عمان جو- إسلام عزام طالب عدد من النواب الحكومة في عيد العمال إلى إنصاف هذه الفئة من ناحية الرواتب وساعات العمل مؤكدين أن الدفاع عن حقوق العمال ليس شعارا موسميا. وقال النائب أندريه حواري إن كل يوم يعد عيدا للعمال لأنهم الركيزة الأساسية رغم كل الظروف والتحديات. وأضاف لـ' عمان جو' أن العامل ليس فقط وظيفة بل هو مسؤولية وكرامة وسند للعائلة التي تسعى جاهدة لتحقيق الحياة الكريمة من خلال تربية أبنائها.
ووجه النائب أحمد الهميسات تهنئة إلى العمال في الأردن: كل عام وعمال الأردن بخير كل عام وتكون أياديهم حديدية. وأكد أن العمال في الأردن هم ' الجندي المجهول' في الوطن من حيث العمل والمتابعة. وطالب الهميسات الحكومة بالنظر إلى فئة العمال من ناحية الرواتب وساعات العمل التي من الممكن أن يكون فيها ظلم. وأشار إلى أن جلالة الملك ينصف العمال دوما.
ولم يكتفِ رئيس كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية النائب الكابتن زهير محمد الخشمان بتوجيه التحية إلى العمال في مواقعهم وميادينهم، بل وسّع معنى المناسبة لتشمل أولئك الذين ما زالوا ينتظرون فرصة عمل كريمة، معتبرًا أن الإنصاف الحقيقي لا يكتمل إلا حين يحضر العامل والباحث عن العمل في الخطاب الوطني معًا.
وقال الخشمان، في منشور له بمناسبة عيد العمال، إن هذه المناسبة لا ينبغي أن تبقى محصورة في عبارات التقدير لمن يعملون، على أهميتها، بل يجب أن تكون نافذة مسؤولية على الشباب والشابات الذين يمتلكون العلم والقدرة والإرادة، ولم يجدوا بعد بابًا مفتوحًا يليق بطموحهم وجهدهم.
وأكد أن العامل الأردني هو عمود البناء، وأن كرامة العمل هي جوهر قوة الدولة، مشيرًا إلى أن البطالة ليست رقمًا في تقرير، بل وجع عائلات وقلق آباء وانتظار طويل لأحلام تستحق أن تبدأ.
وشدد الخشمان على أن الدفاع عن حق العمل ليس شعارًا موسميًا، بل مسؤولية تشريعية ورقابية ووطنية، تتطلب سياسات حقيقية لتوسيع الاستثمار، وحماية العامل، وتطوير التدريب المهني، وفتح مسارات جديدة أمام الشباب، وربط التعليم بسوق العمل، حتى لا يبقى الخريج حبيس الانتظار ولا يبقى العامل وحده في مواجهة الظروف.
وهنأ النائب د. جميل الدهيسات بعيد العمال، قائلاً: إلى أولئك الذين ينهضون كل صباح، ليظل الوطن واقفاً بمدادٍ من القوة، إلى عمال الأردن في المصانع والورش والحقول والمكاتب، أولئك الذين لا يظهرون كثيراً في الصور، وتُبنى بهمتهم المدن، كل عام وأنتم نور الأرض ومستودع اليقين الصادق بأن الأوطان تشتد بأبنائها المخلصين. وأضاف الدهيسات إن عمال الوطن يستحقون منا على الدوام توفير بيئة عمل مناسبة، تكون محاطة بالأمان وبالعدل وبالحق، وهذا جوهر مسؤوليتنا في مجلس النواب، بحيث نكون معهم وإلى جانبهم، فهم عماد البلاد وأساس البنيان.
وختم الدهيسات بالقول: كل عام وعمال الأردن بألف خير، وهم بدوام العافية والسلامة في أردن يمضي نحو التنمية الشاملة كنهج راسخ، ومسار لا نحيد عنه.
عمان جو- إسلام عزام طالب عدد من النواب الحكومة في عيد العمال إلى إنصاف هذه الفئة من ناحية الرواتب وساعات العمل مؤكدين أن الدفاع عن حقوق العمال ليس شعارا موسميا. وقال النائب أندريه حواري إن كل يوم يعد عيدا للعمال لأنهم الركيزة الأساسية رغم كل الظروف والتحديات. وأضاف لـ' عمان جو' أن العامل ليس فقط وظيفة بل هو مسؤولية وكرامة وسند للعائلة التي تسعى جاهدة لتحقيق الحياة الكريمة من خلال تربية أبنائها.
ووجه النائب أحمد الهميسات تهنئة إلى العمال في الأردن: كل عام وعمال الأردن بخير كل عام وتكون أياديهم حديدية. وأكد أن العمال في الأردن هم ' الجندي المجهول' في الوطن من حيث العمل والمتابعة. وطالب الهميسات الحكومة بالنظر إلى فئة العمال من ناحية الرواتب وساعات العمل التي من الممكن أن يكون فيها ظلم. وأشار إلى أن جلالة الملك ينصف العمال دوما.
ولم يكتفِ رئيس كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية النائب الكابتن زهير محمد الخشمان بتوجيه التحية إلى العمال في مواقعهم وميادينهم، بل وسّع معنى المناسبة لتشمل أولئك الذين ما زالوا ينتظرون فرصة عمل كريمة، معتبرًا أن الإنصاف الحقيقي لا يكتمل إلا حين يحضر العامل والباحث عن العمل في الخطاب الوطني معًا.
وقال الخشمان، في منشور له بمناسبة عيد العمال، إن هذه المناسبة لا ينبغي أن تبقى محصورة في عبارات التقدير لمن يعملون، على أهميتها، بل يجب أن تكون نافذة مسؤولية على الشباب والشابات الذين يمتلكون العلم والقدرة والإرادة، ولم يجدوا بعد بابًا مفتوحًا يليق بطموحهم وجهدهم.
وأكد أن العامل الأردني هو عمود البناء، وأن كرامة العمل هي جوهر قوة الدولة، مشيرًا إلى أن البطالة ليست رقمًا في تقرير، بل وجع عائلات وقلق آباء وانتظار طويل لأحلام تستحق أن تبدأ.
وشدد الخشمان على أن الدفاع عن حق العمل ليس شعارًا موسميًا، بل مسؤولية تشريعية ورقابية ووطنية، تتطلب سياسات حقيقية لتوسيع الاستثمار، وحماية العامل، وتطوير التدريب المهني، وفتح مسارات جديدة أمام الشباب، وربط التعليم بسوق العمل، حتى لا يبقى الخريج حبيس الانتظار ولا يبقى العامل وحده في مواجهة الظروف.
وهنأ النائب د. جميل الدهيسات بعيد العمال، قائلاً: إلى أولئك الذين ينهضون كل صباح، ليظل الوطن واقفاً بمدادٍ من القوة، إلى عمال الأردن في المصانع والورش والحقول والمكاتب، أولئك الذين لا يظهرون كثيراً في الصور، وتُبنى بهمتهم المدن، كل عام وأنتم نور الأرض ومستودع اليقين الصادق بأن الأوطان تشتد بأبنائها المخلصين. وأضاف الدهيسات إن عمال الوطن يستحقون منا على الدوام توفير بيئة عمل مناسبة، تكون محاطة بالأمان وبالعدل وبالحق، وهذا جوهر مسؤوليتنا في مجلس النواب، بحيث نكون معهم وإلى جانبهم، فهم عماد البلاد وأساس البنيان.
وختم الدهيسات بالقول: كل عام وعمال الأردن بألف خير، وهم بدوام العافية والسلامة في أردن يمضي نحو التنمية الشاملة كنهج راسخ، ومسار لا نحيد عنه.
عمان جو- إسلام عزام طالب عدد من النواب الحكومة في عيد العمال إلى إنصاف هذه الفئة من ناحية الرواتب وساعات العمل مؤكدين أن الدفاع عن حقوق العمال ليس شعارا موسميا. وقال النائب أندريه حواري إن كل يوم يعد عيدا للعمال لأنهم الركيزة الأساسية رغم كل الظروف والتحديات. وأضاف لـ' عمان جو' أن العامل ليس فقط وظيفة بل هو مسؤولية وكرامة وسند للعائلة التي تسعى جاهدة لتحقيق الحياة الكريمة من خلال تربية أبنائها.
ووجه النائب أحمد الهميسات تهنئة إلى العمال في الأردن: كل عام وعمال الأردن بخير كل عام وتكون أياديهم حديدية. وأكد أن العمال في الأردن هم ' الجندي المجهول' في الوطن من حيث العمل والمتابعة. وطالب الهميسات الحكومة بالنظر إلى فئة العمال من ناحية الرواتب وساعات العمل التي من الممكن أن يكون فيها ظلم. وأشار إلى أن جلالة الملك ينصف العمال دوما.
ولم يكتفِ رئيس كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية النائب الكابتن زهير محمد الخشمان بتوجيه التحية إلى العمال في مواقعهم وميادينهم، بل وسّع معنى المناسبة لتشمل أولئك الذين ما زالوا ينتظرون فرصة عمل كريمة، معتبرًا أن الإنصاف الحقيقي لا يكتمل إلا حين يحضر العامل والباحث عن العمل في الخطاب الوطني معًا.
وقال الخشمان، في منشور له بمناسبة عيد العمال، إن هذه المناسبة لا ينبغي أن تبقى محصورة في عبارات التقدير لمن يعملون، على أهميتها، بل يجب أن تكون نافذة مسؤولية على الشباب والشابات الذين يمتلكون العلم والقدرة والإرادة، ولم يجدوا بعد بابًا مفتوحًا يليق بطموحهم وجهدهم.
وأكد أن العامل الأردني هو عمود البناء، وأن كرامة العمل هي جوهر قوة الدولة، مشيرًا إلى أن البطالة ليست رقمًا في تقرير، بل وجع عائلات وقلق آباء وانتظار طويل لأحلام تستحق أن تبدأ.
وشدد الخشمان على أن الدفاع عن حق العمل ليس شعارًا موسميًا، بل مسؤولية تشريعية ورقابية ووطنية، تتطلب سياسات حقيقية لتوسيع الاستثمار، وحماية العامل، وتطوير التدريب المهني، وفتح مسارات جديدة أمام الشباب، وربط التعليم بسوق العمل، حتى لا يبقى الخريج حبيس الانتظار ولا يبقى العامل وحده في مواجهة الظروف.
وهنأ النائب د. جميل الدهيسات بعيد العمال، قائلاً: إلى أولئك الذين ينهضون كل صباح، ليظل الوطن واقفاً بمدادٍ من القوة، إلى عمال الأردن في المصانع والورش والحقول والمكاتب، أولئك الذين لا يظهرون كثيراً في الصور، وتُبنى بهمتهم المدن، كل عام وأنتم نور الأرض ومستودع اليقين الصادق بأن الأوطان تشتد بأبنائها المخلصين. وأضاف الدهيسات إن عمال الوطن يستحقون منا على الدوام توفير بيئة عمل مناسبة، تكون محاطة بالأمان وبالعدل وبالحق، وهذا جوهر مسؤوليتنا في مجلس النواب، بحيث نكون معهم وإلى جانبهم، فهم عماد البلاد وأساس البنيان.
وختم الدهيسات بالقول: كل عام وعمال الأردن بألف خير، وهم بدوام العافية والسلامة في أردن يمضي نحو التنمية الشاملة كنهج راسخ، ومسار لا نحيد عنه.
التعليقات
نواب في عيد العمال: إنصاف العمال في الرواتب وساعات العمل ضرورة وطنية
التعليقات