عمان جو - انطلقت في جامعة إربد الأهلية اليوم الثلاثاء فعاليات المؤتمر الدولي الثالث المُحكّم لكلية العلوم التربوية، بعنوان 'تجديد الممارسات التربوية في ضوء التغيرات التعليمية الحديثة'، برعاية رئيس مجلس النواب مازن القاضي، وبمشاركة أكاديميين وباحثين من داخل الأردن وخارجه.
وقال القاضي في افتتاح المؤتمر بحضور رئيس هيئة المديرين الدكتور أحمد العتوم ونائب رئيس الجامعة الدكتور محمد المقابلة، إن هذا الحدث العلمي يعكس وعياً عميقاً بطبيعة التحولات التي يشهدها العالم، مشددًا على أن التعليم بات حجر الأساس في بناء اقتصاد معرفي مستدام، وقادر على مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية.
وأشار إلى أن الثورة التكنولوجية المتسارعة، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، تفرض على مؤسسات التعليم العالي إعادة النظر بفلسفاتها ومناهجها، وبما يضمن إعداد جيل يمتلك مهارات التفكير النقدي والإبداع والقدرة على التكيف، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.
وشدد على أهمية تطوير البرامج الأكاديمية، وتعزيز التعليم التطبيقي، وبناء شراكات فاعلة مع القطاعين العام والخاص، وبما يسهم في تقليص فجوة المهارات ودعم مسارات التنمية المستدامة، مؤكداً أن محاور المؤتمر تمثل خارطة طريق متكاملة لتطوير العملية التعليمية، وتعزيز جودة مخرجاتها.
من جانبه أكد رئيس الجامعة ورئيس المؤتمر الدكتور ماجد أبو زريق، ان تنظيم هذا المؤتمر يجسد التزام جامعة إربد الأهلية بدورها الريادي، وسعيها الدائم لمواكبة التحولات العالمية في التعليم والتكنولوجيا، من خلال تطوير ممارسات تربوية حديثة تعزز جودة التعليم وتستجيب لمتطلبات العصر.
بدوره، أوضح عميد كلية العلوم التربوية ونائب رئيس المؤتمر الدكتور فكري الدويري، أن المؤتمر يشكل منصة علمية متقدمة لاستشراف مستقبل التعليم في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، مؤكدًا استمرار الكلية في تطوير برامجها الأكاديمية والبحثية وبما يعزز الابتكار التربوي ويرتقي بكفايات المعلمين، ويسهم في بناء منظومة تعليمية مرنة وقادرة على تلبية احتياجات التنمية وسوق العمل.
وفي كلمة المشاركين، عبّر الدكتور علي لطفي قشمر من جامعة الاستقلال/ فلسطين، عن اعتزازه بالمشاركة في هذا المحفل العلمي، مشيدًا بعمق العلاقات الأردنية الفلسطينية، وبالدور المحوري للأردن في دعم القضايا العربية، مؤكداً أن هذا المؤتمر يشكل فرصة حقيقية لتبادل الخبرات وتطوير الرؤى التربوية لمواكبة التحديات المعاصرة.
يُشار إلى أن جلسات المؤتمر تشمل تسعة محاور علمية تركز على أبرز قضايا التعليم المعاصر، مثل التحولات الحديثة في التعليم، وإعداد المعلم، واستراتيجيات التدريس، والتقويم التربوي، والتربية الخاصة والتعليم الدامج، والإرشاد النفسي، والتعليم المهني والتقني، والقيم التربوية، والبحث العلمي، مع تركيز خاص على التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتعلم الإلكتروني، وجودة التعليم.
عمان جو - انطلقت في جامعة إربد الأهلية اليوم الثلاثاء فعاليات المؤتمر الدولي الثالث المُحكّم لكلية العلوم التربوية، بعنوان 'تجديد الممارسات التربوية في ضوء التغيرات التعليمية الحديثة'، برعاية رئيس مجلس النواب مازن القاضي، وبمشاركة أكاديميين وباحثين من داخل الأردن وخارجه.
وقال القاضي في افتتاح المؤتمر بحضور رئيس هيئة المديرين الدكتور أحمد العتوم ونائب رئيس الجامعة الدكتور محمد المقابلة، إن هذا الحدث العلمي يعكس وعياً عميقاً بطبيعة التحولات التي يشهدها العالم، مشددًا على أن التعليم بات حجر الأساس في بناء اقتصاد معرفي مستدام، وقادر على مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية.
وأشار إلى أن الثورة التكنولوجية المتسارعة، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، تفرض على مؤسسات التعليم العالي إعادة النظر بفلسفاتها ومناهجها، وبما يضمن إعداد جيل يمتلك مهارات التفكير النقدي والإبداع والقدرة على التكيف، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.
وشدد على أهمية تطوير البرامج الأكاديمية، وتعزيز التعليم التطبيقي، وبناء شراكات فاعلة مع القطاعين العام والخاص، وبما يسهم في تقليص فجوة المهارات ودعم مسارات التنمية المستدامة، مؤكداً أن محاور المؤتمر تمثل خارطة طريق متكاملة لتطوير العملية التعليمية، وتعزيز جودة مخرجاتها.
من جانبه أكد رئيس الجامعة ورئيس المؤتمر الدكتور ماجد أبو زريق، ان تنظيم هذا المؤتمر يجسد التزام جامعة إربد الأهلية بدورها الريادي، وسعيها الدائم لمواكبة التحولات العالمية في التعليم والتكنولوجيا، من خلال تطوير ممارسات تربوية حديثة تعزز جودة التعليم وتستجيب لمتطلبات العصر.
بدوره، أوضح عميد كلية العلوم التربوية ونائب رئيس المؤتمر الدكتور فكري الدويري، أن المؤتمر يشكل منصة علمية متقدمة لاستشراف مستقبل التعليم في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، مؤكدًا استمرار الكلية في تطوير برامجها الأكاديمية والبحثية وبما يعزز الابتكار التربوي ويرتقي بكفايات المعلمين، ويسهم في بناء منظومة تعليمية مرنة وقادرة على تلبية احتياجات التنمية وسوق العمل.
وفي كلمة المشاركين، عبّر الدكتور علي لطفي قشمر من جامعة الاستقلال/ فلسطين، عن اعتزازه بالمشاركة في هذا المحفل العلمي، مشيدًا بعمق العلاقات الأردنية الفلسطينية، وبالدور المحوري للأردن في دعم القضايا العربية، مؤكداً أن هذا المؤتمر يشكل فرصة حقيقية لتبادل الخبرات وتطوير الرؤى التربوية لمواكبة التحديات المعاصرة.
يُشار إلى أن جلسات المؤتمر تشمل تسعة محاور علمية تركز على أبرز قضايا التعليم المعاصر، مثل التحولات الحديثة في التعليم، وإعداد المعلم، واستراتيجيات التدريس، والتقويم التربوي، والتربية الخاصة والتعليم الدامج، والإرشاد النفسي، والتعليم المهني والتقني، والقيم التربوية، والبحث العلمي، مع تركيز خاص على التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتعلم الإلكتروني، وجودة التعليم.
عمان جو - انطلقت في جامعة إربد الأهلية اليوم الثلاثاء فعاليات المؤتمر الدولي الثالث المُحكّم لكلية العلوم التربوية، بعنوان 'تجديد الممارسات التربوية في ضوء التغيرات التعليمية الحديثة'، برعاية رئيس مجلس النواب مازن القاضي، وبمشاركة أكاديميين وباحثين من داخل الأردن وخارجه.
وقال القاضي في افتتاح المؤتمر بحضور رئيس هيئة المديرين الدكتور أحمد العتوم ونائب رئيس الجامعة الدكتور محمد المقابلة، إن هذا الحدث العلمي يعكس وعياً عميقاً بطبيعة التحولات التي يشهدها العالم، مشددًا على أن التعليم بات حجر الأساس في بناء اقتصاد معرفي مستدام، وقادر على مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية.
وأشار إلى أن الثورة التكنولوجية المتسارعة، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، تفرض على مؤسسات التعليم العالي إعادة النظر بفلسفاتها ومناهجها، وبما يضمن إعداد جيل يمتلك مهارات التفكير النقدي والإبداع والقدرة على التكيف، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.
وشدد على أهمية تطوير البرامج الأكاديمية، وتعزيز التعليم التطبيقي، وبناء شراكات فاعلة مع القطاعين العام والخاص، وبما يسهم في تقليص فجوة المهارات ودعم مسارات التنمية المستدامة، مؤكداً أن محاور المؤتمر تمثل خارطة طريق متكاملة لتطوير العملية التعليمية، وتعزيز جودة مخرجاتها.
من جانبه أكد رئيس الجامعة ورئيس المؤتمر الدكتور ماجد أبو زريق، ان تنظيم هذا المؤتمر يجسد التزام جامعة إربد الأهلية بدورها الريادي، وسعيها الدائم لمواكبة التحولات العالمية في التعليم والتكنولوجيا، من خلال تطوير ممارسات تربوية حديثة تعزز جودة التعليم وتستجيب لمتطلبات العصر.
بدوره، أوضح عميد كلية العلوم التربوية ونائب رئيس المؤتمر الدكتور فكري الدويري، أن المؤتمر يشكل منصة علمية متقدمة لاستشراف مستقبل التعليم في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، مؤكدًا استمرار الكلية في تطوير برامجها الأكاديمية والبحثية وبما يعزز الابتكار التربوي ويرتقي بكفايات المعلمين، ويسهم في بناء منظومة تعليمية مرنة وقادرة على تلبية احتياجات التنمية وسوق العمل.
وفي كلمة المشاركين، عبّر الدكتور علي لطفي قشمر من جامعة الاستقلال/ فلسطين، عن اعتزازه بالمشاركة في هذا المحفل العلمي، مشيدًا بعمق العلاقات الأردنية الفلسطينية، وبالدور المحوري للأردن في دعم القضايا العربية، مؤكداً أن هذا المؤتمر يشكل فرصة حقيقية لتبادل الخبرات وتطوير الرؤى التربوية لمواكبة التحديات المعاصرة.
يُشار إلى أن جلسات المؤتمر تشمل تسعة محاور علمية تركز على أبرز قضايا التعليم المعاصر، مثل التحولات الحديثة في التعليم، وإعداد المعلم، واستراتيجيات التدريس، والتقويم التربوي، والتربية الخاصة والتعليم الدامج، والإرشاد النفسي، والتعليم المهني والتقني، والقيم التربوية، والبحث العلمي، مع تركيز خاص على التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتعلم الإلكتروني، وجودة التعليم.
التعليقات