عمان جو - شادي سمحان أثارت قضية الشخص المعروف إعلاميًا بلقب “طبيب تجميل” موجة واسعة من الغضب والجدل في الشارع الأردني بعد توقيفه على خلفية اتهامات تتعلق بالاعتداء على قاصرين في قضية تحولت خلال ساعات إلى قضية رأي عام وأعادت فتح النقاش حول واقع الرقابة على عيادات ومراكز التجميل في المملكة.
وبحسب المعلومات المتداولة قرر مدعي عام الجنايات الكبرى توقيف المتهم لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيق بعد شكاوى قُدمت بحقه تتعلق بهتك العرض فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف كامل تفاصيل القضية والوقائع المرتبطة بها.
ومع اتساع التفاعل الشعبي على مواقع التواصل الاجتماعي أطلق ناشطون على المتهم لقب “إبستين الأردن” في إشارة إلى رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين الذي ارتبط اسمه بقضايا استغلال واعتداءات جنسية أثارت الرأي العام العالمي لسنوات وسط تداول واسع للقضية عبر المنصات الرقمية.
وفي خضم الجدل أصدرت الجمعية الأردنية لجراحي التجميل والترميم بيانًا أكدت فيه أن الشخص المتداول اسمه في القضية ليس عضوًا في الجمعية الأردنية لجراحي التجميل والترميم ولا يحمل صفة اختصاصي جراحة تجميل وترميم مسجل لديها مشددة على أهمية استقاء المعلومات الطبية والمهنية من الجهات الرسمية المعتمدة.
وأضافت الجمعية أن مهنة جراحة التجميل في الأردن تخضع لضوابط مهنية وقانونية واضحة داعية المواطنين إلى التأكد من صفة أي شخص يقدم نفسه كطبيب أو اختصاصي تجميل خصوصًا في ظل الانتشار الواسع للإعلانات والمنصات الرقمية التي باتت تستخدم للترويج الطبي دون رقابة كافية أحيانًا.
القضية فتحت مجددًا ملف المراكز الطبية وعيادات التجميل التي تنشط بشكل كبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي وسط مطالبات شعبية بتشديد الرقابة على التراخيص والإعلانات الطبية والتحقق من المؤهلات المهنية للعاملين في هذا القطاع حمايةً للمرضى ومنعًا لأي تجاوزات أو استغلال.
كما شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة غضب واسعة حيث طالب ناشطون بضرورة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة بحق أي جهة تمارس العمل الطبي أو التجميلي خارج الأطر القانونية معتبرين أن القضية لا تتعلق بحادثة فردية فقط بل بثقة المجتمع بالقطاع الطبي والخدمات التجميلية بشكل عام.
وفي المقابل شددت الأوساط القانونية والإعلامية على ضرورة احترام سير التحقيقات وعدم استباق الأحكام القضائية مع التأكيد أن الفصل النهائي في القضية يبقى بيد القضاء والجهات المختصة.
عمان جو - شادي سمحان أثارت قضية الشخص المعروف إعلاميًا بلقب “طبيب تجميل” موجة واسعة من الغضب والجدل في الشارع الأردني بعد توقيفه على خلفية اتهامات تتعلق بالاعتداء على قاصرين في قضية تحولت خلال ساعات إلى قضية رأي عام وأعادت فتح النقاش حول واقع الرقابة على عيادات ومراكز التجميل في المملكة.
وبحسب المعلومات المتداولة قرر مدعي عام الجنايات الكبرى توقيف المتهم لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيق بعد شكاوى قُدمت بحقه تتعلق بهتك العرض فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف كامل تفاصيل القضية والوقائع المرتبطة بها.
ومع اتساع التفاعل الشعبي على مواقع التواصل الاجتماعي أطلق ناشطون على المتهم لقب “إبستين الأردن” في إشارة إلى رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين الذي ارتبط اسمه بقضايا استغلال واعتداءات جنسية أثارت الرأي العام العالمي لسنوات وسط تداول واسع للقضية عبر المنصات الرقمية.
وفي خضم الجدل أصدرت الجمعية الأردنية لجراحي التجميل والترميم بيانًا أكدت فيه أن الشخص المتداول اسمه في القضية ليس عضوًا في الجمعية الأردنية لجراحي التجميل والترميم ولا يحمل صفة اختصاصي جراحة تجميل وترميم مسجل لديها مشددة على أهمية استقاء المعلومات الطبية والمهنية من الجهات الرسمية المعتمدة.
وأضافت الجمعية أن مهنة جراحة التجميل في الأردن تخضع لضوابط مهنية وقانونية واضحة داعية المواطنين إلى التأكد من صفة أي شخص يقدم نفسه كطبيب أو اختصاصي تجميل خصوصًا في ظل الانتشار الواسع للإعلانات والمنصات الرقمية التي باتت تستخدم للترويج الطبي دون رقابة كافية أحيانًا.
القضية فتحت مجددًا ملف المراكز الطبية وعيادات التجميل التي تنشط بشكل كبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي وسط مطالبات شعبية بتشديد الرقابة على التراخيص والإعلانات الطبية والتحقق من المؤهلات المهنية للعاملين في هذا القطاع حمايةً للمرضى ومنعًا لأي تجاوزات أو استغلال.
كما شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة غضب واسعة حيث طالب ناشطون بضرورة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة بحق أي جهة تمارس العمل الطبي أو التجميلي خارج الأطر القانونية معتبرين أن القضية لا تتعلق بحادثة فردية فقط بل بثقة المجتمع بالقطاع الطبي والخدمات التجميلية بشكل عام.
وفي المقابل شددت الأوساط القانونية والإعلامية على ضرورة احترام سير التحقيقات وعدم استباق الأحكام القضائية مع التأكيد أن الفصل النهائي في القضية يبقى بيد القضاء والجهات المختصة.
عمان جو - شادي سمحان أثارت قضية الشخص المعروف إعلاميًا بلقب “طبيب تجميل” موجة واسعة من الغضب والجدل في الشارع الأردني بعد توقيفه على خلفية اتهامات تتعلق بالاعتداء على قاصرين في قضية تحولت خلال ساعات إلى قضية رأي عام وأعادت فتح النقاش حول واقع الرقابة على عيادات ومراكز التجميل في المملكة.
وبحسب المعلومات المتداولة قرر مدعي عام الجنايات الكبرى توقيف المتهم لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيق بعد شكاوى قُدمت بحقه تتعلق بهتك العرض فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف كامل تفاصيل القضية والوقائع المرتبطة بها.
ومع اتساع التفاعل الشعبي على مواقع التواصل الاجتماعي أطلق ناشطون على المتهم لقب “إبستين الأردن” في إشارة إلى رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين الذي ارتبط اسمه بقضايا استغلال واعتداءات جنسية أثارت الرأي العام العالمي لسنوات وسط تداول واسع للقضية عبر المنصات الرقمية.
وفي خضم الجدل أصدرت الجمعية الأردنية لجراحي التجميل والترميم بيانًا أكدت فيه أن الشخص المتداول اسمه في القضية ليس عضوًا في الجمعية الأردنية لجراحي التجميل والترميم ولا يحمل صفة اختصاصي جراحة تجميل وترميم مسجل لديها مشددة على أهمية استقاء المعلومات الطبية والمهنية من الجهات الرسمية المعتمدة.
وأضافت الجمعية أن مهنة جراحة التجميل في الأردن تخضع لضوابط مهنية وقانونية واضحة داعية المواطنين إلى التأكد من صفة أي شخص يقدم نفسه كطبيب أو اختصاصي تجميل خصوصًا في ظل الانتشار الواسع للإعلانات والمنصات الرقمية التي باتت تستخدم للترويج الطبي دون رقابة كافية أحيانًا.
القضية فتحت مجددًا ملف المراكز الطبية وعيادات التجميل التي تنشط بشكل كبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي وسط مطالبات شعبية بتشديد الرقابة على التراخيص والإعلانات الطبية والتحقق من المؤهلات المهنية للعاملين في هذا القطاع حمايةً للمرضى ومنعًا لأي تجاوزات أو استغلال.
كما شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة غضب واسعة حيث طالب ناشطون بضرورة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة بحق أي جهة تمارس العمل الطبي أو التجميلي خارج الأطر القانونية معتبرين أن القضية لا تتعلق بحادثة فردية فقط بل بثقة المجتمع بالقطاع الطبي والخدمات التجميلية بشكل عام.
وفي المقابل شددت الأوساط القانونية والإعلامية على ضرورة احترام سير التحقيقات وعدم استباق الأحكام القضائية مع التأكيد أن الفصل النهائي في القضية يبقى بيد القضاء والجهات المختصة.
التعليقات
“إبستين الأردن” يشعل الغضب ويفجر ملف عيادات التجميل المخالفة في المملكة
التعليقات