني الذي يعتمد على الملاحظة المباشرة للاعبين من أرض الملعب، لقياس الحالة البدنية والقدرة على إحداث الفارق في ظروف المباريات الحقيقية، وليس عبر مقاطع فيديو.
وبرز اسم صانع الألعاب الخنوس (21 عامًا) بوضوح هذا الموسم، إذ سجل 9 أهداف وقدم 8 تمريرات حاسمة مع شتوتغارت، أما الجناح الصاعد الميموني (21 عامًا) فقد أحرز 11 هدفًا وصنع 9، ولم تكن أرقام المهاجم بن الطالب (22 عامًا) سيئة، حيث راكم 13 هدفًا.
واختار المدرب الوطني أن يبدأ جولته الأوروبية من ألمانيا تحديدًا، حيث يُعرف عن بيئة كرة القدم الألمانية الانضباط والصرامة والالتزام البدني والتكتيكي، ولاحقًا سيكمل وهبي جولاته في دوريات أوروبية مرموقة أخرى مثل فرنسا وإنجلترا وإسبانيا وهولندا وبلجيكا.
في الحقيقة سيكون وهبي تحت ضغوط مستمرة من الصحافة المغربية لمحاكاة إنجاز سلفه الركراكي، وسيعد عدم الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2026 بمثابة إخفاق في نظر الجماهير.
مع أن وهبي حصد كأس العالم للشباب مع المنتخب المغربي العام الماضي على حساب الأرجنتين (2-0) في النهائي عن جدارة واستحقاق، إلا أن المشهد يختلف تمامًا عند الحديث عن مونديال الكبار.
وينشط منتخب المغرب في المجموعة الثالثة في نهائيات 2026 مع البرازيل وإسكتلندا وهايتي، حيث سيدشن مشاركته التاريخية رقم 7 العرس العالمي.
التعليقات