برعاية مدير التربية والتعليم للواء سحاب د.ختام السواريس، وبالتزامن مع احتفالات المملكة الأردنية الهاشمية بعيد الاستقلال الثمانين، افتُتح اليوم المعرض الفني الشامل في مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز، وسط حضور تربوي ورسمي مميز، وأجواء وطنية عبّرت عن روح الانتماء والإبداع التي يتمتع بها طلبة المدرسة وكوادرها التعليمية.
وضمن فعاليات المعرض، تضمّن فقرات فنية وإبداعية متنوعة جسّدت حب الوطن ورسّخت قيم الانتماء في قلوب الطلبة، حيث قدّموا أعمالًا وإبداعات فنية مميزة عكست مهاراتهم ووعيهم الوطني، إلى جانب كلمات لكل من مدير التربية والتعليم ومديرة المدرسة، التي عبّرت عن الفخر والاعتزاز بما قدّمه الطلبة من إبداعات راقية، مؤكدةً أهمية هذه الفعاليات في تعزيز روح الانتماء والولاء للوطن وقيادته الهاشمية، ودور المدرسة في تنمية المواهب وصقلها.
وشهد افتتاح المعرض حضور عدد من وزارة التربية والتعليم/ قسم إدارة التعليم ممثلًا بالسيد محمد نور، والسيدة سامية الحجة، والدكتورة إيناس فسافسة، إلى جانب قسم الإشراف التربوي وقسم الإعلام في مديرية التربية والتعليم للواء سحاب، الذين تجولوا في أركان المعرض واطلعوا على الأعمال الفنية والإبداعية التي قدمها الطلبة بإشراف معلمات التربية الفنية.
وضمّ المعرض مجموعة متنوعة من الزوايا والأركان الإبداعية التي عكست مواهب الطلبة وتميزهم، حيث اشتمل على أعمال فنية ولوحات تشكيلية حملت مضامين وطنية وإنسانية، إلى جانب أعمال يدوية متقنة ومعرض رياضي متكامل، جسّد روح التعاون والابتكار، وأظهر حجم الجهد المبذول في إعداد الفعاليات وتنظيمها بصورة راقية ومتميزة.
كما عكست اللوحات الفنية والأعمال المعروضة مشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن وقيادته الهاشمية، واستحضرت منجزات الأردن ومسيرته الممتدة بالعطاء والإنجاز، في مشهد جسّد رسالة المدرسة في تنمية شخصية الطالب وصقل مواهبه وتعزيز قيم الولاء والانتماء لديه.
وأعربت السواريس خلال جولتها في المعرض عن إعجابها بالمستوى المتقدم للأعمال المعروضة، مؤكدةً أن ما قدمه الطلبة يعكس طاقات إبداعية واعدة تستحق الدعم والرعاية، مشيدةً بالدور الكبير الذي تبذله المدرسة في توفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع والتميّز.
كما أثنت السواريس على جهود مديرة المدرسة أمل اللحام، والكادر التدريسي، ومعلمات التربية الفنية، لما بذلوه من جهود واضحة في إعداد المعرض وإظهاره بصورة مشرّفة تليق بالمناسبة الوطنية الغالية، مؤكدةً أن هذه الأنشطة تسهم في بناء شخصية الطلبة وتُعزز ثقتهم بأنفسهم، وربطهم بتاريخ وطنهم وقيمه الراسخة.
وفي ختام الفعالية، عبّر الحضور عن إعجابهم بما شاهدوه من مستوى فني وتنظيمي مميز، مؤكدين أن المعرض شكّل مساحة حقيقية للإبداع والتعبير الفني الهادف، ورسالة وطنية جميلة جسدت فرحة الأسرة التربوية بعيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية.
عمان جو-
“إبداعات تُزهر حبًا للوطن'
برعاية مدير التربية والتعليم للواء سحاب د.ختام السواريس، وبالتزامن مع احتفالات المملكة الأردنية الهاشمية بعيد الاستقلال الثمانين، افتُتح اليوم المعرض الفني الشامل في مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز، وسط حضور تربوي ورسمي مميز، وأجواء وطنية عبّرت عن روح الانتماء والإبداع التي يتمتع بها طلبة المدرسة وكوادرها التعليمية.
وضمن فعاليات المعرض، تضمّن فقرات فنية وإبداعية متنوعة جسّدت حب الوطن ورسّخت قيم الانتماء في قلوب الطلبة، حيث قدّموا أعمالًا وإبداعات فنية مميزة عكست مهاراتهم ووعيهم الوطني، إلى جانب كلمات لكل من مدير التربية والتعليم ومديرة المدرسة، التي عبّرت عن الفخر والاعتزاز بما قدّمه الطلبة من إبداعات راقية، مؤكدةً أهمية هذه الفعاليات في تعزيز روح الانتماء والولاء للوطن وقيادته الهاشمية، ودور المدرسة في تنمية المواهب وصقلها.
وشهد افتتاح المعرض حضور عدد من وزارة التربية والتعليم/ قسم إدارة التعليم ممثلًا بالسيد محمد نور، والسيدة سامية الحجة، والدكتورة إيناس فسافسة، إلى جانب قسم الإشراف التربوي وقسم الإعلام في مديرية التربية والتعليم للواء سحاب، الذين تجولوا في أركان المعرض واطلعوا على الأعمال الفنية والإبداعية التي قدمها الطلبة بإشراف معلمات التربية الفنية.
وضمّ المعرض مجموعة متنوعة من الزوايا والأركان الإبداعية التي عكست مواهب الطلبة وتميزهم، حيث اشتمل على أعمال فنية ولوحات تشكيلية حملت مضامين وطنية وإنسانية، إلى جانب أعمال يدوية متقنة ومعرض رياضي متكامل، جسّد روح التعاون والابتكار، وأظهر حجم الجهد المبذول في إعداد الفعاليات وتنظيمها بصورة راقية ومتميزة.
كما عكست اللوحات الفنية والأعمال المعروضة مشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن وقيادته الهاشمية، واستحضرت منجزات الأردن ومسيرته الممتدة بالعطاء والإنجاز، في مشهد جسّد رسالة المدرسة في تنمية شخصية الطالب وصقل مواهبه وتعزيز قيم الولاء والانتماء لديه.
وأعربت السواريس خلال جولتها في المعرض عن إعجابها بالمستوى المتقدم للأعمال المعروضة، مؤكدةً أن ما قدمه الطلبة يعكس طاقات إبداعية واعدة تستحق الدعم والرعاية، مشيدةً بالدور الكبير الذي تبذله المدرسة في توفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع والتميّز.
كما أثنت السواريس على جهود مديرة المدرسة أمل اللحام، والكادر التدريسي، ومعلمات التربية الفنية، لما بذلوه من جهود واضحة في إعداد المعرض وإظهاره بصورة مشرّفة تليق بالمناسبة الوطنية الغالية، مؤكدةً أن هذه الأنشطة تسهم في بناء شخصية الطلبة وتُعزز ثقتهم بأنفسهم، وربطهم بتاريخ وطنهم وقيمه الراسخة.
وفي ختام الفعالية، عبّر الحضور عن إعجابهم بما شاهدوه من مستوى فني وتنظيمي مميز، مؤكدين أن المعرض شكّل مساحة حقيقية للإبداع والتعبير الفني الهادف، ورسالة وطنية جميلة جسدت فرحة الأسرة التربوية بعيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية.
عمان جو-
“إبداعات تُزهر حبًا للوطن'
برعاية مدير التربية والتعليم للواء سحاب د.ختام السواريس، وبالتزامن مع احتفالات المملكة الأردنية الهاشمية بعيد الاستقلال الثمانين، افتُتح اليوم المعرض الفني الشامل في مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز، وسط حضور تربوي ورسمي مميز، وأجواء وطنية عبّرت عن روح الانتماء والإبداع التي يتمتع بها طلبة المدرسة وكوادرها التعليمية.
وضمن فعاليات المعرض، تضمّن فقرات فنية وإبداعية متنوعة جسّدت حب الوطن ورسّخت قيم الانتماء في قلوب الطلبة، حيث قدّموا أعمالًا وإبداعات فنية مميزة عكست مهاراتهم ووعيهم الوطني، إلى جانب كلمات لكل من مدير التربية والتعليم ومديرة المدرسة، التي عبّرت عن الفخر والاعتزاز بما قدّمه الطلبة من إبداعات راقية، مؤكدةً أهمية هذه الفعاليات في تعزيز روح الانتماء والولاء للوطن وقيادته الهاشمية، ودور المدرسة في تنمية المواهب وصقلها.
وشهد افتتاح المعرض حضور عدد من وزارة التربية والتعليم/ قسم إدارة التعليم ممثلًا بالسيد محمد نور، والسيدة سامية الحجة، والدكتورة إيناس فسافسة، إلى جانب قسم الإشراف التربوي وقسم الإعلام في مديرية التربية والتعليم للواء سحاب، الذين تجولوا في أركان المعرض واطلعوا على الأعمال الفنية والإبداعية التي قدمها الطلبة بإشراف معلمات التربية الفنية.
وضمّ المعرض مجموعة متنوعة من الزوايا والأركان الإبداعية التي عكست مواهب الطلبة وتميزهم، حيث اشتمل على أعمال فنية ولوحات تشكيلية حملت مضامين وطنية وإنسانية، إلى جانب أعمال يدوية متقنة ومعرض رياضي متكامل، جسّد روح التعاون والابتكار، وأظهر حجم الجهد المبذول في إعداد الفعاليات وتنظيمها بصورة راقية ومتميزة.
كما عكست اللوحات الفنية والأعمال المعروضة مشاعر الفخر والاعتزاز بالوطن وقيادته الهاشمية، واستحضرت منجزات الأردن ومسيرته الممتدة بالعطاء والإنجاز، في مشهد جسّد رسالة المدرسة في تنمية شخصية الطالب وصقل مواهبه وتعزيز قيم الولاء والانتماء لديه.
وأعربت السواريس خلال جولتها في المعرض عن إعجابها بالمستوى المتقدم للأعمال المعروضة، مؤكدةً أن ما قدمه الطلبة يعكس طاقات إبداعية واعدة تستحق الدعم والرعاية، مشيدةً بالدور الكبير الذي تبذله المدرسة في توفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع والتميّز.
كما أثنت السواريس على جهود مديرة المدرسة أمل اللحام، والكادر التدريسي، ومعلمات التربية الفنية، لما بذلوه من جهود واضحة في إعداد المعرض وإظهاره بصورة مشرّفة تليق بالمناسبة الوطنية الغالية، مؤكدةً أن هذه الأنشطة تسهم في بناء شخصية الطلبة وتُعزز ثقتهم بأنفسهم، وربطهم بتاريخ وطنهم وقيمه الراسخة.
وفي ختام الفعالية، عبّر الحضور عن إعجابهم بما شاهدوه من مستوى فني وتنظيمي مميز، مؤكدين أن المعرض شكّل مساحة حقيقية للإبداع والتعبير الفني الهادف، ورسالة وطنية جميلة جسدت فرحة الأسرة التربوية بعيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية.
التعليقات
معرض فني شامل في مدرسة الملك عبدالله الثاني احتفاءً بعيد الاستقلال الثمانين
التعليقات