عمان جو-أشعل إيكر كاسياس قائد فريق ريال مدريد السابق حالة جديدة من الجدل، بعدما أعلن بشكل صريح رفضه لفكرة عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، إلى قيادة الفريق خلال الموسم المقبل.
وتأتي تصريحات الحارس الإسباني الأسطوري في توقيت حساس للغاية، مع تزايد التقارير التي تؤكد اقتراب مورينيو من العودة إلى ملعب 'سانتياغو برنابيو'، عقب موسم كارثي عاشه الريال على المستويين المحلي والأوروبي.
خرج كاسياس عن صمته ليعبر علنًا عن موقفه الرافض لتعيين مورينيو مدربًا جديدًا لريال مدريد، رغم الشعبية الكبيرة التي لا يزال يتمتع بها المدرب البرتغالي بين قطاع واسع من جماهير النادي.
وقال كاسياس عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي إن 'ريال مدريد يمر بفترة مقلقة بعد موسمين من دون تحقيق ألقاب كبرى'، مشيرًا إلى أن الفريق يحتاج إلى بداية جديدة بالكامل بداية من الموسم المقبل.
وبحسب تصريحات قائد ريال مدريد السابق، فإنه لا يملك أي مشكلة شخصية مع مورينيو، بل يعتبره مدربًا محترفًا وصاحب شخصية قوية، لكنه لا يراه الخيار الأنسب لقيادة النادي الملكي في المرحلة المقبلة.
وأضاف كاسياس أن هناك مدربين آخرين أكثر كفاءة وقدرة على تدريب ريال مدريد، مؤكدًا أن رأيه يعبر فقط عن وجهة نظره الشخصية تجاه مستقبل الفريق.
وجاءت تصريحات الحارس الإسباني بعد أيام من تقارير تحدثت عن توتر كبير داخل غرفة ملابس ريال مدريد، أبرزها المشادة العنيفة بين أوريليان تشواميني وفيديريكو فالفيردي، والتي اعتبرها البعض دليلاً على فقدان الانضباط داخل الفريق.
أثارت تصريحات كاسياس موجة واسعة من التفاعل بين جماهير ريال مدريد، خاصة أن العلاقة بينه وبين مورينيو شهدت توترًا كبيرًا، خلال فترة عملهما معًا بين عامي 2010 و2013.
ويرى قطاع من جماهير النادي أن مورينيو لا يزال يملك الشخصية المناسبة لإعادة الهيبة والانضباط إلى غرفة الملابس، خصوصًا بعد تراجع نتائج الفريق خلال الموسمين الأخيرين. في المقابل، يعتقد آخرون أن كرة القدم الحديثة تجاوزت أسلوب المدرب البرتغالي، وأن ريال مدريد يحتاج إلى مشروع أكثر تطورًا من الناحية الفنية.
ورغم الانتقادات التي تعرض لها مورينيو في تجاربه الأخيرة، فإن اسمه لا يزال يحظى بثقل كبير في أوروبا، بعدما سبق له قيادة ريال مدريد للفوز بلقب الدوري الإسباني وكأس الملك خلال ولايته الأولى. كما عمل المدرب البرتغالي لاحقًا مع أندية كبرى مثل تشيلسي ومانشستر يونايتد وتوتنهام وروما وفنربخشة، قبل انتقاله مؤخرًا إلى بنفيكا.
وتبدو إدارة فلورنتينو بيريز مقتنعة بأن شخصية مورينيو قد تكون الحل لإعادة السيطرة داخل الفريق، خاصة مع الأزمات المتكررة التي ضربت غرفة الملابس هذا الموسم.
عمان جو-أشعل إيكر كاسياس قائد فريق ريال مدريد السابق حالة جديدة من الجدل، بعدما أعلن بشكل صريح رفضه لفكرة عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، إلى قيادة الفريق خلال الموسم المقبل.
وتأتي تصريحات الحارس الإسباني الأسطوري في توقيت حساس للغاية، مع تزايد التقارير التي تؤكد اقتراب مورينيو من العودة إلى ملعب 'سانتياغو برنابيو'، عقب موسم كارثي عاشه الريال على المستويين المحلي والأوروبي.
خرج كاسياس عن صمته ليعبر علنًا عن موقفه الرافض لتعيين مورينيو مدربًا جديدًا لريال مدريد، رغم الشعبية الكبيرة التي لا يزال يتمتع بها المدرب البرتغالي بين قطاع واسع من جماهير النادي.
وقال كاسياس عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي إن 'ريال مدريد يمر بفترة مقلقة بعد موسمين من دون تحقيق ألقاب كبرى'، مشيرًا إلى أن الفريق يحتاج إلى بداية جديدة بالكامل بداية من الموسم المقبل.
وبحسب تصريحات قائد ريال مدريد السابق، فإنه لا يملك أي مشكلة شخصية مع مورينيو، بل يعتبره مدربًا محترفًا وصاحب شخصية قوية، لكنه لا يراه الخيار الأنسب لقيادة النادي الملكي في المرحلة المقبلة.
وأضاف كاسياس أن هناك مدربين آخرين أكثر كفاءة وقدرة على تدريب ريال مدريد، مؤكدًا أن رأيه يعبر فقط عن وجهة نظره الشخصية تجاه مستقبل الفريق.
وجاءت تصريحات الحارس الإسباني بعد أيام من تقارير تحدثت عن توتر كبير داخل غرفة ملابس ريال مدريد، أبرزها المشادة العنيفة بين أوريليان تشواميني وفيديريكو فالفيردي، والتي اعتبرها البعض دليلاً على فقدان الانضباط داخل الفريق.
أثارت تصريحات كاسياس موجة واسعة من التفاعل بين جماهير ريال مدريد، خاصة أن العلاقة بينه وبين مورينيو شهدت توترًا كبيرًا، خلال فترة عملهما معًا بين عامي 2010 و2013.
ويرى قطاع من جماهير النادي أن مورينيو لا يزال يملك الشخصية المناسبة لإعادة الهيبة والانضباط إلى غرفة الملابس، خصوصًا بعد تراجع نتائج الفريق خلال الموسمين الأخيرين. في المقابل، يعتقد آخرون أن كرة القدم الحديثة تجاوزت أسلوب المدرب البرتغالي، وأن ريال مدريد يحتاج إلى مشروع أكثر تطورًا من الناحية الفنية.
ورغم الانتقادات التي تعرض لها مورينيو في تجاربه الأخيرة، فإن اسمه لا يزال يحظى بثقل كبير في أوروبا، بعدما سبق له قيادة ريال مدريد للفوز بلقب الدوري الإسباني وكأس الملك خلال ولايته الأولى. كما عمل المدرب البرتغالي لاحقًا مع أندية كبرى مثل تشيلسي ومانشستر يونايتد وتوتنهام وروما وفنربخشة، قبل انتقاله مؤخرًا إلى بنفيكا.
وتبدو إدارة فلورنتينو بيريز مقتنعة بأن شخصية مورينيو قد تكون الحل لإعادة السيطرة داخل الفريق، خاصة مع الأزمات المتكررة التي ضربت غرفة الملابس هذا الموسم.
عمان جو-أشعل إيكر كاسياس قائد فريق ريال مدريد السابق حالة جديدة من الجدل، بعدما أعلن بشكل صريح رفضه لفكرة عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، إلى قيادة الفريق خلال الموسم المقبل.
وتأتي تصريحات الحارس الإسباني الأسطوري في توقيت حساس للغاية، مع تزايد التقارير التي تؤكد اقتراب مورينيو من العودة إلى ملعب 'سانتياغو برنابيو'، عقب موسم كارثي عاشه الريال على المستويين المحلي والأوروبي.
خرج كاسياس عن صمته ليعبر علنًا عن موقفه الرافض لتعيين مورينيو مدربًا جديدًا لريال مدريد، رغم الشعبية الكبيرة التي لا يزال يتمتع بها المدرب البرتغالي بين قطاع واسع من جماهير النادي.
وقال كاسياس عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي إن 'ريال مدريد يمر بفترة مقلقة بعد موسمين من دون تحقيق ألقاب كبرى'، مشيرًا إلى أن الفريق يحتاج إلى بداية جديدة بالكامل بداية من الموسم المقبل.
وبحسب تصريحات قائد ريال مدريد السابق، فإنه لا يملك أي مشكلة شخصية مع مورينيو، بل يعتبره مدربًا محترفًا وصاحب شخصية قوية، لكنه لا يراه الخيار الأنسب لقيادة النادي الملكي في المرحلة المقبلة.
وأضاف كاسياس أن هناك مدربين آخرين أكثر كفاءة وقدرة على تدريب ريال مدريد، مؤكدًا أن رأيه يعبر فقط عن وجهة نظره الشخصية تجاه مستقبل الفريق.
وجاءت تصريحات الحارس الإسباني بعد أيام من تقارير تحدثت عن توتر كبير داخل غرفة ملابس ريال مدريد، أبرزها المشادة العنيفة بين أوريليان تشواميني وفيديريكو فالفيردي، والتي اعتبرها البعض دليلاً على فقدان الانضباط داخل الفريق.
أثارت تصريحات كاسياس موجة واسعة من التفاعل بين جماهير ريال مدريد، خاصة أن العلاقة بينه وبين مورينيو شهدت توترًا كبيرًا، خلال فترة عملهما معًا بين عامي 2010 و2013.
ويرى قطاع من جماهير النادي أن مورينيو لا يزال يملك الشخصية المناسبة لإعادة الهيبة والانضباط إلى غرفة الملابس، خصوصًا بعد تراجع نتائج الفريق خلال الموسمين الأخيرين. في المقابل، يعتقد آخرون أن كرة القدم الحديثة تجاوزت أسلوب المدرب البرتغالي، وأن ريال مدريد يحتاج إلى مشروع أكثر تطورًا من الناحية الفنية.
ورغم الانتقادات التي تعرض لها مورينيو في تجاربه الأخيرة، فإن اسمه لا يزال يحظى بثقل كبير في أوروبا، بعدما سبق له قيادة ريال مدريد للفوز بلقب الدوري الإسباني وكأس الملك خلال ولايته الأولى. كما عمل المدرب البرتغالي لاحقًا مع أندية كبرى مثل تشيلسي ومانشستر يونايتد وتوتنهام وروما وفنربخشة، قبل انتقاله مؤخرًا إلى بنفيكا.
وتبدو إدارة فلورنتينو بيريز مقتنعة بأن شخصية مورينيو قد تكون الحل لإعادة السيطرة داخل الفريق، خاصة مع الأزمات المتكررة التي ضربت غرفة الملابس هذا الموسم.
التعليقات