عمان جو - حذر صندوق النقد الدولي من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط حتى عام 2027 سيجعل الاقتصاد العالمي يواجه نتائج أسوأ بكثير من 'السيناريو السلبي' الذي يعيشه حاليا.
وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، في مؤتمر نظمه معهد ميلكن في واشنطن الثلاثاء: 'سنشهد ارتفاعا في التضخم، ولا مفر من أن تبدأ توقعات التضخم بالانفصال عن الواقع'.
وأوضحت أن 'الظروف الحالية، مع أسعار النفط التي تحوم حول 100 دولار للبرميل أو أعلى، وتزايد ضغوط التضخم، أدت بالفعل إلى تفعيل السيناريو السلبي لصندوق النقد الدولي. مشيرة إلى أنه في 'السيناريو الأسوأ'، سيتباطأ النمو العالمي إلى 2.5 بالمئة خلال عام 2026، بينما سيرتفع التضخم إلى 5.4 بالمئة، في حين أن 'السيناريو الأساسي' الذي يفترض نزاعا قصير الأمد، يتوقع نموا بنسبة 3.1 بالمئة وتضخما بنسبة 4.4 بالمئة'.
وشددت غورغييفا على أن صندوق النقد يتابع عن كثب التأثير البطيء للصراع على سلاسل التوريد، مشيرة إلى ارتفاع أسعار الأسمدة بالفعل بين 30 و40 بالمئة، ما سيرفع أسعار المواد الغذائية بين 3 و6 بالمئة. وقد تتأثر قطاعات أخرى أيضاً.
عمان جو - حذر صندوق النقد الدولي من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط حتى عام 2027 سيجعل الاقتصاد العالمي يواجه نتائج أسوأ بكثير من 'السيناريو السلبي' الذي يعيشه حاليا.
وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، في مؤتمر نظمه معهد ميلكن في واشنطن الثلاثاء: 'سنشهد ارتفاعا في التضخم، ولا مفر من أن تبدأ توقعات التضخم بالانفصال عن الواقع'.
وأوضحت أن 'الظروف الحالية، مع أسعار النفط التي تحوم حول 100 دولار للبرميل أو أعلى، وتزايد ضغوط التضخم، أدت بالفعل إلى تفعيل السيناريو السلبي لصندوق النقد الدولي. مشيرة إلى أنه في 'السيناريو الأسوأ'، سيتباطأ النمو العالمي إلى 2.5 بالمئة خلال عام 2026، بينما سيرتفع التضخم إلى 5.4 بالمئة، في حين أن 'السيناريو الأساسي' الذي يفترض نزاعا قصير الأمد، يتوقع نموا بنسبة 3.1 بالمئة وتضخما بنسبة 4.4 بالمئة'.
وشددت غورغييفا على أن صندوق النقد يتابع عن كثب التأثير البطيء للصراع على سلاسل التوريد، مشيرة إلى ارتفاع أسعار الأسمدة بالفعل بين 30 و40 بالمئة، ما سيرفع أسعار المواد الغذائية بين 3 و6 بالمئة. وقد تتأثر قطاعات أخرى أيضاً.
عمان جو - حذر صندوق النقد الدولي من أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط حتى عام 2027 سيجعل الاقتصاد العالمي يواجه نتائج أسوأ بكثير من 'السيناريو السلبي' الذي يعيشه حاليا.
وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجييفا، في مؤتمر نظمه معهد ميلكن في واشنطن الثلاثاء: 'سنشهد ارتفاعا في التضخم، ولا مفر من أن تبدأ توقعات التضخم بالانفصال عن الواقع'.
وأوضحت أن 'الظروف الحالية، مع أسعار النفط التي تحوم حول 100 دولار للبرميل أو أعلى، وتزايد ضغوط التضخم، أدت بالفعل إلى تفعيل السيناريو السلبي لصندوق النقد الدولي. مشيرة إلى أنه في 'السيناريو الأسوأ'، سيتباطأ النمو العالمي إلى 2.5 بالمئة خلال عام 2026، بينما سيرتفع التضخم إلى 5.4 بالمئة، في حين أن 'السيناريو الأساسي' الذي يفترض نزاعا قصير الأمد، يتوقع نموا بنسبة 3.1 بالمئة وتضخما بنسبة 4.4 بالمئة'.
وشددت غورغييفا على أن صندوق النقد يتابع عن كثب التأثير البطيء للصراع على سلاسل التوريد، مشيرة إلى ارتفاع أسعار الأسمدة بالفعل بين 30 و40 بالمئة، ما سيرفع أسعار المواد الغذائية بين 3 و6 بالمئة. وقد تتأثر قطاعات أخرى أيضاً.
التعليقات