عمان جو-حمادة فراعنة
يقع في الوهم من يعتقد أن المستعمرة الإسرائيلية تقتصر أطماعها التوسعية على خارطة فلسطين، وأن القبول بها، والاعتراف المتبادل معها، أو ممارسة أي شكل من أشكال التطبيع معها، يمكن أن يحمي بلادنا أو أمننا، من التطاول، أو الاعتداء، أو التوسع الإسرائيلي على حساب العرب وارضهم وكرامتهم.
لقد وضعت الحركة الصهيونية برنامج مشروعها نحو تحقيقه بشكل تدريجي، فقد وافقت على قرار التقسيم 181 الصادر يوم 29 تشرين الثاني عام 1947، الذي يعطيها نسبة 54 بالمائة من مساحة فلسطين، وحينما أعلنت «الدولة» في 15/5/1948، احتلت 78 بالمائة من مساحة فلسطين، وحاولت عام 1956 عبر التحالف مع بريطانيا وفرنسا، والعدوان الثلاثي احتلال قطاع غزة، ولكنها أُرغمت على الانسحاب بقرار أميركي، وتهديد سوفيتي في التدخل اذا لم يتم الانسحاب.
في عام 1967 احتلت ما تبقى من فلسطين: الضفة الغربية التي كانت جزءاً من أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، وقطاع غزة، والجولان السوري، وعملت على ضمها، وتم الاعتراف الأميركي أن القدس والجولان جزءاً من خارطة المستعمرة.
في شباط 2025، أعلنت ضم الغور والريف الفلسطيني، الذي تشكل مساحتهما 62 بالمائة من مساحة الضفة الغربية.
كما قامت بإعادة احتلال قطاع غزة، وجنوب لبنان، وشرق سوريا في محافظتي القنيطرة والسويداء حتى حدود درعا.
وحينما وجدت أن حلفاء إيران: النظام السوري، وحزب الله، وأنصار الله في اليمن، يشكلون عوائق أمام هيمنة وسيطرة وتفرد المستعمرة على الشرق العربي، عملت على تدمير قدراتهم وتصفيتهم وإسقاطهم.
وهي تفعل ذلك بالتعاون مع الولايات المتحدة واستناداً لدعمها وحمايتها، وتفعل ذلك ليس لأن إيران نظام غير ديمقراطي، فتعمل على دمقرطته لصالح شعبه، وليس لأنه شيعياً، فتعمل على سيطرة السنة لديه، بل تفعل ذلك لأنها تقف عبر الحلفاء والأدوات والأصدقاء لمنع توسع المستعمرة وسيطرتها وتفردها في المنطقة.
وإذا نجحت في كبح إيران، وهي لم تنجح إلى الآن، لن تتردد بالاصطدام مع تركيا وتقليص دورها ونفوذها سواء في سوريا أو لبنان أو العراق أو فلسطين، حيث تعمل تركيا كي تشكل رافعة للأطراف الحليفة والصديقة لها إذا تقلص الدور الإيراني.
المستعمرة تريد احتلال كامل خارطة فلسطين والهيمنة على الشرق العربي بكامله، ولن يردعها سوى الصمود والمقاومة الفلسطينية، والروافع العربية والإسلامية والدولية في دعم الشعب الفلسطيني.
عمان جو-حمادة فراعنة
يقع في الوهم من يعتقد أن المستعمرة الإسرائيلية تقتصر أطماعها التوسعية على خارطة فلسطين، وأن القبول بها، والاعتراف المتبادل معها، أو ممارسة أي شكل من أشكال التطبيع معها، يمكن أن يحمي بلادنا أو أمننا، من التطاول، أو الاعتداء، أو التوسع الإسرائيلي على حساب العرب وارضهم وكرامتهم.
لقد وضعت الحركة الصهيونية برنامج مشروعها نحو تحقيقه بشكل تدريجي، فقد وافقت على قرار التقسيم 181 الصادر يوم 29 تشرين الثاني عام 1947، الذي يعطيها نسبة 54 بالمائة من مساحة فلسطين، وحينما أعلنت «الدولة» في 15/5/1948، احتلت 78 بالمائة من مساحة فلسطين، وحاولت عام 1956 عبر التحالف مع بريطانيا وفرنسا، والعدوان الثلاثي احتلال قطاع غزة، ولكنها أُرغمت على الانسحاب بقرار أميركي، وتهديد سوفيتي في التدخل اذا لم يتم الانسحاب.
في عام 1967 احتلت ما تبقى من فلسطين: الضفة الغربية التي كانت جزءاً من أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، وقطاع غزة، والجولان السوري، وعملت على ضمها، وتم الاعتراف الأميركي أن القدس والجولان جزءاً من خارطة المستعمرة.
في شباط 2025، أعلنت ضم الغور والريف الفلسطيني، الذي تشكل مساحتهما 62 بالمائة من مساحة الضفة الغربية.
كما قامت بإعادة احتلال قطاع غزة، وجنوب لبنان، وشرق سوريا في محافظتي القنيطرة والسويداء حتى حدود درعا.
وحينما وجدت أن حلفاء إيران: النظام السوري، وحزب الله، وأنصار الله في اليمن، يشكلون عوائق أمام هيمنة وسيطرة وتفرد المستعمرة على الشرق العربي، عملت على تدمير قدراتهم وتصفيتهم وإسقاطهم.
وهي تفعل ذلك بالتعاون مع الولايات المتحدة واستناداً لدعمها وحمايتها، وتفعل ذلك ليس لأن إيران نظام غير ديمقراطي، فتعمل على دمقرطته لصالح شعبه، وليس لأنه شيعياً، فتعمل على سيطرة السنة لديه، بل تفعل ذلك لأنها تقف عبر الحلفاء والأدوات والأصدقاء لمنع توسع المستعمرة وسيطرتها وتفردها في المنطقة.
وإذا نجحت في كبح إيران، وهي لم تنجح إلى الآن، لن تتردد بالاصطدام مع تركيا وتقليص دورها ونفوذها سواء في سوريا أو لبنان أو العراق أو فلسطين، حيث تعمل تركيا كي تشكل رافعة للأطراف الحليفة والصديقة لها إذا تقلص الدور الإيراني.
المستعمرة تريد احتلال كامل خارطة فلسطين والهيمنة على الشرق العربي بكامله، ولن يردعها سوى الصمود والمقاومة الفلسطينية، والروافع العربية والإسلامية والدولية في دعم الشعب الفلسطيني.
عمان جو-حمادة فراعنة
يقع في الوهم من يعتقد أن المستعمرة الإسرائيلية تقتصر أطماعها التوسعية على خارطة فلسطين، وأن القبول بها، والاعتراف المتبادل معها، أو ممارسة أي شكل من أشكال التطبيع معها، يمكن أن يحمي بلادنا أو أمننا، من التطاول، أو الاعتداء، أو التوسع الإسرائيلي على حساب العرب وارضهم وكرامتهم.
لقد وضعت الحركة الصهيونية برنامج مشروعها نحو تحقيقه بشكل تدريجي، فقد وافقت على قرار التقسيم 181 الصادر يوم 29 تشرين الثاني عام 1947، الذي يعطيها نسبة 54 بالمائة من مساحة فلسطين، وحينما أعلنت «الدولة» في 15/5/1948، احتلت 78 بالمائة من مساحة فلسطين، وحاولت عام 1956 عبر التحالف مع بريطانيا وفرنسا، والعدوان الثلاثي احتلال قطاع غزة، ولكنها أُرغمت على الانسحاب بقرار أميركي، وتهديد سوفيتي في التدخل اذا لم يتم الانسحاب.
في عام 1967 احتلت ما تبقى من فلسطين: الضفة الغربية التي كانت جزءاً من أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، وقطاع غزة، والجولان السوري، وعملت على ضمها، وتم الاعتراف الأميركي أن القدس والجولان جزءاً من خارطة المستعمرة.
في شباط 2025، أعلنت ضم الغور والريف الفلسطيني، الذي تشكل مساحتهما 62 بالمائة من مساحة الضفة الغربية.
كما قامت بإعادة احتلال قطاع غزة، وجنوب لبنان، وشرق سوريا في محافظتي القنيطرة والسويداء حتى حدود درعا.
وحينما وجدت أن حلفاء إيران: النظام السوري، وحزب الله، وأنصار الله في اليمن، يشكلون عوائق أمام هيمنة وسيطرة وتفرد المستعمرة على الشرق العربي، عملت على تدمير قدراتهم وتصفيتهم وإسقاطهم.
وهي تفعل ذلك بالتعاون مع الولايات المتحدة واستناداً لدعمها وحمايتها، وتفعل ذلك ليس لأن إيران نظام غير ديمقراطي، فتعمل على دمقرطته لصالح شعبه، وليس لأنه شيعياً، فتعمل على سيطرة السنة لديه، بل تفعل ذلك لأنها تقف عبر الحلفاء والأدوات والأصدقاء لمنع توسع المستعمرة وسيطرتها وتفردها في المنطقة.
وإذا نجحت في كبح إيران، وهي لم تنجح إلى الآن، لن تتردد بالاصطدام مع تركيا وتقليص دورها ونفوذها سواء في سوريا أو لبنان أو العراق أو فلسطين، حيث تعمل تركيا كي تشكل رافعة للأطراف الحليفة والصديقة لها إذا تقلص الدور الإيراني.
المستعمرة تريد احتلال كامل خارطة فلسطين والهيمنة على الشرق العربي بكامله، ولن يردعها سوى الصمود والمقاومة الفلسطينية، والروافع العربية والإسلامية والدولية في دعم الشعب الفلسطيني.
التعليقات