عمان جو - شادي سمحان
رغم أن الفريق الوزاري في حكومة الدكتور جعفر حسان يعمل بوتيرة واضحة ويقدّم جهوداً حقيقية على مستوى القرار والتنفيذ إلا أن هذه الحركة لا تصل بنفس القوة إلى الناس والسبب لا يرتبط بضعف في أداء الوزراء بقدر ما يكمن في محدودية الدور الذي يقوم به الإعلام داخل كل وزارة حيث ما زالت العديد من المكاتب الإعلامية أسيرة الأسلوب التقليدي في نقل المعلومة وتتعامل مع الإعلام كوسيلة نشر لا كأداة تأثير وهذا ما يخلق فجوة واضحة بين ما يُنجز فعلياً وما يدركه الرأي العام.
المشكلة لا تتوقف عند شكل الرسالة بل تمتد إلى غياب القدرة على بناء خطاب إعلامي متماسك يعكس عمل الوزارة بلغة قريبة من الناس ويواكب سرعة الفضاء الرقمي حيث تغيب المبادرة ويطغى الأسلوب التفاعلي الضعيف في وقت أصبحت فيه السوشال ميديا ساحة أساسية لتشكيل الانطباع العام وبالتالي فإن أي إنجاز لا يتم تقديمه بطريقة ذكية وواضحة يفقد جزءاً كبيراً من قيمته وتأثيره.
في المحصلة لا يمكن الحديث عن ضعف في الفريق الوزاري بقدر ما هو خلل في أدوات نقل الصورة حيث يعمل الوزراء لكن إنجازاتهم تبقى داخل الغرف المغلقة ولا تجد الطريق الكافي للوصول إلى الجمهور وهذا يفرض ضرورة إعادة النظر بدور الإعلام داخل الوزارات وتحويله من وظيفة تقليدية إلى دور استراتيجي قادر على إيصال الرسالة وصناعة التأثير وبناء الثقة بين الحكومة والناس.
عمان جو - شادي سمحان
رغم أن الفريق الوزاري في حكومة الدكتور جعفر حسان يعمل بوتيرة واضحة ويقدّم جهوداً حقيقية على مستوى القرار والتنفيذ إلا أن هذه الحركة لا تصل بنفس القوة إلى الناس والسبب لا يرتبط بضعف في أداء الوزراء بقدر ما يكمن في محدودية الدور الذي يقوم به الإعلام داخل كل وزارة حيث ما زالت العديد من المكاتب الإعلامية أسيرة الأسلوب التقليدي في نقل المعلومة وتتعامل مع الإعلام كوسيلة نشر لا كأداة تأثير وهذا ما يخلق فجوة واضحة بين ما يُنجز فعلياً وما يدركه الرأي العام.
المشكلة لا تتوقف عند شكل الرسالة بل تمتد إلى غياب القدرة على بناء خطاب إعلامي متماسك يعكس عمل الوزارة بلغة قريبة من الناس ويواكب سرعة الفضاء الرقمي حيث تغيب المبادرة ويطغى الأسلوب التفاعلي الضعيف في وقت أصبحت فيه السوشال ميديا ساحة أساسية لتشكيل الانطباع العام وبالتالي فإن أي إنجاز لا يتم تقديمه بطريقة ذكية وواضحة يفقد جزءاً كبيراً من قيمته وتأثيره.
في المحصلة لا يمكن الحديث عن ضعف في الفريق الوزاري بقدر ما هو خلل في أدوات نقل الصورة حيث يعمل الوزراء لكن إنجازاتهم تبقى داخل الغرف المغلقة ولا تجد الطريق الكافي للوصول إلى الجمهور وهذا يفرض ضرورة إعادة النظر بدور الإعلام داخل الوزارات وتحويله من وظيفة تقليدية إلى دور استراتيجي قادر على إيصال الرسالة وصناعة التأثير وبناء الثقة بين الحكومة والناس.
عمان جو - شادي سمحان
رغم أن الفريق الوزاري في حكومة الدكتور جعفر حسان يعمل بوتيرة واضحة ويقدّم جهوداً حقيقية على مستوى القرار والتنفيذ إلا أن هذه الحركة لا تصل بنفس القوة إلى الناس والسبب لا يرتبط بضعف في أداء الوزراء بقدر ما يكمن في محدودية الدور الذي يقوم به الإعلام داخل كل وزارة حيث ما زالت العديد من المكاتب الإعلامية أسيرة الأسلوب التقليدي في نقل المعلومة وتتعامل مع الإعلام كوسيلة نشر لا كأداة تأثير وهذا ما يخلق فجوة واضحة بين ما يُنجز فعلياً وما يدركه الرأي العام.
المشكلة لا تتوقف عند شكل الرسالة بل تمتد إلى غياب القدرة على بناء خطاب إعلامي متماسك يعكس عمل الوزارة بلغة قريبة من الناس ويواكب سرعة الفضاء الرقمي حيث تغيب المبادرة ويطغى الأسلوب التفاعلي الضعيف في وقت أصبحت فيه السوشال ميديا ساحة أساسية لتشكيل الانطباع العام وبالتالي فإن أي إنجاز لا يتم تقديمه بطريقة ذكية وواضحة يفقد جزءاً كبيراً من قيمته وتأثيره.
في المحصلة لا يمكن الحديث عن ضعف في الفريق الوزاري بقدر ما هو خلل في أدوات نقل الصورة حيث يعمل الوزراء لكن إنجازاتهم تبقى داخل الغرف المغلقة ولا تجد الطريق الكافي للوصول إلى الجمهور وهذا يفرض ضرورة إعادة النظر بدور الإعلام داخل الوزارات وتحويله من وظيفة تقليدية إلى دور استراتيجي قادر على إيصال الرسالة وصناعة التأثير وبناء الثقة بين الحكومة والناس.
التعليقات