عمان جو-أمجد العواملة
في الأردن، لم تعد الحكومة تُعرّف نفسها بوزاراتها أو خططها، بل بفاتورة شهرية تُسلَّم للمواطن كعقوبة جماعية. الكهرباء عندها ليست خدمة بل سجن، الماء ليس حقاً بل ضريبة على العطش، البنزين اختبار يومي للصبر، واللحوم حلم مؤجل إلى إشعار آخر.
المجالس العائلية تحولت إلى محاكم اقتصادية شعبية، حيث يعرض كل مواطن فاتورته كدليل إدانة، ثم يتنافس الجميع في بطولة “من الأكثر غرقاً بالقروض”. أما الحكومة، فهي المخرج الوحيد لهذه المسرحية السوداء، تبيعنا الهواء وتقبض الثمن، وتتركنا نضحك بمرارة على مشاهد الغلاء.
باختصار، نحن شعب لا يجتمع على طاولة طعام، بل على طاولة فواتير، وحكومتنا لا تدير دولة بل تدير سوقاً سوداء رسمية، حيث كل شيء يباع… حتى الصمت.
عمان جو-أمجد العواملة
في الأردن، لم تعد الحكومة تُعرّف نفسها بوزاراتها أو خططها، بل بفاتورة شهرية تُسلَّم للمواطن كعقوبة جماعية. الكهرباء عندها ليست خدمة بل سجن، الماء ليس حقاً بل ضريبة على العطش، البنزين اختبار يومي للصبر، واللحوم حلم مؤجل إلى إشعار آخر.
المجالس العائلية تحولت إلى محاكم اقتصادية شعبية، حيث يعرض كل مواطن فاتورته كدليل إدانة، ثم يتنافس الجميع في بطولة “من الأكثر غرقاً بالقروض”. أما الحكومة، فهي المخرج الوحيد لهذه المسرحية السوداء، تبيعنا الهواء وتقبض الثمن، وتتركنا نضحك بمرارة على مشاهد الغلاء.
باختصار، نحن شعب لا يجتمع على طاولة طعام، بل على طاولة فواتير، وحكومتنا لا تدير دولة بل تدير سوقاً سوداء رسمية، حيث كل شيء يباع… حتى الصمت.
عمان جو-أمجد العواملة
في الأردن، لم تعد الحكومة تُعرّف نفسها بوزاراتها أو خططها، بل بفاتورة شهرية تُسلَّم للمواطن كعقوبة جماعية. الكهرباء عندها ليست خدمة بل سجن، الماء ليس حقاً بل ضريبة على العطش، البنزين اختبار يومي للصبر، واللحوم حلم مؤجل إلى إشعار آخر.
المجالس العائلية تحولت إلى محاكم اقتصادية شعبية، حيث يعرض كل مواطن فاتورته كدليل إدانة، ثم يتنافس الجميع في بطولة “من الأكثر غرقاً بالقروض”. أما الحكومة، فهي المخرج الوحيد لهذه المسرحية السوداء، تبيعنا الهواء وتقبض الثمن، وتتركنا نضحك بمرارة على مشاهد الغلاء.
باختصار، نحن شعب لا يجتمع على طاولة طعام، بل على طاولة فواتير، وحكومتنا لا تدير دولة بل تدير سوقاً سوداء رسمية، حيث كل شيء يباع… حتى الصمت.
التعليقات