عمان جو-تمكن فريق الهلال من انتزاع تعادل في الوقت القاتل أمام النصر، في ديربي الرياض بنتيجة 1-1، ليتأجل تتويج العالمي بلقب الدوري السعودي 2025-26، إلى المرحلة القادمة في حالة فوزه على ضمك.
وكان النصر على وشك حسم السباق حسابيًا، من دون انتظار مباراته في الجولة الأخيرة، حيث كان متقدمًا طوال المباراة، بهدف الفرنسي محمد سيماكان في الدقيقة 37 من الشوط الأول، لكن في آخر تلك الدقائق أرسل البديل علي لاجامي، مدافع الهلال، رمية جانبية داخل منطقة جزاء النصر، ارتقى البرازيلي بينتو ماتيوس حارس النصر لالتقاطها، لكنه اصطدم بزميله الإسباني إينيغو مارتينيز، لتفلت منه الكرة وتلج شباكه.
النجم كريستيانو رونالدو الذي استبدله المدرب جورجي جيسوس في الدقيقة 83، جلس مصدومًا وصامتًا على مقاعد البدلاء بعد صافرة النهاية، يحدق في حالة من الذهول. في لحظة ما، ارتسمت على وجه اللاعب ابتسامة خاطفة تنمّ عن إحباط، وكأنه عاجز عن استيعاب كيف أضاع النصر هذه اللحظة الحاسمة بهذه السرعة.
طوال معظم المباراة في حديقة الأول، بدت الأمور مثالية للنصر، ثم جاءت الدقائق الأخيرة وانهار كل شيء، وجاء الهدفان بنفس الطريقة من كرات ثابتة. رمية تماس بهدف للهلال وركلة ركنية بهدف أول من النصر.
مرة أخرى فشل الهلال في التعامل مع ركلة ركنية، بسبب أسلوبه في الكرات الثابتة وخاصة الركنيات المعتمدة على دفاع المنطقة، وهو أسلوب أثبت فشله تمامًا، حيث إن الهلال استقبل 7 أهداف من ركنيات في الدوري حتى الآن، ونفس الهدف استقبله أمام القادسية والرياض.
كان التوتر المصاحب لسباق اللقب يخيّم على الفريقين، وكانت الفرص محدودة لفترات طويلة من المباراة، لكن النصر استعاد توازنه تدريجيًا واستطاع التسجيل. وبمجرد دخول هذا الهدف الشباك، بدا الأمر وكأنه كافٍ.
عانى الهلال بشدة في خلق فرص واضحة من اللعب المفتوح، بينما بدا النصر أكثر ثقة في السيطرة على إيقاع المباراة من دون المخاطرة.
مع استحواذ الهلال على الكرة في شوط المباراة الأول، اختار جورجي جيسوس أن يكون صاحب رد الفعل في المباراة، ورغم أنه كان هناك تكافؤ كبير في الفرص بين الفريقين، لكن النصر كانت له الأفضلية، وأهدر فرصتين عن طريق رونالدو وكومان بعد تقدمه.
يظل الهلال هو أسوأ فريق في إهدار الفرص المحققة في الدوري السعودي هذا الموسم، ولم يحل قدوم كريم بنزيما هذه المعضلة، حيث وصل الهلال لـ80 فرصة محققة مهدرة، لكن هذا لم يكن مفاجئًا.
رونالدو كان قد اعتبر أن قدوم بنزيما للهلال يضرب بتنافسية الدوري وميزان القوى، لكن الهلال لم يتحسن كثيرًا مع بنزيما في الهجوم، حيث لم يسجل النجم الفرنسي في آخر ثلاث مباريات للزعيم.
بنزيما الذي تلقى صيحات استهجان بعد خروجه، أضاع فرصة التقدم المبكر والتفوق المعنوي على النصر، في الدقيقة الرابعة من عمر الشوط الأول، حيث أهدر انفرادًا صريحًا، مسددًا الكرة في جسد الحارس البرازيلي بينتو. وبخلاف هذا الانفراد، أهدر بنزيما رأسية أخرى في بداية الشوط الثاني، مسددًا إياها سهلة في متناول الحارس بينتو.
عمان جو-تمكن فريق الهلال من انتزاع تعادل في الوقت القاتل أمام النصر، في ديربي الرياض بنتيجة 1-1، ليتأجل تتويج العالمي بلقب الدوري السعودي 2025-26، إلى المرحلة القادمة في حالة فوزه على ضمك.
وكان النصر على وشك حسم السباق حسابيًا، من دون انتظار مباراته في الجولة الأخيرة، حيث كان متقدمًا طوال المباراة، بهدف الفرنسي محمد سيماكان في الدقيقة 37 من الشوط الأول، لكن في آخر تلك الدقائق أرسل البديل علي لاجامي، مدافع الهلال، رمية جانبية داخل منطقة جزاء النصر، ارتقى البرازيلي بينتو ماتيوس حارس النصر لالتقاطها، لكنه اصطدم بزميله الإسباني إينيغو مارتينيز، لتفلت منه الكرة وتلج شباكه.
النجم كريستيانو رونالدو الذي استبدله المدرب جورجي جيسوس في الدقيقة 83، جلس مصدومًا وصامتًا على مقاعد البدلاء بعد صافرة النهاية، يحدق في حالة من الذهول. في لحظة ما، ارتسمت على وجه اللاعب ابتسامة خاطفة تنمّ عن إحباط، وكأنه عاجز عن استيعاب كيف أضاع النصر هذه اللحظة الحاسمة بهذه السرعة.
طوال معظم المباراة في حديقة الأول، بدت الأمور مثالية للنصر، ثم جاءت الدقائق الأخيرة وانهار كل شيء، وجاء الهدفان بنفس الطريقة من كرات ثابتة. رمية تماس بهدف للهلال وركلة ركنية بهدف أول من النصر.
مرة أخرى فشل الهلال في التعامل مع ركلة ركنية، بسبب أسلوبه في الكرات الثابتة وخاصة الركنيات المعتمدة على دفاع المنطقة، وهو أسلوب أثبت فشله تمامًا، حيث إن الهلال استقبل 7 أهداف من ركنيات في الدوري حتى الآن، ونفس الهدف استقبله أمام القادسية والرياض.
كان التوتر المصاحب لسباق اللقب يخيّم على الفريقين، وكانت الفرص محدودة لفترات طويلة من المباراة، لكن النصر استعاد توازنه تدريجيًا واستطاع التسجيل. وبمجرد دخول هذا الهدف الشباك، بدا الأمر وكأنه كافٍ.
عانى الهلال بشدة في خلق فرص واضحة من اللعب المفتوح، بينما بدا النصر أكثر ثقة في السيطرة على إيقاع المباراة من دون المخاطرة.
مع استحواذ الهلال على الكرة في شوط المباراة الأول، اختار جورجي جيسوس أن يكون صاحب رد الفعل في المباراة، ورغم أنه كان هناك تكافؤ كبير في الفرص بين الفريقين، لكن النصر كانت له الأفضلية، وأهدر فرصتين عن طريق رونالدو وكومان بعد تقدمه.
يظل الهلال هو أسوأ فريق في إهدار الفرص المحققة في الدوري السعودي هذا الموسم، ولم يحل قدوم كريم بنزيما هذه المعضلة، حيث وصل الهلال لـ80 فرصة محققة مهدرة، لكن هذا لم يكن مفاجئًا.
رونالدو كان قد اعتبر أن قدوم بنزيما للهلال يضرب بتنافسية الدوري وميزان القوى، لكن الهلال لم يتحسن كثيرًا مع بنزيما في الهجوم، حيث لم يسجل النجم الفرنسي في آخر ثلاث مباريات للزعيم.
بنزيما الذي تلقى صيحات استهجان بعد خروجه، أضاع فرصة التقدم المبكر والتفوق المعنوي على النصر، في الدقيقة الرابعة من عمر الشوط الأول، حيث أهدر انفرادًا صريحًا، مسددًا الكرة في جسد الحارس البرازيلي بينتو. وبخلاف هذا الانفراد، أهدر بنزيما رأسية أخرى في بداية الشوط الثاني، مسددًا إياها سهلة في متناول الحارس بينتو.
عمان جو-تمكن فريق الهلال من انتزاع تعادل في الوقت القاتل أمام النصر، في ديربي الرياض بنتيجة 1-1، ليتأجل تتويج العالمي بلقب الدوري السعودي 2025-26، إلى المرحلة القادمة في حالة فوزه على ضمك.
وكان النصر على وشك حسم السباق حسابيًا، من دون انتظار مباراته في الجولة الأخيرة، حيث كان متقدمًا طوال المباراة، بهدف الفرنسي محمد سيماكان في الدقيقة 37 من الشوط الأول، لكن في آخر تلك الدقائق أرسل البديل علي لاجامي، مدافع الهلال، رمية جانبية داخل منطقة جزاء النصر، ارتقى البرازيلي بينتو ماتيوس حارس النصر لالتقاطها، لكنه اصطدم بزميله الإسباني إينيغو مارتينيز، لتفلت منه الكرة وتلج شباكه.
النجم كريستيانو رونالدو الذي استبدله المدرب جورجي جيسوس في الدقيقة 83، جلس مصدومًا وصامتًا على مقاعد البدلاء بعد صافرة النهاية، يحدق في حالة من الذهول. في لحظة ما، ارتسمت على وجه اللاعب ابتسامة خاطفة تنمّ عن إحباط، وكأنه عاجز عن استيعاب كيف أضاع النصر هذه اللحظة الحاسمة بهذه السرعة.
طوال معظم المباراة في حديقة الأول، بدت الأمور مثالية للنصر، ثم جاءت الدقائق الأخيرة وانهار كل شيء، وجاء الهدفان بنفس الطريقة من كرات ثابتة. رمية تماس بهدف للهلال وركلة ركنية بهدف أول من النصر.
مرة أخرى فشل الهلال في التعامل مع ركلة ركنية، بسبب أسلوبه في الكرات الثابتة وخاصة الركنيات المعتمدة على دفاع المنطقة، وهو أسلوب أثبت فشله تمامًا، حيث إن الهلال استقبل 7 أهداف من ركنيات في الدوري حتى الآن، ونفس الهدف استقبله أمام القادسية والرياض.
كان التوتر المصاحب لسباق اللقب يخيّم على الفريقين، وكانت الفرص محدودة لفترات طويلة من المباراة، لكن النصر استعاد توازنه تدريجيًا واستطاع التسجيل. وبمجرد دخول هذا الهدف الشباك، بدا الأمر وكأنه كافٍ.
عانى الهلال بشدة في خلق فرص واضحة من اللعب المفتوح، بينما بدا النصر أكثر ثقة في السيطرة على إيقاع المباراة من دون المخاطرة.
مع استحواذ الهلال على الكرة في شوط المباراة الأول، اختار جورجي جيسوس أن يكون صاحب رد الفعل في المباراة، ورغم أنه كان هناك تكافؤ كبير في الفرص بين الفريقين، لكن النصر كانت له الأفضلية، وأهدر فرصتين عن طريق رونالدو وكومان بعد تقدمه.
يظل الهلال هو أسوأ فريق في إهدار الفرص المحققة في الدوري السعودي هذا الموسم، ولم يحل قدوم كريم بنزيما هذه المعضلة، حيث وصل الهلال لـ80 فرصة محققة مهدرة، لكن هذا لم يكن مفاجئًا.
رونالدو كان قد اعتبر أن قدوم بنزيما للهلال يضرب بتنافسية الدوري وميزان القوى، لكن الهلال لم يتحسن كثيرًا مع بنزيما في الهجوم، حيث لم يسجل النجم الفرنسي في آخر ثلاث مباريات للزعيم.
بنزيما الذي تلقى صيحات استهجان بعد خروجه، أضاع فرصة التقدم المبكر والتفوق المعنوي على النصر، في الدقيقة الرابعة من عمر الشوط الأول، حيث أهدر انفرادًا صريحًا، مسددًا الكرة في جسد الحارس البرازيلي بينتو. وبخلاف هذا الانفراد، أهدر بنزيما رأسية أخرى في بداية الشوط الثاني، مسددًا إياها سهلة في متناول الحارس بينتو.
التعليقات