عمان جو - في مشهد يختلط فيه حس المسؤولية بروح الانتماء، تحولت ساعات الفراغ لدى معلمي مدرسة الساخنة الثانوية الشاملة للبنين التابعة لمحافظة عجلون إلى ورشة عمل تطوعية، حملت في تفاصيلها قصة مبادرة إنسانية وتعليمية تعكس جوهر مبادرة 'لمدرستي أنتمي' التي أطلقها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني،ولي العهد، حيث اختار المعلمون أن يحصنوا مدرستهم بأيديهم حجرا فوق حجر.
وقال مدير المدرسة محمد برهان فريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن هناك خمسة معلمين يتناوبون خلال كل حصص الفراغ على العمل بإنشاء 'سلسلة' حجرية بطول 55 مترا تحيط بالمدرسة، ، بهدف حمايتها من انجراف الأتربة ومياه الأمطار التي قد تعيق وصول الطلبة أو تهدد سلامتهم، في مشهد يجسد حرصهم على ضمان استمرار العملية التعليمية دون أي معيقات.
وأضاف، إن المعلمين عملوا على تهيئة مكان إنشاء 'السلسلة'، وحفر الأرض وتسويتها بصورة هندسية، في خطوة تعكس مستوى عاليا من الالتزام والانتماء للمؤسسة التعليمية ورسالتها.
وبين أن الأدوار بين المعلمين توزعت بما يضمن عدم التأثير على سير الحصص الدراسية، ليشكل هذا العمل نموذجا عمليا يقدمه المعلمون لطلبتهم في قيمة العمل التطوعي، ويغرس فيهم مفاهيم التعاون والمسؤولية المجتمعية، فبين 'حنجرة تقدم الفكرة، وعقل يكرس الانتماء، وقلب يرسخ العزيمة'، هناك أيادٍ تسطر الإنجاز على أرض الواقع بحب ويقين وانتماء لهذا الوطن وقيادته وشعبه.
وأشار إلى أن المشروع أسهم في إضفاء لمسة جمالية على البيئة المدرسية، ما عزز شعور الطلبة بالانتماء لمحيطهم التعليمي، وهيأ لهم بيئة أكثر أمانا وجاذبية، انطلاقا من إيمان إدارة المدرسة وكوادرها التدريسية بأن البيئة التعليمية تتكامل بين المرافق المجهزة والصورة الحضارية للمدرسة كبيت للحكمة والانتماء والتعلم، إلى جانب البيئة والمظهر الذي يشرح النفس ويعزز القبول والاستمرار في تلقي العلم والنهل منه.
وأكد فريحات، أن هذا الجهد تبلور ضمن غايات مبادرة 'لمدرستي أنتمي' التي تسعى إلى تعزيز الشراكة بين المدرسة والمجتمع، وتهدف إلى ترسيخ ثقافة المبادرة والعمل الجماعي.
وقال، إن بلدية عجلون ساهمت بشكل رئيس في دعم المبادرة، إذ أوعز رئيس لجنتها محمد البشابشة، لكوادر البلدية باستكمال أعمال 'السلسلة' على نفقة البلدية، بعد أن أنجزت كوادر المدرسة ثلث المشروع، إلى جانب تنفيذ البلدية أعمالا خدمية شملت تعبيد مدخل المدرسة وتجهيز بعض مرافقها.
من جهته، أكد البشابشة، إن كوادر البلدية تواجدت في المدرسة لحظة وصول الملاحظة لدعم المعلمين المبادرين ومساعدتهم، والإيعاز بتوفير مقاول لاستكمال أعمال 'السلسلة' الحجرية برفقة المعلمين الذين أصروا على استكمال المشروع مع المقاول.
بدوره، قال مدير التربية والتعليم في المحافظة خلدون جويعد، إن ما قام به معلمو المدرسة يجسد إيمان المعلم العميق برسالته، ودوره المتجدد في الإسهام ببناء المجتمع بكل ما يمتلكه من قدرات وأفكار يوظفها لخدمة الصالح العام.
وأضاف، إن هذه المبادرات التطوعية تنطلق من وعي تربوي راسخ بأن المدرسة لم تكن يوما مجرد مكان للتعليم، بل كانت وما تزال منبعا للفكر، وحاضنة لبناء القيم الوطنية والانتماء، وميدانا عمليا لترسيخ السلوك الإيجابي لدى الطلبة.
وأكد أن المعلم، من خلال هذه النماذج، يقدم رسالة تتجاوز حدود الغرفة الصفية، ليكون شريكا فاعلا في تنمية المجتمع وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، وغرس روح المسؤولية تجاه الوطن والأرض في نفوس الطلبة، مشيرا إلى أن مثل هذه المبادرات تعكس صورة مشرقة للتكامل بين الرسالة التربوية والواجب الوطني.
عمان جو - في مشهد يختلط فيه حس المسؤولية بروح الانتماء، تحولت ساعات الفراغ لدى معلمي مدرسة الساخنة الثانوية الشاملة للبنين التابعة لمحافظة عجلون إلى ورشة عمل تطوعية، حملت في تفاصيلها قصة مبادرة إنسانية وتعليمية تعكس جوهر مبادرة 'لمدرستي أنتمي' التي أطلقها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني،ولي العهد، حيث اختار المعلمون أن يحصنوا مدرستهم بأيديهم حجرا فوق حجر.
وقال مدير المدرسة محمد برهان فريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن هناك خمسة معلمين يتناوبون خلال كل حصص الفراغ على العمل بإنشاء 'سلسلة' حجرية بطول 55 مترا تحيط بالمدرسة، ، بهدف حمايتها من انجراف الأتربة ومياه الأمطار التي قد تعيق وصول الطلبة أو تهدد سلامتهم، في مشهد يجسد حرصهم على ضمان استمرار العملية التعليمية دون أي معيقات.
وأضاف، إن المعلمين عملوا على تهيئة مكان إنشاء 'السلسلة'، وحفر الأرض وتسويتها بصورة هندسية، في خطوة تعكس مستوى عاليا من الالتزام والانتماء للمؤسسة التعليمية ورسالتها.
وبين أن الأدوار بين المعلمين توزعت بما يضمن عدم التأثير على سير الحصص الدراسية، ليشكل هذا العمل نموذجا عمليا يقدمه المعلمون لطلبتهم في قيمة العمل التطوعي، ويغرس فيهم مفاهيم التعاون والمسؤولية المجتمعية، فبين 'حنجرة تقدم الفكرة، وعقل يكرس الانتماء، وقلب يرسخ العزيمة'، هناك أيادٍ تسطر الإنجاز على أرض الواقع بحب ويقين وانتماء لهذا الوطن وقيادته وشعبه.
وأشار إلى أن المشروع أسهم في إضفاء لمسة جمالية على البيئة المدرسية، ما عزز شعور الطلبة بالانتماء لمحيطهم التعليمي، وهيأ لهم بيئة أكثر أمانا وجاذبية، انطلاقا من إيمان إدارة المدرسة وكوادرها التدريسية بأن البيئة التعليمية تتكامل بين المرافق المجهزة والصورة الحضارية للمدرسة كبيت للحكمة والانتماء والتعلم، إلى جانب البيئة والمظهر الذي يشرح النفس ويعزز القبول والاستمرار في تلقي العلم والنهل منه.
وأكد فريحات، أن هذا الجهد تبلور ضمن غايات مبادرة 'لمدرستي أنتمي' التي تسعى إلى تعزيز الشراكة بين المدرسة والمجتمع، وتهدف إلى ترسيخ ثقافة المبادرة والعمل الجماعي.
وقال، إن بلدية عجلون ساهمت بشكل رئيس في دعم المبادرة، إذ أوعز رئيس لجنتها محمد البشابشة، لكوادر البلدية باستكمال أعمال 'السلسلة' على نفقة البلدية، بعد أن أنجزت كوادر المدرسة ثلث المشروع، إلى جانب تنفيذ البلدية أعمالا خدمية شملت تعبيد مدخل المدرسة وتجهيز بعض مرافقها.
من جهته، أكد البشابشة، إن كوادر البلدية تواجدت في المدرسة لحظة وصول الملاحظة لدعم المعلمين المبادرين ومساعدتهم، والإيعاز بتوفير مقاول لاستكمال أعمال 'السلسلة' الحجرية برفقة المعلمين الذين أصروا على استكمال المشروع مع المقاول.
بدوره، قال مدير التربية والتعليم في المحافظة خلدون جويعد، إن ما قام به معلمو المدرسة يجسد إيمان المعلم العميق برسالته، ودوره المتجدد في الإسهام ببناء المجتمع بكل ما يمتلكه من قدرات وأفكار يوظفها لخدمة الصالح العام.
وأضاف، إن هذه المبادرات التطوعية تنطلق من وعي تربوي راسخ بأن المدرسة لم تكن يوما مجرد مكان للتعليم، بل كانت وما تزال منبعا للفكر، وحاضنة لبناء القيم الوطنية والانتماء، وميدانا عمليا لترسيخ السلوك الإيجابي لدى الطلبة.
وأكد أن المعلم، من خلال هذه النماذج، يقدم رسالة تتجاوز حدود الغرفة الصفية، ليكون شريكا فاعلا في تنمية المجتمع وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، وغرس روح المسؤولية تجاه الوطن والأرض في نفوس الطلبة، مشيرا إلى أن مثل هذه المبادرات تعكس صورة مشرقة للتكامل بين الرسالة التربوية والواجب الوطني.
عمان جو - في مشهد يختلط فيه حس المسؤولية بروح الانتماء، تحولت ساعات الفراغ لدى معلمي مدرسة الساخنة الثانوية الشاملة للبنين التابعة لمحافظة عجلون إلى ورشة عمل تطوعية، حملت في تفاصيلها قصة مبادرة إنسانية وتعليمية تعكس جوهر مبادرة 'لمدرستي أنتمي' التي أطلقها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني،ولي العهد، حيث اختار المعلمون أن يحصنوا مدرستهم بأيديهم حجرا فوق حجر.
وقال مدير المدرسة محمد برهان فريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن هناك خمسة معلمين يتناوبون خلال كل حصص الفراغ على العمل بإنشاء 'سلسلة' حجرية بطول 55 مترا تحيط بالمدرسة، ، بهدف حمايتها من انجراف الأتربة ومياه الأمطار التي قد تعيق وصول الطلبة أو تهدد سلامتهم، في مشهد يجسد حرصهم على ضمان استمرار العملية التعليمية دون أي معيقات.
وأضاف، إن المعلمين عملوا على تهيئة مكان إنشاء 'السلسلة'، وحفر الأرض وتسويتها بصورة هندسية، في خطوة تعكس مستوى عاليا من الالتزام والانتماء للمؤسسة التعليمية ورسالتها.
وبين أن الأدوار بين المعلمين توزعت بما يضمن عدم التأثير على سير الحصص الدراسية، ليشكل هذا العمل نموذجا عمليا يقدمه المعلمون لطلبتهم في قيمة العمل التطوعي، ويغرس فيهم مفاهيم التعاون والمسؤولية المجتمعية، فبين 'حنجرة تقدم الفكرة، وعقل يكرس الانتماء، وقلب يرسخ العزيمة'، هناك أيادٍ تسطر الإنجاز على أرض الواقع بحب ويقين وانتماء لهذا الوطن وقيادته وشعبه.
وأشار إلى أن المشروع أسهم في إضفاء لمسة جمالية على البيئة المدرسية، ما عزز شعور الطلبة بالانتماء لمحيطهم التعليمي، وهيأ لهم بيئة أكثر أمانا وجاذبية، انطلاقا من إيمان إدارة المدرسة وكوادرها التدريسية بأن البيئة التعليمية تتكامل بين المرافق المجهزة والصورة الحضارية للمدرسة كبيت للحكمة والانتماء والتعلم، إلى جانب البيئة والمظهر الذي يشرح النفس ويعزز القبول والاستمرار في تلقي العلم والنهل منه.
وأكد فريحات، أن هذا الجهد تبلور ضمن غايات مبادرة 'لمدرستي أنتمي' التي تسعى إلى تعزيز الشراكة بين المدرسة والمجتمع، وتهدف إلى ترسيخ ثقافة المبادرة والعمل الجماعي.
وقال، إن بلدية عجلون ساهمت بشكل رئيس في دعم المبادرة، إذ أوعز رئيس لجنتها محمد البشابشة، لكوادر البلدية باستكمال أعمال 'السلسلة' على نفقة البلدية، بعد أن أنجزت كوادر المدرسة ثلث المشروع، إلى جانب تنفيذ البلدية أعمالا خدمية شملت تعبيد مدخل المدرسة وتجهيز بعض مرافقها.
من جهته، أكد البشابشة، إن كوادر البلدية تواجدت في المدرسة لحظة وصول الملاحظة لدعم المعلمين المبادرين ومساعدتهم، والإيعاز بتوفير مقاول لاستكمال أعمال 'السلسلة' الحجرية برفقة المعلمين الذين أصروا على استكمال المشروع مع المقاول.
بدوره، قال مدير التربية والتعليم في المحافظة خلدون جويعد، إن ما قام به معلمو المدرسة يجسد إيمان المعلم العميق برسالته، ودوره المتجدد في الإسهام ببناء المجتمع بكل ما يمتلكه من قدرات وأفكار يوظفها لخدمة الصالح العام.
وأضاف، إن هذه المبادرات التطوعية تنطلق من وعي تربوي راسخ بأن المدرسة لم تكن يوما مجرد مكان للتعليم، بل كانت وما تزال منبعا للفكر، وحاضنة لبناء القيم الوطنية والانتماء، وميدانا عمليا لترسيخ السلوك الإيجابي لدى الطلبة.
وأكد أن المعلم، من خلال هذه النماذج، يقدم رسالة تتجاوز حدود الغرفة الصفية، ليكون شريكا فاعلا في تنمية المجتمع وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، وغرس روح المسؤولية تجاه الوطن والأرض في نفوس الطلبة، مشيرا إلى أن مثل هذه المبادرات تعكس صورة مشرقة للتكامل بين الرسالة التربوية والواجب الوطني.
التعليقات