عمان جو - نفذت مؤسسات ومراكز شبابية وبلدية في إربد وجرش اليوم الجمعة، مجموعة من الأنشطة التطوعية والبيئية بهدف دعم المجتمعات المحلية وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات.
وشاركت مديرية شباب محافظة إربد، ممثلة بمركز شباب وشابات الصريح المدمج، في تنفيذ حملة تطوعية واسعة ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة الوطنية والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، وذلك في حدائق الملك عبدالله، بالتعاون مع مديرية البيئة والشرطة السياحية.
وجرت الحملة، بحضور متصرف لواء بني عبيد الدكتور علي الحوامدة، ومساعد المتصرف الدكتور عمر الخمايسة، إلى جانب رئيس قسم المراكز والبرامج والأنشطة طارق الشياب، ومشاركة الإدارة الملكية لحماية البيئة، والدفاع المدني، والشرطة المجتمعية، ومركز أمن بني عبيد، وعدد من ممثلي المجتمع المحلي، وبمشاركة 90 شابًا، إلى جانب عدد من أعضاء مركز شباب الصريح.
وتأتي هذه الحملة انسجامًا مع توجهات وزارة الشباب الرامية إلى تعزيز دور المراكز الشبابية في خدمة المجتمع، حيث هدفت إلى رفع مستوى الوعي البيئي لدى الشباب، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، وتنمية روح المسؤولية المجتمعية، إلى جانب الحفاظ على نظافة المواقع العامة.
وشملت الحملة، تنفيذ أعمال تنظيف شاملة للموقع، تم خلالها جمع النفايات وفرزها والتخلص منها بالطرق السليمة، إضافة إلى إزالة المخلفات العشوائية، بما يسهم في تحسين المظهر العام وحماية البيئة. كما تم توزيع 120 كيسًا مخصصًا للسيارات، و120 كيس نفايات على مجموعات المتنزهين داخل وخارج الحدائق، إلى جانب تقديم إرشادات توعوية مباشرة حول أهمية المحافظة على النظافة العامة، والالتزام بالسلوكيات البيئية الإيجابية.
وأكد المشاركون، أن هذه المبادرة تعكس التزامهم بدورهم المجتمعي، وتسهم في تعزيز الوعي البيئي وتحفيز الشباب على المشاركة الفاعلة في حماية البيئة وخدمة المجتمع، بما يعزز قيم الانتماء والمسؤولية لديهم.
وشاركت كوادر بلدية جرش في حملة نظافة بمنطقة دبين، ضمن مشاركة مجتمعية فاعلة وبالتعاون مع عدد من الجهات الرسمية وعدد من المتطوعين، في إطار الجهود الرامية إلى حماية البيئة والحفاظ على نظافة المواقع الحرجية والسياحية.
وتأتي الحملة استجابة لمبادرة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الهادفة إلى الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات وتعزيز الوعي البيئي، وجاءت المشاركة في ظل الإقبال المتزايد على المناطق الطبيعية، ما يستدعي تكثيف العمل الميداني وتعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة بين مختلف فئات المجتمع، للحفاظ على جمالية المكان وصون موارده والحفاظ على النظافة العامة.
وشملت الحملة، تنفيذ أعمال نظافة داخل المواقع الحرجية، إلى جانب توزيع أكياس نفايات على المتنزهين، بهدف تشجيعهم على جمع النفايات وبقايا الأطعمة الناتجة عن تنزههم والتخلص منها بطرق سليمة، بما يسهم في الحد من التلوث وتعزيز السلوك البيئي الإيجابي.
وتأتي هذه المشاركة ضمن نهج مستمر تتبناه بلدية جرش، قائم على الشراكة مع المجتمع المحلي والعمل التطوعي، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس ثقافة الحفاظ على الموارد الطبيعية.
ونفذت كوادر قسم الصحة في بلدية النسيم جولة ميدانية رقابية، شملت المحلات التجارية والمهنية في المناطق الأربعة التابعة للبلدية.
وتأتي هذه الخطوة لتعزيز الرقابة الصحية والتأكد من ممارسة الأنشطة التجارية ضمن الأطر القانونية المعتمدة.
وركزت الجولة الميدانية على عدة محاور أساسية تخدم مصلحة المواطن والتاجر على حد سواء ومن أبرزها التأكد من التراخيص القانونية عبر حصر المحلات غير المرخصة وتوجيه أصحابها بضرورة تصويب أوضاعهم وكذلك الرقابة الصحية من خلال معاينة نظافة المنشآت خاصة تلك المتعلقة بالغذاء لضمان مطابقتها للمواصفات والمعايير الصحية، بالإضافة إلى التأكد من عدم وجود اعتداءات على الأرصفة أو الطرق العامة بما يضمن انسيابية الحركة ووجهت بلدية النسيم من خلال فرقها الميدانية دعوة إلى كافة أصحاب المهن والمحلات التجارية بضرورة المسارعة في ترخيص المحلات تجنبا للغرامات المالية والحرص على تجديد الرخص المنتهية في المواعيد السنوية المحددة والالتزام التام بالتعليمات الصادرة عن البلدية فيما يخص الصحة العامة والبيئة.
وأكد قسم الصحة أن الهدف من هذه الجولات ليس تحرير المخالفات بل تقديم الإرشاد والتوجيه وضمان بيئة تجارية آمنة وصحية للجميع.
وأشارت البلدية في بيانها اليوم، إلى أن الالتزام بالقوانين هو واجب وطني يساهم في رقي المنطقة وتطوير الخدمات المقدمة، كما ثمنت تعاون أصحاب المحلات الذين أبدوا استجابة سريعة لتعليمات المفتشين، مؤكدة أن الجولات ستستمر بشكل دوري لتغطية كافة أرجاء المناطق الأربعة وتصويب كافة التجاوزات.
وشارك مركز شباب وشابات سوف، في حملة أعمال تطوعية ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة الوطنية والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، بالتعاون مع مديرية بيئة محافظة جرش، وبمشاركة 30 شابًا من منتسبي المركز، وذلك في منطقة دبين.
وهدفت الحملة إلى تعزيز الوعي البيئي لدى الشباب، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، والحفاظ على نظافة المواقع الطبيعية، لا سيما الأحراج التي تعد متنفسًا بيئيًا مهمًا في المنطقة.
وتضمنت الحملة، تنفيذ أعمال تنظيف شاملة للموقع، إلى جانب توعية المشاركين بأهمية الحفاظ على البيئة، والحد من السلوكيات السلبية التي تؤثر على المظهر العام.
عمان جو - نفذت مؤسسات ومراكز شبابية وبلدية في إربد وجرش اليوم الجمعة، مجموعة من الأنشطة التطوعية والبيئية بهدف دعم المجتمعات المحلية وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات.
وشاركت مديرية شباب محافظة إربد، ممثلة بمركز شباب وشابات الصريح المدمج، في تنفيذ حملة تطوعية واسعة ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة الوطنية والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، وذلك في حدائق الملك عبدالله، بالتعاون مع مديرية البيئة والشرطة السياحية.
وجرت الحملة، بحضور متصرف لواء بني عبيد الدكتور علي الحوامدة، ومساعد المتصرف الدكتور عمر الخمايسة، إلى جانب رئيس قسم المراكز والبرامج والأنشطة طارق الشياب، ومشاركة الإدارة الملكية لحماية البيئة، والدفاع المدني، والشرطة المجتمعية، ومركز أمن بني عبيد، وعدد من ممثلي المجتمع المحلي، وبمشاركة 90 شابًا، إلى جانب عدد من أعضاء مركز شباب الصريح.
وتأتي هذه الحملة انسجامًا مع توجهات وزارة الشباب الرامية إلى تعزيز دور المراكز الشبابية في خدمة المجتمع، حيث هدفت إلى رفع مستوى الوعي البيئي لدى الشباب، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، وتنمية روح المسؤولية المجتمعية، إلى جانب الحفاظ على نظافة المواقع العامة.
وشملت الحملة، تنفيذ أعمال تنظيف شاملة للموقع، تم خلالها جمع النفايات وفرزها والتخلص منها بالطرق السليمة، إضافة إلى إزالة المخلفات العشوائية، بما يسهم في تحسين المظهر العام وحماية البيئة. كما تم توزيع 120 كيسًا مخصصًا للسيارات، و120 كيس نفايات على مجموعات المتنزهين داخل وخارج الحدائق، إلى جانب تقديم إرشادات توعوية مباشرة حول أهمية المحافظة على النظافة العامة، والالتزام بالسلوكيات البيئية الإيجابية.
وأكد المشاركون، أن هذه المبادرة تعكس التزامهم بدورهم المجتمعي، وتسهم في تعزيز الوعي البيئي وتحفيز الشباب على المشاركة الفاعلة في حماية البيئة وخدمة المجتمع، بما يعزز قيم الانتماء والمسؤولية لديهم.
وشاركت كوادر بلدية جرش في حملة نظافة بمنطقة دبين، ضمن مشاركة مجتمعية فاعلة وبالتعاون مع عدد من الجهات الرسمية وعدد من المتطوعين، في إطار الجهود الرامية إلى حماية البيئة والحفاظ على نظافة المواقع الحرجية والسياحية.
وتأتي الحملة استجابة لمبادرة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الهادفة إلى الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات وتعزيز الوعي البيئي، وجاءت المشاركة في ظل الإقبال المتزايد على المناطق الطبيعية، ما يستدعي تكثيف العمل الميداني وتعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة بين مختلف فئات المجتمع، للحفاظ على جمالية المكان وصون موارده والحفاظ على النظافة العامة.
وشملت الحملة، تنفيذ أعمال نظافة داخل المواقع الحرجية، إلى جانب توزيع أكياس نفايات على المتنزهين، بهدف تشجيعهم على جمع النفايات وبقايا الأطعمة الناتجة عن تنزههم والتخلص منها بطرق سليمة، بما يسهم في الحد من التلوث وتعزيز السلوك البيئي الإيجابي.
وتأتي هذه المشاركة ضمن نهج مستمر تتبناه بلدية جرش، قائم على الشراكة مع المجتمع المحلي والعمل التطوعي، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس ثقافة الحفاظ على الموارد الطبيعية.
ونفذت كوادر قسم الصحة في بلدية النسيم جولة ميدانية رقابية، شملت المحلات التجارية والمهنية في المناطق الأربعة التابعة للبلدية.
وتأتي هذه الخطوة لتعزيز الرقابة الصحية والتأكد من ممارسة الأنشطة التجارية ضمن الأطر القانونية المعتمدة.
وركزت الجولة الميدانية على عدة محاور أساسية تخدم مصلحة المواطن والتاجر على حد سواء ومن أبرزها التأكد من التراخيص القانونية عبر حصر المحلات غير المرخصة وتوجيه أصحابها بضرورة تصويب أوضاعهم وكذلك الرقابة الصحية من خلال معاينة نظافة المنشآت خاصة تلك المتعلقة بالغذاء لضمان مطابقتها للمواصفات والمعايير الصحية، بالإضافة إلى التأكد من عدم وجود اعتداءات على الأرصفة أو الطرق العامة بما يضمن انسيابية الحركة ووجهت بلدية النسيم من خلال فرقها الميدانية دعوة إلى كافة أصحاب المهن والمحلات التجارية بضرورة المسارعة في ترخيص المحلات تجنبا للغرامات المالية والحرص على تجديد الرخص المنتهية في المواعيد السنوية المحددة والالتزام التام بالتعليمات الصادرة عن البلدية فيما يخص الصحة العامة والبيئة.
وأكد قسم الصحة أن الهدف من هذه الجولات ليس تحرير المخالفات بل تقديم الإرشاد والتوجيه وضمان بيئة تجارية آمنة وصحية للجميع.
وأشارت البلدية في بيانها اليوم، إلى أن الالتزام بالقوانين هو واجب وطني يساهم في رقي المنطقة وتطوير الخدمات المقدمة، كما ثمنت تعاون أصحاب المحلات الذين أبدوا استجابة سريعة لتعليمات المفتشين، مؤكدة أن الجولات ستستمر بشكل دوري لتغطية كافة أرجاء المناطق الأربعة وتصويب كافة التجاوزات.
وشارك مركز شباب وشابات سوف، في حملة أعمال تطوعية ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة الوطنية والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، بالتعاون مع مديرية بيئة محافظة جرش، وبمشاركة 30 شابًا من منتسبي المركز، وذلك في منطقة دبين.
وهدفت الحملة إلى تعزيز الوعي البيئي لدى الشباب، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، والحفاظ على نظافة المواقع الطبيعية، لا سيما الأحراج التي تعد متنفسًا بيئيًا مهمًا في المنطقة.
وتضمنت الحملة، تنفيذ أعمال تنظيف شاملة للموقع، إلى جانب توعية المشاركين بأهمية الحفاظ على البيئة، والحد من السلوكيات السلبية التي تؤثر على المظهر العام.
عمان جو - نفذت مؤسسات ومراكز شبابية وبلدية في إربد وجرش اليوم الجمعة، مجموعة من الأنشطة التطوعية والبيئية بهدف دعم المجتمعات المحلية وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات.
وشاركت مديرية شباب محافظة إربد، ممثلة بمركز شباب وشابات الصريح المدمج، في تنفيذ حملة تطوعية واسعة ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة الوطنية والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، وذلك في حدائق الملك عبدالله، بالتعاون مع مديرية البيئة والشرطة السياحية.
وجرت الحملة، بحضور متصرف لواء بني عبيد الدكتور علي الحوامدة، ومساعد المتصرف الدكتور عمر الخمايسة، إلى جانب رئيس قسم المراكز والبرامج والأنشطة طارق الشياب، ومشاركة الإدارة الملكية لحماية البيئة، والدفاع المدني، والشرطة المجتمعية، ومركز أمن بني عبيد، وعدد من ممثلي المجتمع المحلي، وبمشاركة 90 شابًا، إلى جانب عدد من أعضاء مركز شباب الصريح.
وتأتي هذه الحملة انسجامًا مع توجهات وزارة الشباب الرامية إلى تعزيز دور المراكز الشبابية في خدمة المجتمع، حيث هدفت إلى رفع مستوى الوعي البيئي لدى الشباب، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، وتنمية روح المسؤولية المجتمعية، إلى جانب الحفاظ على نظافة المواقع العامة.
وشملت الحملة، تنفيذ أعمال تنظيف شاملة للموقع، تم خلالها جمع النفايات وفرزها والتخلص منها بالطرق السليمة، إضافة إلى إزالة المخلفات العشوائية، بما يسهم في تحسين المظهر العام وحماية البيئة. كما تم توزيع 120 كيسًا مخصصًا للسيارات، و120 كيس نفايات على مجموعات المتنزهين داخل وخارج الحدائق، إلى جانب تقديم إرشادات توعوية مباشرة حول أهمية المحافظة على النظافة العامة، والالتزام بالسلوكيات البيئية الإيجابية.
وأكد المشاركون، أن هذه المبادرة تعكس التزامهم بدورهم المجتمعي، وتسهم في تعزيز الوعي البيئي وتحفيز الشباب على المشاركة الفاعلة في حماية البيئة وخدمة المجتمع، بما يعزز قيم الانتماء والمسؤولية لديهم.
وشاركت كوادر بلدية جرش في حملة نظافة بمنطقة دبين، ضمن مشاركة مجتمعية فاعلة وبالتعاون مع عدد من الجهات الرسمية وعدد من المتطوعين، في إطار الجهود الرامية إلى حماية البيئة والحفاظ على نظافة المواقع الحرجية والسياحية.
وتأتي الحملة استجابة لمبادرة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الهادفة إلى الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات وتعزيز الوعي البيئي، وجاءت المشاركة في ظل الإقبال المتزايد على المناطق الطبيعية، ما يستدعي تكثيف العمل الميداني وتعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة بين مختلف فئات المجتمع، للحفاظ على جمالية المكان وصون موارده والحفاظ على النظافة العامة.
وشملت الحملة، تنفيذ أعمال نظافة داخل المواقع الحرجية، إلى جانب توزيع أكياس نفايات على المتنزهين، بهدف تشجيعهم على جمع النفايات وبقايا الأطعمة الناتجة عن تنزههم والتخلص منها بطرق سليمة، بما يسهم في الحد من التلوث وتعزيز السلوك البيئي الإيجابي.
وتأتي هذه المشاركة ضمن نهج مستمر تتبناه بلدية جرش، قائم على الشراكة مع المجتمع المحلي والعمل التطوعي، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس ثقافة الحفاظ على الموارد الطبيعية.
ونفذت كوادر قسم الصحة في بلدية النسيم جولة ميدانية رقابية، شملت المحلات التجارية والمهنية في المناطق الأربعة التابعة للبلدية.
وتأتي هذه الخطوة لتعزيز الرقابة الصحية والتأكد من ممارسة الأنشطة التجارية ضمن الأطر القانونية المعتمدة.
وركزت الجولة الميدانية على عدة محاور أساسية تخدم مصلحة المواطن والتاجر على حد سواء ومن أبرزها التأكد من التراخيص القانونية عبر حصر المحلات غير المرخصة وتوجيه أصحابها بضرورة تصويب أوضاعهم وكذلك الرقابة الصحية من خلال معاينة نظافة المنشآت خاصة تلك المتعلقة بالغذاء لضمان مطابقتها للمواصفات والمعايير الصحية، بالإضافة إلى التأكد من عدم وجود اعتداءات على الأرصفة أو الطرق العامة بما يضمن انسيابية الحركة ووجهت بلدية النسيم من خلال فرقها الميدانية دعوة إلى كافة أصحاب المهن والمحلات التجارية بضرورة المسارعة في ترخيص المحلات تجنبا للغرامات المالية والحرص على تجديد الرخص المنتهية في المواعيد السنوية المحددة والالتزام التام بالتعليمات الصادرة عن البلدية فيما يخص الصحة العامة والبيئة.
وأكد قسم الصحة أن الهدف من هذه الجولات ليس تحرير المخالفات بل تقديم الإرشاد والتوجيه وضمان بيئة تجارية آمنة وصحية للجميع.
وأشارت البلدية في بيانها اليوم، إلى أن الالتزام بالقوانين هو واجب وطني يساهم في رقي المنطقة وتطوير الخدمات المقدمة، كما ثمنت تعاون أصحاب المحلات الذين أبدوا استجابة سريعة لتعليمات المفتشين، مؤكدة أن الجولات ستستمر بشكل دوري لتغطية كافة أرجاء المناطق الأربعة وتصويب كافة التجاوزات.
وشارك مركز شباب وشابات سوف، في حملة أعمال تطوعية ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة الوطنية والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، بالتعاون مع مديرية بيئة محافظة جرش، وبمشاركة 30 شابًا من منتسبي المركز، وذلك في منطقة دبين.
وهدفت الحملة إلى تعزيز الوعي البيئي لدى الشباب، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، والحفاظ على نظافة المواقع الطبيعية، لا سيما الأحراج التي تعد متنفسًا بيئيًا مهمًا في المنطقة.
وتضمنت الحملة، تنفيذ أعمال تنظيف شاملة للموقع، إلى جانب توعية المشاركين بأهمية الحفاظ على البيئة، والحد من السلوكيات السلبية التي تؤثر على المظهر العام.
التعليقات