عمان جو - أصيب 3 فلسطينيين، مساء الخميس، جراء اعتداء نفذه مستوطنون إسرائيليون على مركبة تقلهم في منطقة مسافر يطا، جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى 3 مصابين “جراء اعتداء بالضرب من قبل المستوطنين في مسافر يطا”.
وأوضح الناشط في رصد الانتهاكات الإسرائيلية أسامة مخامرة أن مستوطنين هاجموا مركبة أحد المواطنين قرب خربة الفخيت، وألقوا الحجارة باتجاهها ما أدى إلى تحطيم أجزاء منها.
وأضاف مخامرة، في بلاغ للصحافيين، أن المستوطنين اعتدوا على من كانوا داخل المركبة، ورشّوا غاز الفلفل عليهم، ما أدى إلى إصابتهم.
وفي وقت سابق الخميس، طارد المستوطنون، بحماية الجيش، مزارعين ورعاة في مناطق أم القبور ووادي الجوايا ورجوم أعلي ووادي الرخيم، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم ومنعوهم من الوصول إليها، فيما أدخلوا مواشيهم إلى الحقول، متسببين بإتلاف محاصيل زراعية.
ويُقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية، بينهم نحو 250 ألفاً في القدس الشرقية، وينفذون اعتداءات متكررة بحق الفلسطينيين، بهدف الضغط عليهم لتهجيرهم.
وفي سياق متصل، أصيب طلبة فلسطينيون، الخميس، بحالات اختناق جراء استنشاق غاز مسيل للدموع أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامه قرية المغير شرق مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.
وقالت مصادر محلية إن قوات من الجيش، ترافقها آليات عسكرية وجرافات، اقتحمت القرية، وأطلقت قنابل الصوت والغاز باتجاه مدرسة ذكور المغير أثناء وجود الطلبة داخلها، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.
وأضافت المصادر أن الجيش نصب حاجزاً عسكرياً على مدخل القرية، ومنع الدخول والخروج منها، بالتزامن مع إطلاق قنابل الغاز تجاه الأهالي.
ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، تصاعدت الاعتداءات في الضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1155 فلسطينياً وإصابة نحو 11 ألفاً و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفاً.
وتشمل الاعتداءات أيضاً هدم منشآت ومنازل، وتهجيراً قسرياً، وتوسّعاً استيطانياً، في ظل تحذيرات فلسطينية من أن هذه السياسات تمهّد لضم الضفة الغربية، بما يهدد إمكانية قيام دولة فلسطينية وفق قرارات الأمم المتحدة.
(وكالات)
عمان جو - أصيب 3 فلسطينيين، مساء الخميس، جراء اعتداء نفذه مستوطنون إسرائيليون على مركبة تقلهم في منطقة مسافر يطا، جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى 3 مصابين “جراء اعتداء بالضرب من قبل المستوطنين في مسافر يطا”.
وأوضح الناشط في رصد الانتهاكات الإسرائيلية أسامة مخامرة أن مستوطنين هاجموا مركبة أحد المواطنين قرب خربة الفخيت، وألقوا الحجارة باتجاهها ما أدى إلى تحطيم أجزاء منها.
وأضاف مخامرة، في بلاغ للصحافيين، أن المستوطنين اعتدوا على من كانوا داخل المركبة، ورشّوا غاز الفلفل عليهم، ما أدى إلى إصابتهم.
وفي وقت سابق الخميس، طارد المستوطنون، بحماية الجيش، مزارعين ورعاة في مناطق أم القبور ووادي الجوايا ورجوم أعلي ووادي الرخيم، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم ومنعوهم من الوصول إليها، فيما أدخلوا مواشيهم إلى الحقول، متسببين بإتلاف محاصيل زراعية.
ويُقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية، بينهم نحو 250 ألفاً في القدس الشرقية، وينفذون اعتداءات متكررة بحق الفلسطينيين، بهدف الضغط عليهم لتهجيرهم.
وفي سياق متصل، أصيب طلبة فلسطينيون، الخميس، بحالات اختناق جراء استنشاق غاز مسيل للدموع أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامه قرية المغير شرق مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.
وقالت مصادر محلية إن قوات من الجيش، ترافقها آليات عسكرية وجرافات، اقتحمت القرية، وأطلقت قنابل الصوت والغاز باتجاه مدرسة ذكور المغير أثناء وجود الطلبة داخلها، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.
وأضافت المصادر أن الجيش نصب حاجزاً عسكرياً على مدخل القرية، ومنع الدخول والخروج منها، بالتزامن مع إطلاق قنابل الغاز تجاه الأهالي.
ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، تصاعدت الاعتداءات في الضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1155 فلسطينياً وإصابة نحو 11 ألفاً و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفاً.
وتشمل الاعتداءات أيضاً هدم منشآت ومنازل، وتهجيراً قسرياً، وتوسّعاً استيطانياً، في ظل تحذيرات فلسطينية من أن هذه السياسات تمهّد لضم الضفة الغربية، بما يهدد إمكانية قيام دولة فلسطينية وفق قرارات الأمم المتحدة.
(وكالات)
عمان جو - أصيب 3 فلسطينيين، مساء الخميس، جراء اعتداء نفذه مستوطنون إسرائيليون على مركبة تقلهم في منطقة مسافر يطا، جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى 3 مصابين “جراء اعتداء بالضرب من قبل المستوطنين في مسافر يطا”.
وأوضح الناشط في رصد الانتهاكات الإسرائيلية أسامة مخامرة أن مستوطنين هاجموا مركبة أحد المواطنين قرب خربة الفخيت، وألقوا الحجارة باتجاهها ما أدى إلى تحطيم أجزاء منها.
وأضاف مخامرة، في بلاغ للصحافيين، أن المستوطنين اعتدوا على من كانوا داخل المركبة، ورشّوا غاز الفلفل عليهم، ما أدى إلى إصابتهم.
وفي وقت سابق الخميس، طارد المستوطنون، بحماية الجيش، مزارعين ورعاة في مناطق أم القبور ووادي الجوايا ورجوم أعلي ووادي الرخيم، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم ومنعوهم من الوصول إليها، فيما أدخلوا مواشيهم إلى الحقول، متسببين بإتلاف محاصيل زراعية.
ويُقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية، بينهم نحو 250 ألفاً في القدس الشرقية، وينفذون اعتداءات متكررة بحق الفلسطينيين، بهدف الضغط عليهم لتهجيرهم.
وفي سياق متصل، أصيب طلبة فلسطينيون، الخميس، بحالات اختناق جراء استنشاق غاز مسيل للدموع أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامه قرية المغير شرق مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.
وقالت مصادر محلية إن قوات من الجيش، ترافقها آليات عسكرية وجرافات، اقتحمت القرية، وأطلقت قنابل الصوت والغاز باتجاه مدرسة ذكور المغير أثناء وجود الطلبة داخلها، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.
وأضافت المصادر أن الجيش نصب حاجزاً عسكرياً على مدخل القرية، ومنع الدخول والخروج منها، بالتزامن مع إطلاق قنابل الغاز تجاه الأهالي.
ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023، تصاعدت الاعتداءات في الضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1155 فلسطينياً وإصابة نحو 11 ألفاً و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفاً.
وتشمل الاعتداءات أيضاً هدم منشآت ومنازل، وتهجيراً قسرياً، وتوسّعاً استيطانياً، في ظل تحذيرات فلسطينية من أن هذه السياسات تمهّد لضم الضفة الغربية، بما يهدد إمكانية قيام دولة فلسطينية وفق قرارات الأمم المتحدة.
(وكالات)
التعليقات