عمان جو - مع خيوط الفجر الأولى، وقبل أن تشتد حرارة الشمس، ينطلق العمال في مجال الزراعة في الأغوار الشمالية صوب المزارع والحقول، مستهلين رحلة يومية قوامها الكدّ والمثابرة، هناك، حيث يمتزج عرق الجباه بتراب الأرض، ليسطر هؤلاء العمال قصص كفاحهم اليومي في سبيل تأمين لقمة العيش الكريمة. وفي المساحات الزراعية الواسعة في الأغوار الشمالية التي تعد مصدر رزق رئيسي في المنطقة، تتشابه القصص رغم اختلاف الوجوه، إذ يقول الأربعيني أبو أحمد، وهو عامل زراعي منذ أكثر من 15 عاماً، إن يومه يبدأ مع شروق الشمس، مشيرًا إلى أن عمله يتنوع حسب المواسم من قطاف وتعبئة وتحميل.
ويضيف، أن 'التعب والجهد كبيران، لكن هذا مصدر رزقي الوحيد لإعالة أسرتي بالرغم من تواضع المردود المالي اليومي'.
أما الخمسينية أم خالد، فهي كما العديد من عاملات الزراعة في مناطق الأغوار اللواتي يزيد عددهن في القطاع الزراعي عن عدد العمالة الذكور، حيث تقول إنها 'تعمل جنبًا إلى جنب مع زوجها العامل الزراعي لمواجهة أعباء الحياة وسد احتياجات أسرتهم'.
وأضافت 'نخرج إلى مزارع وبيارات المنطقة في الصباح الباكر، ونعمل في القطاف أو التعبئة للمحاصيل لساعات طويلة، ورغم المشقة إلا أن شعورنا بأننا نساعد أبناءنا على الاستمرار في تعليمهم وسد احتياجاتهم يخفف عنا الكثير'.
وتؤكد الثلاثينية آمنة، وهي تعمل في الزراعة، أن 'العمل في الأرض منحها فرصة للاعتماد على نفسها للمساهمة في تلبية احتياجات أسرتها'، موضحة أن 'العمل ليس سهلاً، خاصة في ظروف الحر أو البرد، لكننا نتمسك به لأنه مصدر دخلنا الوحيد الميسر في المنطقة'.
ورغم ارتباط العمل الزراعي بالأمل والاستمرار، إلا أنه لا يخلو من التحديات، إذ يشير العمال إلى تدني الأجور أحيانًا، وخضوع العمل لفترات المواسم، إضافة إلى تأثر العمل بالعوامل والتغيرات المناخية، وإمكانية التعرض لمخاطر المبيدات الزراعية أو لدغات الأفاعي، ما يجعل الدخل غير ثابت ويزيد من صعوبة تأمين الاحتياجات اليومية.
من جهته، قال مدير زراعة لواء الأغوار الشمالية، المهندس محمد النعيم، إن القطاع الزراعي يشكل شريانًا حيويًا في اقتصاد منطقة الأغوار الشمالية التي تزيد مساحاتها الزراعية عن 118 ألف دونم منها 66 ألف دونم من أشجار الحمضيات، ويوفر فرص عمل واسعة لأبناء المنطقة، خاصة في ظل طبيعتها الزراعية.
وأضاف، بمناسبة يوم العمال العالمي الذي يصادف في الأول من أيار من كل عام، أن هذه المناسبة تحمل تقديرًا خاصًا للعمال الزراعيين الذين يقفون في الصفوف الأولى للإنتاج، ويسهمون في تحقيق الأمن الغذائي، مؤكدًا ضرورة مواصلة الجهود لتحسين ظروف عملهم وضمان حقوقهم.
وأشار إلى أن وزارة الزراعة تعمل على تنفيذ برامج إرشادية وتدريبية تستهدف المزارعين والعمال، بهدف تطوير مهاراتهم وتحسين الإنتاجية، وإدخال تقنيات حديثة تسهم في التخفيف من الجهد البدني وتحسين بيئة العمل.
وأكد النعيم، أهمية تنظيم سوق العمل الزراعي وتعزيز استدامته، لافتًا إلى أن تمكين المرأة في هذا القطاع يحظى باهتمام متزايد، من خلال دعم مشاركتها وتوفير برامج تدريبية تسهم في تعزيز دورها الاقتصادي من خلال المشروعات الإنتاجية الزراعية والتي سجلت بها المرأة العديد من قصص النجاح.
عمان جو - مع خيوط الفجر الأولى، وقبل أن تشتد حرارة الشمس، ينطلق العمال في مجال الزراعة في الأغوار الشمالية صوب المزارع والحقول، مستهلين رحلة يومية قوامها الكدّ والمثابرة، هناك، حيث يمتزج عرق الجباه بتراب الأرض، ليسطر هؤلاء العمال قصص كفاحهم اليومي في سبيل تأمين لقمة العيش الكريمة. وفي المساحات الزراعية الواسعة في الأغوار الشمالية التي تعد مصدر رزق رئيسي في المنطقة، تتشابه القصص رغم اختلاف الوجوه، إذ يقول الأربعيني أبو أحمد، وهو عامل زراعي منذ أكثر من 15 عاماً، إن يومه يبدأ مع شروق الشمس، مشيرًا إلى أن عمله يتنوع حسب المواسم من قطاف وتعبئة وتحميل.
ويضيف، أن 'التعب والجهد كبيران، لكن هذا مصدر رزقي الوحيد لإعالة أسرتي بالرغم من تواضع المردود المالي اليومي'.
أما الخمسينية أم خالد، فهي كما العديد من عاملات الزراعة في مناطق الأغوار اللواتي يزيد عددهن في القطاع الزراعي عن عدد العمالة الذكور، حيث تقول إنها 'تعمل جنبًا إلى جنب مع زوجها العامل الزراعي لمواجهة أعباء الحياة وسد احتياجات أسرتهم'.
وأضافت 'نخرج إلى مزارع وبيارات المنطقة في الصباح الباكر، ونعمل في القطاف أو التعبئة للمحاصيل لساعات طويلة، ورغم المشقة إلا أن شعورنا بأننا نساعد أبناءنا على الاستمرار في تعليمهم وسد احتياجاتهم يخفف عنا الكثير'.
وتؤكد الثلاثينية آمنة، وهي تعمل في الزراعة، أن 'العمل في الأرض منحها فرصة للاعتماد على نفسها للمساهمة في تلبية احتياجات أسرتها'، موضحة أن 'العمل ليس سهلاً، خاصة في ظروف الحر أو البرد، لكننا نتمسك به لأنه مصدر دخلنا الوحيد الميسر في المنطقة'.
ورغم ارتباط العمل الزراعي بالأمل والاستمرار، إلا أنه لا يخلو من التحديات، إذ يشير العمال إلى تدني الأجور أحيانًا، وخضوع العمل لفترات المواسم، إضافة إلى تأثر العمل بالعوامل والتغيرات المناخية، وإمكانية التعرض لمخاطر المبيدات الزراعية أو لدغات الأفاعي، ما يجعل الدخل غير ثابت ويزيد من صعوبة تأمين الاحتياجات اليومية.
من جهته، قال مدير زراعة لواء الأغوار الشمالية، المهندس محمد النعيم، إن القطاع الزراعي يشكل شريانًا حيويًا في اقتصاد منطقة الأغوار الشمالية التي تزيد مساحاتها الزراعية عن 118 ألف دونم منها 66 ألف دونم من أشجار الحمضيات، ويوفر فرص عمل واسعة لأبناء المنطقة، خاصة في ظل طبيعتها الزراعية.
وأضاف، بمناسبة يوم العمال العالمي الذي يصادف في الأول من أيار من كل عام، أن هذه المناسبة تحمل تقديرًا خاصًا للعمال الزراعيين الذين يقفون في الصفوف الأولى للإنتاج، ويسهمون في تحقيق الأمن الغذائي، مؤكدًا ضرورة مواصلة الجهود لتحسين ظروف عملهم وضمان حقوقهم.
وأشار إلى أن وزارة الزراعة تعمل على تنفيذ برامج إرشادية وتدريبية تستهدف المزارعين والعمال، بهدف تطوير مهاراتهم وتحسين الإنتاجية، وإدخال تقنيات حديثة تسهم في التخفيف من الجهد البدني وتحسين بيئة العمل.
وأكد النعيم، أهمية تنظيم سوق العمل الزراعي وتعزيز استدامته، لافتًا إلى أن تمكين المرأة في هذا القطاع يحظى باهتمام متزايد، من خلال دعم مشاركتها وتوفير برامج تدريبية تسهم في تعزيز دورها الاقتصادي من خلال المشروعات الإنتاجية الزراعية والتي سجلت بها المرأة العديد من قصص النجاح.
عمان جو - مع خيوط الفجر الأولى، وقبل أن تشتد حرارة الشمس، ينطلق العمال في مجال الزراعة في الأغوار الشمالية صوب المزارع والحقول، مستهلين رحلة يومية قوامها الكدّ والمثابرة، هناك، حيث يمتزج عرق الجباه بتراب الأرض، ليسطر هؤلاء العمال قصص كفاحهم اليومي في سبيل تأمين لقمة العيش الكريمة. وفي المساحات الزراعية الواسعة في الأغوار الشمالية التي تعد مصدر رزق رئيسي في المنطقة، تتشابه القصص رغم اختلاف الوجوه، إذ يقول الأربعيني أبو أحمد، وهو عامل زراعي منذ أكثر من 15 عاماً، إن يومه يبدأ مع شروق الشمس، مشيرًا إلى أن عمله يتنوع حسب المواسم من قطاف وتعبئة وتحميل.
ويضيف، أن 'التعب والجهد كبيران، لكن هذا مصدر رزقي الوحيد لإعالة أسرتي بالرغم من تواضع المردود المالي اليومي'.
أما الخمسينية أم خالد، فهي كما العديد من عاملات الزراعة في مناطق الأغوار اللواتي يزيد عددهن في القطاع الزراعي عن عدد العمالة الذكور، حيث تقول إنها 'تعمل جنبًا إلى جنب مع زوجها العامل الزراعي لمواجهة أعباء الحياة وسد احتياجات أسرتهم'.
وأضافت 'نخرج إلى مزارع وبيارات المنطقة في الصباح الباكر، ونعمل في القطاف أو التعبئة للمحاصيل لساعات طويلة، ورغم المشقة إلا أن شعورنا بأننا نساعد أبناءنا على الاستمرار في تعليمهم وسد احتياجاتهم يخفف عنا الكثير'.
وتؤكد الثلاثينية آمنة، وهي تعمل في الزراعة، أن 'العمل في الأرض منحها فرصة للاعتماد على نفسها للمساهمة في تلبية احتياجات أسرتها'، موضحة أن 'العمل ليس سهلاً، خاصة في ظروف الحر أو البرد، لكننا نتمسك به لأنه مصدر دخلنا الوحيد الميسر في المنطقة'.
ورغم ارتباط العمل الزراعي بالأمل والاستمرار، إلا أنه لا يخلو من التحديات، إذ يشير العمال إلى تدني الأجور أحيانًا، وخضوع العمل لفترات المواسم، إضافة إلى تأثر العمل بالعوامل والتغيرات المناخية، وإمكانية التعرض لمخاطر المبيدات الزراعية أو لدغات الأفاعي، ما يجعل الدخل غير ثابت ويزيد من صعوبة تأمين الاحتياجات اليومية.
من جهته، قال مدير زراعة لواء الأغوار الشمالية، المهندس محمد النعيم، إن القطاع الزراعي يشكل شريانًا حيويًا في اقتصاد منطقة الأغوار الشمالية التي تزيد مساحاتها الزراعية عن 118 ألف دونم منها 66 ألف دونم من أشجار الحمضيات، ويوفر فرص عمل واسعة لأبناء المنطقة، خاصة في ظل طبيعتها الزراعية.
وأضاف، بمناسبة يوم العمال العالمي الذي يصادف في الأول من أيار من كل عام، أن هذه المناسبة تحمل تقديرًا خاصًا للعمال الزراعيين الذين يقفون في الصفوف الأولى للإنتاج، ويسهمون في تحقيق الأمن الغذائي، مؤكدًا ضرورة مواصلة الجهود لتحسين ظروف عملهم وضمان حقوقهم.
وأشار إلى أن وزارة الزراعة تعمل على تنفيذ برامج إرشادية وتدريبية تستهدف المزارعين والعمال، بهدف تطوير مهاراتهم وتحسين الإنتاجية، وإدخال تقنيات حديثة تسهم في التخفيف من الجهد البدني وتحسين بيئة العمل.
وأكد النعيم، أهمية تنظيم سوق العمل الزراعي وتعزيز استدامته، لافتًا إلى أن تمكين المرأة في هذا القطاع يحظى باهتمام متزايد، من خلال دعم مشاركتها وتوفير برامج تدريبية تسهم في تعزيز دورها الاقتصادي من خلال المشروعات الإنتاجية الزراعية والتي سجلت بها المرأة العديد من قصص النجاح.
التعليقات