حبّ الأردن ليس ادّعاءً ولا شعارًا عابرًا، بل شعور صادق يتجذّر في القلب ويترسخ في الوعي. فالوطنية الحقيقية لا تُقاس بكثرة الحديث، بل بصدق الانتماء، وبالإيمان العميق بأن هذا الوطن بجميع مكوناته هو قيمة واحدة لا تتجزأ. لا يكتمل معنى حب الوطن، ولا يصدق الحديث عن الانتماء، ما لم تكن عجلون ومادبا ومعان والسلط والكرك حاضرة في القلب والعقل، كما هي إربد والشوبك وجرش والطفيلة والمفرق، وكما هي كل محافظة ومدينة وقرية على هذه الأرض الطيبة. فالأردن لا يُختصر في جهة، ولا يُقاس بمنطقة، بل يُحَبّ كاملًا دون استثناء. الأردن ليس مجرد حدود على خارطة، بل قصة واحدة نعيشها معًا، وبيتٌ واسع يتسع للجميع. قوته في وحدة أبنائه، وجماله في تنوّعه، وثباته في محبة أهله له رغم كل الظروف. هذا الوطن العظيم يحتاج إلى قلوب صادقة تحبه بوعي، وإلى عقول ناضجة تحمله مسؤوليةً لا شعارًا، وتؤمن بأن الأردن يعلو حين نختلف باحترام، ويتماسك حين نلتقي على المحبة. أنا الأردن… لأن الأردن يسكن القلب قبل الاسم.
عمان جو- بقلم محمد الحموري ابو كريم
حبّ الأردن ليس ادّعاءً ولا شعارًا عابرًا، بل شعور صادق يتجذّر في القلب ويترسخ في الوعي. فالوطنية الحقيقية لا تُقاس بكثرة الحديث، بل بصدق الانتماء، وبالإيمان العميق بأن هذا الوطن بجميع مكوناته هو قيمة واحدة لا تتجزأ. لا يكتمل معنى حب الوطن، ولا يصدق الحديث عن الانتماء، ما لم تكن عجلون ومادبا ومعان والسلط والكرك حاضرة في القلب والعقل، كما هي إربد والشوبك وجرش والطفيلة والمفرق، وكما هي كل محافظة ومدينة وقرية على هذه الأرض الطيبة. فالأردن لا يُختصر في جهة، ولا يُقاس بمنطقة، بل يُحَبّ كاملًا دون استثناء. الأردن ليس مجرد حدود على خارطة، بل قصة واحدة نعيشها معًا، وبيتٌ واسع يتسع للجميع. قوته في وحدة أبنائه، وجماله في تنوّعه، وثباته في محبة أهله له رغم كل الظروف. هذا الوطن العظيم يحتاج إلى قلوب صادقة تحبه بوعي، وإلى عقول ناضجة تحمله مسؤوليةً لا شعارًا، وتؤمن بأن الأردن يعلو حين نختلف باحترام، ويتماسك حين نلتقي على المحبة. أنا الأردن… لأن الأردن يسكن القلب قبل الاسم.
عمان جو- بقلم محمد الحموري ابو كريم
حبّ الأردن ليس ادّعاءً ولا شعارًا عابرًا، بل شعور صادق يتجذّر في القلب ويترسخ في الوعي. فالوطنية الحقيقية لا تُقاس بكثرة الحديث، بل بصدق الانتماء، وبالإيمان العميق بأن هذا الوطن بجميع مكوناته هو قيمة واحدة لا تتجزأ. لا يكتمل معنى حب الوطن، ولا يصدق الحديث عن الانتماء، ما لم تكن عجلون ومادبا ومعان والسلط والكرك حاضرة في القلب والعقل، كما هي إربد والشوبك وجرش والطفيلة والمفرق، وكما هي كل محافظة ومدينة وقرية على هذه الأرض الطيبة. فالأردن لا يُختصر في جهة، ولا يُقاس بمنطقة، بل يُحَبّ كاملًا دون استثناء. الأردن ليس مجرد حدود على خارطة، بل قصة واحدة نعيشها معًا، وبيتٌ واسع يتسع للجميع. قوته في وحدة أبنائه، وجماله في تنوّعه، وثباته في محبة أهله له رغم كل الظروف. هذا الوطن العظيم يحتاج إلى قلوب صادقة تحبه بوعي، وإلى عقول ناضجة تحمله مسؤوليةً لا شعارًا، وتؤمن بأن الأردن يعلو حين نختلف باحترام، ويتماسك حين نلتقي على المحبة. أنا الأردن… لأن الأردن يسكن القلب قبل الاسم.
التعليقات