عمان جو - طالب مزارعون في محافظة الكرك الجهات المعنية بضرورة تعبيد الطريق المؤدي إلى أراضي مزرعة الحديب، الواقعة شمالي المحافظة، مؤكدين أن الطريق يشهد انحدارات شديدة وتمتد بمحاذاة حواف جبلية، ما يعرّضهم للخطر أثناء تنقلهم ووصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وقالوا، في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن صعوبة الطريق وكثرة الحجارة الثابتة فيها تعيق وصولهم إلى أراضيهم الزراعية ومواشيهم، معربين عن أملهم في أن يوضع مشروع تعبيد الطريق على سلم الأولويات، نظرًا لما يقدمه من خدمة للمزارعين والمناطق المجاورة.
من جهته، قال المزارع غازي الحباشنة إن الطريق المؤدي إلى الأراضي التي يزرعها بالقمح والشعير في منطقة الحديب، والبالغة مساحتها نحو 400 دونم، تخدم عددًا من مربي المواشي، إلا أنها قديمة ومتهالكة ومليئة بالحفر والتشققات، ما يتسبب بأضرار للمركبات أثناء نقل المياه والأعلاف، ويكبّدهم خسائر مادية كبيرة على مدار العام.
وأشار المزارع محمد العويسات إلى أن الطريق الفرعي الترابي المتردي الذي يبلغ طوله حوالي 4 كم والواصل إلى منطقة أرضه 'دبة عويس' والذي يقع في الاتجاه الغربي من أراضي مزرعة الحديب يشكل عائقاً كبيراً أمام الوصول إليها خصوصا في فصل الشتاء حيث إن نزول المطر يمنع السيارات من الحركة ما يدفعه إلى نقل الأعلاف والماء لأغنامه على ظهر الدواب.
بدوره، أكد مدير أشغال الكرك المهندس رعد السحيمات أن المديرية تواصل فتح جميع الطرق الزراعية التي تضررت في المنخفضات الجوية الأخيرة ليتمكن المزارعون من الوصول إلى مواقع مواشيهم ومزارعهم، مشيرا إلى أن المديرية تسير وفق خطة عملية لتعبيد الطرق التي تخدم المزارعين وفق إستراتيجية تنظمها وزارة الأشغال العامة والإسكان.
بدوره، قال رئيس مجلس المحافظة الشيخ عصمت دليوان المجالي إن المجلس يعطي أهمية لخصوصية المحافظة والقطاع الزراعي فيها نظرا لما يشكله من نسبة كبيرة من مساحة أراضي المحافظة، لافتا إلى أن المجلس يسير وفق خطة تشاركية مع المؤسسات المعنية لبحث مزيد من التعاون في المجالات الزراعية والتي ستكون مفتاح النجاحات لبناء شراكات حقيقية مع القطاع الخاص ومجلس المحافظة وصولا إلى تعزيز دور القطاع الزراعي وخدمة المزارعين.
عمان جو - طالب مزارعون في محافظة الكرك الجهات المعنية بضرورة تعبيد الطريق المؤدي إلى أراضي مزرعة الحديب، الواقعة شمالي المحافظة، مؤكدين أن الطريق يشهد انحدارات شديدة وتمتد بمحاذاة حواف جبلية، ما يعرّضهم للخطر أثناء تنقلهم ووصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وقالوا، في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن صعوبة الطريق وكثرة الحجارة الثابتة فيها تعيق وصولهم إلى أراضيهم الزراعية ومواشيهم، معربين عن أملهم في أن يوضع مشروع تعبيد الطريق على سلم الأولويات، نظرًا لما يقدمه من خدمة للمزارعين والمناطق المجاورة.
من جهته، قال المزارع غازي الحباشنة إن الطريق المؤدي إلى الأراضي التي يزرعها بالقمح والشعير في منطقة الحديب، والبالغة مساحتها نحو 400 دونم، تخدم عددًا من مربي المواشي، إلا أنها قديمة ومتهالكة ومليئة بالحفر والتشققات، ما يتسبب بأضرار للمركبات أثناء نقل المياه والأعلاف، ويكبّدهم خسائر مادية كبيرة على مدار العام.
وأشار المزارع محمد العويسات إلى أن الطريق الفرعي الترابي المتردي الذي يبلغ طوله حوالي 4 كم والواصل إلى منطقة أرضه 'دبة عويس' والذي يقع في الاتجاه الغربي من أراضي مزرعة الحديب يشكل عائقاً كبيراً أمام الوصول إليها خصوصا في فصل الشتاء حيث إن نزول المطر يمنع السيارات من الحركة ما يدفعه إلى نقل الأعلاف والماء لأغنامه على ظهر الدواب.
بدوره، أكد مدير أشغال الكرك المهندس رعد السحيمات أن المديرية تواصل فتح جميع الطرق الزراعية التي تضررت في المنخفضات الجوية الأخيرة ليتمكن المزارعون من الوصول إلى مواقع مواشيهم ومزارعهم، مشيرا إلى أن المديرية تسير وفق خطة عملية لتعبيد الطرق التي تخدم المزارعين وفق إستراتيجية تنظمها وزارة الأشغال العامة والإسكان.
بدوره، قال رئيس مجلس المحافظة الشيخ عصمت دليوان المجالي إن المجلس يعطي أهمية لخصوصية المحافظة والقطاع الزراعي فيها نظرا لما يشكله من نسبة كبيرة من مساحة أراضي المحافظة، لافتا إلى أن المجلس يسير وفق خطة تشاركية مع المؤسسات المعنية لبحث مزيد من التعاون في المجالات الزراعية والتي ستكون مفتاح النجاحات لبناء شراكات حقيقية مع القطاع الخاص ومجلس المحافظة وصولا إلى تعزيز دور القطاع الزراعي وخدمة المزارعين.
عمان جو - طالب مزارعون في محافظة الكرك الجهات المعنية بضرورة تعبيد الطريق المؤدي إلى أراضي مزرعة الحديب، الواقعة شمالي المحافظة، مؤكدين أن الطريق يشهد انحدارات شديدة وتمتد بمحاذاة حواف جبلية، ما يعرّضهم للخطر أثناء تنقلهم ووصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وقالوا، في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن صعوبة الطريق وكثرة الحجارة الثابتة فيها تعيق وصولهم إلى أراضيهم الزراعية ومواشيهم، معربين عن أملهم في أن يوضع مشروع تعبيد الطريق على سلم الأولويات، نظرًا لما يقدمه من خدمة للمزارعين والمناطق المجاورة.
من جهته، قال المزارع غازي الحباشنة إن الطريق المؤدي إلى الأراضي التي يزرعها بالقمح والشعير في منطقة الحديب، والبالغة مساحتها نحو 400 دونم، تخدم عددًا من مربي المواشي، إلا أنها قديمة ومتهالكة ومليئة بالحفر والتشققات، ما يتسبب بأضرار للمركبات أثناء نقل المياه والأعلاف، ويكبّدهم خسائر مادية كبيرة على مدار العام.
وأشار المزارع محمد العويسات إلى أن الطريق الفرعي الترابي المتردي الذي يبلغ طوله حوالي 4 كم والواصل إلى منطقة أرضه 'دبة عويس' والذي يقع في الاتجاه الغربي من أراضي مزرعة الحديب يشكل عائقاً كبيراً أمام الوصول إليها خصوصا في فصل الشتاء حيث إن نزول المطر يمنع السيارات من الحركة ما يدفعه إلى نقل الأعلاف والماء لأغنامه على ظهر الدواب.
بدوره، أكد مدير أشغال الكرك المهندس رعد السحيمات أن المديرية تواصل فتح جميع الطرق الزراعية التي تضررت في المنخفضات الجوية الأخيرة ليتمكن المزارعون من الوصول إلى مواقع مواشيهم ومزارعهم، مشيرا إلى أن المديرية تسير وفق خطة عملية لتعبيد الطرق التي تخدم المزارعين وفق إستراتيجية تنظمها وزارة الأشغال العامة والإسكان.
بدوره، قال رئيس مجلس المحافظة الشيخ عصمت دليوان المجالي إن المجلس يعطي أهمية لخصوصية المحافظة والقطاع الزراعي فيها نظرا لما يشكله من نسبة كبيرة من مساحة أراضي المحافظة، لافتا إلى أن المجلس يسير وفق خطة تشاركية مع المؤسسات المعنية لبحث مزيد من التعاون في المجالات الزراعية والتي ستكون مفتاح النجاحات لبناء شراكات حقيقية مع القطاع الخاص ومجلس المحافظة وصولا إلى تعزيز دور القطاع الزراعي وخدمة المزارعين.
التعليقات