عمان جو - يشارك الأردن الدول العربية بإحياء 'أسبوع المرور العربي'، الذي أقر عام 1972، ليشكّل محطة سنوية مهمة لتسليط الضوء على قضايا السلامة المرورية وتعزيز السلوكيات الإيجابية لدى مستخدمي الطريق.
وتكتسب هذه المناسبة أهمية خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي يشهدها قطاع النقل والمرور، حيث تسعى الدول إلى تبنّي استراتيجيات متكاملة للحد من الحوادث المرورية، من خلال تطوير البنية التحتية، وتحديث التشريعات، ورفع مستوى الوعي لدى السائقين والمشاة على حد سواء.
وفي الأردن، تتواصل الجهود الوطنية ضمن نهج تشاركي تقوده الجهات المختصة، وفي مقدمتها المجلس الأعلى للسلامة المرورية، بهدف خفض نسب الحوادث والإصابات والوفيات.
وقال رئيس الجمعية الأردنية للوقاية من حوادث الطرق، وفائي مسيس، لوكالة الأنباء الأردنية، إن هذه المناسبة تمثل فرصة لتقييم واقع السلامة المرورية في المملكة، والبناء على الإنجازات المتحققة خلال السنوات الماضية، مؤكدا أن الجهود المبذولة بدأت تنعكس إيجابًا على المؤشرات المرورية، ما يعكس فاعلية البرامج والإجراءات المتبعة.
وأشار مسيس إلى أن نسبة الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية انخفضت بنحو 7 بالمئة، وتراجعت من 540 حالة عام 2024 إلى نحو 510 عام 2025، كما انخفض عدد الحوادث من 190 ألفا إلى 187 ألفا خلال الفترة ذاتها، وهو ما يُعدّ مؤشرًا إيجابيًا على تحسن مستوى السلامة المرورية في المملكة.
وشدد على أهمية إدماج التوعية المرورية في المناهج التعليمية، وتكثيف الحملات الإعلامية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، خاصة فئة الشباب، باعتبارهم الأكثر استخدامًا للطرق، والأكثر عرضة للحوادث.
عمان جو - يشارك الأردن الدول العربية بإحياء 'أسبوع المرور العربي'، الذي أقر عام 1972، ليشكّل محطة سنوية مهمة لتسليط الضوء على قضايا السلامة المرورية وتعزيز السلوكيات الإيجابية لدى مستخدمي الطريق.
وتكتسب هذه المناسبة أهمية خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي يشهدها قطاع النقل والمرور، حيث تسعى الدول إلى تبنّي استراتيجيات متكاملة للحد من الحوادث المرورية، من خلال تطوير البنية التحتية، وتحديث التشريعات، ورفع مستوى الوعي لدى السائقين والمشاة على حد سواء.
وفي الأردن، تتواصل الجهود الوطنية ضمن نهج تشاركي تقوده الجهات المختصة، وفي مقدمتها المجلس الأعلى للسلامة المرورية، بهدف خفض نسب الحوادث والإصابات والوفيات.
وقال رئيس الجمعية الأردنية للوقاية من حوادث الطرق، وفائي مسيس، لوكالة الأنباء الأردنية، إن هذه المناسبة تمثل فرصة لتقييم واقع السلامة المرورية في المملكة، والبناء على الإنجازات المتحققة خلال السنوات الماضية، مؤكدا أن الجهود المبذولة بدأت تنعكس إيجابًا على المؤشرات المرورية، ما يعكس فاعلية البرامج والإجراءات المتبعة.
وأشار مسيس إلى أن نسبة الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية انخفضت بنحو 7 بالمئة، وتراجعت من 540 حالة عام 2024 إلى نحو 510 عام 2025، كما انخفض عدد الحوادث من 190 ألفا إلى 187 ألفا خلال الفترة ذاتها، وهو ما يُعدّ مؤشرًا إيجابيًا على تحسن مستوى السلامة المرورية في المملكة.
وشدد على أهمية إدماج التوعية المرورية في المناهج التعليمية، وتكثيف الحملات الإعلامية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، خاصة فئة الشباب، باعتبارهم الأكثر استخدامًا للطرق، والأكثر عرضة للحوادث.
عمان جو - يشارك الأردن الدول العربية بإحياء 'أسبوع المرور العربي'، الذي أقر عام 1972، ليشكّل محطة سنوية مهمة لتسليط الضوء على قضايا السلامة المرورية وتعزيز السلوكيات الإيجابية لدى مستخدمي الطريق.
وتكتسب هذه المناسبة أهمية خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي يشهدها قطاع النقل والمرور، حيث تسعى الدول إلى تبنّي استراتيجيات متكاملة للحد من الحوادث المرورية، من خلال تطوير البنية التحتية، وتحديث التشريعات، ورفع مستوى الوعي لدى السائقين والمشاة على حد سواء.
وفي الأردن، تتواصل الجهود الوطنية ضمن نهج تشاركي تقوده الجهات المختصة، وفي مقدمتها المجلس الأعلى للسلامة المرورية، بهدف خفض نسب الحوادث والإصابات والوفيات.
وقال رئيس الجمعية الأردنية للوقاية من حوادث الطرق، وفائي مسيس، لوكالة الأنباء الأردنية، إن هذه المناسبة تمثل فرصة لتقييم واقع السلامة المرورية في المملكة، والبناء على الإنجازات المتحققة خلال السنوات الماضية، مؤكدا أن الجهود المبذولة بدأت تنعكس إيجابًا على المؤشرات المرورية، ما يعكس فاعلية البرامج والإجراءات المتبعة.
وأشار مسيس إلى أن نسبة الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية انخفضت بنحو 7 بالمئة، وتراجعت من 540 حالة عام 2024 إلى نحو 510 عام 2025، كما انخفض عدد الحوادث من 190 ألفا إلى 187 ألفا خلال الفترة ذاتها، وهو ما يُعدّ مؤشرًا إيجابيًا على تحسن مستوى السلامة المرورية في المملكة.
وشدد على أهمية إدماج التوعية المرورية في المناهج التعليمية، وتكثيف الحملات الإعلامية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، خاصة فئة الشباب، باعتبارهم الأكثر استخدامًا للطرق، والأكثر عرضة للحوادث.
التعليقات