عمان جو- أمجد العواملة
في الأردن، الأسعار تتسلق الجبال بلا توقف، والدخل يزحف في الوادي بلا حراك، والمواطن يختنق بين فاتورة كهرباء وقرض سيارة وسكن. ومع ذلك، يخرج علينا المنتفعون بوجوه متخمة وكلمات مدهونة بالزيف ليقولوا: “الأوضاع بألف خير”. أي خير هذا؟ خيرهم هم، لا خير الناس.
هؤلاء لا يعرفون معنى أن تقف أمام موظف البنك مذلولًا، ولا أن تحسب ثمن الخبز والدواء قبل أن تجرؤ على شراء قميص جديد. هم يعيشون في عالمٍ بلا فواتير، بلا أقساط، بلا هموم، ثم يطلبون من المواطن أن يشكر الله والحكومة على “النعم”. أي نعم؟ نعمة الكذب؟ نعمة النهب؟
أما ممثلو الشعب، فقد صاروا تجار “ترند”. لا قضية تُطرح إلا إذا كانت مادة إعلامية ترفع أسهمهم على الشاشات. الوطنية عندهم سلعة، والإنسانية عندهم إعلان، والكرامة عندهم تغريدة.
الحقيقة الفاجرة: المواطن يُذبح كل يوم، والحكومة تبيع الوهم، والمنتفعون يبيعون الكلام، وممثلو الشعب يبيعون أنفسهم للترند.
عمان جو- أمجد العواملة
في الأردن، الأسعار تتسلق الجبال بلا توقف، والدخل يزحف في الوادي بلا حراك، والمواطن يختنق بين فاتورة كهرباء وقرض سيارة وسكن. ومع ذلك، يخرج علينا المنتفعون بوجوه متخمة وكلمات مدهونة بالزيف ليقولوا: “الأوضاع بألف خير”. أي خير هذا؟ خيرهم هم، لا خير الناس.
هؤلاء لا يعرفون معنى أن تقف أمام موظف البنك مذلولًا، ولا أن تحسب ثمن الخبز والدواء قبل أن تجرؤ على شراء قميص جديد. هم يعيشون في عالمٍ بلا فواتير، بلا أقساط، بلا هموم، ثم يطلبون من المواطن أن يشكر الله والحكومة على “النعم”. أي نعم؟ نعمة الكذب؟ نعمة النهب؟
أما ممثلو الشعب، فقد صاروا تجار “ترند”. لا قضية تُطرح إلا إذا كانت مادة إعلامية ترفع أسهمهم على الشاشات. الوطنية عندهم سلعة، والإنسانية عندهم إعلان، والكرامة عندهم تغريدة.
الحقيقة الفاجرة: المواطن يُذبح كل يوم، والحكومة تبيع الوهم، والمنتفعون يبيعون الكلام، وممثلو الشعب يبيعون أنفسهم للترند.
عمان جو- أمجد العواملة
في الأردن، الأسعار تتسلق الجبال بلا توقف، والدخل يزحف في الوادي بلا حراك، والمواطن يختنق بين فاتورة كهرباء وقرض سيارة وسكن. ومع ذلك، يخرج علينا المنتفعون بوجوه متخمة وكلمات مدهونة بالزيف ليقولوا: “الأوضاع بألف خير”. أي خير هذا؟ خيرهم هم، لا خير الناس.
هؤلاء لا يعرفون معنى أن تقف أمام موظف البنك مذلولًا، ولا أن تحسب ثمن الخبز والدواء قبل أن تجرؤ على شراء قميص جديد. هم يعيشون في عالمٍ بلا فواتير، بلا أقساط، بلا هموم، ثم يطلبون من المواطن أن يشكر الله والحكومة على “النعم”. أي نعم؟ نعمة الكذب؟ نعمة النهب؟
أما ممثلو الشعب، فقد صاروا تجار “ترند”. لا قضية تُطرح إلا إذا كانت مادة إعلامية ترفع أسهمهم على الشاشات. الوطنية عندهم سلعة، والإنسانية عندهم إعلان، والكرامة عندهم تغريدة.
الحقيقة الفاجرة: المواطن يُذبح كل يوم، والحكومة تبيع الوهم، والمنتفعون يبيعون الكلام، وممثلو الشعب يبيعون أنفسهم للترند.
التعليقات