عمان جو-فارس الحباشنة
في لبنان كلما خيم الانقسام والفرقة، والخصام وتعطلت مؤسسات الدولة، وخيم طيف الحرب والتمزق، وشلت الحياة، لا يجد الأخوة المتناحرون والمتخاصمون والمنقسمون والمتكارهون، يقينا في لبنان ونقطة وعلامة اتفاق إلا بفيروز.
السيدة الجامعة والموحدة للبنان العظيم.. وأنها روح وشخصية وهوية لبنان المخيل الذي يسكن بالاحلام.
فيروز بفنها وتاريخها اخترعت وطنا اسمه لبنان «الرحابنة».
في الحرب الاهلية اللبنانية، الطوائف المتناحرة كانوا يختلفون على كل شيء، ويتفقون على فيروز.
في الصباح، الماروني والشيعي والسني، والدرزي، والمسيحي يستمعون لفيروز.
وكانوا يرددون هذه فيروزنا وهذا لبناننا..
وهي رمز الوحدة الباقي، ورمز الاخوة، والروح الحقيقة للبنان.
تعرفون، لماذا فيروز احتلت هذه المكانة والرمزية العظيمة؛ لانها لم تختزل في طائفة وحزب ونظام سياسي؟
هي سفيرة لبنان والعرب الى النجوم.. ولا يوجد مواطن مشرقي عربي في الاردن ولبنان وسورية وفلسطين لا يحب فيروز، وله معها حكاية.
فيروز كلنا نحبك في عمان ودمشق والقدس، وكل ديار العرب.. منذ الطفولة والمراهقة وصوتك يصدح في آذاننا، وما زال يشهد على لحظات تألقك، عرفنا الحرية والحب من صوتك واغانيك..
غني يا فيروز، وقلوبنا وعيوننا على لبنان، وغني للجنوب المقاوم والصامد والثائر، إن الجميع يسمعك، ولبنان سوف ينهض، والنصر آت لا محالة.
عمان جو-فارس الحباشنة
في لبنان كلما خيم الانقسام والفرقة، والخصام وتعطلت مؤسسات الدولة، وخيم طيف الحرب والتمزق، وشلت الحياة، لا يجد الأخوة المتناحرون والمتخاصمون والمنقسمون والمتكارهون، يقينا في لبنان ونقطة وعلامة اتفاق إلا بفيروز.
السيدة الجامعة والموحدة للبنان العظيم.. وأنها روح وشخصية وهوية لبنان المخيل الذي يسكن بالاحلام.
فيروز بفنها وتاريخها اخترعت وطنا اسمه لبنان «الرحابنة».
في الحرب الاهلية اللبنانية، الطوائف المتناحرة كانوا يختلفون على كل شيء، ويتفقون على فيروز.
في الصباح، الماروني والشيعي والسني، والدرزي، والمسيحي يستمعون لفيروز.
وكانوا يرددون هذه فيروزنا وهذا لبناننا..
وهي رمز الوحدة الباقي، ورمز الاخوة، والروح الحقيقة للبنان.
تعرفون، لماذا فيروز احتلت هذه المكانة والرمزية العظيمة؛ لانها لم تختزل في طائفة وحزب ونظام سياسي؟
هي سفيرة لبنان والعرب الى النجوم.. ولا يوجد مواطن مشرقي عربي في الاردن ولبنان وسورية وفلسطين لا يحب فيروز، وله معها حكاية.
فيروز كلنا نحبك في عمان ودمشق والقدس، وكل ديار العرب.. منذ الطفولة والمراهقة وصوتك يصدح في آذاننا، وما زال يشهد على لحظات تألقك، عرفنا الحرية والحب من صوتك واغانيك..
غني يا فيروز، وقلوبنا وعيوننا على لبنان، وغني للجنوب المقاوم والصامد والثائر، إن الجميع يسمعك، ولبنان سوف ينهض، والنصر آت لا محالة.
عمان جو-فارس الحباشنة
في لبنان كلما خيم الانقسام والفرقة، والخصام وتعطلت مؤسسات الدولة، وخيم طيف الحرب والتمزق، وشلت الحياة، لا يجد الأخوة المتناحرون والمتخاصمون والمنقسمون والمتكارهون، يقينا في لبنان ونقطة وعلامة اتفاق إلا بفيروز.
السيدة الجامعة والموحدة للبنان العظيم.. وأنها روح وشخصية وهوية لبنان المخيل الذي يسكن بالاحلام.
فيروز بفنها وتاريخها اخترعت وطنا اسمه لبنان «الرحابنة».
في الحرب الاهلية اللبنانية، الطوائف المتناحرة كانوا يختلفون على كل شيء، ويتفقون على فيروز.
في الصباح، الماروني والشيعي والسني، والدرزي، والمسيحي يستمعون لفيروز.
وكانوا يرددون هذه فيروزنا وهذا لبناننا..
وهي رمز الوحدة الباقي، ورمز الاخوة، والروح الحقيقة للبنان.
تعرفون، لماذا فيروز احتلت هذه المكانة والرمزية العظيمة؛ لانها لم تختزل في طائفة وحزب ونظام سياسي؟
هي سفيرة لبنان والعرب الى النجوم.. ولا يوجد مواطن مشرقي عربي في الاردن ولبنان وسورية وفلسطين لا يحب فيروز، وله معها حكاية.
فيروز كلنا نحبك في عمان ودمشق والقدس، وكل ديار العرب.. منذ الطفولة والمراهقة وصوتك يصدح في آذاننا، وما زال يشهد على لحظات تألقك، عرفنا الحرية والحب من صوتك واغانيك..
غني يا فيروز، وقلوبنا وعيوننا على لبنان، وغني للجنوب المقاوم والصامد والثائر، إن الجميع يسمعك، ولبنان سوف ينهض، والنصر آت لا محالة.
التعليقات