عمان جو - رد الفنان عمر الطعاني على عمر العبداللات بعنوان 'هذا أنا من إربد'، في عمل يحمل هوية واضحة ونَفَسًا محليًا صادقًا، يعكس روح الشمال الأردني وأصالته.
الأغنية، التي كُتبت باللهجة الأردنية، تجيء كرسالة فخر وانتماء، حيث يستحضر الفنان صورة إربد بأرضها وتفاصيلها اليومية، مرددًا كلمات لافتة مثل:
'إربد تربتها حمرة'، في إشارة رمزية لعمق الجذور والانتماء
العمل لا يكتفي بوصف المكان، بل يذهب أبعد من ذلك…
يرسم ملامح الناس، القرى، والدفء الاجتماعي اللي بيميز الشمال، وكأنه يقول:
مش بس أنا من إربد… إربد هي اللي ساكنة فيّ.
الأغنية تحمل طابعًا شعبيًا معاصرًا، تمزج بين البساطة والهوية، وتعيد التذكير بأهمية الأغنية المحلية اللي بتحكي بلسان الناس، مش بس تغني لهم.
عمان جو - رد الفنان عمر الطعاني على عمر العبداللات بعنوان 'هذا أنا من إربد'، في عمل يحمل هوية واضحة ونَفَسًا محليًا صادقًا، يعكس روح الشمال الأردني وأصالته.
الأغنية، التي كُتبت باللهجة الأردنية، تجيء كرسالة فخر وانتماء، حيث يستحضر الفنان صورة إربد بأرضها وتفاصيلها اليومية، مرددًا كلمات لافتة مثل:
'إربد تربتها حمرة'، في إشارة رمزية لعمق الجذور والانتماء
العمل لا يكتفي بوصف المكان، بل يذهب أبعد من ذلك…
يرسم ملامح الناس، القرى، والدفء الاجتماعي اللي بيميز الشمال، وكأنه يقول:
مش بس أنا من إربد… إربد هي اللي ساكنة فيّ.
الأغنية تحمل طابعًا شعبيًا معاصرًا، تمزج بين البساطة والهوية، وتعيد التذكير بأهمية الأغنية المحلية اللي بتحكي بلسان الناس، مش بس تغني لهم.
عمان جو - رد الفنان عمر الطعاني على عمر العبداللات بعنوان 'هذا أنا من إربد'، في عمل يحمل هوية واضحة ونَفَسًا محليًا صادقًا، يعكس روح الشمال الأردني وأصالته.
الأغنية، التي كُتبت باللهجة الأردنية، تجيء كرسالة فخر وانتماء، حيث يستحضر الفنان صورة إربد بأرضها وتفاصيلها اليومية، مرددًا كلمات لافتة مثل:
'إربد تربتها حمرة'، في إشارة رمزية لعمق الجذور والانتماء
العمل لا يكتفي بوصف المكان، بل يذهب أبعد من ذلك…
يرسم ملامح الناس، القرى، والدفء الاجتماعي اللي بيميز الشمال، وكأنه يقول:
مش بس أنا من إربد… إربد هي اللي ساكنة فيّ.
الأغنية تحمل طابعًا شعبيًا معاصرًا، تمزج بين البساطة والهوية، وتعيد التذكير بأهمية الأغنية المحلية اللي بتحكي بلسان الناس، مش بس تغني لهم.
التعليقات