عمان جو - نجحت جمعية الحميمة العباسية التعاونية السياحية في جمع بذور 34 نوعا من النباتات البرية المحلية واستنباتها وإعادة تأهيل الغطاء النباتي، بما أسهم في الحفاظ على التنوع الحيوي ومواجهة مظاهر التصحر في المنطقة.
وأطلقت الجمعية استنادا إلى هذه التجربة، في نيسان الماضي مشروع 'المدارس البيئية المستدامة'، لتحويل المدارس الحكومية إلى مختبرات تعليمية تطبيقية يشارك فيها الطلبة في الزراعة والحصاد المائي وحفظ النباتات المحلية، بما يعزز الوعي البيئي ويربط التعليم بالتنمية المستدامة.
وقال رئيس الجمعية ياسين الحساسين، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن المشروع جاء ثمرة سنوات من العمل التطوعي والخبرة الميدانية، واستجابة مباشرة للتحديات البيئية التي تواجه المناطق الصحراوية.
وأضاف أن الجمعية آمنت منذ البداية بأن حماية البيئة لا تتحقق بالمبادرات المؤقتة، وأن علينا أن ننشئ جيلا يمتلك المعرفة والوعي ويشارك بنفسه في حماية الموارد الطبيعية.
وأوضح أن الطلبة في المشروع لا يكتفون بتلقي المعلومات النظرية، بل يمارسون الزراعة واستنبات النباتات المحلية ويتعرفون عمليا إلى خصائص النظام البيئي الصحراوي، مشيرا إلى أن المشروع يسعى إلى ربط الأجيال الجديدة بإرث المنطقة الحضاري في إدارة المياه والزراعة الصحراوية، وتحويل هذا الإرث إلى نموذج معاصر يجمع بين التعليم والبيئة والتنمية المستدامة.
وبين أن الجمعية تطمح إلى أن يشكل المشروع نواة لبرنامج وطني يسهم في مكافحة التصحر، وإعادة تأهيل الغطاء النباتي، وتعزيز الاقتصاد الأخضر المحلي.
عمان جو - نجحت جمعية الحميمة العباسية التعاونية السياحية في جمع بذور 34 نوعا من النباتات البرية المحلية واستنباتها وإعادة تأهيل الغطاء النباتي، بما أسهم في الحفاظ على التنوع الحيوي ومواجهة مظاهر التصحر في المنطقة.
وأطلقت الجمعية استنادا إلى هذه التجربة، في نيسان الماضي مشروع 'المدارس البيئية المستدامة'، لتحويل المدارس الحكومية إلى مختبرات تعليمية تطبيقية يشارك فيها الطلبة في الزراعة والحصاد المائي وحفظ النباتات المحلية، بما يعزز الوعي البيئي ويربط التعليم بالتنمية المستدامة.
وقال رئيس الجمعية ياسين الحساسين، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن المشروع جاء ثمرة سنوات من العمل التطوعي والخبرة الميدانية، واستجابة مباشرة للتحديات البيئية التي تواجه المناطق الصحراوية.
وأضاف أن الجمعية آمنت منذ البداية بأن حماية البيئة لا تتحقق بالمبادرات المؤقتة، وأن علينا أن ننشئ جيلا يمتلك المعرفة والوعي ويشارك بنفسه في حماية الموارد الطبيعية.
وأوضح أن الطلبة في المشروع لا يكتفون بتلقي المعلومات النظرية، بل يمارسون الزراعة واستنبات النباتات المحلية ويتعرفون عمليا إلى خصائص النظام البيئي الصحراوي، مشيرا إلى أن المشروع يسعى إلى ربط الأجيال الجديدة بإرث المنطقة الحضاري في إدارة المياه والزراعة الصحراوية، وتحويل هذا الإرث إلى نموذج معاصر يجمع بين التعليم والبيئة والتنمية المستدامة.
وبين أن الجمعية تطمح إلى أن يشكل المشروع نواة لبرنامج وطني يسهم في مكافحة التصحر، وإعادة تأهيل الغطاء النباتي، وتعزيز الاقتصاد الأخضر المحلي.
عمان جو - نجحت جمعية الحميمة العباسية التعاونية السياحية في جمع بذور 34 نوعا من النباتات البرية المحلية واستنباتها وإعادة تأهيل الغطاء النباتي، بما أسهم في الحفاظ على التنوع الحيوي ومواجهة مظاهر التصحر في المنطقة.
وأطلقت الجمعية استنادا إلى هذه التجربة، في نيسان الماضي مشروع 'المدارس البيئية المستدامة'، لتحويل المدارس الحكومية إلى مختبرات تعليمية تطبيقية يشارك فيها الطلبة في الزراعة والحصاد المائي وحفظ النباتات المحلية، بما يعزز الوعي البيئي ويربط التعليم بالتنمية المستدامة.
وقال رئيس الجمعية ياسين الحساسين، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن المشروع جاء ثمرة سنوات من العمل التطوعي والخبرة الميدانية، واستجابة مباشرة للتحديات البيئية التي تواجه المناطق الصحراوية.
وأضاف أن الجمعية آمنت منذ البداية بأن حماية البيئة لا تتحقق بالمبادرات المؤقتة، وأن علينا أن ننشئ جيلا يمتلك المعرفة والوعي ويشارك بنفسه في حماية الموارد الطبيعية.
وأوضح أن الطلبة في المشروع لا يكتفون بتلقي المعلومات النظرية، بل يمارسون الزراعة واستنبات النباتات المحلية ويتعرفون عمليا إلى خصائص النظام البيئي الصحراوي، مشيرا إلى أن المشروع يسعى إلى ربط الأجيال الجديدة بإرث المنطقة الحضاري في إدارة المياه والزراعة الصحراوية، وتحويل هذا الإرث إلى نموذج معاصر يجمع بين التعليم والبيئة والتنمية المستدامة.
وبين أن الجمعية تطمح إلى أن يشكل المشروع نواة لبرنامج وطني يسهم في مكافحة التصحر، وإعادة تأهيل الغطاء النباتي، وتعزيز الاقتصاد الأخضر المحلي.
التعليقات