عمان جو-يمر المهاجم الفرنسي كيليان مبابي بفترة حرجة في ريال مدريد، وضعته تحت مجهر انتقادات الجماهير ووسائل الإعلام في إسبانيا وفرنسا على حد سواء، مع الدخول في الأمتار الأخيرة من الموسم الحالي 2025-2026، الذي خرج منه قطب العاصمة الإسباني خالي الوفاض، بصفر بطولات للمرة الثانية على التوالي.
وانهالت سهام الانتقادات ضد كيليان (27 عامًا)، نتيجة تراكم عدد من الاعتبارات السلبية التي أثارت استياء المتابعين، من بينها إصابته -المشكوك فيها- على مستوى الركبة، وتراجع مستواه في المباريات الكبرى، فضلًا عن اتهامات بعدم الجدية داخل الملعب. وزادت رحلاته السياحية الأخيرة من حجم الجدل، حيث اعتبرها كثيرون تصرفًا غير مناسب في توقيت حساس.
في مدريد، المقارنة لا ترحم، وبينما يعيش كيليان فترة من الفتور الفني، يتوهج زميله فينيسيوس جونيور بشكل لافت، خاصة في المباريات الأخيرة. هذا التباين جعل الكفة تميل بوضوح لصالح فيني في قلوب المشجعين، الذين باتوا يرون في البرازيلي رمزاً للوفاء والقتالية، بينما يُنظر لمبابي كنجم متعالٍ لم يندمج بعد في منظومة الجماعية المدريدية.
بالطبع لا، فالأمور في كرة القدم تتغير بسرعة كبيرة وذاكرة اللعبة قصيرة الأمد، فحتى فينيسيوس جونيور،الذي يُشاد به الآن، تعرض لانتقادات لاذعة قبل أسابيع قليلة فقط من نفس الجماهير، تقديم مستوياتقوية سيسمح لمبابي بكل تأكيد باستعادة مودة بعض الجماهير في مدريد.
لكن المشكلة الوحيدة أن ريال مدريد لم يعد لديه ما يلعب من أجله هذا الموسم، كما أن مشاركة كيليان في المباراة الهامة الوحيدة المتبقية هذا الموسم، وهي كلاسيكو الأحد المقبل محل شك كبير.. بعبارة أخرى، سيضطر اللاعب للانتظار إلى الموسم المقبل حتى يتألق ويصالح جماهير الفريق، وهي فترة طويلة نسبيًا، قد تزيد من لهيب الأمور.
هناك حل مؤقت لإصلاح العلاقة مع الجماهير، وهو الاقتداء بزميله فينيسيوس في كيفية مخاطبة الوجدانالمدريدي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وإظهار الشغف والالتزام بشعار النادي، بدلاً من الصمت الذييُفسر غالبًا بأنه استعلاء.
من المعلوم صورة اللاعب ومكانته لا تقتصران على أدائه داخل المستطيل الأخضر فقط، بل تلعب الأنشطة في منصات التواصل الاجتماعي والتصريحات لوسائل الإعلام دورًا في تسكين الجماهير واستمالتهم، على كيليان فعل ذلك.
عمان جو-يمر المهاجم الفرنسي كيليان مبابي بفترة حرجة في ريال مدريد، وضعته تحت مجهر انتقادات الجماهير ووسائل الإعلام في إسبانيا وفرنسا على حد سواء، مع الدخول في الأمتار الأخيرة من الموسم الحالي 2025-2026، الذي خرج منه قطب العاصمة الإسباني خالي الوفاض، بصفر بطولات للمرة الثانية على التوالي.
وانهالت سهام الانتقادات ضد كيليان (27 عامًا)، نتيجة تراكم عدد من الاعتبارات السلبية التي أثارت استياء المتابعين، من بينها إصابته -المشكوك فيها- على مستوى الركبة، وتراجع مستواه في المباريات الكبرى، فضلًا عن اتهامات بعدم الجدية داخل الملعب. وزادت رحلاته السياحية الأخيرة من حجم الجدل، حيث اعتبرها كثيرون تصرفًا غير مناسب في توقيت حساس.
في مدريد، المقارنة لا ترحم، وبينما يعيش كيليان فترة من الفتور الفني، يتوهج زميله فينيسيوس جونيور بشكل لافت، خاصة في المباريات الأخيرة. هذا التباين جعل الكفة تميل بوضوح لصالح فيني في قلوب المشجعين، الذين باتوا يرون في البرازيلي رمزاً للوفاء والقتالية، بينما يُنظر لمبابي كنجم متعالٍ لم يندمج بعد في منظومة الجماعية المدريدية.
بالطبع لا، فالأمور في كرة القدم تتغير بسرعة كبيرة وذاكرة اللعبة قصيرة الأمد، فحتى فينيسيوس جونيور،الذي يُشاد به الآن، تعرض لانتقادات لاذعة قبل أسابيع قليلة فقط من نفس الجماهير، تقديم مستوياتقوية سيسمح لمبابي بكل تأكيد باستعادة مودة بعض الجماهير في مدريد.
لكن المشكلة الوحيدة أن ريال مدريد لم يعد لديه ما يلعب من أجله هذا الموسم، كما أن مشاركة كيليان في المباراة الهامة الوحيدة المتبقية هذا الموسم، وهي كلاسيكو الأحد المقبل محل شك كبير.. بعبارة أخرى، سيضطر اللاعب للانتظار إلى الموسم المقبل حتى يتألق ويصالح جماهير الفريق، وهي فترة طويلة نسبيًا، قد تزيد من لهيب الأمور.
هناك حل مؤقت لإصلاح العلاقة مع الجماهير، وهو الاقتداء بزميله فينيسيوس في كيفية مخاطبة الوجدانالمدريدي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وإظهار الشغف والالتزام بشعار النادي، بدلاً من الصمت الذييُفسر غالبًا بأنه استعلاء.
من المعلوم صورة اللاعب ومكانته لا تقتصران على أدائه داخل المستطيل الأخضر فقط، بل تلعب الأنشطة في منصات التواصل الاجتماعي والتصريحات لوسائل الإعلام دورًا في تسكين الجماهير واستمالتهم، على كيليان فعل ذلك.
عمان جو-يمر المهاجم الفرنسي كيليان مبابي بفترة حرجة في ريال مدريد، وضعته تحت مجهر انتقادات الجماهير ووسائل الإعلام في إسبانيا وفرنسا على حد سواء، مع الدخول في الأمتار الأخيرة من الموسم الحالي 2025-2026، الذي خرج منه قطب العاصمة الإسباني خالي الوفاض، بصفر بطولات للمرة الثانية على التوالي.
وانهالت سهام الانتقادات ضد كيليان (27 عامًا)، نتيجة تراكم عدد من الاعتبارات السلبية التي أثارت استياء المتابعين، من بينها إصابته -المشكوك فيها- على مستوى الركبة، وتراجع مستواه في المباريات الكبرى، فضلًا عن اتهامات بعدم الجدية داخل الملعب. وزادت رحلاته السياحية الأخيرة من حجم الجدل، حيث اعتبرها كثيرون تصرفًا غير مناسب في توقيت حساس.
في مدريد، المقارنة لا ترحم، وبينما يعيش كيليان فترة من الفتور الفني، يتوهج زميله فينيسيوس جونيور بشكل لافت، خاصة في المباريات الأخيرة. هذا التباين جعل الكفة تميل بوضوح لصالح فيني في قلوب المشجعين، الذين باتوا يرون في البرازيلي رمزاً للوفاء والقتالية، بينما يُنظر لمبابي كنجم متعالٍ لم يندمج بعد في منظومة الجماعية المدريدية.
بالطبع لا، فالأمور في كرة القدم تتغير بسرعة كبيرة وذاكرة اللعبة قصيرة الأمد، فحتى فينيسيوس جونيور،الذي يُشاد به الآن، تعرض لانتقادات لاذعة قبل أسابيع قليلة فقط من نفس الجماهير، تقديم مستوياتقوية سيسمح لمبابي بكل تأكيد باستعادة مودة بعض الجماهير في مدريد.
لكن المشكلة الوحيدة أن ريال مدريد لم يعد لديه ما يلعب من أجله هذا الموسم، كما أن مشاركة كيليان في المباراة الهامة الوحيدة المتبقية هذا الموسم، وهي كلاسيكو الأحد المقبل محل شك كبير.. بعبارة أخرى، سيضطر اللاعب للانتظار إلى الموسم المقبل حتى يتألق ويصالح جماهير الفريق، وهي فترة طويلة نسبيًا، قد تزيد من لهيب الأمور.
هناك حل مؤقت لإصلاح العلاقة مع الجماهير، وهو الاقتداء بزميله فينيسيوس في كيفية مخاطبة الوجدانالمدريدي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وإظهار الشغف والالتزام بشعار النادي، بدلاً من الصمت الذييُفسر غالبًا بأنه استعلاء.
من المعلوم صورة اللاعب ومكانته لا تقتصران على أدائه داخل المستطيل الأخضر فقط، بل تلعب الأنشطة في منصات التواصل الاجتماعي والتصريحات لوسائل الإعلام دورًا في تسكين الجماهير واستمالتهم، على كيليان فعل ذلك.
التعليقات