عمان جو- تشهد مدينة البتراء تراجعًا حادًا في الحركة السياحية خلال الفترة الأخيرة، ما انعكس بشكل مباشر على القطاع الفندقي الذي يعاني من شبه شلل في الإشغال، وسط تحذيرات من استمرار الأزمة وتفاقم خسائر المستثمرين. وقال رئيس جمعية الفنادق، حسين الهلالات، إن البتراء تمرّ بواحدة من أصعب مراحلها السياحية، موضحًا أن عددًا من الفنادق أغلقت أبوابها بالكامل، فيما يقف بعضها الآخر على حافة الإغلاق أو البيع نتيجة تراكم الخسائر وغياب الحركة السياحية. وأضاف أن القطاع السياحي في البتراء لا يقتصر على الفنادق والمطاعم، بل يشكل مصدر دخل رئيسيًا لآلاف العائلات التي تعتمد بشكل مباشر أو غير مباشر على السياحة، مؤكدًا أن ما يجري اليوم يهدد استقرار هذا القطاع الحيوي. وأشار الهلالات إلى أن هناك فنادق جديدة افتُتحت مؤخرًا لكنها لم تحصل على فرصة تشغيل حقيقية، وتواجه اليوم التزامات مالية تشمل الرواتب والقروض والفواتير دون أي عوائد تشغيلية تُذكر. ودعا إلى ضرورة وضع خطة إنقاذ عاجلة للقطاع السياحي في البتراء، مؤكدًا أن استمرار التراجع قد يؤدي إلى خسارة واسعة في فرص العمل والاستثمارات، وليس فقط إغلاق منشآت فندقية.
عمان جو- تشهد مدينة البتراء تراجعًا حادًا في الحركة السياحية خلال الفترة الأخيرة، ما انعكس بشكل مباشر على القطاع الفندقي الذي يعاني من شبه شلل في الإشغال، وسط تحذيرات من استمرار الأزمة وتفاقم خسائر المستثمرين. وقال رئيس جمعية الفنادق، حسين الهلالات، إن البتراء تمرّ بواحدة من أصعب مراحلها السياحية، موضحًا أن عددًا من الفنادق أغلقت أبوابها بالكامل، فيما يقف بعضها الآخر على حافة الإغلاق أو البيع نتيجة تراكم الخسائر وغياب الحركة السياحية. وأضاف أن القطاع السياحي في البتراء لا يقتصر على الفنادق والمطاعم، بل يشكل مصدر دخل رئيسيًا لآلاف العائلات التي تعتمد بشكل مباشر أو غير مباشر على السياحة، مؤكدًا أن ما يجري اليوم يهدد استقرار هذا القطاع الحيوي. وأشار الهلالات إلى أن هناك فنادق جديدة افتُتحت مؤخرًا لكنها لم تحصل على فرصة تشغيل حقيقية، وتواجه اليوم التزامات مالية تشمل الرواتب والقروض والفواتير دون أي عوائد تشغيلية تُذكر. ودعا إلى ضرورة وضع خطة إنقاذ عاجلة للقطاع السياحي في البتراء، مؤكدًا أن استمرار التراجع قد يؤدي إلى خسارة واسعة في فرص العمل والاستثمارات، وليس فقط إغلاق منشآت فندقية.
عمان جو- تشهد مدينة البتراء تراجعًا حادًا في الحركة السياحية خلال الفترة الأخيرة، ما انعكس بشكل مباشر على القطاع الفندقي الذي يعاني من شبه شلل في الإشغال، وسط تحذيرات من استمرار الأزمة وتفاقم خسائر المستثمرين. وقال رئيس جمعية الفنادق، حسين الهلالات، إن البتراء تمرّ بواحدة من أصعب مراحلها السياحية، موضحًا أن عددًا من الفنادق أغلقت أبوابها بالكامل، فيما يقف بعضها الآخر على حافة الإغلاق أو البيع نتيجة تراكم الخسائر وغياب الحركة السياحية. وأضاف أن القطاع السياحي في البتراء لا يقتصر على الفنادق والمطاعم، بل يشكل مصدر دخل رئيسيًا لآلاف العائلات التي تعتمد بشكل مباشر أو غير مباشر على السياحة، مؤكدًا أن ما يجري اليوم يهدد استقرار هذا القطاع الحيوي. وأشار الهلالات إلى أن هناك فنادق جديدة افتُتحت مؤخرًا لكنها لم تحصل على فرصة تشغيل حقيقية، وتواجه اليوم التزامات مالية تشمل الرواتب والقروض والفواتير دون أي عوائد تشغيلية تُذكر. ودعا إلى ضرورة وضع خطة إنقاذ عاجلة للقطاع السياحي في البتراء، مؤكدًا أن استمرار التراجع قد يؤدي إلى خسارة واسعة في فرص العمل والاستثمارات، وليس فقط إغلاق منشآت فندقية.
التعليقات