عمان جو-فارس الحباشنة
بالقوة، نستطيع فتح مضيق هرمز والاستيلاء على النفط وجني ثروة هائلة. هكذا تحدث الرئيس الامريكي ترامب عن معادلة مضيق هرمز، ومضيه في الحرب على ايران رغم الأثار الكارثية على الاقتصاد العالمي.
وتخلص معادلة ترامب على وجه الخصوص ما يتعلق بمضيق هرمز القوة ولا غيرها، وهي الكلمة المفتاح في الحرب ومالات مضيق هرمز شريان وعصب التجارة العالمية وتدفق النفط والغاز الخليجي والإيراني الى العالم.
في معادلة ترامب ومضيق هرمز كما لوأنها تقنية وفنية : بوارج ومدمرات وكاسحات الغام. وأن حسم معركة إيران ومضيق هرمز سيكون عسكريا، وأن القوة هي اللاعب الاساسي في الصراع.
ما يشغل بال ترامب اليوم هو فتح مضيق هرمز، وعندما اتخذ قرار الحرب على إيران كان يريد اسقاط النظام وتقويض القدرة النووية والصاروخية الايرانية، واشعال فوضى داخلية في ايران.
مضيق هرمز لم يكن مغلقا قبل الحرب على ايران ولا اثناء الحرب. وترامب ونتنياهو أجبرا ايران على اغلاقه، وقال ترامب : ان بلاده لا تحتاج الى النفط الذي يمر عبر المضيق، وأن على من لهم مصلحة في فتحه أن يتولوا تأمينه.
ترامب أعلن عن بدء «عملية الحرية «، ومقرونة بقوة عسكرية امريكية، 15 الف جندي ومئة طائرة ومدمرات. والخطة واضحة وصادمة وردعية وتترجم فوريا الى عبور كثيف للسفن، وهكذا تسحب ورقة هرمز من إيران دون حرب.
ولكن لوافترضنا أن امريكا قد سيطرت على مضيق هرمز الذي لا يتجاوز عرضه عشرات الكليومترات، وحيث السواحل القريبة والتهديد الايراني قائم، واعلان ممر هرمز آمنا لا يكفي بقرار عسكري.
وهو قرار مقرون بالسوق والتأمين وكلف النقل والامن والمسؤولية. والسؤال الأهم، ما هو الرد الايراني في قبول واقع الحال أم رسم معادلة معاكسة لمعادلة القوة الامريكية؟
وهل معادلة القوة الامريكية، وفتح مضيق هرمز عسكريا سوف يسهم في تلاشي المخاطر المحسوبة لحركة التجارة والنفط والغاز من مضيق هرمز؟
وهل سوف تثق حركة التجارة العالمية في معادلة القوة الامريكية ؟
«عملية الحرية « لم يفصح ترامب عن استراتيجيتها بعيدة وقصيرة المدى. وهل أن نجاح العملية العسكرية معني في انسياب حر ومفتوح لحركة السفن من مضيق هرمز أم أنه مقصور على أعداد محدودة من السفن، الخطة الامريكية لم تتحدث ولم تشر الى عدد السفن.
كما أن معادلة القوة الامريكية في ادارة وتقرير مصير مضيق هرمز ستبقى مرهونة في الطرف الايراني وقرار المواجهة والرد، وهنا عنصر القوة والمفاجأة والردع الامريكي يضعف ويتراجع مفعوله، وتنقلب الاداة على الهدف، والحرب تفتح ما ارادت القوة فتحه.
وفيما قرر ترامب تأجيل زياراته الى الصين نهاية اذار الى 5 من أيار ثم الى 14-15 ايار لم يكن بروتوكوليا، إنما رهانا على إنجاز حاسم سريع يسبق زيارة بكين.
ولا يحتاج ترامب الى تدخل ووساطة ودور صيني في إنهاء ازمة مضيق هرمز، وعدم التداخل في خلق أوراق قوة أيرانية وصينية، بل أنه يريد المضيق ورقة أمريكية بالمطلق.
ولكن، التأجيل يمنح فرصا زمنية، ونوافذ أخيرة في إطار ضيق من تداعيات الحرب الايرانية على الاقتصاد العالمي وسوق الطاقة.
عودة الحرب على إيران سوف تفرض معادلة معاكسة لعملية الحرية وفتح ممرات آمنة في مضيق هرمز. ويبقى المضيق مفتوحا جغرافيا ومغلقا تجاريا، وببساطة فان الحرب عكس حركة التجارة الآمنة.
والتصعيد العسكري سوف يؤدي الى تعطيل حركة التجارة وتحويل المضيق الى ساحة مواجهة تعطل حركة الملاحة؟
في الايام المقبلة، يدخل الصراع مرحلة عض الاصابع، وتيرة التصريحات والتهديدات ترتفع، ولغة الميدان هي الوازنة بانتظار حل ومخرج سياسي.
انتزاع ورقة هرمز عسكريا من ايران صعب ومستحيل وفقا لمنطق حتمية الجغرافيا. وذهاب ترامب الى بكين دون انجاز ميداني عسكري في مضيق هرمز، سوف يبقي ميزان التفاوض لصالح ايران.
العودة الى طاولة التفاوض في «اسلام اباد» يبدو أنها قريبة، وأمام تساقط رهانات ترامب المتعجلة والمتسارعة، حيث إن طاولة التفاوض سوف تكتب شروط ما بعد الحرب تحت سقف الواقع والممكن والحتميات في الجغرافيا والسياسة.
عمان جو-فارس الحباشنة
بالقوة، نستطيع فتح مضيق هرمز والاستيلاء على النفط وجني ثروة هائلة. هكذا تحدث الرئيس الامريكي ترامب عن معادلة مضيق هرمز، ومضيه في الحرب على ايران رغم الأثار الكارثية على الاقتصاد العالمي.
وتخلص معادلة ترامب على وجه الخصوص ما يتعلق بمضيق هرمز القوة ولا غيرها، وهي الكلمة المفتاح في الحرب ومالات مضيق هرمز شريان وعصب التجارة العالمية وتدفق النفط والغاز الخليجي والإيراني الى العالم.
في معادلة ترامب ومضيق هرمز كما لوأنها تقنية وفنية : بوارج ومدمرات وكاسحات الغام. وأن حسم معركة إيران ومضيق هرمز سيكون عسكريا، وأن القوة هي اللاعب الاساسي في الصراع.
ما يشغل بال ترامب اليوم هو فتح مضيق هرمز، وعندما اتخذ قرار الحرب على إيران كان يريد اسقاط النظام وتقويض القدرة النووية والصاروخية الايرانية، واشعال فوضى داخلية في ايران.
مضيق هرمز لم يكن مغلقا قبل الحرب على ايران ولا اثناء الحرب. وترامب ونتنياهو أجبرا ايران على اغلاقه، وقال ترامب : ان بلاده لا تحتاج الى النفط الذي يمر عبر المضيق، وأن على من لهم مصلحة في فتحه أن يتولوا تأمينه.
ترامب أعلن عن بدء «عملية الحرية «، ومقرونة بقوة عسكرية امريكية، 15 الف جندي ومئة طائرة ومدمرات. والخطة واضحة وصادمة وردعية وتترجم فوريا الى عبور كثيف للسفن، وهكذا تسحب ورقة هرمز من إيران دون حرب.
ولكن لوافترضنا أن امريكا قد سيطرت على مضيق هرمز الذي لا يتجاوز عرضه عشرات الكليومترات، وحيث السواحل القريبة والتهديد الايراني قائم، واعلان ممر هرمز آمنا لا يكفي بقرار عسكري.
وهو قرار مقرون بالسوق والتأمين وكلف النقل والامن والمسؤولية. والسؤال الأهم، ما هو الرد الايراني في قبول واقع الحال أم رسم معادلة معاكسة لمعادلة القوة الامريكية؟
وهل معادلة القوة الامريكية، وفتح مضيق هرمز عسكريا سوف يسهم في تلاشي المخاطر المحسوبة لحركة التجارة والنفط والغاز من مضيق هرمز؟
وهل سوف تثق حركة التجارة العالمية في معادلة القوة الامريكية ؟
«عملية الحرية « لم يفصح ترامب عن استراتيجيتها بعيدة وقصيرة المدى. وهل أن نجاح العملية العسكرية معني في انسياب حر ومفتوح لحركة السفن من مضيق هرمز أم أنه مقصور على أعداد محدودة من السفن، الخطة الامريكية لم تتحدث ولم تشر الى عدد السفن.
كما أن معادلة القوة الامريكية في ادارة وتقرير مصير مضيق هرمز ستبقى مرهونة في الطرف الايراني وقرار المواجهة والرد، وهنا عنصر القوة والمفاجأة والردع الامريكي يضعف ويتراجع مفعوله، وتنقلب الاداة على الهدف، والحرب تفتح ما ارادت القوة فتحه.
وفيما قرر ترامب تأجيل زياراته الى الصين نهاية اذار الى 5 من أيار ثم الى 14-15 ايار لم يكن بروتوكوليا، إنما رهانا على إنجاز حاسم سريع يسبق زيارة بكين.
ولا يحتاج ترامب الى تدخل ووساطة ودور صيني في إنهاء ازمة مضيق هرمز، وعدم التداخل في خلق أوراق قوة أيرانية وصينية، بل أنه يريد المضيق ورقة أمريكية بالمطلق.
ولكن، التأجيل يمنح فرصا زمنية، ونوافذ أخيرة في إطار ضيق من تداعيات الحرب الايرانية على الاقتصاد العالمي وسوق الطاقة.
عودة الحرب على إيران سوف تفرض معادلة معاكسة لعملية الحرية وفتح ممرات آمنة في مضيق هرمز. ويبقى المضيق مفتوحا جغرافيا ومغلقا تجاريا، وببساطة فان الحرب عكس حركة التجارة الآمنة.
والتصعيد العسكري سوف يؤدي الى تعطيل حركة التجارة وتحويل المضيق الى ساحة مواجهة تعطل حركة الملاحة؟
في الايام المقبلة، يدخل الصراع مرحلة عض الاصابع، وتيرة التصريحات والتهديدات ترتفع، ولغة الميدان هي الوازنة بانتظار حل ومخرج سياسي.
انتزاع ورقة هرمز عسكريا من ايران صعب ومستحيل وفقا لمنطق حتمية الجغرافيا. وذهاب ترامب الى بكين دون انجاز ميداني عسكري في مضيق هرمز، سوف يبقي ميزان التفاوض لصالح ايران.
العودة الى طاولة التفاوض في «اسلام اباد» يبدو أنها قريبة، وأمام تساقط رهانات ترامب المتعجلة والمتسارعة، حيث إن طاولة التفاوض سوف تكتب شروط ما بعد الحرب تحت سقف الواقع والممكن والحتميات في الجغرافيا والسياسة.
عمان جو-فارس الحباشنة
بالقوة، نستطيع فتح مضيق هرمز والاستيلاء على النفط وجني ثروة هائلة. هكذا تحدث الرئيس الامريكي ترامب عن معادلة مضيق هرمز، ومضيه في الحرب على ايران رغم الأثار الكارثية على الاقتصاد العالمي.
وتخلص معادلة ترامب على وجه الخصوص ما يتعلق بمضيق هرمز القوة ولا غيرها، وهي الكلمة المفتاح في الحرب ومالات مضيق هرمز شريان وعصب التجارة العالمية وتدفق النفط والغاز الخليجي والإيراني الى العالم.
في معادلة ترامب ومضيق هرمز كما لوأنها تقنية وفنية : بوارج ومدمرات وكاسحات الغام. وأن حسم معركة إيران ومضيق هرمز سيكون عسكريا، وأن القوة هي اللاعب الاساسي في الصراع.
ما يشغل بال ترامب اليوم هو فتح مضيق هرمز، وعندما اتخذ قرار الحرب على إيران كان يريد اسقاط النظام وتقويض القدرة النووية والصاروخية الايرانية، واشعال فوضى داخلية في ايران.
مضيق هرمز لم يكن مغلقا قبل الحرب على ايران ولا اثناء الحرب. وترامب ونتنياهو أجبرا ايران على اغلاقه، وقال ترامب : ان بلاده لا تحتاج الى النفط الذي يمر عبر المضيق، وأن على من لهم مصلحة في فتحه أن يتولوا تأمينه.
ترامب أعلن عن بدء «عملية الحرية «، ومقرونة بقوة عسكرية امريكية، 15 الف جندي ومئة طائرة ومدمرات. والخطة واضحة وصادمة وردعية وتترجم فوريا الى عبور كثيف للسفن، وهكذا تسحب ورقة هرمز من إيران دون حرب.
ولكن لوافترضنا أن امريكا قد سيطرت على مضيق هرمز الذي لا يتجاوز عرضه عشرات الكليومترات، وحيث السواحل القريبة والتهديد الايراني قائم، واعلان ممر هرمز آمنا لا يكفي بقرار عسكري.
وهو قرار مقرون بالسوق والتأمين وكلف النقل والامن والمسؤولية. والسؤال الأهم، ما هو الرد الايراني في قبول واقع الحال أم رسم معادلة معاكسة لمعادلة القوة الامريكية؟
وهل معادلة القوة الامريكية، وفتح مضيق هرمز عسكريا سوف يسهم في تلاشي المخاطر المحسوبة لحركة التجارة والنفط والغاز من مضيق هرمز؟
وهل سوف تثق حركة التجارة العالمية في معادلة القوة الامريكية ؟
«عملية الحرية « لم يفصح ترامب عن استراتيجيتها بعيدة وقصيرة المدى. وهل أن نجاح العملية العسكرية معني في انسياب حر ومفتوح لحركة السفن من مضيق هرمز أم أنه مقصور على أعداد محدودة من السفن، الخطة الامريكية لم تتحدث ولم تشر الى عدد السفن.
كما أن معادلة القوة الامريكية في ادارة وتقرير مصير مضيق هرمز ستبقى مرهونة في الطرف الايراني وقرار المواجهة والرد، وهنا عنصر القوة والمفاجأة والردع الامريكي يضعف ويتراجع مفعوله، وتنقلب الاداة على الهدف، والحرب تفتح ما ارادت القوة فتحه.
وفيما قرر ترامب تأجيل زياراته الى الصين نهاية اذار الى 5 من أيار ثم الى 14-15 ايار لم يكن بروتوكوليا، إنما رهانا على إنجاز حاسم سريع يسبق زيارة بكين.
ولا يحتاج ترامب الى تدخل ووساطة ودور صيني في إنهاء ازمة مضيق هرمز، وعدم التداخل في خلق أوراق قوة أيرانية وصينية، بل أنه يريد المضيق ورقة أمريكية بالمطلق.
ولكن، التأجيل يمنح فرصا زمنية، ونوافذ أخيرة في إطار ضيق من تداعيات الحرب الايرانية على الاقتصاد العالمي وسوق الطاقة.
عودة الحرب على إيران سوف تفرض معادلة معاكسة لعملية الحرية وفتح ممرات آمنة في مضيق هرمز. ويبقى المضيق مفتوحا جغرافيا ومغلقا تجاريا، وببساطة فان الحرب عكس حركة التجارة الآمنة.
والتصعيد العسكري سوف يؤدي الى تعطيل حركة التجارة وتحويل المضيق الى ساحة مواجهة تعطل حركة الملاحة؟
في الايام المقبلة، يدخل الصراع مرحلة عض الاصابع، وتيرة التصريحات والتهديدات ترتفع، ولغة الميدان هي الوازنة بانتظار حل ومخرج سياسي.
انتزاع ورقة هرمز عسكريا من ايران صعب ومستحيل وفقا لمنطق حتمية الجغرافيا. وذهاب ترامب الى بكين دون انجاز ميداني عسكري في مضيق هرمز، سوف يبقي ميزان التفاوض لصالح ايران.
العودة الى طاولة التفاوض في «اسلام اباد» يبدو أنها قريبة، وأمام تساقط رهانات ترامب المتعجلة والمتسارعة، حيث إن طاولة التفاوض سوف تكتب شروط ما بعد الحرب تحت سقف الواقع والممكن والحتميات في الجغرافيا والسياسة.
التعليقات