عمان جو-فارس الحباشنة
القمة المرتقبة في بكين بين الرئيسين : الأمريكي والصيني، هل ستكون بداية الحكاية أم نهاية الحكاية؟
من بداية الحرب الامريكية والاسرائيلية على ايران، فان الصين مارست سياسة التهدئة للتوتر وادارة الصراع، وضغوطا على ايران وواشنطن لاحتواء الصراع ومنع امتداده اقليميا وعالميا.
«دبلوماسية الظل» الصينية كانت حاضرة في الحرب الخليجية الثالثة. ولربما أن الصين اليوم معنية كثيرا في حرب إيران والصراع المندلع على ضفاف وشواطىء الخليج العربي ومضيق هرمز، والممرات المائية.
وهي، أي الصين، ترى أن الحرب تستهدفها بطرق غير مباشرة، وأن وحي الحرب الامريكية على إيران يستهدف طرق امداد النفط الايراني والخليجي الى الصين وحركة التجارة والملاحة العالمية، والسعي الى كسر وقطع طرق التحالف الاقتصادي والمالي والعسكري بين الصين ودول الجنوب الاسيوي.
وايران المنهكة اقتصاديا بسبب العقوبات الجهنمية الامريكية والاوروبية هي الطريق الواصل والرابط بين الصين ودول الخليج العربي وأيضا اسواق الشرق الاوسط.
والقول الصريح أن مشروع « طريق الحرير « الصيني التاريخي معرض للموت الجغرافي، اذا ما اصطدم في اسوار وجدران وحواجز عزل الامريكي لايران عن الصين.
وزيارة ترامب الى بكين سبقها زيارات متبادلة لوزير الخارجية الصيني الى طهران، ووزير الخارجية الايراني الى بكين.
وحملت الزيارات رسالة دبلوماسية صينية وضعتها أمام الادارة الامريكية تعبر عن دعم ايران على المستويات السياسية والاقتصادية، والبحث عن مخرج سياسي ودبلوماسي للحرب.
والزيارتان جاءتا في غمرة التهديد المتوتر على مضيق هرمز، وسبقتا «عملية الحرية « التي اطلقها ترامب وتراجع عنها بعد 24 ساعة، بهدف الضغط العسكري على ايران لفتح مضيق هرمز.
في مفاوضات اسلام اباد « دبلوماسية الظل الصيني « لعبت دورا في تقليص الفجوات وتقريب المواقف، وصناعة اطار عام للتفاوض، وساعدت الدبلوماسية الصينية في تراجع ترامب عن خيار «عملية الحرية « في مضيق هرمز، وتعليقها الى زمن مفتوح.
وفي حسابات الصين، فان عودة الحرب سوف تستدرج العالم الى المجهول الامني والاقتصادي، وأن مصادر الطاقة والممرات المائية، وفي كل بحار العالم سوف تتعرض الى مخاطر امنية.
الصين معنية كثيرا في خفض التوتر بين ايران وامريكا والعودة الى التفاوض، والخروج من حالة الحرب، والوصول الى اتفاق سياسي لنهاية الحرب يضمن ارساء علاقة امريكية / ايرانية جديدة، ومراعاة البلدين لمصالحهما في الاقليم، واعادة ترتيب العلاقة في ضوء المصالح السيادية لايران وامريكا.
ايران في مفاوضات اسلام اباد ونهاية الحرب تبحث عن ضمانات دولية وازنة كالصين وروسيا ومجلس الامن، وتبحث عن تأكيد لحقها في امتلاك مشروع نووي سلمي ورفع العقوبات وتحرير الاصول المالية الايرانية.
ويفترض الايرانيون من وراء المفاوضات لا مانع من مصافحة المرشد الاعلى للرئيس الامريكي ترامب، ولكن دون أن تمد الايدي الى تل ابيب ومصافحة نتنياهو. والاتفاق لترتيب اوضاع الاقليم خارج منطق ومبدأ الهيمنة الاسرائيلية.
روسيا ودول اوروبية والامم المتحدة، ومحور الرباعي الاسلامي : السعودية ومصر وتركيا وباكستان يدعمون الموقف الصيني وسياسة الدبلوماسية الهادئة واحتواء الحرب وعودة المفاوضات، وهي أقرب الى وضعية جديدة وتحول دولي، ولا يمكن لترامب أن يتجاهله ولا يأخذه في الحسابات السياسية الانية واللاحقة.
من يعارض عودة المفاوضات والوساطة الباكستانية، ودبلوماسية الظل الصيني، هي اسرائيل ونتنياهو ولوبيات الضغط اليهودي في امريكا.
ونتنياهو يدفع باتجاه عودة الحرب وتنشيط التنسيق العسكري الامريكي / الاسرائيلي، وتحشيد الطائرات والبوارج وارسال 10 الاف جندي الى مضيق هرمز.
وبعد تعليق الرئيس ترامب «عملية الحرية» في مضيق هرمز، هل تحرر من قيود نتنياهو؟ واحتكم الى أحادية القرار الامريكي، والخيار الدبلوماسي.
عمان جو-فارس الحباشنة
القمة المرتقبة في بكين بين الرئيسين : الأمريكي والصيني، هل ستكون بداية الحكاية أم نهاية الحكاية؟
من بداية الحرب الامريكية والاسرائيلية على ايران، فان الصين مارست سياسة التهدئة للتوتر وادارة الصراع، وضغوطا على ايران وواشنطن لاحتواء الصراع ومنع امتداده اقليميا وعالميا.
«دبلوماسية الظل» الصينية كانت حاضرة في الحرب الخليجية الثالثة. ولربما أن الصين اليوم معنية كثيرا في حرب إيران والصراع المندلع على ضفاف وشواطىء الخليج العربي ومضيق هرمز، والممرات المائية.
وهي، أي الصين، ترى أن الحرب تستهدفها بطرق غير مباشرة، وأن وحي الحرب الامريكية على إيران يستهدف طرق امداد النفط الايراني والخليجي الى الصين وحركة التجارة والملاحة العالمية، والسعي الى كسر وقطع طرق التحالف الاقتصادي والمالي والعسكري بين الصين ودول الجنوب الاسيوي.
وايران المنهكة اقتصاديا بسبب العقوبات الجهنمية الامريكية والاوروبية هي الطريق الواصل والرابط بين الصين ودول الخليج العربي وأيضا اسواق الشرق الاوسط.
والقول الصريح أن مشروع « طريق الحرير « الصيني التاريخي معرض للموت الجغرافي، اذا ما اصطدم في اسوار وجدران وحواجز عزل الامريكي لايران عن الصين.
وزيارة ترامب الى بكين سبقها زيارات متبادلة لوزير الخارجية الصيني الى طهران، ووزير الخارجية الايراني الى بكين.
وحملت الزيارات رسالة دبلوماسية صينية وضعتها أمام الادارة الامريكية تعبر عن دعم ايران على المستويات السياسية والاقتصادية، والبحث عن مخرج سياسي ودبلوماسي للحرب.
والزيارتان جاءتا في غمرة التهديد المتوتر على مضيق هرمز، وسبقتا «عملية الحرية « التي اطلقها ترامب وتراجع عنها بعد 24 ساعة، بهدف الضغط العسكري على ايران لفتح مضيق هرمز.
في مفاوضات اسلام اباد « دبلوماسية الظل الصيني « لعبت دورا في تقليص الفجوات وتقريب المواقف، وصناعة اطار عام للتفاوض، وساعدت الدبلوماسية الصينية في تراجع ترامب عن خيار «عملية الحرية « في مضيق هرمز، وتعليقها الى زمن مفتوح.
وفي حسابات الصين، فان عودة الحرب سوف تستدرج العالم الى المجهول الامني والاقتصادي، وأن مصادر الطاقة والممرات المائية، وفي كل بحار العالم سوف تتعرض الى مخاطر امنية.
الصين معنية كثيرا في خفض التوتر بين ايران وامريكا والعودة الى التفاوض، والخروج من حالة الحرب، والوصول الى اتفاق سياسي لنهاية الحرب يضمن ارساء علاقة امريكية / ايرانية جديدة، ومراعاة البلدين لمصالحهما في الاقليم، واعادة ترتيب العلاقة في ضوء المصالح السيادية لايران وامريكا.
ايران في مفاوضات اسلام اباد ونهاية الحرب تبحث عن ضمانات دولية وازنة كالصين وروسيا ومجلس الامن، وتبحث عن تأكيد لحقها في امتلاك مشروع نووي سلمي ورفع العقوبات وتحرير الاصول المالية الايرانية.
ويفترض الايرانيون من وراء المفاوضات لا مانع من مصافحة المرشد الاعلى للرئيس الامريكي ترامب، ولكن دون أن تمد الايدي الى تل ابيب ومصافحة نتنياهو. والاتفاق لترتيب اوضاع الاقليم خارج منطق ومبدأ الهيمنة الاسرائيلية.
روسيا ودول اوروبية والامم المتحدة، ومحور الرباعي الاسلامي : السعودية ومصر وتركيا وباكستان يدعمون الموقف الصيني وسياسة الدبلوماسية الهادئة واحتواء الحرب وعودة المفاوضات، وهي أقرب الى وضعية جديدة وتحول دولي، ولا يمكن لترامب أن يتجاهله ولا يأخذه في الحسابات السياسية الانية واللاحقة.
من يعارض عودة المفاوضات والوساطة الباكستانية، ودبلوماسية الظل الصيني، هي اسرائيل ونتنياهو ولوبيات الضغط اليهودي في امريكا.
ونتنياهو يدفع باتجاه عودة الحرب وتنشيط التنسيق العسكري الامريكي / الاسرائيلي، وتحشيد الطائرات والبوارج وارسال 10 الاف جندي الى مضيق هرمز.
وبعد تعليق الرئيس ترامب «عملية الحرية» في مضيق هرمز، هل تحرر من قيود نتنياهو؟ واحتكم الى أحادية القرار الامريكي، والخيار الدبلوماسي.
عمان جو-فارس الحباشنة
القمة المرتقبة في بكين بين الرئيسين : الأمريكي والصيني، هل ستكون بداية الحكاية أم نهاية الحكاية؟
من بداية الحرب الامريكية والاسرائيلية على ايران، فان الصين مارست سياسة التهدئة للتوتر وادارة الصراع، وضغوطا على ايران وواشنطن لاحتواء الصراع ومنع امتداده اقليميا وعالميا.
«دبلوماسية الظل» الصينية كانت حاضرة في الحرب الخليجية الثالثة. ولربما أن الصين اليوم معنية كثيرا في حرب إيران والصراع المندلع على ضفاف وشواطىء الخليج العربي ومضيق هرمز، والممرات المائية.
وهي، أي الصين، ترى أن الحرب تستهدفها بطرق غير مباشرة، وأن وحي الحرب الامريكية على إيران يستهدف طرق امداد النفط الايراني والخليجي الى الصين وحركة التجارة والملاحة العالمية، والسعي الى كسر وقطع طرق التحالف الاقتصادي والمالي والعسكري بين الصين ودول الجنوب الاسيوي.
وايران المنهكة اقتصاديا بسبب العقوبات الجهنمية الامريكية والاوروبية هي الطريق الواصل والرابط بين الصين ودول الخليج العربي وأيضا اسواق الشرق الاوسط.
والقول الصريح أن مشروع « طريق الحرير « الصيني التاريخي معرض للموت الجغرافي، اذا ما اصطدم في اسوار وجدران وحواجز عزل الامريكي لايران عن الصين.
وزيارة ترامب الى بكين سبقها زيارات متبادلة لوزير الخارجية الصيني الى طهران، ووزير الخارجية الايراني الى بكين.
وحملت الزيارات رسالة دبلوماسية صينية وضعتها أمام الادارة الامريكية تعبر عن دعم ايران على المستويات السياسية والاقتصادية، والبحث عن مخرج سياسي ودبلوماسي للحرب.
والزيارتان جاءتا في غمرة التهديد المتوتر على مضيق هرمز، وسبقتا «عملية الحرية « التي اطلقها ترامب وتراجع عنها بعد 24 ساعة، بهدف الضغط العسكري على ايران لفتح مضيق هرمز.
في مفاوضات اسلام اباد « دبلوماسية الظل الصيني « لعبت دورا في تقليص الفجوات وتقريب المواقف، وصناعة اطار عام للتفاوض، وساعدت الدبلوماسية الصينية في تراجع ترامب عن خيار «عملية الحرية « في مضيق هرمز، وتعليقها الى زمن مفتوح.
وفي حسابات الصين، فان عودة الحرب سوف تستدرج العالم الى المجهول الامني والاقتصادي، وأن مصادر الطاقة والممرات المائية، وفي كل بحار العالم سوف تتعرض الى مخاطر امنية.
الصين معنية كثيرا في خفض التوتر بين ايران وامريكا والعودة الى التفاوض، والخروج من حالة الحرب، والوصول الى اتفاق سياسي لنهاية الحرب يضمن ارساء علاقة امريكية / ايرانية جديدة، ومراعاة البلدين لمصالحهما في الاقليم، واعادة ترتيب العلاقة في ضوء المصالح السيادية لايران وامريكا.
ايران في مفاوضات اسلام اباد ونهاية الحرب تبحث عن ضمانات دولية وازنة كالصين وروسيا ومجلس الامن، وتبحث عن تأكيد لحقها في امتلاك مشروع نووي سلمي ورفع العقوبات وتحرير الاصول المالية الايرانية.
ويفترض الايرانيون من وراء المفاوضات لا مانع من مصافحة المرشد الاعلى للرئيس الامريكي ترامب، ولكن دون أن تمد الايدي الى تل ابيب ومصافحة نتنياهو. والاتفاق لترتيب اوضاع الاقليم خارج منطق ومبدأ الهيمنة الاسرائيلية.
روسيا ودول اوروبية والامم المتحدة، ومحور الرباعي الاسلامي : السعودية ومصر وتركيا وباكستان يدعمون الموقف الصيني وسياسة الدبلوماسية الهادئة واحتواء الحرب وعودة المفاوضات، وهي أقرب الى وضعية جديدة وتحول دولي، ولا يمكن لترامب أن يتجاهله ولا يأخذه في الحسابات السياسية الانية واللاحقة.
من يعارض عودة المفاوضات والوساطة الباكستانية، ودبلوماسية الظل الصيني، هي اسرائيل ونتنياهو ولوبيات الضغط اليهودي في امريكا.
ونتنياهو يدفع باتجاه عودة الحرب وتنشيط التنسيق العسكري الامريكي / الاسرائيلي، وتحشيد الطائرات والبوارج وارسال 10 الاف جندي الى مضيق هرمز.
وبعد تعليق الرئيس ترامب «عملية الحرية» في مضيق هرمز، هل تحرر من قيود نتنياهو؟ واحتكم الى أحادية القرار الامريكي، والخيار الدبلوماسي.
التعليقات